Saturday, 9 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
قطر تدعو إلى اتفاق شامل يحافظ على السلام في المنطقة والعالم

قطر تدعو إلى اتفاق شامل يحافظ على السلام في المنطقة والعالم

May 8, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

قالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان اليوم الجمعة، إن رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بحث في واشنطن مع نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس خفض التصعيد في المنطقة.

وأوضحت الوزارة، أن رئيس الوزراء أكد خلال لقائه فانس، ضرورة تجاوب الأطراف مع الوساطة الباكستانية. وأضاف أن رئيس الوزراء أكد ضرورة التوصل لاتفاق شامل يحقق سلاماً مستداماً.

وفي وقت سابق اليوم، نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر مطلع، أن فانس يجري اجتماعاً مع رئيس وزراء قطر لبحث المفاوضات مع إيران وقضايا أخرى. وأضاف أن اجتماع فانس مع الشيخ محمد سيتناول العلاقات الأميركية-القطرية والوضع في إيران مع التركيز على أسواق الغاز الطبيعي المسال والاستقرار في المنطقة.

يأتي ذلك بينما قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إن الولايات المتحدة ينبغي أن تتلقى رداً اليوم، من إيران على مقترح إنهاء الحرب. وقال روبيو للصحافيين في روما، بشأن التفاوض مع إيران: "سنرى ما يتضمنه الرد. نأمل أن يكون أمراً سيضعنا على مسار عملية تفاوض جادّة".

واعتبر أن سيطرة إيران على مضيق هرمز هي أمر "غير مقبول"، قائلاً في هذا السياق: "تزعم إيران حالياً أن لديها الحق بالسيطرة على ممر مائي دولي.. هذا أمر غير مقبول يحاولون تطبيعه". وبشأن ضربات أمس الخميس، أوضح الوزير الأميركي أنها "كانت منفصلة عن عملية ملحمة الغضب"، مشدداً على أنه "إذا أُطلقت صواريخ على أميركا فسوف نرد".

ورد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في مقابلة مع وكالة "تسنيم" الإيرانية، قائلاً إن الرد الإيراني على المقترح الأميركي والمفاوضات المتعلقة بهذا الشأن لا يزال قيد الدراسة، مؤكداً أنه سيجري الإعلان عن النتيجة النهائية فور التوصل إليها. وأضاف اليوم، أن الهجمات الأميركية الليلة الماضية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وخرقاً لوقف إطلاق النار.

"إمكانية عالية للتوصل لحل"

وأمس الخميس، قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطرية في مقابلة مع صحيفة "العربي الجديد"، إن هناك إمكانية عالية لوصول الولايات المتحدة وإيران إلى حلّ دبلوماسي، على الرغم من المواقف المُباعدة بينهما والمعلنة منهما. وشدّد على أن أي اتفاقٍ أميركي إيراني يجب أن يراعي مصالح دول المنطقة والعالم بأسره، وجدّد رفض بلاده استخدام مضيق هرمز ورقةَ ضغطٍ في أي صراع. 

وفيما أوضح أنه لا بدّ من صيغة للتعايش، تقوم على احترام السيادة وحُسن الجوار وعدم المساس بأمن أيّ طرف، أكّد الشيخ محمد بن عبد الرحمن، في الوقت نفسه، أن سيادة دولة قطر خطٌّ أحمر لن تتهاون بشأنه أبداً، وقال إن المنشآت المدنية لا يجوز أن تكون أهدافاً، و"هي مصدر رزقٍ لشعوبنا، وعصب اقتصادنا، وجزءٌ من أمن الطاقة في العالم".

وبشأن التأثيرات الاقتصادية التي أحدثتها الاعتداءات الإيرانية أخيراً على منشآتٍ حيويةٍ في دولة قطر، قال إن اقتصاد بلاده أثبت مراراً قدرته على استيعاب الصدمات والتعامل معها. وأفاد بأن لدى الدولة "خططاً واضحة، واستراتيجيات مرنة، واحتياطيات مالية تكفينا فترات طويلة"، غير أنه أفاد بأن المرحلة المقبلة ستشهد إجراءات لتعزيز كفاءة الإنفاق العام وترشيده. 

وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن إن التطورات التي عرفتها المنطقة أخيراً، أكدت أن أمن دول مجلس التعاون الخليجي لا يتجزأ، وأن مواجهة الأخطار المشتركة تتطلب تكاملاً خليجياً حقيقياً، يرقى إلى مستوى التحدّيات. وردّاً على سؤال عما إذا كانت قطر ستراجع علاقاتها العسكرية مع الولايات المتحدة، أوضح أن علاقات بلاده مع الولايات المتحدة استراتيجية، وتستند إلى شراكة شاملة، ومصالح مشتركة، وتفاهمات راسخة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

الطائرات البحرية الأمريكية تعطل ناقلات نفط إيرانية في إطار تنفيذ الحصار البحري
May 8, 2026

الطائرات البحرية الأمريكية تعطل ناقلات نفط إيرانية في إطار تنفيذ الحصار البحري

الخليج العماني – نفذت طائرات مقاتلة أمريكية من طراز إف/إيه-18 سوبر هورنت ضربات دقيقة على ناقلات نفط إيرانية، بهدف تعزيز الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، وفقاً لتصريحات القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM).

وقال مسؤولون أمريكيون إن الطائرات استهدفت مداخن الناقلات بذخائر دقيقة، وأطلقت نيران مدافعها عيار 20 ملم على أجهزة الدفة في بعض الحالات، مما أدى إلى تعطيل عدة سفن ومنعها من الوصول إلى الموانئ الإيرانية. وحدثت هذه العمليات في مياه الخليج العماني خلال الأيام الماضية. 

وأكدت القيادة المركزية الأمريكية تعطيل ناقلات مثل M/T Hasna وSea Star III وSevda، مشيرة إلى أن الطواقم تلقت تحذيرات متكررة قبل تنفيذ الضربات. وأعلن الأدميرال براد كوبر، قائد CENTCOM، التزام القوات الأمريكية بتنفيذ “حصار كامل” مع “تسامح صفري” تجاه أي محاولات لخرقه. 

وبحسب البيانات الرسمية، تم إعادة توجيه أكثر من 50 سفينة تجارية منذ بدء تفعيل الحصار بشكل كامل منتصف أبريل/نيسان الماضي، في إطار ما يُعرف بعملية “Project Freedom”.

يأتي هذا التصعيد في وقت ينتظر فيه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ردًا رسميًا من طهران، وسط تأكيدات أمريكية على أن الضغط العسكري يهدف إلى حماية المصالح الأمريكية والأمن البحري الدولي.