Sunday, 26 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الدرع الذهبي لترامب يتقدم.. قوة الفضاء الأمريكية تمنح عقوداً بقيمة 3.2 مليار دولار لتطوير اعتراضات فضائية

الدرع الذهبي لترامب يتقدم.. قوة الفضاء الأمريكية تمنح عقوداً بقيمة 3.2 مليار دولار لتطوير اعتراضات فضائية

April 25, 2026

المصدر:

الاخبار كندا، إعلان قوة الفضاء الأمريكية (Space Systems Command) بتاريخ 24 أبريل 2026. • تقارير رويترز وSpaceNews وAir & Space Forces Magazine.

أعلنت قوة الفضاء الأمريكية عن منح عقود تصل قيمتها إلى 3.2 مليار دولار لـ12 شركة أمريكية، من بينها SpaceX ولوكهيد مارتن ونورثروب غرومان وأندوريل، وذلك لتطوير نماذج أولية لاعتراضات صاروخية تعمل من الفضاء.

ويأتي هذا الإعلان في إطار برنامج “القبة الذهبية” (Golden Dome) الذي أطلقه الرئيس دونالد ترامب، والذي يهدف إلى إنشاء نظام دفاع صاروخي متعدد الطبقات لحماية الأراضي الأمريكية من التهديدات الصاروخية الباليستية والفرط صوتية وصواريخ كروز التي قد تطلقها الخصوم.

وتُعد الاعتراضات القائمة على الفضاء عنصراً أساسياً في هذا النظام الدفاعي المتكامل، حيث تخطط قوة الفضاء لدمجها ضمن معمارية “القبة الذهبية” بحلول عام 2028. وقد تم توقيع 20 اتفاقية باستخدام أداة “السلطة التعاقدية الأخرى” (Other Transaction Authority) خلال أواخر 2025 وبدايات 2026، بهدف اختبار تصاميم متنافسة وتعزيز المرونة في اختيار أفضل المزودين.

وأكدت قيادة أنظمة الفضاء في قوة الفضاء أن هذه العقود تأتي لمواجهة تزايد سرعة ومناورة التهديدات الصاروخية الحديثة، من خلال تطوير قدرات اعتراض في مرحلة الدفع الأولي ومرحلة الوسط للصواريخ.

يُنظر إلى برنامج “القبة الذهبية” كخطوة استراتيجية كبرى تعتمد على الابتكار الأمريكي والتفوق التكنولوجي لضمان أمن الولايات المتحدة، بعيداً عن الاعتماد على أنظمة قديمة أو الرهان على سلوك الخصوم. ويُقدر التكلفة الإجمالية للبرنامج بنحو 185 مليار دولار، في إطار رؤية “السلام من خلال القوة الغالبة”.

 

Posted byKarim Haddad✍️

"نهار".. أوّل مراسل صحافي بالذكاء الاصطناعي في لبنان
July 18, 2026

"نهار".. أوّل مراسل صحافي بالذكاء الاصطناعي في لبنان

في خطوة تعكس تسارع وتيرة التحوّل الرقمي في المؤسسات الإعلامية العربية، أعلنت مجموعة النهار الإعلامية في لبنان إطلاق أول مراسل صحافي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يحمل اسم "نهار"، في مبادرة تهدف إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم العمل التحريري وتطوير أداء غرف الأخبار، مع التأكيد أنّ التكنولوجيا ستبقى أداة مساندة للصحافي وليست بديلاً عنه.

وجرى تطوير هذا المراسل الرقمي بالتعاون مع شركة Points Information Technology اللبنانية، برئاسة خبير الذكاء الاصطناعي والتحوّل الرقمي بلال كساسير، في إطار توجه متنامٍ لاعتماد التقنيات الذكية داخل المؤسسات الإعلامية في المنطقة.

ومع هذا التطوّر تسعى الشركة المذكورة على التعاون مع المؤسسات الإعلامية العربية ليكون الذكاء الاصطناعي بمثابة شريك يعزز قدرات الصحافي ويوسّع إمكاناته الإبداعية، وليس بديلاً عن دوره المهني، وذلك بهدف مواكبة التطور والتقدم التكنولوجي وسط التحول المتسارع الذي تشهده وسائل الإعلام عبر دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمليات التحريرية والإنتاجية ما سيضمن كفاءة الأداء وسرعة إنجاز المهام مع الحفاظ على دور الصحافي.

وبذلك، سيُكرّس الذكاء الاصطناعي كحل لتطوير متطلبات الإعلام الحديث ما سيُعيد تشكيل الصحافة والمحتوى الإعلامي في العالم العربي.

 

مطاردة في الفضاء.. سباق مع الزمن لإنقاذ "تلسكوب" قبل احتراقه
July 4, 2026

مطاردة في الفضاء.. سباق مع الزمن لإنقاذ "تلسكوب" قبل احتراقه

أطلقت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" أمس مهمة فضائية غير مسبوقة لإرسال روبوت إلى مدار الأرض، في محاولة لإنقاذ تلسكوب "سويفت" المتقادم من السقوط والاحتراق في الغلاف الجوي.

وتبلغ تكلفة المهمة 30 مليون دولار، وتهدف إلى منح التلسكوب، الذي يهبط تدريجيا نحو الأرض، فرصة جديدة لمواصلة عمله في رصد بعض أعنف الظواهر في الكون.

وانطلقت المركبة الفضائية "لينك"، التي طورتها شركة "كاتاليست سبيس تكنولوجيز"، من جزر مارشال في المحيط الهادئ، على متن صاروخ صغير من طراز "بيغاسوس"، أطلق بدوره من طائرة معدلة.

ومن المتوقع أن تستغرق رحلة المركبة نحو شهر للوصول إلى مدار قريب من تلسكوب "سويفت"، قبل أن تبدأ سلسلة من المناورات المعقدة لتحديد موقعه والدوران حوله ثم الالتحام به باستخدام ثلاث أذرع آلية.

وبعد نجاح الالتحام، سيحاول الروبوت دفع التلسكوب تدريجيا إلى مدار أعلى، لتجنب اهتزازات قد تلحق أضرارا بأجهزته الحساسة، في عملية يتوقع أن تستغرق شهرا على الأقل.

ويدور "سويفت"، الذي يزن نحو 1.6 طن، حاليا على ارتفاع يقارب 360 كيلومترا فوق سطح الأرض، فيما تسعى المهمة إلى رفعه بنحو 240 إلى 300 كيلومتر وإعادته إلى مدار قريب من موقعه الأصلي.

وبلغت تكلفة التلسكوب نحو 250 مليون دولار، ويستخدم لدراسة انفجارات أشعة غاما، التي تعد من أقوى الانفجارات المعروفة في الكون، إضافة إلى النجوم المنفجرة وظواهر فلكية أخرى.

وقال شون دوماجال غولدمان، مدير قسم الفيزياء الفلكية في "ناسا"، إن العملية تتضمن "سوابق كثيرة"، مضيفا: "أنا ممتن للغاية لمجرد أننا أقدمنا على المهمة".

وفي حال نجاح المهمة، قد يعود "سويفت" إلى رصد الكون بحلول سبتمبر، كما قد تفتح العملية الباب أمام إنقاذ أقمار اصطناعية وتلسكوبات أخرى وإطالة أعمارها التشغيلية.

ومن بين المرشحين المحتملين لمهمة مماثلة مستقبلا تلسكوب "هابل" الفضائي، الذي يعاني بدوره انخفاضا تدريجيا في ارتفاع مداره.

وتسابق "ناسا" الزمن لإنقاذ "سويفت"، إذ تتوقع الوكالة أنه من دون رفع مداره قد يهوي ويحترق في الغلاف الجوي بحلول أكتوبر.