Sunday, 26 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
إيلون ماسك.. سبايس إكس وتيسلا وxAI وإمبراطورية تمتد عبر عالم التكنولوجيا

إيلون ماسك.. سبايس إكس وتيسلا وxAI وإمبراطورية تمتد عبر عالم التكنولوجيا

June 13, 2026

المصدر:

لندن - النهار

طرح SpaceX القياسي يعكس حجم نفوذ إيلون ماسك المتنامي عبر قطاعات التكنولوجيا المختلفة.

عندما استيقظ المستثمرون حول العالم صباح 12 حزيران/يونيو 2026 على بدء تداول أسهم شركة "سبيس إكس" في بورصة ناسداك تحت الرمز SPCX، لم تكن الأنظار متجهة إلى شركة فضائية فحسب، بل أيضاً إلى إيلون ماسك، الرجل الذي يقف خلف واحدة من أكبر المجموعات التكنولوجية وأكثرها تأثيراً في العالم.

وجاء الإدراج بعد طرح عام أولي تاريخي جمعت من خلاله الشركة نحو 75 مليار دولار عبر طرح أكثر من 555 مليون سهم بسعر 135 دولاراً للسهم، ما منحها تقييماً سوقياً عند الطرح بلغ نحو 1.77 تريليون دولار. وافتتح السهم تداولاته فوق سعر الطرح وواصل تحقيق مكاسب قوية خلال الجلسة الأولى، ليتجاوز التقييم السوقي للشركة حاجز تريليوني دولار. وقد عكس الأداء الأولي للسهم حجم الطلب الكبير من المستثمرين على الاكتتاب، ما جعل الإدراج أحد أبرز الأحداث المالية العالمية خلال عام 2026.

وعكس التقييم الضخم طبيعة "سبيس إكس" الجديدة بعد تحوّلها إلى مجموعة تكنولوجية أوسع نطاقاً من مجرد شركة فضاء. ففي الأشهر التي سبقت الإدراج، استحوذت الشركة على "إكس إيه آي" في صفقة كبرى جمعت بين أنشطة الفضاء والاتصالات والذكاء الاصطناعي تحت مظلة واحدة، وهو ما أسهم في تعزيز رؤية المستثمرين لإمكانيات النموّ المستقبلية للمجموعة.

وقبل سنوات من هذا الإدراج، عبّر ماسك في مناسبات عدة عن رؤيته لمهمة الشركة من خلال عبارة مفادها أن الهدف هو "إزالة عنصر الخيال من الخيال العلمي"، وهي فكرة تلخص إلى حد بعيد المسار الذي سلكه طوال العقدين الماضيين. فالرجل الذي اعتاد إطلاق مشاريع بدت للكثيرين شديدة الطموح أو بعيدة المنال في بدايتها، نجح في عدد من الحالات في تحويلها إلى شركات ومنتجات وصناعات قائمة بالفعل.

بدأ ماسك رحلته كرائد أعمال في قطاع التكنولوجيا والإنترنت، حيث حقق ثروته الأولى من شركات البرمجيات والدفع الإلكتروني. لكن طموحه في قطاع الفضاء ظهر بوضوح مع تأسيس "سبيس إكس" عام 2002، حين أعلن هدفاً يتمثل في خفض تكلفة الوصول إلى الفضاء والمساهمة على المدى الطويل في جعل الوجود البشري متعدد الكواكب. وبعد سنوات من التجارب والإخفاقات والنجاحات، تحولت الشركة إلى أحد أبرز الفاعلين في قطاع الإطلاق الفضائي التجاري، بينما أصبحت شبكة "ستارلينك" التابعة لها أكبر منظومة أقمار صناعية للاتصالات والإنترنت من نوعها في العالم.

ولم يكن الإدراج التاريخي مجرد محطة مهمة للشركة، بل أعاد تسليط الضوء على الثروة والنفوذ الاقتصادي اللذين بناهما مؤسسها. فبحسب تقديرات الأسواق عقب الإدراج، ارتفعت قيمة حصة ماسك في "سبيس إكس" إلى نحو 866 مليار دولار، وهو ما أسهم في رفع صافي ثروته الإجمالية إلى أكثر من تريليون دولار، ليصبح أول شخص في التاريخ الحديث تتجاوز ثروته هذا المستوى وفق تقديرات الأسواق المالية. وأدى الإدراج إلى زيادة كبيرة في قيمة الأسهم والحصص التي يمتلكها آلاف الموظفين الحاليين والسابقين في الشركة.

غير أن الفضاء لا يمثل سوى جزء من عالم ماسك. فهو يقود منظومة من الشركات والمشاريع تمتد من السيارات الكهربائية والطاقة إلى الذكاء الاصطناعي والتقنيات العصبية. وتواصل "تيسلا" القيام بدور محوري في قطاع السيارات الكهربائية، بينما أصبحت "إكس إيه آي" جزءاً من مجموعة "سبيس إكس" بعد صفقة الاستحواذ التي أعادت هيكلة عدد من أصول ماسك التقنية. وأصبحت منصة "إكس"، المعروفة سابقاً باسم "تويتر"، جزءاً من "إكس إيه آي" قبل انتقالها ضمن الهيكلية الأوسع للمجموعة، فيما يواصل ماسك تطوير مشاريع أخرى مثل "نيورالينك" المتخصصة في واجهات الدماغ والحاسوب وThe Boring Company العاملة في مشاريع النقل والبنية التحتية.

هذا التنوّع في المشاريع يجعل ماسك حالة استثنائية في عالم الأعمال الحديث. فبينما يركز كثير من الرؤساء التنفيذيين على قطاع واحد أو مجموعة مترابطة من الأنشطة، يشرف ماسك على شركات تعمل في مجالات تمتد من الذكاء الاصطناعي والطاقة إلى الاتصالات والفضاء والتقنيات العصبية. ويرى مؤيدوه أن هذا الانتشار يعكس رؤية متكاملة للمستقبل تقوم على تداخل التقنيات المختلفة، فيما يرى منتقدوه أن هذا الحضور الواسع يمنحه نفوذاً استثنائياً في عدد من القطاعات الاستراتيجية.

إيلون ماسك أثناء عرض Cybertruck، إحدى أبرز مركبات تيسلا الكهربائية (الصورة / مواقع)

إيلون ماسك أثناء عرض Cybertruck، إحدى أبرز مركبات تيسلا الكهربائية (الصورة / مواقع)

لكن تأثير ماسك لم يعد يقتصر على التكنولوجيا والاقتصاد فقط. فخلال السنوات الأخيرة أصبح أحد أكثر رجال الأعمال حضوراً في النقاشات السياسية والثقافية داخل الولايات المتحدة وخارجها. ومن خلال منصة "إكس"، باتت تصريحاته ومواقفه بشأن قضايا مثل الهجرة وحرية التعبير والتنظيم الحكومي والسياسات الاقتصادية تحظى بمتابعة واسعة من المستثمرين ووسائل الإعلام وصناع القرار.

كذلك امتد حضوره السياسي إلى المشاركة المباشرة في الشأن الحكومي الأميركي. فبعد عودة الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، تولى ماسك دوراً بارزاً في مبادرة خفض الإنفاق الحكومي المعروفة باسم DOGE، وأصبح خلال فترة من أكثر الشخصيات نفوذاً داخل الإدارة الجديدة. إلا أن العلاقة بين الرجلين شهدت لاحقاً تباينات وخلافات علنية بشأن بعض الملفات الاقتصادية والمالية وأولويات الإنفاق الحكومي، قبل أن يغادر ماسك موقعه الرسمي مع استمرار الجدل بشأن نتائج المبادرة وتأثيرها على مؤسسات الدولة. ورغم تلك الخلافات، بقيت العلاقة بين ماسك وترامب واحدة من أكثر العلاقات السياسية والاقتصادية متابعةً داخل الولايات المتحدة، نظراً لما يمثله كل منهما من ثقل وتأثير في مجاله.

ولم تقتصر تدخلات ماسك السياسية على الداخل الأميركي. ففي ألمانيا أثار دعمه العلني لحزب "البديل من أجل ألمانيا" وتصريحاته المتعلقة بالسياسة الألمانية والانتخابات والهجرة نقاشاً واسعاً داخل الأوساط السياسية والإعلامية، حيث اتهمه بعض المسؤولين بمحاولة التأثير في النقاش العام، بينما اعتبر آخرون أن مواقفه تندرج ضمن إطار حرية التعبير. ودخل أيضاً في سجالات علنية مع شخصيات سياسية ألمانية بارزة، ما جعله أحد أكثر الشخصيات الأجنبية حضوراً في النقاش السياسي الألماني خلال تلك الفترة.

وفي المملكة المتحدة أثارت تعليقاته بشأن الهجرة وحرية التعبير وبعض القضايا الاجتماعية جدلاً واسعاً، ودخل في مواجهات كلامية مع سياسيين ومسؤولين بريطانيين، ما عزز حضوره في النقاشات العامة داخل البلاد. أما في البرازيل، فقد خاض مواجهة بارزة مع السلطات القضائية على خلفية قرارات تتعلق بإدارة المحتوى على منصة "إكس"، وهو نزاع تطور إلى إجراءات قانونية وقرارات أثرت مؤقتاً على عمل المنصّة داخل البلاد قبل التوصّل إلى تسويات أعادت الخدمة إلى المستخدمين. وفي فرنسا واجهت منصة "إكس" تحقيقات وإجراءات تنظيمية وقضائية مرتبطة بإدارة المحتوى والخوارزميات ومكافحة التضليل الرقمي، ما وضع ماسك باستمرار في مواجهة مع المؤسسات التنظيمية الأوروبية.

وقد أدى هذا الحضور المتزايد إلى توسيع دائرة تأثيره إلى ما هو أبعد من عالم الأعمال. فشركاته ترتبط بعقود حكومية ومشاريع استراتيجية في مجالات الفضاء والاتصالات والطاقة والتقنيات المتقدمة، وهي قطاعات تتداخل بصورة متزايدة مع اعتبارات الأمن القومي والتنافس الجيوسياسي بين القوى الكبرى. ولهذا لم يعد يُنظر إلى ماسك بوصفه رائد أعمال أو مليارديراً تقنياً فحسب، بل بوصفه شخصية مؤثرة في التفاعل المتنامي بين التكنولوجيا والسياسة والاقتصاد على المستوى العالمي، نظراً إلى الدور الذي تضطلع به شركاته في عدد من القطاعات الاستراتيجية وإلى حضوره المتكرر في النقاشات العامة والسياسات المرتبطة بها.

وتأتي التطورات الأخيرة لتؤكد حجم الاهتمام الذي تحظى به شركاته في الأسواق المالية. فالإقبال الكبير على أسهم "سبيس إكس" لم يكن مجرد تعبير عن الثقة بأعمال الشركة الحالية، بل أيضاً بقدرتها على توسيع أنشطتها المستقبلية في قطاعات الفضاء والاتصالات والذكاء الاصطناعي. وتعني التوقعات بانضمام الشركة مستقبلاً إلى مؤشرات رئيسية للأسهم أن حضورها قد يتوسع داخل المحافظ الاستثمارية حول العالم.

فالمستثمرون الذين يضعون أموالهم في شركات ماسك لا ينظرون فقط إلى نتائج الأعمال الحالية، بل أيضاً إلى قدرة هذه الشركات على تطوير تقنيات وأسواق جديدة. وقد أسهمت هذه السمعة، المبنيّة على مشاريع حققت نجاحات كبيرة وأخرى ما زالت قيد التطوير، في جعل إدراج "سبيس إكس" حدثاً اقتصادياً عالمياً يتجاوز حدود الشركة نفسها.
وبينما لا يزال مشروع "ستارشيب" Starship يواجه تحديات تقنية واختبارات تطوير مستمرة، وتواصل شركاته الأخرى العمل في أسواق شديدة التنافس وسريعة التغير، يبقى إيلون ماسك إحدى أكثر الشخصيات تأثيراً وإثارةً للجدل في عالم التكنولوجيا والأعمال. وفي منتصف عام 2026، يظل تأثيره الاقتصادي والتقني والسياسي محور اهتمام المستثمرين والأسواق وصناع القرار حول العالم، في وقت تواصل فيه شركاته السعي إلى توسيع حضورها في عدد من أهم القطاعات التكنولوجية المستقبلية.

 

Posted byKarim Haddad✍️

"نهار".. أوّل مراسل صحافي بالذكاء الاصطناعي في لبنان
July 18, 2026

"نهار".. أوّل مراسل صحافي بالذكاء الاصطناعي في لبنان

في خطوة تعكس تسارع وتيرة التحوّل الرقمي في المؤسسات الإعلامية العربية، أعلنت مجموعة النهار الإعلامية في لبنان إطلاق أول مراسل صحافي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يحمل اسم "نهار"، في مبادرة تهدف إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم العمل التحريري وتطوير أداء غرف الأخبار، مع التأكيد أنّ التكنولوجيا ستبقى أداة مساندة للصحافي وليست بديلاً عنه.

وجرى تطوير هذا المراسل الرقمي بالتعاون مع شركة Points Information Technology اللبنانية، برئاسة خبير الذكاء الاصطناعي والتحوّل الرقمي بلال كساسير، في إطار توجه متنامٍ لاعتماد التقنيات الذكية داخل المؤسسات الإعلامية في المنطقة.

ومع هذا التطوّر تسعى الشركة المذكورة على التعاون مع المؤسسات الإعلامية العربية ليكون الذكاء الاصطناعي بمثابة شريك يعزز قدرات الصحافي ويوسّع إمكاناته الإبداعية، وليس بديلاً عن دوره المهني، وذلك بهدف مواكبة التطور والتقدم التكنولوجي وسط التحول المتسارع الذي تشهده وسائل الإعلام عبر دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمليات التحريرية والإنتاجية ما سيضمن كفاءة الأداء وسرعة إنجاز المهام مع الحفاظ على دور الصحافي.

وبذلك، سيُكرّس الذكاء الاصطناعي كحل لتطوير متطلبات الإعلام الحديث ما سيُعيد تشكيل الصحافة والمحتوى الإعلامي في العالم العربي.

 

مطاردة في الفضاء.. سباق مع الزمن لإنقاذ "تلسكوب" قبل احتراقه
July 4, 2026

مطاردة في الفضاء.. سباق مع الزمن لإنقاذ "تلسكوب" قبل احتراقه

أطلقت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" أمس مهمة فضائية غير مسبوقة لإرسال روبوت إلى مدار الأرض، في محاولة لإنقاذ تلسكوب "سويفت" المتقادم من السقوط والاحتراق في الغلاف الجوي.

وتبلغ تكلفة المهمة 30 مليون دولار، وتهدف إلى منح التلسكوب، الذي يهبط تدريجيا نحو الأرض، فرصة جديدة لمواصلة عمله في رصد بعض أعنف الظواهر في الكون.

وانطلقت المركبة الفضائية "لينك"، التي طورتها شركة "كاتاليست سبيس تكنولوجيز"، من جزر مارشال في المحيط الهادئ، على متن صاروخ صغير من طراز "بيغاسوس"، أطلق بدوره من طائرة معدلة.

ومن المتوقع أن تستغرق رحلة المركبة نحو شهر للوصول إلى مدار قريب من تلسكوب "سويفت"، قبل أن تبدأ سلسلة من المناورات المعقدة لتحديد موقعه والدوران حوله ثم الالتحام به باستخدام ثلاث أذرع آلية.

وبعد نجاح الالتحام، سيحاول الروبوت دفع التلسكوب تدريجيا إلى مدار أعلى، لتجنب اهتزازات قد تلحق أضرارا بأجهزته الحساسة، في عملية يتوقع أن تستغرق شهرا على الأقل.

ويدور "سويفت"، الذي يزن نحو 1.6 طن، حاليا على ارتفاع يقارب 360 كيلومترا فوق سطح الأرض، فيما تسعى المهمة إلى رفعه بنحو 240 إلى 300 كيلومتر وإعادته إلى مدار قريب من موقعه الأصلي.

وبلغت تكلفة التلسكوب نحو 250 مليون دولار، ويستخدم لدراسة انفجارات أشعة غاما، التي تعد من أقوى الانفجارات المعروفة في الكون، إضافة إلى النجوم المنفجرة وظواهر فلكية أخرى.

وقال شون دوماجال غولدمان، مدير قسم الفيزياء الفلكية في "ناسا"، إن العملية تتضمن "سوابق كثيرة"، مضيفا: "أنا ممتن للغاية لمجرد أننا أقدمنا على المهمة".

وفي حال نجاح المهمة، قد يعود "سويفت" إلى رصد الكون بحلول سبتمبر، كما قد تفتح العملية الباب أمام إنقاذ أقمار اصطناعية وتلسكوبات أخرى وإطالة أعمارها التشغيلية.

ومن بين المرشحين المحتملين لمهمة مماثلة مستقبلا تلسكوب "هابل" الفضائي، الذي يعاني بدوره انخفاضا تدريجيا في ارتفاع مداره.

وتسابق "ناسا" الزمن لإنقاذ "سويفت"، إذ تتوقع الوكالة أنه من دون رفع مداره قد يهوي ويحترق في الغلاف الجوي بحلول أكتوبر.