Wednesday, 24 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
"عملية سرّية" في مضيق هرمز... هذه تفاصيلها!

"عملية سرّية" في مضيق هرمز... هذه تفاصيلها!

June 11, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تنفيذ عملية بحرية سرية استمرت لأسابيع بهدف تأمين عبور ناقلات النفط والسفن التجارية عبر مضيق هرمز، في ظل التوترات المتصاعدة مع إيران.

وقال ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، إنه أصدر أوامر للجيش الأميركي بتنفيذ مهمة غير معلنة لدعم حركة الملاحة في المضيق، مؤكداً أن العملية سمحت بمرور أكثر من 200 سفينة تجارية ونقل ما يزيد على 100 مليون برميل من النفط إلى الأسواق العالمية.

وأضاف ترامب أن نجاح العملية تحقق بفضل السيطرة الأميركية على حركة الملاحة في المضيق، مشيراً إلى أن إيران لم تكن على علم بما جرى خلال تنفيذ المهمة.

كما تحدث الرئيس الأميركي عن عمليات عسكرية استهدفت قدرات بحرية ورادارية إيرانية، قائلاً إن واشنطن نجحت في تقليص قدرة طهران على مراقبة التحركات البحرية في المنطقة.

المهمة السرية

وذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" الإسرائيلية أن تصريحات ترامب جاءت بعد أسابيع من تعليق عملية بحرية أميركية معلنة حملت اسم "مشروع الحرية"، والتي أُطلقت في مايو الماضي لتأمين حركة السفن في الخليج.

ووفق الصحيفة، يبدو أن الولايات المتحدة استبدلت العملية العلنية بمهمة سرية استمرت بعيداً عن الأضواء.

وأشارت وكالة بلومبيرغ إلى وجود مؤشرات على عبور عدد من السفن في المنطقة دون تشغيل أنظمة التتبع المعتادة، وسط اضطرابات متكررة في إشارات نظام التعرف الآلي للسفن (AIS).

وأضافت أن عمليات نقل النفط بين السفن في عرض البحر شهدت ارتفاعاً خلال الفترة الأخيرة، ما صعّب تتبع حركة الملاحة بدقة في بعض المناطق القريبة من مضيق هرمز.

 

Posted byKarim Haddad✍️

السعودية أكدت نيابةً عن المجموعة العربية أمام مجلس الأمن دعم سيادة سوريا
June 23, 2026

السعودية أكدت نيابةً عن المجموعة العربية أمام مجلس الأمن دعم سيادة سوريا

أكدت المملكة العربية السعودية نيابةً عن المجموعة العربية، دعمها لوحدة الجمهورية العربية السورية وسيادتها وسلامة أراضيها، ومساندة جهود الدولة السورية الرامية إلى بسط سيادتها على كامل أراضيها، بحسب "واس".

جاء ذلك، في كلمة ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة الدكتور عبد العزيز الواصل، خلال جلسة مجلس الأمن المخصصة لبحث الوضع الإنساني والسياسي في سوريا.

ودعت المجموعة العربية إلى "شطب اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب"، مؤكدةً "أهمية دعم المجتمع الدولي للمرحلة الانتقالية التي تشهدها البلاد مما يسهم في تعزيز الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية".

وأعربت عن "دعمها لجهود الحكومة السورية في مكافحة تنظيم داعش الإرهابي والإرهاب بكل أشكاله، مشددةً على "أهمية تضافر الجهود الدولية لتقديم الدعم اللازم خلال هذه المرحلة".

وحثت "المجتمع الدولي على تعزيز وتوسيع نطاق الدعم المقدم للدول المستضيفة للاجئين السوريين، وعدم تركها تتحمل الأعباء الإنسانية والاقتصادية بمفردها".

ودانت "بأشد العبارات التوغلات والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية"، مؤكدةً أنها "تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة سوريا وسلامتها الإقليمية".

وجددت التأكيد على "ضرورة إلزام إسرائيل الالتزام الكامل باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، والانسحاب الفوري وغير المشروط من الجولان السوري المحتل".

بزشكيان: تقدم المفاوضات مرهون بالالتزام الأميركي
June 23, 2026

بزشكيان: تقدم المفاوضات مرهون بالالتزام الأميركي

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن تقدم المفاوضات يتوقف على الالتزام الكامل بها من الولايات المتحدة وبالتنفيذ العملي لها، بحسب "روسيا اليوم".

في أعقاب جولة المباحثات التي اختتمت في سويسرا بوساطة من قطر وباكستان، شدد الرئيس بزشكيان على أن "التصريحات الخارجة عن النص المتفق عليه لا تخدم تقدم المفاوضات".

وكتب على منصة "إكس": "سيُقاس التقدم في هذا المسار بالالتزام العملي بالمسؤوليات المقبولة"، معتبرا أن "جدوى أي تفاوض ترتبط بالتنفيذ الدقيق للالتزامات المتفق عليها".

على صعيد النتائج، أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي عن تشكيل أربع مجموعات عمل متخصصة تغطي ملفات رفع العقوبات، الشؤون النووية، إعادة الإعمار، والمراقبة والتنفيذ.

وفي سياق متصل، أفادت قناة "برس تي في" بأن واشنطن أصدرت ترخيصا عاما يجيز بيع النفط والمنتجات البتروكيماوية الإيرانية، ونشرته على الموقع الرسمي لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية، بالتزامن مع الإعلان عن الإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة.

بالتوازي، جدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف تأكيد دعم بلاده "للجهود الرامية إلى تثبيت سيادة لبنان على كامل أراضيه"، مشددا على أن "المشاورات الجارية تهدف لضمان بسط هذه السيادة، وعدم التخلي عن هذا الهدف قبل التوصل لتسوية نهائية تحفظ سلامة لبنان ووحدته".

في المقابل، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه "سيفعل ما يجب عليه" في حال عدم التزام إيران بالاتفاق، رافضا استخدام كلمة "خوف" تجاه الإيرانيين لأنهم -حسب تعبيره- "يحترمونهم".

ومن جانبه، أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن "إيران التزمت خلال مباحثات سويسرا بالسماح بعبور حر ومفتوح عبر مضيق هرمز، والسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول البلاد".

إلا أن مصادر إيرانية سارعت أمس إلى نفي صحة ما أدلى به نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بشأن عودة مفتشي الوكالة الدولية إلى إيران، في ظل التباين الواضح في الروايتين حول ما تم التوصل إليه فعليا على أرض الواقع.