Saturday, 30 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
توسّع إسرائيلي خارج "الخط الأصفر"

توسّع إسرائيلي خارج "الخط الأصفر"

May 30, 2026

المصدر:

نذير رضا - "الشرق الأوسط"

تقدمت القوات الإسرائيلية إلى بلدة دبين الاستراتيجية في قضاء مرجعيون بجنوب لبنان، وذلك في مسعى للوصول إلى ضفاف نهر الليطاني، وعزل المناطق المحتلة في الجنوب عن البقاع وجزين، والسيطرة على تلال ومرتفعات تمنع إطلاق النار باتجاه مناطق وجودها في شرق مدينة النبطية.

توغل خارج الخط الأصفر
ويُعد هذا التوغل، أوسع اندفاعة خارج «الخط الأصفر» الذي كان الجيش الإسرائيلي قد أعلنه في وقت سابق، إذ تخطى سهل مرجعيون انطلاقاً من نقاط وجوده في مدينة الخيام، بعدما انسحب الجيش اللبناني من مدخل الخيام الشمالي إثر التصعيد الإسرائيلي، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية. ومَهّد الجيش الإسرائيلي للتوغل إلى دبين بعشرات القذائف المدفعية التي استهدفت البلدة، فضلاً عن غارات جوية.

وبدا ذلك التوغل متوقعاً، بعدما نفذت القوات الإسرائيلية توغلين سابقين إلى البلدة عشية دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 17 نيسان الماضي، أوّلهما من سهل مرجعيون باتجاهها، والثاني من أطراف بلدة إبل السقي باتجاه المرتفعات الشرقية للبلدة.

ويسعى الجيش الإسرائيلي من خلال هذا التوغل للوصول إلى مجرى نهر الليطاني في بلدة بلاط، التي تتصل وديانها بمجرى النهر في الخردلي، وإحكام الطوق تماماً على المنطقة التي يسيطر عليها، بما يعزل المناطق التي يحتلها بجنوب لبنان عن مناطق جنوب وشرق لبنان، وهي مناطق الإمداد بالمقاتلين إلى المنطقة المحتلة، حسبما تقول مصادر محلية، لا تستبعد أن يتوقف التقدم عند هذا الحد، وربما يتوسع باتجاه وديان برغز أو منطقة الدلافة التي استهدفت إسرائيل جسرها فوق نهر الليطاني، وتربط مناطق جزين والبقاع الغربي والجنوب في نقطة استراتيجية.

مجرى الليطاني
وقالت مصادر أمنية لـ«الشرق الأوسط» إن هذا التقدم باتجاه دبين، «يشير إلى نية القوات الإسرائيلية الوصول إلى مجرى الليطاني في مرحلة أولى»، لافتة إلى أن ذلك «يعني أن هناك مساعي للإمساك بمناطق العيشية والخردلي وتلة المحمودية» التي تعرضت لقصف متكرر أسبوعياً خلال الأشهر الـ15 بين تشرين الثاني 2024 و2 آذار الماضي، وهو تاريخ تجدد القتال المتبادل. وقالت المصادر إن هذه المناطق «تتمتع بمرتفعات استراتيجية، وتتصل بمناطق جزين والبقاع الغربي عبر وديان وتلال»، علماً بأن تلك المناطق تقول إسرائيل إنها تتضمن أنفاقاً لـ«حزب الله»، ويُطلق منها صواريخ باتجاه إسرائيل.

وتعد مناطق المحمودية والعيشية ومجرى نهر الليطاني في بلاط، خط إطلاق الصواريخ والمسيرات باتجاه تموضعات القوات الإسرائيلية في أرنون ويحمر الشقيف الواقعة شرق النبطية. ويتضح أن التوغلات الجديدة تسعى لإطباق الاحتلال على المناطق المرتفعة لعزل المنطقة المحتلة بالنار عن العمق اللبناني، كما كان الوضع قبل الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان في عام 2000.
ويتعزز هذا التقدير بقول المصادر الأمنية إن هذا التقدم الذي يمهد لمخطط الوصول إلى ضفاف الليطاني، «يعني محاولة للوصول إلى تلة علي الطاهر» التي تعرضت لقصف واسع في مرحلة سابقة، وهي أعلى التلال المشرفة من جهة الغرب على مدينة النبطية، أما من جهة الشرق فهي تشرف على خط الخردلي. وتشير المصادر إلى أن طريق النبطية - مرجعيون «قطعته إسرائيل بالنار من جهة الخردلي»، مما يهدد بتمدد إسرائيلي باتجاه تلة علي الطاهر، مما يوصل مناطق نفوذ القوات الإسرائيلية في قلعة الشقيف، بتلال شرق النبطية والخردلي.

محيط النبطية
وعلى جبهة قريبة، وبعد تقدم الجيش الإسرائيلي في بلدتي زوطر الشرقية ويحمر الشقيف، بات جزء من المناطق المشرفة على مدينة النبطية ساقطاً عسكرياً، وسط محاولة لإحكام السيطرة على تلك المرتفعات. ورُصدت نحو أربعين آلية عسكرية إسرائيلية في بلدة يحمر، تنوعت بين دبابات وآليات لوجستية وغيرها.

وقالت المصادر الأمنية إن هذا العدد من الآليات «لا يؤشر إلى استعدادات للتقدم باتجاه النبطية» التي تبعد نحو 5 كيلومترات عبر مسالك الطرقات، مما يعني أن الخطة الإسرائيلية، حتى الوقت الراهن، «تقتصر على استكمال السيطرة على التلال المرتفعة».

في غضون ذلك، يتواصل إفراغ الجنوب من السكان، وأصدر الجيش الإسرائيلي الجمعة، إنذاراً بإخلاء مناطق واسعة بينها بلدتي الصرفند والبيسارية التي لا يزال يقيم فيهما عشرات الآلاف، ودعا السكان إلى إخلاء منازلهم فوراً والتوجه إلى شمال نهر الزهراني. ونفذ عدة ضربات في البلدات المستهدفة بالإنذارات، كما في مواقع أخرى، ومن بينها نقطة لفرق إسعاف الهيئة الصحية في معروب، كما أغار الطيران الحربي على أرنون ومركز الهيئة الصحية في دير قانون النهر قضاء صور، إضافة إلى غارات استهدفت النبطية وشوكين وكفررمان وزبدين ومحيط حبوش وميفدون وكفرجوز وعين قانا وطيردبا. كما طاول قصف مدفعي محيط قلعة الشقيف أرنون ودبين وكفرتبنيت وعبا وجبشيت وحرج علي الطاهر.

 

Posted byKarim Haddad✍️

لقاء قصر بعبدا: الرئيسان عون وسلام يبحثان التصعيد في الجنوب والترتيبات لمفاوضات حزيران
May 30, 2026

لقاء قصر بعبدا: الرئيسان عون وسلام يبحثان التصعيد في الجنوب والترتيبات لمفاوضات حزيران

استقبل رئيس الجمهورية، العماد جوزاف عون، قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، حيث جرى عرض شامل للأوضاع العامة في البلاد، مع التركيز على التطورات الميدانية والسياسية الراهنة.

عدوان مستمر واستهداف للممنهج للجنوب

شهد اللقاء تقييماً موسعاً للأوضاع الأمنية في جنوب لبنان، في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وتمددها المقلق إلى عدد من المدن والقرى الجنوبية، لا سيما في قضاءي صور والنبطية. وتوقف الرئيسان عند خطورة الممارسات الإسرائيلية المستمرة، والتي تشمل:

 تدمير البنى التحتية: مواصلة أعمال تفجير المنازل وجرفها بشكل ممنهج.

 طمس الهوية: استهداف وتدمير المعالم التاريخية والتراثية في البلدات الجنوبية.

 التهجير القسري: توجيه تهديدات مستمرة للمدنيين الآمنين ودعوتهم المتكررة لإخلاء بيوتهم وترك أرزاقهم.

وفي هذا السياق، دان الرئيسان عون وسلام هذه الممارسات، واتفقا على تكثيف الاتصالات الدبلوماسية والدولية لوضع حدٍّ فورى لهذه الانتهاكات.

مسار المفاوضات وأولوية وقف إطلاق النار

على الصعيد الدبلوماسي والعسكري، أجرى الرئيسان تقييماً لنتائج الاجتماع الذي عُقد مؤخراً في واشنطن بين الوفود العسكرية (اللبنانية، الأميركية، والإسرائيلية)

موقف لبنان الثابت: جدد الجانب اللبناني خلال مداولات واشنطن تمسّكه القاطع بأولوية الوقف الفوري والشامل لإطلاق النار كشرط أساسي لأي مسار مستقبلي.

كما استعرض الاجتماع التحضيرات الجارية للجولة المقبلة من المفاوضات، والمقرر عقدها يومي 2 و3 حزيران/يونيو المقبل، لتنسيق الموقف اللبناني الموحد.

الملف الأمني ومتابعة شؤون النازحين

اختتم الرئيسان لقاءهما بالبحث في الملفات الأمنية الداخلية، حيث جرى استعراض المتابعة اليومية لملف النازحين قسراً من منازلهم وممتلكاتهم جراء القصف، مؤكدين على ضرورة تفعيل وتطوير خطط الاستجابة الحكومية لتأمين احتياجاتهم الإنسانية والمعيشية الملحة.

 

فؤاد أبو ناضر يطالب بتسهيل دخول فرق الصيانة لإصلاح أعطال الكهرباء والمياه في جديدة مرجعيون
May 30, 2026

فؤاد أبو ناضر يطالب بتسهيل دخول فرق الصيانة لإصلاح أعطال الكهرباء والمياه في جديدة مرجعيون

طالب رئيس التنسيق المسيحي ورئيس جمعية "نورج"، الدكتور فؤاد أبو ناضر، الجهات المختصة بالتنسيق العاجل مع لجنة "الميكانيزم" لتسهيل دخول فرق الصيانة إلى منطقة جديدة مرجعيون، بهدف إصلاح الأعطال الجسيمة التي لحقت بالبنى التحتية نتيجة التطورات الميدانية الأخيرة.

وكانت المنطقة قد شهدت انقطاعاً تاماً للتيار الكهربائي وإمدادات المياه إثر تضرر خط التوتر العالي، جراء القصف الذي استهدف بلدة دبين وسقوط عدد من القذائف في جديدة مرجعيون.

وفي تدوينة له عبر حسابه على منصة "إكس"، طمأن أبو ناضر إلى عدم وقوع خسائر بشرية، قائلاً:

"على أثر المعارك التي شهدتها بلدة دبين يوم أمس، سقطت عدة قذائف في مدينة مرجعيون، أصابت محيط كنيسة الروم الأرثوذكس ومدرسة الراهبات. الحمد لله، لم تُسجّل أي إصابات بشرية، واقتصرت الأضرار على الماديات".

واختتم أبو ناضر تصريحه مؤكداً على خيار الصمود والتمسك بالأرض، حيث قال: "ونحن بأرضنا باقون".