Tuesday, 12 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الرابطة المارونية والوطنيون الاحرار: لشمول العفو عائلات لجأت قسراً إلى اسرائيل

الرابطة المارونية والوطنيون الاحرار: لشمول العفو عائلات لجأت قسراً إلى اسرائيل

May 12, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

زار رئيس حزب الوطنيين الاحرار النائب كميل شمعون مع وفد من أعضاء المجلس السياسي للحزب مقر الرابطة المارونية وعقد اجتماع مع رئيسها المهندس مارون الحلو بحضور أعضاء المجلس التنفيذي وجرى التداول في الاوضاع الراهنة والتأكيد على ما يجمع الرابطة والاحرار من مبادىء مشتركة تتعلق ببناء دولة مستقلة حرة سيادية ديموقراطية وهي مبادىء شكلت ثوابت ونهج الرئيس الراحل كميل نمر شمعون الذي تميّز عهده بإنجازات رائدة ورؤى مضيئة في تاريخ الجمهورية اللبنانية. وفي ختام الاجتماع صدر البيان الآتي:
1-رأى المجتمعون أن الجولة الثالثة من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل تشكل محطة جديدة بين البلدين في مسار منفصل عن أي مسار آخر بهدف الوصول إلى طي صفحة الحروب وإقامة سلام دائم مبني على السيادة والحفاظ على المصلحة الوطنية. 
2-يؤكد المجتمعون على صلاحية رئيس الجمهورية المطلقة بإجراء المفاوضات المحددة بالمادة 52 من الدستور، ويستغربون مواصلة حزب الله حال الانكار والاستمرار بخطاباته التعبوية ضد رئاسة الجمهورية تارة وضد الحكومة على خلفية قراراتها التاريخية بحصرية السلاح تارة أخرى، مشددين على دعمهم الكامل لخيارات رئيسي الجمهورية والحكومة بوقف الحرب التي لم يخترها اللبنانيون والتي عادت عليهم بالويلات والخسائر المادية والاقتصادية والاجتماعية الهائلة.  
3- إن مقاربة ملف العفو العام تقتضي أعلى درجات المسؤولية الوطنية والقانونية والانسانية بعيداً عن الحسابات السياسية الضيقة، من هنا يدعو المجتمعون إلى العمل على شمول العفو العائلات التي لجأت قسراً إلى اسرائيل عام 2000 بهدف رفع الظلم عنهم وإنهاء مأساة إنسانية مستمرة منذ 26 عاماً وبالتالي تنفيذ القانون الصادر في الجريدة الرسمية الرقم 55 تاريخ 24\11\2011 من دون ربطه بصدور مراسيم تطبيقية. إن الدولة اللبنانية بأسرها مدعوة لاحتضان تلك العائلات اللبنانية ضمن إطار العدالة بعيداً عن منطق الانتقام أو التوظيف السياسي وإنهاء لغربتها القسرية عن الوطن وهويتها وانتمائها.
4- ينوّه المجتمعون بنداء مجلس المطارنة الموارنة الأخير وما تضمنه من ثوابت حول الكيان والهوية والدستور والشرعيتين العربية والدولية ودور لبنان والحياد بما يحفظ سيادة البلد ويبعده عن صراعات المحاور. ويجدد المجتمعون استنكارهم لحملة الاساءات التي تعرض لها البطريرك وما يرمز إليه من مرجعية وطنية وروحية، طالبين من القضاء والاجهزة الأمنية اتخاذ خطواتهم الجدية لملاحقة من قاموا بهذه الحملة المدانة.
 

 

Posted byKarim Haddad✍️

بعد استشهاد عنصرين من الدفاع المدني... الرئيس عون: الاعتداءات تقوّض جهود التهدئة
May 12, 2026

بعد استشهاد عنصرين من الدفاع المدني... الرئيس عون: الاعتداءات تقوّض جهود التهدئة

أعرب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عن بالغ حزنه وأسفه لاستشهاد عنصرين من الدفاع المدني اليوم جراء الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الأراضي اللبنانية، رغم إعلان وقف إطلاق النار، معتبرًا أن استهداف العاملين في المهام الإنسانية والإغاثية يشكل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية ولكل المبادئ الإنسانية.

وتقدّم الرئيس عون بأحرّ التعازي من عائلتي الشهيدين ومن جهاز الدفاع المدني، مثنيًا على التضحيات التي يبذلها عناصره في سبيل حماية المواطنين وإنقاذ الأرواح في أصعب الظروف.

وأكد رئيس الجمهورية أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يقوّض الجهود المبذولة لترسيخ التهدئة، وانه لن يتوانى عن العمل مع الجهات الدولية المعنية من أجل وقف الانتهاكات المتكررة وتأمين الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة.

وشدد الرئيس عون على عزمه على مواصلة الاتصالات والتحركات الدبلوماسية مع الدول الشقيقة والصديقة والمجتمع الدولي، بهدف حماية السيادة اللبنانية وضمان أمن اللبنانيين واستقرارهم.

 

لبنان القوي": نعم للإفراج عن المظلومين بلا محاكمة ولا للقتلة ومروجي المخدرات
May 12, 2026

لبنان القوي": نعم للإفراج عن المظلومين بلا محاكمة ولا للقتلة ومروجي المخدرات

أشار تكتل "لبنان القوي" في بيان بعد اجتماعه الدوري برئاسة النائب جبران باسيل، إلى أن "البلبلة التي تسود في شأن قانون العفو العام تعكس خطورة هذا الملف".

وقال التكتل في بيان: "نطلق في واشنطن بعد يومين جولة مفاوضات رسمية بين لبنان وإسرائيل، ورغم الانقسام الداخلي في شأنها، فإن التكتل الذي يؤيد مبدأ التفاوض لتحرير الأرض واسترداد الحقوق يترك شكله للظروف المناسبة والأصول التفاوضية، لكنه يشكك في نية إسرائيل التزام وقف إطلاق النار، وهو المنطلق لتحصيل مطالب لبنان بالانسحاب الإسرائيلي الشامل من الأراضي اللبنانية، ووقف كل أشكال الاعتداء على السيادة اللبنانية وحق الأهالي بالعودة الى أرضهم في الجنوب حتى ولو فوق ركام منازلهم".

أضاف: "يسود بين اللبنانيين على اختلاف إتجاهاتهم شعور بأنهم شعب متروك، فلا حكومة ولا إدارات ترعى شؤونهم، ليس فقط إزاء إستمرار الحرب الإسرائيلية، بل أيضا على مستوى معالجة مشاكلهم الحياتية في وقت يشتد فيه خناق الأزمة المعيشية وتلوح في الأفق مخاطر مالية جديدة. إن هذه المخاطر تدفع بالتكتل الى رفع الصوت والتحذير من باب الشعور بالمسؤولية الوطنية".

واعتبر أن "البلبلة التي تسود في شأن قانون العفو العام تعكس خطورة هذا الملف والأزمة السياسية والقضائية التي تقف وراءه"، محددا موقفه بدقة، وقال: "نعم، للإفراج عن المظلومين غير المرتكبين من اسلاميين وغيرهم، بعدما طال اعتقالهم من دون محاكمة، لا للإفراج عن قتلة الجيش اللبناني، لا للإفراج عن تجار المخدرات ومرتكبي القتل المتعمد".

واعتبر أن "أي عفو عام عن الجرائم هو في حد ذاته ضرب لسيادة القانون وفكرة الدولة تماما. كما أن بقاء الموقوفين في السجون من دون محاكمة هو ضرب لحقوق الإنسان والمواطن والقانون اللبناني".