Wednesday, 22 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
ماكرون: لتمديد الهدنة ونزع سلاح الحزب وسلام: المفاوضات مع إسرائيل ستكون شاقة ولن نسمح للحزب بترهيبنا

ماكرون: لتمديد الهدنة ونزع سلاح الحزب وسلام: المفاوضات مع إسرائيل ستكون شاقة ولن نسمح للحزب بترهيبنا

April 21, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

دعا الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الحكومة نواف سلام إلى تمديد الهدنة بين لبنان واسرائيل لانطلاق المفاوضات، مؤكدًا أن بلاده ستقف إلى جانب لبنان في المراحل المقبلة.
وشدد على وجوب توسيع نطاق الهدنة في لبنان للسماح بالاستقرار المستدام، معتبرًا أن الاستقرار في لبنان لن يتحقق من دون انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية  ونزع سلاح حزب الله.
أضاف: "يتعين علينا أن نحفظ لبنان وصموده وسنعيد إعمار المناطق التي طالها القصف".

رئيس الحكومة نواف سلام أكد أننا واجهنا حربًا فرضت علينا ولم نخترها شاكرًا لفرنسا جهودها لتشجيع وقف إطلاق النار ونزع سلاح حزب الله.
وأكد اننا سنواصل اتباع مسار الدبلوماسية من خلال محادثات مباشرة مع إسرائيل، لافتًا إلى أن الأولوية الآن هي للتحضير لمؤتمر دولي لإعادة الإعمار والنهوض.
ورأى أن مؤتمر دعم الجيش والأجهزة الأمنية اللبنانية بات ضرورة ملحة اليوم ولبنان يحتاج إلى 500 مليون يورو لمواجهة الأزمة الإنسانية في الأشهر الستة المقبلة.
وتابع سلام: "لا دولة وسيادة بوجود أكثر من جيش على أراضي الدولة ولا نسعى إلى مواجهة مع حزب الله لكننا لن نسمح له بترهيبنا".

وفي ما يلي نص كلمته:

يسرّني كثيرًا أن ألتقي اليوم بصديق كبير للبنان، الرئيس Emmanuel Macron، الذي لم يتوقف يومًا عن إظهار دعم ثابت للدولة اللبنانية، لتوجهاتها ولمواقفها، في مختلف الظروف. وهو قد بادر إلى التواصل مع جميع الأطراف المعنية بالحرب القائمة على الأراضي اللبنانية، بهدف الدفع نحو وقف الأعمال العدائية والتشجيع على تسليم سلاح حزب الله.
وقد عبّرت له عن عميق امتناني للمساعدة العسكرية والإنسانية التي قدّمتها فرنسا إلى الجيش اللبناني وإلى الشعب اللبناني، في مواجهة حرب فُرضت عليه، حرب لم يخترها لبنان ولم يسعَ إليها.
كما شكّل هذا اللقاء مناسبة لأتقدم بأحرّ التعازي إلى فخامة الرئيس إثر وفاة الجندي الفرنسي، فلوريان مونتوريو، الذي كان يشارك ضمن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل). ومن خلالكم، فخامة الرئيس، أتوجه ايضاً بالتعازي الصادقة إلى عائلته وإلى الشعب الفرنسي.
لقد قدّمت فرنسا، تضحيات جسيمة في لبنان، كما تشهد على ذلك الخسائر التي تكبّدها جنودها، ولا سيما مظليو كتيبة “دراكار” عام 1983، فضلًا عن أعمال إجرامية أخرى استهدفت إضعاف الشراكة اللبنانية–الفرنسية، وهو أمر نرفضه بشكل قاطع.
وفي هذا السياق، أتابع شخصيًا مجريات التحقيق في هذا الحادث الأليم، وقد أعطيتُ توجيهاتي للأجهزة الأمنية المختصة للقيام بجميع التحقيقات اللازمة من أجل تحديد المسؤولين ومحاسبتهم.
إن مثل هذه الأعمال لا يمكن أن تبقى دون عقاب.
كما تناولت مباحثاتنا مسألة انتهاء ولاية قوة اليونيفيل وضرورة البحث في ما يمكن ان يحل مكانها. وأكدنا كذلك أهمية الالتزام ببنود إعلان وقف الأعمال العدائية الصادر في نوفمبر 2024، والحفاظ على آلية الميكانيسم التي ينصّ عليها.
وأتاحت مناقشاتنا أيضًا إعادة إحياء فكرة عقد المؤتمر الدولي المخصص لدعم الجيش اللبناني وتجهيزه، والذي كان من المقرر عقده في الرابع من مارس بمبادرة من فرنسا. ويبدو هذا المؤتمر اليوم أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى، لا سيما في ضوء القرارات التاريخية التي اتخذتها الحكومة اللبنانية، والتي أكدت عدم شرعية الأنشطة المسلحة والأمنية لحزب الله، وأعلنت بيروت مدينة خالية من السلاح.
إن تعزيز قدرات الجيش والقوى الأمنية يشكّل شرطًا أساسيًا لاستعادة سلطة الدولة وضمان حصرية السلاح بيدها على كامل الأراضي اللبنانية. وهذا يتطلب أيضًا تعزيز مؤسساتنا، وبالتالي مواصلة تنفيذ برنامج الإصلاحات الذي التزمت به حكومتي.
ومع ذلك، لا يمكن تحقيق استقرار دائم من دون انسحاب كامل لإسرائيل من الأراضي اللبنانية، والإفراج عن المعتقلين، وعودة النازحين إلى منازلهم وقراهم المدمّرة.
وهذا يطرح مجددًا ضرورة التحضير لمؤتمر دولي لإعادة الإعمار والنهوض.
كما تعلمون، دعا رئيس الجمهورية اللبنانية إلى إطلاق مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، وهي مبادرة أؤيدها بالكامل، انطلاقًا من سيادة الدولة اللبنانية في اتخاذ قرارات الحرب والسلم.
وسنواصل هذا المسار، انطلاقًا من قناعتنا بأن الدبلوماسية ليست علامة ضعف، بل خيار مسؤول يهدف إلى عدم ترك أي سبيل غير مستكشف لاستعادة سيادة بلدنا وحماية شعبه.
إن هذه المفاوضات ستكون صعبة وتتطلب دعمًا فعالًا من جميع أصدقائنا وشركائنا.
وفي الختام، وجّهت الشكر إلى فخامة الرئيس Emmanuel Macron على المبادرة التي أطلقتها وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، بالتنسيق مع سفارة لبنان في فرنسا، لتسهيل حشد المساهمات المالية من الشركات والسلطات المحلية، لا سيما من خلال حملة وطنية تُنفّذ بالشراكة مع شركة CMA CGM.
إن لبنان يحتاج إلى 500 مليون يورو لمواجهة الأزمة الإنسانية خلال الأشهر الستة المقبلة، في حين أن المساهمات التي تم جمعها حتى الآن لا تغطي سوى جزء محدود من هذا الاحتياج.
فخامة الرئيس،
أود أن أكرر امتناني العميق لالتزامكم، وكذلك لالتزام الحكومة والشعب الفرنسي، الذين لم تتراجع صداقتهم الصادقة تجاه لبنان يومًا.
شكرًا لثقتكم بلبنان حرّ، سيّد، ومستقل.

 

Posted byKarim Haddad✍️

«البلدات الجنوبية المنسية»… المسيحيون يعانون التهميش المزدوج في أرض العيش المشترك
April 22, 2026

«البلدات الجنوبية المنسية»… المسيحيون يعانون التهميش المزدوج في أرض العيش المشترك

في خضم الاهتمام الإعلامي والخدماتي الواسع بالمناطق ذات الغالبية المسيحية، يظل نموذج آخر من لبنان الحقيقي يرزح تحت «التهميش المزدوج». إنه نموذج البلدات الجنوبية المختلطة، حيث يصمد المسيحيون في أرض آبائهم وأجدادهم، مؤكدين يومياً جوهر العيش المشترك الإسلامي-المسيحي، دون أن يسلط عليهم الإعلام الضوء، أو تلتفت إليهم مؤسسات الدعم والمساعدات.

في مناشدة مؤثرة وصريحة، استنكر النقيب المتقاعد الياس أرناؤط من بلدة تبنين في قضاء بنت جبيل «الإهمال المتمادي» الذي يطال أبناء هذه البلدات. وأشار إلى أن التغطية الإعلامية تنحصر في معاقل مسيحية محددة، متجاهلة تماماً البلدات الجنوبية التي تمثل الصيغة اللبنانية الأصيلة للعيش المشترك.

وكشف النقيب أرناؤط عن قائمة «البلدات المنسية مسيحياً» في قضاءَي صور وبنت جبيل:

•  قضاء بنت جبيل: تبنين، صفد البطيخ، برعشيت، يارون.

•  قضاء صور: قانا الجليل، علما الشعب، ديردغيا.

وتساءل المتحدث باستغراب:

«هل يدرون أو لا يدرون؟ ما هذا الإهمال المتمادي عن الإضاءة على هذه البلدات وعن أهاليها وأحوالهم؟».

ثم طرح أسئلة جوهرية: هل السبب أن غالبيتهم من الروم الملكيين الكاثوليك؟ أم لأنها بلدات مختلطة فصارت منسية؟ أم بسبب تبعات سياسية معينة هم بعيدون عنها؟ أم لأنهم لا يقدمون ولا يؤخرون في معادلة الانتخابات على الصعيد المسيحي؟

غير أن المفاجأة الأكبر التي كشف عنها النقيب أرناؤط تتجاوز الإعلام إلى المؤسسات الرسمية والأهلية: فالغياب لا يقتصر على وسائل الإعلام، بل يمتد إلى الجمعيات المعنية بتوزيع المساعدات بمختلف أنواعها، وحتى وزارة الشؤون الاجتماعية التي تبدو غائبة تماماً عن هذه البلدات. بينما تتدفق المساعدات والدعم على مناطق أخرى، يبقى أبناء هذه القرى – مسيحيين ومسلمين على حد سواء – محرومين من أبسط الخدمات والالتفاتات الإنسانية، وكأن وجودهم لم يُسجَّل على الخريطة الخدماتية للدولة اللبنانية.

نداء عاجل

وختم النقيب أرناؤط مناشدته بدعوة واضحة ومباشرة:

«يرجى من كل من تصله هذه الرسالة، وخاصة الأشخاص من البلدات المذكورة، أن ينشرها أو يكتب عن الموضوع بأي طريقة مناسبة، حتى يصل الصوت».

وأكد قائلاً:

«نحن مسيحيون متجذرون في أرضنا، نمارس طقوسنا وعاداتنا، ونحترم طقوس وعادات إخواننا في الوطنية. هذا إيماننا المنبثق عن الإرشاد الرسولي الذي أطلقه قداسة البابا الراحل القديس يوحنا بولس الثاني».

يبقى السؤال المشروع الذي تفرضه هذه المناشدة على الإعلام اللبناني، وعلى وزارة الشؤون الاجتماعية، وعلى الجمعيات الأهلية والمانحة:

أين أنتم من هذه البلدات؟ ولماذا هذا التجاهل المزدوج لمناطق تؤكد يومياً أن لبنان يستحق الحياة رغم كل الصعاب؟

 

اسرائيل تحاصر صحافيتين في الطيري… وسلام ومرقص يتابعان
April 22, 2026

اسرائيل تحاصر صحافيتين في الطيري… وسلام ومرقص يتابعان

حاصرت القوات  الاسرائيلية في جنوب لبنان، الصحافيتين الزميلتين آمال خليل وزينب فرج، خلال تواجدهما في بلدة الطيري، بعد استهداف سيارة بالقرب منهما، وسقوط قتيلين.

وافيد بأن الاعلاميتين خليل وفرج، وكانتا في مهمة صحافية، محاصرتان في بلدة الطيري قرب موقع الغارة الاسرائيلية ، ومنع القوات الإسرائيلية لقوات "اليونيفيل" والجيش اللبناني وفرق الإسعاف من الوصول إليهما، ومناشدات لانقاذهما.

وافادت معلومات بأن غارة استهدفت الطريق العام، الذي يصل بلدتي الطيري وحداثا لمنع فرق الإسعاف من الوصول إلى الزميلتين الصحافيتين.

وقال صحافيون يتابعون الحدث، إن الجيش اللنباني بات بعيداً مسافة 100 متر فقط عن موقع الزميلتين، لكن قوات اسرائيلية تمنع الجيش الاقتراب.

فيما افادت مصادر طبية بأن الصليب الأحمر يتوجه لإجلاء الصحافيتان في الطيري الى جانب القتيلين اللذين استهدفا بغارة بعد موافقة الجيش الاسرائيلي عبر الميكانيزم.

سلام ومرقص يتابعان:

وتابع الرئيس نواف سلام من باريس مع قيادة اليونيفيل المساعي المستمرة لإخراج الصحافيين المحتجزين.

وبدوره، اعلن وزير الإعلام بول مرقص أنّه يتابع مع "اليونيفيل وقيادة الجيش اللبناني حادثة محاصرة الجيش الإسرائيلي لصحافيين ومصوّرين في بلدة الطيري جنوب لبنان، مديناً هذا الاعتداء ومحملاً "إسرائيل المسؤولية الكاملة عن سلامتهم". 

وشدّد مرقص على "ضرورة تأمين حمايتهم فوراً وضمان حرية العمل الإعلامي".