Saturday, 23 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يحيي ذكرى ضحايا مأساة كوماغاتا مارو ويؤكد التزام كندا بالعدالة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يحيي ذكرى ضحايا مأساة كوماغاتا مارو ويؤكد التزام كندا بالعدالة

May 23, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

أصدر رئيس الوزراء مارك كارني اليوم بياناً رسمياً يحيي فيه ذكرى حادثة السفينة “كوماغاتا مارو”، التي تعتبر واحدة من أكثر الفصول المظلمة في تاريخ كندا.

وقال رئيس الوزراء في بيانه:

«في مثل هذا اليوم من عام 1914، وصل 376 شخصاً من السيخ والمسلمين والهندوس ذوي الأصول الجنوب آسيوية إلى ميناء فانكوفر على متن الباخرة كوماغاتا مارو، بحثاً عن حياة أفضل لأنفسهم ولعائلاتهم.

بدلاً من تقديم الملاذ لهم، رفضت السلطات الكندية السماح لمعظمهم بالدخول، وأجبرتهم على البقاء على متن السفينة لمدة شهرين، مع توفير محدود جداً للغذاء والماء والرعاية الطبية. وعندما أُجبرت السفينة على العودة إلى الهند، التي كانت تخضع آنذاك للحكم الاستعماري، تعرض العديد من ركابها للسجن أو القتل.

إن مأساة كوماغاتا مارو تمثل أحد أحلك الفصول في تاريخنا — لحظة فشلت فيها كندا في الالتزام بقيمها، وكان لها عواقب مروعة. إنها تذكرنا بالنتائج البشعة للتمييز والعنصرية. واليوم، نحيي ذكرى جميع الركاب وأحفادهم والمجتمعات التي عانت من هذه المأساة.

نحن نبني كندا ليست قوية فحسب، بل صالحة. كندا ليست مزدهرة فقط، بل عادلة. كندا التي لا تكون للبعض في معظم الأوقات — بل للجميع، في كل الأوقات.»

يأتي هذا البيان في إطار الجهود الرسمية للاعتراف بأخطاء الماضي وتعزيز قيم المساواة والعدالة في المجتمع الكندي، خاصة تجاه الجاليات الجنوب آسيوية والأقليات.

 

Posted byKarim Haddad✍️

جوزيف خيرالله: إقفال السفارة اللبنانية بذكرى «يوم المقاومة والتحرير» استغلال للبنان
May 23, 2026

جوزيف خيرالله: إقفال السفارة اللبنانية بذكرى «يوم المقاومة والتحرير» استغلال للبنان

استنكر جوزيف خيرالله، المسؤول في حزب الوطنيين الأحرار اللبناني في كندا، قرار السفارة اللبنانية إقفال أبوابها بمناسبة ذكرى «يوم المقاومة والتحرير»، معتبراً أن هذا الاحتفال يعكس استمرار استغلال لبنان وأبنائه لخدمة أجندات خارجية.

وقال خيرالله في بيان له: «انتابني شعورٌ عميق بالألم عندما رأيت إعلان السفارة اللبنانية إقفال أبوابها بمناسبة ذكرى «يوم المقاومة والتحرير». كفى استغلالاً للبنان وأبنائه تحت شعارات «المقاومة» و«التحرير»».

وأضاف: «فأي مقاومة هذه التي حوّلت أرض لبنان إلى ساحة حروبٍ لصالح إيران ومشاريعها الإقليمية؟ وأي تحرير هذا الذي دمّر اقتصاد الوطن، وشرّد شبابه، وعزل لبنان عن العالم العربي والدولي؟».

وتابع خيرالله: «احتمى البعض بأبناء الطائفة والناس الأبرياء، وزجّهم في حروب لا علاقة لها بمصلحة لبنان، فقط لخدمة أجندات خارج الحدود. رفعوا شعار الدفاع عن فلسطين، فيما كانت النتيجة خراب المدن اللبنانية، وانهيار الدولة، وسقوط هيبة المؤسسات، وتجويع الشعب اللبناني بأكمله».

وأكد موقف الحزب الواضح تجاه القضية الفلسطينية قائلاً: «نحن مع القضية الفلسطينية كقضية حق وإنسان، لكننا نرفض أن يُدفع لبنان ثمن حروب الآخرين، وأن يتحول شعبه إلى وقود لمعارك تخدم طهران أكثر مما تخدم بيروت».

وختم خيرالله بتأكيده أن «لبنان ليس محافظة إيرانية، ولا صندوق بريد للرسائل العسكرية، ولا منصة لتصفية الحسابات الإقليمية. لبنان وطنٌ حرّ سيّد مستقل، ودور أي سلاح خارج إطار الدولة هو تدمير مباشر لفكرة الدولة نفسها».

وأضاف: «التاريخ لن يرحم كل من صادر قرار لبنان، وكل من أخفى مشروعه الخارجي خلف دماء اللبنانيين وشعار المقاومة».

 

أنيتا  أناند: الكنديون تعرضوا لـ«إساءة مروعة» بعد احتجاز إسرائيل لقافلة «غزة»
May 22, 2026

أنيتا أناند: الكنديون تعرضوا لـ«إساءة مروعة» بعد احتجاز إسرائيل لقافلة «غزة»

أوتاوا — أعلنت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند الجمعة أنها تلقت تقارير من مسؤولين كنديين في تركيا تفيد بتعرض كنديين لـ«إساءة مروعة» أثناء احتجازهم من قبل السلطات الإسرائيلية بعد مشاركتهم في قافلة بحرية متجهة إلى غزة.

وقالت أناند في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن الـ12 كندياً الذين كانوا على متن قافلة «غلوبال صمود» (Global Sumud Flotilla) وصلوا جميعهم إلى تركيا، ويتلقون حالياً «رعاية طبية عاجلة».

وأضافت: «تدين كندا بشدة الإساءة الخطيرة التي تعرض لها الكنديون في إسرائيل. يجب محاسبة المسؤولين عن هذه الإساءة الفاضحة». وتابعت: «سنواصل تقديم المزيد من المعلومات فور توفرها».

ولم تقدم الوزيرة تفاصيل محددة عن طبيعة الإساءات المزعومة. في المقابل، نفت السلطات الإسرائيلية المعنية بالسجون حدوث أي إساءة معاملة.

استدعاء السفير الإسرائيلي

أكد مسؤول في وزارة الشؤون العالمية الكندية أن السفير الإسرائيلي إيدو مود التقى بمسؤولين كنديين في أوتاوا بعد استدعائه. ورفض المسؤول الكندي الكشف عن تفاصيل اللقاء أو توقيته. أما السفارة الإسرائيلية فقد أبلغت وكالة الصحافة الكندية الخميس أن السفير ليس لديه تعليق على الاستدعاء.

كان الكنديون الـ12 ضمن حوالي 420 شخصاً على متن 41 سفينة، حاولت إيصال كمية رمزية من المساعدات الإنسانية إلى غزة، في ظل القيود الإسرائيلية المفروضة على دخول المساعدات.

ردود فعل دولية وتصريحات نتنياهو

أثار نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير تسجيلاً مصوراً يظهر فيه وهو يسخر من ناشطين راكعين وأيديهم مكبلة، موجة غضب واسعة دولياً. وانضمت كندا إلى دول مثل فرنسا وإيطاليا وهولندا في إدانة الحادث واستدعاء السفراء الإسرائيليين.

من جهته، أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأربعاء بترحيل الناشطين «في أسرع وقت ممكن»، ووبخ بن غفير على الفيديو، مؤكداً أن معاملته «لا تتوافق مع قيم إسرائيل وأعرافها»، رغم تأكيده على حق إسرائيل في منع «قوافل استفزازية تدعم إرهابيي حماس».

وتعتبر إسرائيل أن القافلة «عملية دعائية في خدمة حماس» ولا تحمل نية حقيقية لإيصال المساعدات.

شهادات ناشطين ونفي إسرائيلي

نفى زيفان فريدين، المتحدث باسم مصلحة السجون الإسرائيلية، الاتهامات الموجهة، واصفاً إياها بأنها «كاذبة ولا أساس لها من الصحة».

في المقابل، روى مواطنان إيطاليان عادا إلى بلدهما الخميس تفاصيل عن تعرضهما للضرب والإساءة. وقال النائب الإيطالي داريو كاروتينوتو إنه عاش «أطول ثوانٍ في حياته» عندما وُجّهت بنادق نحو الناشطين داخل مركز الاحتجاز. أما الصحفي أليساندرو مانتوفاني فقال إنه تعرض للركل في ساقيه واللكم في وجهه.

السياق الإنساني

تقول منظمات الإغاثة إن إسرائيل تعرقل وصول المساعدات إلى غزة، حيث تفاقمت الأزمة الإنسانية منذ بدء الحرب الواسعة التي أطلقتها إسرائيل رداً على هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023.

وتنفي قوات الدفاع الإسرائيلية اتهامات منع المساعدات، مشيرة إلى أنها تسمح بدخول المساعدات بأعلى معدلات منذ بداية الحرب، وتتهم حماس باختراق بعض المنظمات الإغاثية.

هذا الأسبوع، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على عدد من الناشطين الأوروبيين المشاركين في القافلة، وصفتهم وزير الخزانة سكوت بيسينت بـ«الداعمين للإرهاب».

يُذكر أن إسرائيل كانت قد منعت محاولة مشابهة العام الماضي شملت حوالي 500 ناشط.