
وزارة العدل الأمريكية تطالب المحامين الناشطين بسحب الدعوى القضائية التي تعيق بناء قاعة الرقص في البيت الأبيض بعد محاولة اغتيال ترامب في فندق هيلتون
April 26, 2026
المصدر:
وكالات، الاخبار كندا
واشنطن – أرسلت وزارة العدل في إدارة الرئيس دونالد ترامب رسالة حازمة إلى المحامين الذين يمثلون مجموعة ناشطة ترفع دعوى قضائية لوقف مشروع بناء قاعة رقص جديدة داخل مجمع البيت الأبيض، محذرة من أن استمرار هذه الدعوى “يضع حياة الرئيس وعائلته وموظفيه في خطر جسيم”.
جاءت الرسالة، التي وقعها مساعد النائب العام بريت شوميت، على خلفية حادث أمني وقع مساء أمس السبت خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض في فندق واشنطن هيلتون، حيث تم إخلاء الرئيس ترامب والمسؤولين الكبار بعد محاولة شخص مسلح الاقتراب من القاعة.
وقالت الرسالة: “يثبت حادث الأمس، الذي يُوصف بمحاولة اغتيال الرئيس ترامب، مرة أخرى أن قاعة الرقص في البيت الأبيض ضرورية لضمان سلامة وأمن الرئيس وعائلته وأعضاء حكومته وموظفيه”. وأضافت: “عند اكتمال قاعة الرقص في البيت الأبيض، لن يضطر الرئيس ترامب وخلفاؤه إلى مغادرة محيط البيت الأبيض الآمن لحضور التجمعات الكبرى في قاعة فندق واشنطن هيلتون”.
منحت الوزارة المدعين مهلة حتى الساعة التاسعة صباحاً يوم الاثنين لسحب الدعوى طوعاً، وإلا فإن الحكومة ستتحرك فوراً لإلغاء الأمر التقييدي الصادر عن المحكمة ورفض القضية.
وكان الرئيس ترامب قد علق على الحادث مباشرة، قائلاً: “كل الظروف التي حدثت الليلة… هذا المبنى ليس آمناً بشكل خاص. ولهذا السبب نحن نخطط لبناء كل هذه المواصفات في البيت الأبيض. إنها غرفة أكبر بكثير، وأكثر أماناً. مقاومة للطائرات المسيرة، وزجاج مضاد للرصاص. نحن بحاجة إلى قاعة رقص. هذا ما يطالب به جهاز الخدمة السرية والجيش”.
يأتي هذا التطور في سياق خلاف قانوني مستمر مع “الصندوق الوطني للحفاظ على التاريخ” (National Trust for Historic Preservation)، الذي يعارض المشروع معتبراً أنه يمس بطابع البيت الأبيض التاريخي، فيما تؤكد إدارة ترامب أن المشروع يهدف أساساً إلى تعزيز الإجراءات الأمنية للرئيس وتجنب المخاطر المرتبطة بانتقاله إلى أماكن خارجية مثل فندق هيلتون، الذي شهد محاولة اغتيال الرئيس السابق رونالد ريغان عام 1981.
ويُقدر تكلفة المشروع بحوالي 400 مليون دولار، ويُتوقع أن تتسع القاعة الجديدة لنحو 1000 شخص، مع مواصفات أمنية متقدمة.
Posted byKarim Haddad✍️

