Tuesday, 12 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
"فيتو" إيراني مفاجئ يعطّل تشكيل الحكومة العراقية

"فيتو" إيراني مفاجئ يعطّل تشكيل الحكومة العراقية

May 11, 2026

المصدر:

الشرق الاوسط

قال مسؤولان عراقيان، الأحد، إن «فيتو» إيرانياً، لمنع إقصاء الفصائل المسلحة من الحكومة العراقية، عرقل مفاوضات تشكيلها، مؤكدين أن طهران طالبت ممثلي «الإطار التنسيقي»؛ التحالف الشيعي الحاكم، بعدم التصويت لصالح حكومة «تمسّ بنفوذ حلفائها وتركيبة حضورهم داخل الدولة».

تأتي هذه التطورات بالتزامن مع معلومات عن وصول إسماعيل قاآني، قائد «فيلق القدس» التابع لـ«الحرس الثوري» الإيراني، بشكل مفاجئ إلى بغداد، في وقت بلغت فيه مفاوضات رئيس الحكومة المكلف علي الزيدي مراحل متقدمة، وسط تصاعد التنافس الأميركي ـ الإيراني على شكل الحكومة المقبلة.

وقالت مصادر متقاطعة إن «قاآني وصل إلى بغداد بالفعل خلال الساعات الماضية، والتقى بضالعين في تشكيل الحكومة، مبدياً اعتراض طهران على الانصياع التام لواشنطن». وشبّه مسؤول تحدث إلى «الشرق الأوسط» المفاوضات الجارية في بغداد بـ«الحصار والحصار المضاد في مضيق هرمز».

حكومة أميركية بالكامل
وقال المسؤولان إن الهدف الرئيسي للتحرك الإيراني يتمثل في منع تشكيل حكومة عراقية «مصنوعة بالكامل من قبل واشنطن»، خصوصاً بعد تصاعد الضغوط المرتبطة بحظر الفصائل المسلحة داخل التشكيلة الوزارية.

وكان الزيدي قد حاز دعماً أميركياً غير مسبوق منذ لحظة تكليفه في 27 أبريل (نيسان) 2026، واعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن وصوله إلى السلطة في بغداد «انتصار عظيم» للإدارة الأميركية.

ومن المتوقع أن يصل مسؤولون أميركيون إلى بغداد خلال الأيام المقبلة، في حين تقول مصادر إن واشنطن لا تسعى فقط إلى إخراج ممثلي الفصائل من أبواب الحكومة، بل إلى ضمان عدم عودتهم لاحقاً عبر «شباك الترتيبات البديلة»، الأمر الذي استدعى إيران إلى استخدام ورقة «الفيتو».

إلى حد بعيد، تعكس المناورات غير المعلنة بين واشنطن وطهران في بغداد صورة مصغرة عن مفاوضاتهما المتعثرة في ملفات إقليمية أخرى؛ إذ يتبادل الطرفان الرسائل والضغوط من دون الوصول إلى مواجهة مباشرة أو تسوية نهائية.

ونقل أحد المسؤولين عن قيادي بارز في «الإطار التنسيقي» قوله إن «الحضور الأميركي في تفاصيل تشكيل الحكومة الجديدة غير مسبوق»، محذراً من أن يتحول الملف الحكومي إلى «بؤرة صراع مفتوح» بين واشنطن وطهران، خصوصاً مع وصول قاآني ومسؤولين أميركيين إلى بغداد في توقيت متزامن.

وسيوازي لجوء طهران إلى منع نواب «الإطار التنسيقي» من التصويت لصالح حكومة الزيدي، فرضها حصاراً على حركة الملاحة في مضيق هرمز، وقال مستشار كبير في حزب شيعي متنفذ، لـ«الشرق الأوسط»، إن الضغط الإيراني سيدفع واشنطن إلى «حصار مماثل لبغداد». قد يصل إلى «قطع الدعم عن بغداد وفرض عقوبات». وأضاف: «هذه مناورة صعبة، تحتمل صفقة بين الطرفين الإقليميين، أو الدخول في مواجهة قد تنهي ترشيح الزيدي من الأساس».

وأكد المسؤولان، وهما منخرطان في مفاوضات تشكيل الحكومة، أن الزيدي تلقى خلال الأيام الأخيرة رسائل من أطراف عدة، بينها أميركية، تشدد على ضرورة تشكيل الحكومة «بعيداً عن النفوذ الإيراني»، في وقت يلاحظ فيه مفاوضون عراقيون أن «واشنطن باتت تتدخل في أدق تفاصيل التشكيل، وفي أيديهم معلومات دقيقة عن كيفية احتيال الفصائل على شروطهم».

ولا تقتصر الشروط الأميركية، بحسب مصادر سياسية، على تقليص تمثيل الفصائل المسلحة داخل الحكومة، بل تشمل تقليص ارتباطاتها الاقتصادية والسياسية بطهران، خصوصاً في ما يتعلق بالموارد المالية وملف النفط واستقلال القرار السياسي.

مقاربة الحقائب الشاغرة
تعقدت المفاوضات بين الزيدي وأجنحة سياسية تمتلك أذرعاً مسلحة بعدما حاول رئيس الحكومة المكلف إبعاد هذه الجماعات عن الوزارات السيادية، مع طرح مقاربة تمنح بعضها حقائب أقل تأثيراً مع إبقائها شاغرة مؤقتاً إلى حين تهدئة الضغوط الأميركية.

وأثارت هذه المقاربة غضب قوى موالية لإيران كانت تراهن على الاحتفاظ بحصصها داخل الوزارات السيادية بانتظار «انجلاء العاصفة الأميركية»، وفق ما قاله أحد قيادات «الإطار التنسيقي».

وقال مصدر مطلع إن الأزمة لا تتعلق فقط بحركة «عصائب أهل الحق»، رغم أنها أصبحت المثال الأوضح داخل المفاوضات بسبب امتلاكها ثقلاً برلمانياً يصل إلى 27 مقعداً، ما يدفعها للمطالبة بحصة حكومية تتناسب مع وزنها.

وأضاف المصدر أن الخلاف يشمل أيضاً شخصيات وفصائل أخرى، من بينها أحمد الأسدي الذي يمتلك نحو 10 مقاعد، إلا أن حجم تمثيلها البرلماني الأقل جعل التركيز ينصب بصورة أكبر على «العصائب»، خصوصاً مع مطالبتها بالحصول على وزارة النفط، وهو ما يثير حساسية أميركية كبيرة.

ويبدو أن الزيدي، بحسب مصادر، أمام مهمة أكثر تعقيداً مما كان متوقعاً، في ظل الانقسامات داخل «الإطار التنسيقي»، وتضارب الضغوط الإقليمية والدولية المؤثرة على شكل الحكومة المقبلة.

ويتعين على رئيس الحكومة المكلف تشكيل حكومته خلال مدة لا تتجاوز 30 يوماً قبل عرضها على مجلس النواب لنيل الثقة، إلا أن عامل الوقت بات يشكل ضغطاً إضافياً مع سفر عشرات النواب إلى السعودية لأداء مناسك الحج، ما قد يهدد اكتمال النصاب البرلماني المطلوب لعقد جلسة منح الثقة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

logo
May 11, 2026

نتنياهو: يجب استمرار الحرب ضد "الحزب"

اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الحرب مع "حزب الله" ينبغي أن تستمر حتى لو انتهت مع إيران.

وأضاف نتنياهو، في مقابلة مع شبكة CBS: "ما تود إيران فعله هو أن تقول إذا توصلنا إلى وقف لإطلاق النار هنا، فإننا نريد وقفاً لإطلاق النار هناك (لبنان) أيضاً".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن انهيار النظام الإيراني أمر ممكن لكن غير مضمون، وإن موعد حدوث ذلك "لا يمكن التنبؤ به".

وأشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الى أنه ناقش الرد الإيراني على المقترح الأميركي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي، واصفاً المكالمة بأنها "كانت لطيفة للغاية".

ونقل موقع "أكسيوس" عن ترامب قوله إنه ناقش الرد الإيراني مع نتنياهو "من بين مواضيع أخرى".

وتابع ترامب: "لقد كانت مكالمة لطيفة للغاية، إذ تربطنا علاقة جيدة"، وأضاف أن المفاوضات المتعلقة بإيران هي "مسؤوليتي الخاصة، وليست مسؤولية أي طرف آخر".

ولم يوضح ترامب خلال تلك المقابلة الموجزة ما إذا كان يعتزم مواصلة المفاوضات، أم أنه قد يميل بدلاً من ذلك إلى خيار العمل العسكري.

وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن الرد على المقترح الأميركي يركز على إنهاء الحرب على جميع الجبهات لا سيما لبنان وضمان سلامة حركة الشحن عبر مضيق هرمز، من دون الإشارة إلى كيفية معاودة فتح الممر المائي الحيوي أو توقيته.

 

انقسام داخل إيران بشأن التفاوض... وغياب مجتبى خامنئي يزيد الغموض
May 10, 2026

انقسام داخل إيران بشأن التفاوض... وغياب مجتبى خامنئي يزيد الغموض

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" في تقرير اليوم الأحد بأنّ "غياب المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي عن الظهور العلني بات يثير قلقاً داخل إيران"، في وقت تحاول فيه طهران التفاوض مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين وإيرانيين أنّ "خامنئي أُصيب بجروح بالغة في غارة جوية خلال شباط/فبراير، أدّت إلى مقتل زوجته وابنه ووالده، المرشد الأعلى السابق علي خامنئي. ومنذ ذلك الحين، لم يسمع الإيرانيون أو يشاهدوا من زعيمهم الجديد سوى رسائل يُعتقد أنّها مكتوبة باسمه وصور بدت معدّلة أو مولّدة بالذكاء الاصطناعي"، وفق الصحيفة الأميركية.

وأضافت أنّ "غياب خامنئي بات يشكّل مشكلة متزايدة للنظام الإيراني، رغم إظهار قادته وحدة خلال الحرب عبر تنسيق الرسائل السياسية والحفاظ على السيطرة على القوّات المسلّحة، إذ بدأت الخلافات تظهر بشأن مدى الاستعداد لتقديم تنازلات للتوصّل إلى اتفاق مع واشنطن".

"قلق بين المتشدّدين"
بحسب المؤرخ والمحاضر في جامعة "ييل" أرش عزيزي، الذي اطّلع على محادثات لمؤيدين متشدّدين للنظام، فإنّ "الغياب الطويل لخامنئي أثار قلقاً لدى أنصاره المتشدّدين الذين بدأوا يشكّكون في شرعية المفاوضات. وهاجم هؤلاء سياسيين أكثر اعتدالاً يشاركون بشكل بارز في المحادثات، وعلى رأسهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، معتبرين أنّه يقدّم تنازلات كبيرة خلال التفاوض مع الولايات المتحدة".
وقال عزيزي للصحيفة: "إنّهم يتساءلون أين هو"، مضيفاً أنّ المتشددين "يشعرون بالإحباط ممّا يرونه تنازلات كثيرة من قاليباف والفريق الذي يقود مجلس الأمن القومي".

إلى ذلك، أشار التقرير إلى أنّ "بعض أنصار التيار المتشدّد نشروا رسائل على مواقع التواصل الاجتماعي يطالبون فيها خامنئي بإصدار تسجيل صوتي على الأقل يعلن فيه دعمه للمحادثات".

ولفتت الصحيفة إلى أنّ "المرشد الأعلى كان تاريخياً صاحب القرار النهائي في القضايا الكبرى المتعلقة بالأمن القومي الإيراني"، مشيرة إلى أنّ "مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني اتّخذ القرار بإنهاء الحرب الإيرانية-العراقية رغم وصفه الخطوة حينها بتجرّع كأس من السم، فيما وافق علي خامنئي علناً على المحادثات التي أدّت إلى اتفاق عام 2015 النووي".

لا صور جديدة...
في السياق، ذكرت الصحيفة الأميركية أنّ الحكومة الإيرانية لم تنشر أي صور جديدة لمجتبى خامنئي، وأنّ "الصور الرسمية المتداولة له، بما فيها صورة حسابه عبر منصّة إكس واللوحات الدعائية في شوارع طهران، بدت وكأنّها مولّدة أو معدّلة بالذكاء الاصطناعي".

ولم يصدر أي تسجيل صوتي جديد له، رغم أنّ والده كان يلجأ إلى ذلك أحياناً عندما كانت المخاطر الأمنية مرتفعة، ما دفع كثيراً من الإيرانيين إلى التساؤل عمّا إذا كان لا يزال على قيد الحياة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين قولهم إنّ خامنئي يتوارى عن الأنظار حفاظاً على سلامته، خصوصاً بعدما استهدفت إسرائيل بشكل ممنهج مسؤولين إيرانيين كباراً قبل وقف إطلاق النار، ولا يزال اسمه ضمن أبرز أهدافها.

وفي أوّل إقرار علني بلقاء المرشد الجديد، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنّه عقد اجتماعاً استمر ساعتين ونصف الساعة مع خامنئي، في خطوة رأت الصحيفة أنّها تهدف إلى تبديد الشكوك بشأن ما إذا كان لا يزال حيّاً ويدير شؤون البلاد.

ونقلت الصحيفة عن الخبير في شؤون القوّات الأمنية الإيرانية سعيد غولكار قوله إنّ بزشكيان "يحاول إقناع المعارضين والأنصار بأنّ مجتبى يختبئ لأسباب أمنية وليس لأنّه توفي"، مضيفاً أنّ ذلك "مهم لأنّ الجمهورية الإسلامية تعمل على إبرام اتفاق".

تفاصيل للمرة الأولى...
في وقت متأخر الجمعة، كشف مسؤول إيراني للمرّة الأولى تفاصيل إصابات خامنئي، قائلاً إنّ ركبته وظهره أُصيبا في الغارة التي قتلت والده، لكنه شدّد على أنّه يتمتّع بصحة جيدة.

وقال مظاهر حسيني، وهو مسؤول بارز في مكتب المرشد الأعلى، في فيديو نشرته وكالة "نور" المرتبطة بالمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: "العدو يحاول، عبر ذرائع مختلفة، الحصول على تسجيل صوتي أو مرئي له من أجل إساءة استخدامه"، مضيفاً: "في الوقت المناسب، سيتحدث هو بنفسه إليكم جميعاً".

لكنّ الصحيفة اعتبرت أنّ هذه التصريحات لم تنجح في تبديد الانطباع بأنّ خامنئي لا يزال غير قادر صحياً على أداء دور فعّال في إدارة شؤون البلاد اليومية، مشيرة إلى أنّ تصريح بزشكيان ركّز على طبيعة اللقاء أكثر من مضمونه، من دون تحديد زمان أو مكان الاجتماع.