Friday, 19 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
النائب علي فياض: بقاء أي جندي إسرائيلي يؤكد شرعية المقاومة

النائب علي فياض: بقاء أي جندي إسرائيلي يؤكد شرعية المقاومة

June 19, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

اعتبر عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض، أنه "مع توقيع الإتفاق الأميركي-الإيراني بمفاعيله اللبنانية، ومع تدخل إيران العسكري والتفاوضي إلى جانب الشعب اللبناني، ومع إستعدادها الجدي للمضي في هذا الدور حتى تحقيق الإنسحاب الإسرائيلي، ومع حضور المقاومة وفاعليتها وإصرارها على التصدي لأي عدوان إسرائيلي، وقتاله حتى خروجه من أرضنا، لكل هذه الأسباب مجتمعة، بتنا قادرين ان نتحدث عن توازن فاعل مع العدو الإسرائيلي، يفتح الأفق على إلزامه الإنسحاب من أرضنا".

وقال: "إن ما يدعو الى الأسف، أن دور السلطة اللبنانية ومواقفها وأدائها التفاوضي وحساباتها اللبنانية الداخلية، دفعها إلى أن تضع نفسها خارج معادلة القوَّة في مواجهة العدو وحماية اللبنانيين وتحرير الأرض، وللأسف، إن أولوية هذه السلطة، هي حصر السلاح وليس تحرير الأرض، ولا يمكن فهم كل مواقفها السابقة وأخطائها المتكررة وإصرارها على آدائها التفاوضي بكل ضعفه وإرتباكه وإنسحاقه أمام العدو، إلا من هذه الزاوية".

أضاف: "لقد وضعت المستجدات المترتبة على مذكرة التفاهم الأميركية-الإيرانية، السلطة أمام إختبار جديد، إذ عليها ان تستند إلى هذا المسار فتلاقيه وتبني عليه، وهي مطالبة بأن تتمسك بأولوية وقف إطلاق النار الذي التزمه الأميركي وبات مفروضاً على الإسرائيلي، وان تتشدد في منع العدو من حرية الحركة وفي وضع جدول غير مشروط للإنسحاب الإسرائيلي".

وطالب "السلطة بموقف ومعالجة، تضع حداً لإصرار الإسرائيلي على حرية الحركة في الإستهدافات والإغتيالات التي تشكل إستباحة لحقوق اللبنانيين واستهانة بأرواحهم، وإن ما نطالب به السلطة هو أدنى ما يتوقعه اللبنانيون من دولتهم، كي تقدّم لهم ما يشعرهم بوجودها، وأما المقاومة، فإن موقفها واضح لا لبس فيه، ولا مساومة عليه، ولا تراجع عنه".

ورأى أن "وقف إطلاق النار في ظل إستمرار العدو بالاستهدافات والإغتيالات لا معنى له، وإن ممارستنا لحقنا في الدفاع عن النفس ليس للمساومات والتسويات، وإن كل عدوان يمارسه العدو يعطينا حقاً واضحاً بالرد عليه، وإن بقاء أي جندي إسرائيلي على أرضنا يؤكد شرعية المقاومة في قتاله والتصدي له".

ختم: "إن الشهيدين العزيزين محمد الباقر قبلان وحسين العبد حمدان، هما نموذج من شهدائنا الأبطال، في هذه المقاومة العظيمة في هذه المسيرة المباركة، التي تحوَّلت الى ظاهرة إستثنائية وفريدة في زماننا المعاصر، فعلى الرغم من كل الضربات والمواجهات والإغتيالات والمعارك، في مواجهة واحدة من أكثر القوى الدولية تسلُّحاً وتقنية وبطشاً وعتوّاً وإجراماً، ظلت هذه المقاومة واقفة ثابتة راسخة وفاعلة، لتفاجئ الجميع، الأعداء والأصدقاء في أنها لا تزال قوية وقادرة ومبادرة، تصنع المعادلات، وتواجه العدو وتعيق مخططاته وطموحاته، وتكسر إرادته، وتمنعه من الإستقرار في أرضنا، وتفاجئه بمحلقاتها، وتثير الرعب والقلق لديه، هي المقاومة نفسها، بعزيمتها وإخلاصها واندفاعها وحكمتها، من سماحة الشهيد الأسمى السيد حسن نصر الله، إلى سماحة الأمين العام الشيخ نعيم قاسم".

 

Posted byKarim Haddad✍️

فضل الله: الوقت ليس لتصفية حسابات بل لإنقاذ البلد من نيران الاحتلال
June 19, 2026

فضل الله: الوقت ليس لتصفية حسابات بل لإنقاذ البلد من نيران الاحتلال

ألقى العلامة السيد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين. ومما جاء في خطبته السياسية:

"البداية من التّصعيد الإسرائيلي المتواصل في الجنوب والبقاع الّذي جرى بالأمس وهذا اليوم والّذي أدّى إلى سقوط عشرات من الشّهداء والجرحى من النّساء والأطفال والشّيوخ والّذي يأتي في إطار عمل العدوّ لإفشال الاتّفاق الّذي جرى بين الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران والولايات المتّحدة الأميركيّة من البوّابة اللّبنانيّة بعد إعلانه بأنّه غير معنيّ به وما شهدناه ونشهده من غارات واعتداءات أدّت ولا تزال تؤدّي إلى سقوط المزيد من الشّهداء والجرحى ومن سعي مستمرّ للتّقدّم إلى أماكن عجز عن الوصول إليها، وإن كان نجاح هذا السّعي يبقى مستبعدًا في ظلّ الزّخم الّذي جاء به الاتّفاق والرّغبة الدّوليّة والإقليميّة باستمراره ومنع العبث به والعودة إلى منطق الحرب، وفي ظلّ موقف الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران الجادّ بربط التزامها بمفاعيل الاتّفاق بإيقاف تامّ للحرب على لبنان والّذي تأكّد اليوم بعدم حضورها للاجتماع المرتقب في سويسرا بدون إيقاف تامّ لإطلاق النّار.

وتابع :"وهنا لا بدّ من أن ننحني إجلالًا للدّماء الطّاهرة الّتي بذلت من أجل منع العدوّ من التّمدّد الّذي كان يريده والّذي تشهد آثار القتال الّذي جرى ونتائجه مدى البطولة الّتي عبّر عنها أولئك الّذين نذروا أنفسهم لحماية أرضهم ووطنهم والثّبات الّذي كانوا عليه ما يجعلهم فخرًا لهذا الوطن وعزًّا له.

ونعود إلى هذا البلد لنعبّر عن اعتزازنا بأهلنا في الجنوب والبقاع الغربيّ ممّن سارعوا إلى العودة إلى قراهم وبلداتهم وبدأوا بأيديهم وبجهودهم وقدراتهم الذّاتيّة بنفض غبار الحرب عنها رغم حجم الدّمار وفقدان البنية التّحتيّة وتهديدات العدوّ، وهذا الاندفاع السّريع لأهلنا نحو العودة هو ما اعتدنا أن نشهده عند أيّ قرار يصدر بوقف إطلاق النّار من دون انتظار قرار حتّى من الجهات المعنيّة ما يؤكّد مدى تعلّقهم بأرضهم وحبّهم لها وهم من بذلوا ويبذلون كلّ غال ونفيس لتحريرها".

وأكمل السيد فضل الله :"في هذا الوقت، ندعو الدّولة اللّبنانيّة إلى أن تستنفر جهودها وقدراتها من أجل العمل سريعًا للقيام بدورها في توفير كلّ الظّروف الّتي تضمن خروجًا عاجلًا للعدوّ من الأراضي الّتي لا يزال يحتلّها، ولعودة الأهالي إليها، وأن تستند لتحقيق ذلك إلى الزّخم الّذي أمّنه الاتّفاق الأميركيّ الإيرانيّ، وإلى الدّعم الّذي تتلقّاه من العديد من الدّول العربيّة والعالم الّتي لا تزال تقف مع لبنان، وإلى عناصر القوّة الّتي يمتلكها هذا البلد والّتي أثبتت رغم عدم تكافؤ القدرات مع هذا العدوّ أنّها قادرة على إرباكه وإقلاق وجوده في الأماكن الّتي يتواجد فيها. في الوقت الّذي ندعوها إلى أن يكون لها حضورها لمدّ يد العون إلى العائدين إلى قراهم وتوفير المستلزمات الّتي تضمن لهم العودة الآمنة وتلبية حاجاتهم الضّروريّة من طرقات وماء وكهرباء ووسائل التّواصل".

وأعاد التّأكيد على "ضرورة العمل لتعزيز الوحدة الدّاخليّة والتّماسك على الصّعيدين الرّسميّ والشّعبيّ وكفّ كلّ الأصوات الّتي تعمل على المسّ بها وتعميق الانقسام الدّاخليّ لمنع العدو من الاستفادة من أيّ انقسام داخليّ ممّا راهن عليه ولا يزال يراهن، ونقولها للّبنانيّين إنّ الوقت ليس وقت تحميل مسؤوليّات للآخرين أو تسجيل نقاط أو تصفية حسابات بل هو وقت العمل لإنقاذ البلد من نيران الاحتلال الّتي نعيد التّأكيد أنّها لا تستهدف طائفة أو مذهبًا أو موقعًا سياسيًّا بل تتعدّاه إلى الوطن كلّه.

إنّ على اللبنانيين أن يعرفوا أن المرحلة هي مرحلة يراد منها رسم خرائط جديدة للمنطقة وعليهم أن يحرصوا ألا يكونوا على هامشها بل في قلبها وهذا لا يتمّ إلّا بتكاتفهم وتعاونهم ووحدتهم".

 

حزب الله: إسرائيل لم تلتزم يوماً بوقف إطلاق النار
June 19, 2026

حزب الله: إسرائيل لم تلتزم يوماً بوقف إطلاق النار

أعلن "حزب الله "،  في بيان، ان "دحضا لادعاءات العدو الإسرائيليّ بانتهاك حزب الله لوقف إطلاق النار، تؤكّد المقاومة الإسلاميّة أنّ العدوّ لم يلتزم يومًا بأيّ اتّفاق لوقف إطلاق النار منذ 27-11-2024 مرورًا بـ 16-04-2026 وصولاً إلى مخرجات التفاهم الإيرانيّ الأميريكيّ الأخير الذي أكّد في بنده الأوّل على إنهاء الحرب في جميع الجبهات بما يشمل لبنان.

بل إنّ العدوّ الإسرائيليّ أمعن في خروقاته المتمادية لوقف إطلاق النار مرتكبًا المجازر ومدمّرًا الأبنية السكنيّة والبنى التحتيّة المدنيّة، واستمر في ممارسة الاعتداءات البرّيّة من خلال محاولات التوغّل والسيطرة على قرى ومناطق لم يتمكّن من الوصول إليها قبل الاتفاق. وبلغ الاستخفاف الإسرائيليّ بوقف إطلاق النار حدًّا صرّح معه رئيس أركان جيش العدوّ، المجرم أيال زامير، قبل أسبوعين بأنّه "لا يوجد وقف إطلاق نار في لبنان"، قبل أن يعاود الناطق باسم جيشه أمس التأكيد على مواصلة نشاط قوّات الاحتلال في جنوب لبنان. 

وعلى جري عادته، يلجأ العدوّ، تعويضًا عن عجزه في مواجهة مجاهدي المقاومة، وللتغطية على فشله وخسائره في ميدان القتال، إلى ارتكاب المجازر ضد المدنيّين واستهداف القرى الآمنة، مثلما حصل اليوم في أعقاب تصدّي المجاهدي الباسل لمحاولة تقدّمه باتّجاه تلّة علي الطاهر ليل أمس.

ستبقى المقاومة الإسلاميّة بالمرصاد لأيّ اعتداء، يدافع مجاهدوها بكلّ شجاعة وبروح كربلائيّة حسينيّة عن أرضهم وشعبهم، ويذيقون جيش العدوّ بأسهم، موقعين بين ضبّاطه وجنوده القتلى والجرحى بالعشرات، وفي آليّاته إصابات مدمّرة، وبيننا وبينه الأيّام والليالي والميدان".