Tuesday, 28 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
كاسحة ألغام ألمانية تتأهب للانطلاق تمهيدا لمهمة في هرمز

كاسحة ألغام ألمانية تتأهب للانطلاق تمهيدا لمهمة في هرمز

April 26, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

أفادت وزارة الدفاع الألمانية، السبت، بأن كاسحة ألغام تابعة للبحرية ستتمركز قريبا في البحر الأبيض المتوسط، استعدادا لاحتمال مشاركتها في مهمة بمضيق هرمز بعد انتهاء الحرب في الخليج العربي بين الولايات المتحدة وإيران، على ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وأوضحت ناطقة باسم وزارة الدفاع الألمانية أن السفينة "فولدا" التابعة للبحرية الألمانية ستتمركز "في الأيام المقبلة" في إطار حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وأضافت أن الهدف هو تقديم "مساهمة كبيرة وبارزة في تحالف دولي يرمي إلى حماية حرية الملاحة في مضيق هرمز".

وكانت دول عدة "غير مشاركة في الحرب" أعلنت منتصف أبريل استعدادها لمهمة "محايدة" لتأمين مضيق هرمز الذي أعلنت الولايات المتحدة الأسبوع الفائت أنها تزيل الألغام فيه مع طهران، من دون أن تؤكد إيران هذه المعلومة.

السفينة الألمانية كانت لا تزال راسية السبت في ميناء كيل، حيث تستكمل الاستعدادات اللوجستية والإدارية لاحتمال إرسالها إلى مضيق هرمز.

ويُتوقع أن تتمركز السفينة في المرحلة الأولى في البحر الأبيض المتوسط، ويتراوح عدد طاقمها بين 40 و50 شخصا.

وأشار البيان إلى أن تمركزها في هذا الموقع يتيح "كسب وقت ثمين" يستفاد منه للإفادة سريعا من قدرات السفينة.

لكن البيان أكد أن تولي السفينة مهمات في مضيق هرمز لن يكون ممكنا إلا في حال التوصل إلى "وقف دائم للأعمال القتالية"، ووجود "أساس من القانون الدولي"، وتوافر "تفويض من البوندستاغ" (مجلس النواب في البرلمان الألماني).

وقال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس لصحيفة "راينيشه بوست" المحلية السبت إن الأساس في القانون الدولي قد يتمثّل في توسيع محتمل لمهمة "أسبيديس" الأوروبية لحماية حركة الملاحة في البحر الأحمر، معتبرا أن هذا الخيار "مناسب وممكن".

وتهدف هذه المهمة التي بدأت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تنفيذها في شباط/فبراير 2024، بهدف حماية الملاحة التجارية من هجمات الحوثيين اليمنيين المدعومين من إيران.

واندلعت الحرب في إيران في 28 فبراير بضربات جوية نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل، ردت عليها القوات الإيرانية بإغلاقها مضيق هرمز الذي يمرّ عبره عادة خُمس النفط العالمي، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

تفاصيل المقترح الإيراني الجديد لوقف الحرب
April 28, 2026

تفاصيل المقترح الإيراني الجديد لوقف الحرب

وسط مؤشرات متشائمة حول احتمال موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على المقترح الإيراني الجديد، تستمر مساعي باكستان من أجل تقريب وجهات النظر بين الطرفين، بعد إلغاء زيارة الوفد الأميركي إلى إسلام آباد السبت الماضي.

فيما كشفت مصادر إيرانية كبيرة، أن المقترح الذي قدمه وزير الخارجية عباس عراقجي إلى إسلام آباد الأحد الماضي تضمن إجراء محادثات على 3 مراحل لا تشمل القضية النووية في البداية.

حيث تمثلت الخطوة الأولى في المقترح في إنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وتقديم ضمانات دولية موثوقة بأن واشنطن لن تشعلها من جديد.

ثم بعد ذلك، يبدأ المفاوضون بالعمل على رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، وتحديد مصير مضيق هرمز الذي تسعى طهران إلى أن يظل تحت سيطرتها بعد إعادة فتحه.

وفي المرحلة اللاحقة ستتناول المحادثات قضايا أخرى، من بينها النزاع القائم منذ فترة طويلة بخصوص البرنامج النووي الإيراني. فيما لا تزال طهران تسعى إلى الحصول على نوع من الاعتراف الأميركي بحقها في تخصيب اليورانيوم، حسب ما نقلت وكالة "رويترز".

في المقابل، أكد مسؤول أميركي مطلع على اجتماع ترامب أمس الاثنين مع مستشاريه، أن الرئيس الأميركي غير راض عن أحدث مقترح إيراني لتسوية الحرب التي اندلعت قبل شهرين، مما أضعف الآمال في التوصل إلى حل لهذا الصراع الذي أثر على تدفق إمدادات الطاقة وأجج التضخم وأسفر عن مقتل الآلاف. إذ من المستبعد أن يرضي المقترح واشنطن التي تصر على ضرورة حل القضايا النووية من البداية.

فيما أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أوليفيا ويلز أن الولايات المتحدة "لن تتفاوض عبر الصحافة، وهي واضحة بشأن خطوطنا الحمراء".

وكان اتفاق سابق أبرم في 2015 بين إيران وعدة دول أخرى منها الولايات المتحدة قد وضع قيودا على برنامج إيران النووي بشكل كبير، وهو البرنامج الذي طالما أكدت إيران أنه لأغراض سلمية ومدنية.

لكن ذلك الاتفاق انهار عندما انسحب ترامب منه بشكل أحادي خلال ولايته الأولى.

ثم تعقدت العلاقات بين البلدين خلال ولاية ترامب الثانية الذي شن غارات ضخمة على مواقع نووية إيرانية في يونيو من العام الماضي 2025، كما شن ضربات كبرى بمشاركة إسرائيلية على الداخل الإيراني في 28 فبراير الماضي. قبل أن يعلن ترامب لاحقاً وقفاً لإطلاق النار بغية إفساح المجال للدبلوماسية. إلا أنه فرض حصارا بحرياً خانقاً على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل، من أجل زيادة الضغط على طهران.