Sunday, 31 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
وليد جنبلاط: الخط الأصفر الإسرائيلي قد يمتد من

وليد جنبلاط: الخط الأصفر الإسرائيلي قد يمتد من

May 31, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

اعتبر النائب السابق وليد جنبلاط في حديث لصحيفة «لوموند» الفرنسية أن الخط الأصفر الإسرائيلي قد يمتد من جنوب لبنان ليبتلع أجزاءً من الأراضي السورية، لافتًا إلى أن الخط العسكري يعبر جبل حرمون ويتجه نحو سوريا على مقربة من دمشق، وقد يتوسع ليشمل أجزاءً من حوران ودرعا.
ورأى أن إسرائيل تطبق في جنوب لبنان المنهجية نفسها المعتمدة في غزة عبر تدمير القرى ومنع عودة سكانها، مشيرًا إلى أن نحو مليون لبناني نزحوا، فيما جرى تدمير قرابة 60 قرية وتسويتها بالأرض.
ورأى أن  نزع سلاح حزب الله بالقوة خيار انتحاري ومستحيل.
وأكد أن الجيش اللبناني لن يخوض مواجهة مع «حزب الله» نظراً لتركيبته الوطنية المختلطة، ولأن جنوداً من الطائفة الشيعية في صفوفه لن يقبلوا بشن حرب ضد الحزب استجابةً لأوامر أو إملاءات أميركية وإسرائيلية.

Posted byKarim Haddad✍️

النائب علي فياض: نتائجُ المسارِ الأمني تُؤكِّدُ فشلَ الرهانِ على التفاوضِ المباشر
May 31, 2026

النائب علي فياض: نتائجُ المسارِ الأمني تُؤكِّدُ فشلَ الرهانِ على التفاوضِ المباشر

قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض إن النتائج الفارغة لإجتماعات المسار الأمني في البنتاغون التي زجَّت بها السلطة السياسية الجيش اللبناني، إنما تؤكد فشل الرهان على خيار التفاوض المباشر مع العدو، في تحقيق أي من المطالب اللبنانية، بدءاً من وقف شامل وكامل لإطلاق النار، بل إن استمرار التفاوض في ظل حملة الإبادة التدميرية للجنوب وإرتكاب المجازر الفظيعة بحق المدنيين، يشكل غطاء غير مباشر لهذه الممارسات الإسرائيلية.

كلام النائب فياض جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لثلة من شهداء المقاومة الإسلامية من بلدة حولا الجنوبية، وذلك في مجمع الإمام الرضا(ع) في حي السلم، بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وحشد من الأهالي.

وشدد النائب فياض على أن خيار التنازل والرضوخ قد أخفق، وعلى السلطة ان تغيِّر إستراتيجيتها باتجاه آخر، يقوم على لم شمل اللبنانيين حول خيار وطني جامع في مواجهة التوحُّش الإسرائيلي الذي لم يعد يهدد الجغرافيا الجنوبية والديموغرافيا الشيعية فحسب، بل الكيانية اللبنانية برمتها.

 

قلعة الشقيف".. أسرار خطة إسرائيل لاجتياح شمال لبنان وشرقه
May 31, 2026

قلعة الشقيف".. أسرار خطة إسرائيل لاجتياح شمال لبنان وشرقه

قالت مصادر عسكرية في تل أبيب إن سيطرة الجيش الإسرائيلي على "قلعة الشقيف" اللبنانية تنطوي على دلالات استراتيجية بالغة الأهمية تشي باعتزام إسرائيل التقدم في شمالي أو شرقي لبنان انطلاقًا من القلعة، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.

ووفقًا لمحركات بحث اسرائيلية ، تُعرف منطقة "بوفورت" في لبنان رسميًا بقلعة "الشقيف"، أو "قلعة شقيف أرنون"، وهي حصن استراتيجي تاريخي يقع في قضاء النبطية جنوبي لبنان.

وبمنظور شامل، يُشكل تمركز القوات الإسرائيلية في القلعة قاعدة متقدمة للتقدم في شمالي لبنان أو شرقًا، كما يؤشر الوصول إلى الهدف بحد ذاته على انهيار بعض منظومات الدفاع لدى حزب الله، الذي اختار عناصره في معظم المعارك حتى الآن التراجع وتجنب القتال، وفق المصادر.

وذكر موقع "واللا" أن خسارة حزب الله موقع القلعة تحمل دلالات رمزية بالغة الأهمية، علاوة على أهميته العسكرية، وتعد ضربة معنوية قوية للحزب.

وقال إنه خلال الـ24 ساعة الماضية تمكنت الفرقة 36، بمساعدة القوات الجوية، وهيئة الاستخبارات العسكرية "أمان"، من اختراق منطقة القلعة اللبنانية الحصينة، وترسيخ القوات الإسرائيلية في المنطقة، بعد تفعيل عدة فرق قتالية من الألوية، لإجهاض أي محاولة يمكنها وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان برًا وجوًا.

وتكتسب عملية "الشقيف" العسكرية أهمية استراتيجية وتكتيكية حاسمة في قطاع الجنوب اللبناني، حيث تُهيمن القلعة، الواقعة على ارتفاع 710 أمتار تقريبًا فوق سطح البحر، على نهر الليطاني، وتُمثل نقطة جغرافية رئيسة تُسيطر على مساحة شاسعة.

وتتيح السيطرة على القلعة تفوقًا بصريًا وإلكترونيًا كاملًا على وادي العيون، والنبطية، وبلدة تبنين في قضاء بنت جبيل، والمحاور الرئيسة بجنوبي لبنان.

وبحسب الموقع الاسرائيلي، تمكن القدرة على إنشاء نقاط مراقبة متقدمة من رصد تحركات حزب الله، وتضييق نطاق إطلاق النار السريع باستخدام المدفعية أو الطائرات المسيّرة أو القوات الجوية.

والأهم من ذلك، أن الوجود العسكري الإسرائيلي في المنطقة يقطع فعليًا المحاور الاستراتيجية المؤدية من شمالي لبنان ومنطقة الليطاني ووادي لبنان جنوبًا.

ويعوق هذا القطع بشدة قدرة حزب الله على إرسال التعزيزات والذخيرة والإمدادات إلى القوات التي تحاول الوصول إلى خط التماس اللبناني مع إسرائيل، ويُشكّل على المدى البعيد عنصرًا أساسيًا في إبعاد حزب الله عن المستوطنات الإسرائيلية.