Tuesday, 12 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
السيسي وماكرون: لأهمية الحفاظ على السلم والاستقرار في لبنان

السيسي وماكرون: لأهمية الحفاظ على السلم والاستقرار في لبنان

May 9, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

أكّد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم السبت، أهمية الحفاظ على السلم والاستقرار في لبنان، فضلاً عن بحث سبل تعزيز التعاون بين دول المتوسّط بما يحقق التنمية والازدهار والرخاء المشترك لضفتيه.

قلق مصر إزاء تصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية
وأعرب السيسي خلال جلسة مباحثات موسّعة مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون عن "قلق مصر البالغ إزاء تصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية".

وشدّد على أنّه "لا سبيل سوى إحياء العملية السياسية التي تفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لمقرّرات الشرعية الدولية واستناداً إلى حلّ الدولتين"، ومعرباً في هذا السياق عن "تقدير مصر للدور البنّاء الذي تقوم به فرنسا من أجل دعم القضية الفلسطينية".

وأشار الرئيس المصري إلى "ضرورة تعزيز نفاذ المساعدات الإنسانية لقطاع غزة دون قيود، والشروع في عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار"، عارضاً "التحركات المصرية لتثبيت اتفاق وقف الحرب في القطاع وتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية".

وفي السياق، عرض السيسي الجهود المصرية الرامية لاحتواء التوترات الراهنة، مُشدّداً على "ضرورة تجنيب المنطقة المزيد من التصعيد وعدم الاستقرار، بالنظر إلى تداعياته السلبية على أمن المنطقة والعالم، فضلاً عن انعكاساته على سلاسل الإمداد وحركة التجارة والنقل".

 رفض القاهرة أيّ مساس بسيادة الدول العربية 
وجدّد موقف مصر الثابت الداعم لأمن واستقرار الدول العربية الشقيقة، مؤكّداً رفض مصر القاطع أيّ مساس بسيادتها أو بمقدّرات شعوبها.

ومن جانبه، ثمّن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجهود المصرية، معرباً عن تطلعه إلى سرعة تسوية الأزمة الراهنة بما يعيد السلم والاستقرار إلى الشرق الأوسط.

 

Posted byKarim Haddad✍️

logo
May 11, 2026

نتنياهو: يجب استمرار الحرب ضد "الحزب"

اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الحرب مع "حزب الله" ينبغي أن تستمر حتى لو انتهت مع إيران.

وأضاف نتنياهو، في مقابلة مع شبكة CBS: "ما تود إيران فعله هو أن تقول إذا توصلنا إلى وقف لإطلاق النار هنا، فإننا نريد وقفاً لإطلاق النار هناك (لبنان) أيضاً".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن انهيار النظام الإيراني أمر ممكن لكن غير مضمون، وإن موعد حدوث ذلك "لا يمكن التنبؤ به".

وأشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الى أنه ناقش الرد الإيراني على المقترح الأميركي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي، واصفاً المكالمة بأنها "كانت لطيفة للغاية".

ونقل موقع "أكسيوس" عن ترامب قوله إنه ناقش الرد الإيراني مع نتنياهو "من بين مواضيع أخرى".

وتابع ترامب: "لقد كانت مكالمة لطيفة للغاية، إذ تربطنا علاقة جيدة"، وأضاف أن المفاوضات المتعلقة بإيران هي "مسؤوليتي الخاصة، وليست مسؤولية أي طرف آخر".

ولم يوضح ترامب خلال تلك المقابلة الموجزة ما إذا كان يعتزم مواصلة المفاوضات، أم أنه قد يميل بدلاً من ذلك إلى خيار العمل العسكري.

وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن الرد على المقترح الأميركي يركز على إنهاء الحرب على جميع الجبهات لا سيما لبنان وضمان سلامة حركة الشحن عبر مضيق هرمز، من دون الإشارة إلى كيفية معاودة فتح الممر المائي الحيوي أو توقيته.

 

"فيتو" إيراني مفاجئ يعطّل تشكيل الحكومة العراقية
May 11, 2026

"فيتو" إيراني مفاجئ يعطّل تشكيل الحكومة العراقية

قال مسؤولان عراقيان، الأحد، إن «فيتو» إيرانياً، لمنع إقصاء الفصائل المسلحة من الحكومة العراقية، عرقل مفاوضات تشكيلها، مؤكدين أن طهران طالبت ممثلي «الإطار التنسيقي»؛ التحالف الشيعي الحاكم، بعدم التصويت لصالح حكومة «تمسّ بنفوذ حلفائها وتركيبة حضورهم داخل الدولة».

تأتي هذه التطورات بالتزامن مع معلومات عن وصول إسماعيل قاآني، قائد «فيلق القدس» التابع لـ«الحرس الثوري» الإيراني، بشكل مفاجئ إلى بغداد، في وقت بلغت فيه مفاوضات رئيس الحكومة المكلف علي الزيدي مراحل متقدمة، وسط تصاعد التنافس الأميركي ـ الإيراني على شكل الحكومة المقبلة.

وقالت مصادر متقاطعة إن «قاآني وصل إلى بغداد بالفعل خلال الساعات الماضية، والتقى بضالعين في تشكيل الحكومة، مبدياً اعتراض طهران على الانصياع التام لواشنطن». وشبّه مسؤول تحدث إلى «الشرق الأوسط» المفاوضات الجارية في بغداد بـ«الحصار والحصار المضاد في مضيق هرمز».

حكومة أميركية بالكامل
وقال المسؤولان إن الهدف الرئيسي للتحرك الإيراني يتمثل في منع تشكيل حكومة عراقية «مصنوعة بالكامل من قبل واشنطن»، خصوصاً بعد تصاعد الضغوط المرتبطة بحظر الفصائل المسلحة داخل التشكيلة الوزارية.

وكان الزيدي قد حاز دعماً أميركياً غير مسبوق منذ لحظة تكليفه في 27 أبريل (نيسان) 2026، واعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن وصوله إلى السلطة في بغداد «انتصار عظيم» للإدارة الأميركية.

ومن المتوقع أن يصل مسؤولون أميركيون إلى بغداد خلال الأيام المقبلة، في حين تقول مصادر إن واشنطن لا تسعى فقط إلى إخراج ممثلي الفصائل من أبواب الحكومة، بل إلى ضمان عدم عودتهم لاحقاً عبر «شباك الترتيبات البديلة»، الأمر الذي استدعى إيران إلى استخدام ورقة «الفيتو».

إلى حد بعيد، تعكس المناورات غير المعلنة بين واشنطن وطهران في بغداد صورة مصغرة عن مفاوضاتهما المتعثرة في ملفات إقليمية أخرى؛ إذ يتبادل الطرفان الرسائل والضغوط من دون الوصول إلى مواجهة مباشرة أو تسوية نهائية.

ونقل أحد المسؤولين عن قيادي بارز في «الإطار التنسيقي» قوله إن «الحضور الأميركي في تفاصيل تشكيل الحكومة الجديدة غير مسبوق»، محذراً من أن يتحول الملف الحكومي إلى «بؤرة صراع مفتوح» بين واشنطن وطهران، خصوصاً مع وصول قاآني ومسؤولين أميركيين إلى بغداد في توقيت متزامن.

وسيوازي لجوء طهران إلى منع نواب «الإطار التنسيقي» من التصويت لصالح حكومة الزيدي، فرضها حصاراً على حركة الملاحة في مضيق هرمز، وقال مستشار كبير في حزب شيعي متنفذ، لـ«الشرق الأوسط»، إن الضغط الإيراني سيدفع واشنطن إلى «حصار مماثل لبغداد». قد يصل إلى «قطع الدعم عن بغداد وفرض عقوبات». وأضاف: «هذه مناورة صعبة، تحتمل صفقة بين الطرفين الإقليميين، أو الدخول في مواجهة قد تنهي ترشيح الزيدي من الأساس».

وأكد المسؤولان، وهما منخرطان في مفاوضات تشكيل الحكومة، أن الزيدي تلقى خلال الأيام الأخيرة رسائل من أطراف عدة، بينها أميركية، تشدد على ضرورة تشكيل الحكومة «بعيداً عن النفوذ الإيراني»، في وقت يلاحظ فيه مفاوضون عراقيون أن «واشنطن باتت تتدخل في أدق تفاصيل التشكيل، وفي أيديهم معلومات دقيقة عن كيفية احتيال الفصائل على شروطهم».

ولا تقتصر الشروط الأميركية، بحسب مصادر سياسية، على تقليص تمثيل الفصائل المسلحة داخل الحكومة، بل تشمل تقليص ارتباطاتها الاقتصادية والسياسية بطهران، خصوصاً في ما يتعلق بالموارد المالية وملف النفط واستقلال القرار السياسي.

مقاربة الحقائب الشاغرة
تعقدت المفاوضات بين الزيدي وأجنحة سياسية تمتلك أذرعاً مسلحة بعدما حاول رئيس الحكومة المكلف إبعاد هذه الجماعات عن الوزارات السيادية، مع طرح مقاربة تمنح بعضها حقائب أقل تأثيراً مع إبقائها شاغرة مؤقتاً إلى حين تهدئة الضغوط الأميركية.

وأثارت هذه المقاربة غضب قوى موالية لإيران كانت تراهن على الاحتفاظ بحصصها داخل الوزارات السيادية بانتظار «انجلاء العاصفة الأميركية»، وفق ما قاله أحد قيادات «الإطار التنسيقي».

وقال مصدر مطلع إن الأزمة لا تتعلق فقط بحركة «عصائب أهل الحق»، رغم أنها أصبحت المثال الأوضح داخل المفاوضات بسبب امتلاكها ثقلاً برلمانياً يصل إلى 27 مقعداً، ما يدفعها للمطالبة بحصة حكومية تتناسب مع وزنها.

وأضاف المصدر أن الخلاف يشمل أيضاً شخصيات وفصائل أخرى، من بينها أحمد الأسدي الذي يمتلك نحو 10 مقاعد، إلا أن حجم تمثيلها البرلماني الأقل جعل التركيز ينصب بصورة أكبر على «العصائب»، خصوصاً مع مطالبتها بالحصول على وزارة النفط، وهو ما يثير حساسية أميركية كبيرة.

ويبدو أن الزيدي، بحسب مصادر، أمام مهمة أكثر تعقيداً مما كان متوقعاً، في ظل الانقسامات داخل «الإطار التنسيقي»، وتضارب الضغوط الإقليمية والدولية المؤثرة على شكل الحكومة المقبلة.

ويتعين على رئيس الحكومة المكلف تشكيل حكومته خلال مدة لا تتجاوز 30 يوماً قبل عرضها على مجلس النواب لنيل الثقة، إلا أن عامل الوقت بات يشكل ضغطاً إضافياً مع سفر عشرات النواب إلى السعودية لأداء مناسك الحج، ما قد يهدد اكتمال النصاب البرلماني المطلوب لعقد جلسة منح الثقة.