Sunday, 26 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوقّع اتفاقية شراكة استراتيجية مع الاتحاد الأوروبي في مجال المعادن الحرجة لتقليل الاعتماد على الصين

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوقّع اتفاقية شراكة استراتيجية مع الاتحاد الأوروبي في مجال المعادن الحرجة لتقليل الاعتماد على الصين

April 25, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

واشنطن – وقّع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الجمعة 24 أبريل 2026، مذكرة تفاهم (Memorandum of Understanding) مع مفوض التجارة والأمن الاقتصادي في الاتحاد الأوروبي ماروش شيفكوفيتش، لإقامة شراكة استراتيجية في مجال المعادن الحرجة (Critical Minerals).

وتهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون في مجالات الاستكشاف والاستخراج والمعالجة وإعادة التدوير للمعادن الحرجة، التي تدخل في صناعات حيوية مثل السيارات الكهربائية، تقنيات الدفاع، والطاقة المتجددة، مع التركيز على تنويع سلاسل التوريد وتعزيز الأمن الاقتصادي والوطني.

وقال الوزير روبيو خلال مراسم التوقيع في وزارة الخارجية الأمريكية: «يظهر هذا بوضوح الوعي المتزايد والالتزام في مختلف أنحاء العالم، ولا سيما مع حلفائنا في أوروبا، بأهمية سلاسل التوريد والمعادن الحرجة لنجاح اقتصاداتنا ولأمننا الوطني».

وأضاف: «إن التركيز المفرط لهذه الموارد – والواقع أنها تُهيمن عليها مكان واحد أو اثنان – يشكل خطراً غير مقبول. نحن بحاجة إلى التنويع في سلاسل التوريد، وتنويع الأماكن التي نحصل منها على المعادن الحرجة».

وشدد روبيو على أن المذكرة لن تكون مجرد وثيقة على الورق، بل ستُترجم إلى إجراءات حقيقية: «هذه المذكرة ليست مجرد قطعة من الورق. ستُفعّل من خلال أعمال حقيقية… من أجل الحيوية الاقتصادية لكل اقتصاداتنا… ولأمن بلدنا أيضاً».

وتابع: «نحن، معاً، أكبر المستهلكين والمستخدمين في العالم… يجب أن نضمن ألا تُحتكر هذه الإمدادات في مكان واحد… نحن بحاجة إلى مصادر موثوقة وبأسعار معقولة. هذا إنجاز مهم جداً».

وتأتي هذه الشراكة في إطار جهود مشتركة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لتقليل المخاطر الناجمة عن التركز الشديد لإنتاج المعادن الحرجة في عدد محدود من الدول، وتعزيز التعاون عبر سلسلة القيمة الكاملة.

وأعلن الجانبان عن خطة عمل منفصلة تتعلق بالتجارة في هذا المجال، تشمل استكشاف آليات لضمان استقرار الأسعار ومنع الإغراق في الأسواق.

يُشار إلى أن المعادن الحرجة تشمل مجموعة واسعة من العناصر النادرة والمواد الأساسية مثل الليثيوم، الكوبالت، النيكل، والعناصر الأرضية النادرة، التي تعتبر ضرورية للتحول الطاقي والتكنولوجيا المتقدمة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

كشف تفاصيل جديدة عن بيان المهاجم في حادث إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
April 26, 2026

كشف تفاصيل جديدة عن بيان المهاجم في حادث إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض

أفاد مراسل قناة فوكس نيوز بأن بيان المهاجم كول ألين (Cole Allen)، البالغ من العمر 31 عاماً، الذي ألقي القبض عليه بعد إطلاق نار قرب فندق واشنطن هيلتون أثناء عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض مساء السبت، أكد نيته استهداف مسؤولي إدارة الرئيس دونالد ترامب.

ووفقاً لمصادر إنفاذ القانون، احتوى البيان المكتوب على خطاب معادٍ للرئيس ترامب وللدين المسيحي بشكل واسع، كما عُثر على محتوى مشابه في حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي. 

وأشارت تقارير إلى أن شقيق ألين أبلغ قسم شرطة نيو لندن في ولاية كونيتيكت بالبيان المزعوم قبل وقوع الحادث، حيث أرسل المهاجم الوثيقة إلى أفراد عائلته. وقد نقلت الشرطة المعلومات فوراً إلى السلطات الفيدرالية. 

وبعد الحادث، استجوب عملاء الخدمة السرية الأمريكية وشرطة مقاطعة مونتغومري أخت المهاجم، أفريانا ألين (Avriana Allen)، في منزل العائلة بمدينة روكفيل بولاية ماريلاند. وكشفت النقاط الرئيسية من الاستجواب ما يلي:

•  قالت إن شقيقها كان يدلي بتصريحات متطرفة بشكل متكرر، ويتحدث عن ضرورة القيام بـ«شيء ما» لإصلاح مشكلات العالم اليوم.

•  أكدت أنه اشترى مسدسين و shotgun من متجر Cap Tactical Firearms، وخزنها في منزل والديهما دون علمهما.

•  كان يتدرب بانتظام على هذه الأسلحة في ميادين الرماية.

•  ارتبط بمجموعة تُدعى «The Wide Awakes».

•  شارك في احتجاج «No Kings» في ولاية كاليفورنيا في وقت سابق. 

يُذكر أن التحقيقات لا تزال جارية، ومن المتوقع توجيه تهم إضافية للمشتبه به، بما في ذلك استخدام أسلحة نارية في جريمة عنيفة واعتداء على ضابط فيدرالي. وقد وصف الرئيس ترامب المهاجم بأنه «شخص مريض جداً»، مشيراً إلى كراهيته الواضحة للمسيحيين كما ظهرت في بيانه.

يأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة توترات سياسية حادة، وسط دعوات لتعزيز الإجراءات الأمنية حول الفعاليات الكبرى التي يحضرها مسؤولون رفيعو المستوى.

 

البابا لاوون الرابع عشر يرسل مساعدات طبية إلى أوكرانيا ولبنان
April 26, 2026

البابا لاوون الرابع عشر يرسل مساعدات طبية إلى أوكرانيا ولبنان

أرسل  البابا لاوون الرابع عشر مساعدات أساسية وأدوية، إلى شعبي أوكرانيا ولبنان، حيث انطلقت مؤخراً شحنة مساعدات إنسانية جديدة من كاتدرائية آيا صوفيا الكاثوليكية اليونانية في روما، موجهة إلى الشعب الأوكراني المتضرر من الحرب.

وأوضح رئيس الكاتدرائية دون ماركو سيميهين، لوكالة أنباء الفاتيكان: "هذه هي الشاحنة رقم 150 التي تغادر كاتدرائية آيا صوفيا". وقد جُمعت معظم هذه المساعدات بمساعدة محافظة دولة الفاتيكان ومؤسسة بنك الأدوية. وتتضمن هذه المساعدات عدة منصات نقالة من الأدوية، معظمها مضادات حيوية ومضادات التهاب، مُخصصة للمستشفيات، وسيتم توزيعها على السكان المحليين عبر شبكات المتطوعين الأوكرانيين.

وقد نظّم مكتب الأعمال الخيرية البابوية مؤخرًا شحنة مساعدات إنسانية إلى لبنان. تتألف هذه الشحنة من حوالي 15,000 عبوة من الأدوية الأساسية للسكان، والتي سيتم توزيعها عبر السفارة البابوية في بيروت. تشمل الأدوية مضادات حيوية، وأدوية لعلاج السكري، وأدوية خافضة لضغط الدم، ومضادات التهاب، ومكملات الفيتامينات المتعددة اللازمة لعلاج معظم الحالات الحادة والمزمنة الشائعة.

وأوضح مسؤول الصدقات المونسنيور لويس مارين دي سان مارتين، لوسائل الإعلام الفاتيكانية: "لقد جمعنا كل ما قد يكون مطلوبًا، مع التركيز بشكل خاص على احتياجات الفئات الأكثر ضعفًا، والمرضى، والأطفال. وشملت التبرعات أدوية، ومستلزمات عائلية، ومواد نظافة، وبطانيات عازلة للحرارة، ومواد غذائية، وملابس عالية الجودة",