April 24, 2026
بيان استنكار من أبناء الجالية اللبنانية في ميشيغن يعبر عن القلق من التطورات في جنوب لبنان ويطالب بدبلوماسية تعكس معاناة المواطنين
ديترويت – 23 نيسان/أبريل 2026: أصدر أبناء الجالية اللبنانية في الاغتراب، ولا سيما في ولاية ميشيغن، بيانًا رسميًا عبر القنصلية العامة اللبنانية في ديترويت، يعبرون فيه عن بالغ استيائهم وقلقهم العميق إزاء التطورات المتسارعة في جنوب لبنان، وطريقة التعامل الدبلوماسي التي لا تعكس حجم المعاناة والدمار الذي يشهده الوطن الأم.
وجاء في البيان الذي وُجه إلى السفارة اللبنانية في واشنطن ووزارة الخارجية والمغتربين في بيروت، عبر سعادة القنصل العام الأستاذ إبراهيم شرارة:
«نتقدم معبرين عن استيائنا الشديد إزاء التطورات في جنوب لبنان، وما يرافقها من دبلوماسية لا تعكس حجم المعاناة والواقع القائم، مع الإعراب عن فائق احترامنا وتقديرنا لجهود سعادة القنصل العام الدؤوبة في خدمة أبناء الجالية وتقريب وجهات النظر بروح وطنية عادلة».
كما وجه البيان رسالة مباشرة إلى سعادة سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة السيدة ندى حمادة معوض، مطالباً بأن تعكس الجهود الدبلوماسية الجارية صوت المواطنين اللبنانيين ومعاناتهم، وأن تُطرح بوضوح قضايا الاعتداءات التي أودت بحياة الأبرياء.
وأكد الموقعون رفض إجراء أي مفاوضات تحت وطأة الضغط أو في ظل هيمنة وفرض شروط تعجيزية، خاصة مع استمرار أعمال القتل والدمار الهائل. ودعوا إلى إعادة النظر في توقيت هذه المفاوضات لضمان إيصال صوت المواطنين بشكل واضح وعدم التنازل عن حقوقهم.
وشدد البيان على استنكار «التدمير الممنهج لبيوت ومدن وقرى الجنوب، والتهجير القسري للأهالي، واستهداف الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف، والقتل العمد للصحافيين»، معتبراً ذلك انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية.
وأضاف: «نؤكد ضرورة أن يكون صوت الضحايا حاضرًا في أي مسار تفاوضي، وأن تتحمل الدولة اللبنانية مسؤولياتها الكاملة في حماية أبنائها والدفاع عن حقوقهم في المحافل الدولية، مع الالتزام بالشفافية وإطلاع الرأي العام على مجريات الأمور».
وختم البيان بالتأكيد على وقوف أبناء الجالية إلى جانب أهلهم في لبنان، معلنين استمرار رفع الصوت أمام الإدارة الأمريكية بكل الوسائل القانونية المتاحة للضغط من أجل وقف «هذه المأساة الإنسانية». كما ناشدوا أبناء الوطن الوقوف صفًا واحدًا تجاوز الأزمة وبناء مستقبل يسوده السلام والاستقرار.
ووجه الموقعون الرحمة إلى أرواح الضحايا، معبرين عن تضامنهم الكامل مع عائلاتهم، ومؤكدين تمسكهم بحق لبنان وشعبه في الأمن والكرامة والسيادة.
صادر عن: أبناء الجالية اللبنانية في الاغتراب – ولاية ميشيغن
التاريخ: 23 نيسان 2026
يأتي هذا البيان في ظل استمرار الخروقات والتوترات في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار، وسط دعوات متكررة من الجاليات اللبنانية في الولايات المتحدة لدبلوماسية أكثر حزماً تعكس حجم الدمار والمعاناة.