Monday, 18 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
كندا والألبرتا يوقعان اتفاقاً تاريخياً لتنويع الصادرات وخفض الانبعاثات وبناء اقتصاد أقوى

كندا والألبرتا يوقعان اتفاقاً تاريخياً لتنويع الصادرات وخفض الانبعاثات وبناء اقتصاد أقوى

May 15, 2026

المصدر:

مارك كارني، دانييل سميث

كالغاري (ألبرتا) – 15 مايو 2026

أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني ورئيسة وزراء ألبرتا دانيال سميث، اليوم، عن توقيع اتفاق تنفيذي تاريخي بين الحكومة الفيدرالية ومقاطعة ألبرتا، يهدف إلى تنويع الصادرات الطاقية، خفض الانبعاثات، وتعزيز الاستثمارات في الطاقة النظيفة، وبناء اقتصاد أكثر تنافسية واستدامة.

ويأتي هذا الاتفاق تنفيذاً للبروتوكول الذي وقّع في نوفمبر الماضي، ويمثل تحولاً في السياسات الطاقية والمناخية نحو نهج عملي وتعاوني يجمع بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.

أبرز بنود الاتفاق:

1. أسواق كربون أكثر فعالية:

•  الاتفاق على رفع سعر الكربون تدريجياً إلى 115 دولاراً للطن بحلول 2030، و130 دولاراً بحلول 2035، و140 دولاراً بحلول 2040.

•  إنشاء سعر أدنى لاعتمادات الكربون في نظام «TIER» ابتداءً من 2030.

•  إصدار عقود فروقات الكربون (CDPC) بقيمة 75 مليون طن لدعم مشاريع خفض الانبعاثات، مع تقاسم التكاليف بالتساوي بين الحكومة الفيدرالية وألبرتا.

2. كهرباء نظيفة ورخيصة وموثوقة:

•  العمل على مضاعفة قدرة شبكة الكهرباء بحلول 2050 من خلال تطوير الطاقة النووية والمتجددة (رياح، شمسية، جيوحرارية).

•  تشكيل فريق عمل مشترك للكهرباء لتحديد المشاريع والاستثمارات اللازمة للوصول إلى الحياد الكربوني بحلول 2050.

•  دعم مشاريع الكهرباء لتلبية الطلب المتزايد من مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.

3. تنويع الأسواق التصديرية:

•  تقديم ألبرتا اقتراحاً شاملاً لمشروع أنبوب نفطي لنقل البيتومين نحو أسواق آسيا بحلول 1 يوليو 2026.

•  تعهّد الحكومة الفيدرالية بتصنيف المشروع كـ«مشروع ذي أهمية وطنية» بحلول 1 أكتوبر 2026.

•  ربط المشروع بـ«مشروع Pathways» الضخم لاحتجاز وتخزين الكربون، الذي يهدف إلى خفض 16 مليون طن من الانبعاثات سنوياً.

وقال رئيس الوزراء مارك كارني:

«الاتفاق الذي أُعلن اليوم يظهر أن هناك فرصاً وفيرة في ألبرتا وكندا، وأن القواعد واضحة. نحن نبني بلداً منتجاً واقتصاداً أكثر ازدهاراً واستدامة وصموداً للجميع.»

من جانبها، أكدت رئيسة وزراء ألبرتا دانيال سميث:

«هذا الاتفاق يرسل رسالة واضحة للمستثمرين والشركاء الدوليين: كندا وألبرتا ملتزمتان بتوسيع الوصول إلى الأسواق وبناء مشاريع البنية التحتية الكبرى. ألبرتا جاهزة للبناء والاستثمار، ولا يمكننا تحمل خسارة عشر سنوات أخرى.»

يُعتبر هذا الاتفاق خطوة نوعية ضمن إطار «الفيدرالية التعاونية»، حيث يجمع بين التنمية الاقتصادية المسؤولة والالتزام بالوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2050.

 

Posted byKarim Haddad✍️

سفير لبنان في كندا يزور مدرسة راهبات الأنطونيات – أوتاوا ويثني على رسالتها التربوية والروحية
May 17, 2026

سفير لبنان في كندا يزور مدرسة راهبات الأنطونيات – أوتاوا ويثني على رسالتها التربوية والروحية

قام سعادة السفير اللبناني في كندا بشير طوق بزيارة مدرسة راهبات الأنطونيات – أكاديمية بروفيدنس في العاصمة أوتاوا، حيث التقى بعدد من الراهبات، وفي مقدمتهن المديرة العامة للرهبانية الأخت فيليسيتي داو، ومديرة الدراسات الأخت نسرين النجار.

وأعرب السفير طوق خلال الزيارة عن تقديره العميق لدور راهبات الأنطونيات وقيادتهن، مشيداً بالرسالة النبيلة التي تقوم بها الرهبانية منذ سنوات في مجالات التربية والتنشئة الروحية والخدمة المجتمعية، خاصة في خدمة أبناء الجالية اللبنانية والمجتمع المحلي في أوتاوا.

وأكد السفير أن هذه الزيارة تسلط الضوء على الدور الأساسي الذي تؤديه راهبات الأنطونيات في ترسيخ القيم الأخلاقية والروحية، وتعزيز الهوية الثقافية اللبنانية، ورعاية الأجيال الجديدة بتفانٍ ومحبة ومهنية عالية.

تأتي هذه الزيارة ضمن جهود السفارة اللبنانية في تعزيز التواصل مع المؤسسات التربوية والدينية اللبنانية في كندا، والتأكيد على أهمية دورها في الحفاظ على التراث والقيم اللبنانية في المهجر.

 

logo
May 15, 2026

الحكومة الكندية تصدر تحذيراً عالمياً للمسافرين وسط أزمة وقود الطائرات الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط

أصدرت الحكومة الكندية تحذيراً سفرياً عالمياً ينبه المواطنين الكنديين إلى الاضطرابات الواسعة في حركة السفر الجوي الناتجة عن الصراع المستمر في الشرق الأوسط، والتي تشمل إلغاء الرحلات وإعادة توجيهها، بالإضافة إلى نقص وقود الطائرات في بعض المناطق.

وأوضحت وزارة الشؤون العالمية الكندية أن إغلاق مضيق هرمز الحيوي أدى إلى تضاعف أسعار وقود الطائرات عالمياً، مما دفع شركات الطيران في مختلف أنحاء العالم إلى خفض طاقتها التشغيلية بشكل حاد.

أبرز الاضطرابات:

•  إلغاء وتأخير الرحلات: حذرت الوزارة من أن الرحلات قد تتعرض للتأخير أو الإلغاء أو إعادة التوجيه دون إشعار مسبق، بغض النظر عن وجهتها.

•  تقنين الوقود: يؤثر نقص إمدادات الوقود على المطارات الدولية الرئيسية، خاصة في أوروبا وآسيا، مما قد يؤدي إلى إجراءات تقنين مؤقتة ونقص في بعض السلع الأساسية.

•  أزمة الإمدادات في أوروبا: حذرت وكالة الطاقة الدولية (IEA) من أزمة حادة في إمدادات وقود الطيران في أوروبا، حيث بدأت بعض الشركات الموردة مثل BP Italia بالفعل في خفض حصص الوقود المخصصة للرحلات القصيرة المدى.

مخاطر أمنية مرتفعة

أشارت التحذيرات إلى ارتفاع المخاطر الأمنية خارج منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك احتمالية وقوع تظاهرات أو هجمات مستهدفة قرب المناطق السياحية ودور العبادة والسفارات الأمريكية والإسرائيلية.

تأثير الازمة على شركات الطيران الكندية

رغم استقرار الرحلات الداخلية نسبياً بفضل قدرات التكرير المحلية، إلا أن الرحلات الدولية تأثرت بشكل كبير:

•  إير كندا: أوقفت أو أنهت مبكراً عدة routes غير مربحة أو موسمية، بما في ذلك رحلات نيويورك (JFK) وأوستن وساكرامنتو وتشارلستون وغوادالاخارا، مما يمثل خفضاً بنسبة 1% تقريباً في الطاقة السنوية.

•  ويست جت: خفضت طاقتها بنسبة 3% في مايو و6% في يونيو.

•  إير ترانسات: أعلنت خفضاً بنسبة 6% في إجمالي طاقتها حتى أكتوبر، مع تمديد تعليق الخدمة إلى وجهات مثل كوبا.

تحذير هام بشأن التأمين على السفر

صنفت شركات التأمين الكبرى مثل مانولايف أزمة وقود الطائرات العالمية كـ”حدث معروف” (Known Event). وبالتالي، لن تغطي بوالص التأمين الجديدة أي اضطرابات أو إلغاءات أو فوات للوصلات الناتجة عن هذه الأزمة. أما البوالص المشتراة قبل هذا التصنيف فقد تظل سارية لبعض المزايا.

نصائح للمسافرين

1.  التحقق من حالة الرحلة مباشرة مع شركة الطيران قبل التوجه إلى المطار وقبل رحلة العودة.

2.  الاتصال بشركة التأمين للتحقق من شروط البوليصة واستثناءات الصراعات الإقليمية أو أزمات الوقود.

3.  حمل مبالغ مالية إضافية وإمدادات أساسية (خاصة الأدوية) استعداداً لأي تأخير طويل أو حاجة للبقاء في الخارج.

يُنصح جميع المسافرين الكنديين بمراجعة التحذيرات الرسمية الصادرة عن الحكومة الكندية بانتظام، حيث تتطور الوضعية بسرعة.