Monday, 20 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
نيويورك.. فوضى واشتعال نيران في شوارع كوينز: حوالي 100 سيارة غير قانونية تحول تقاطعاً هادئاً إلى منطقة حرب

نيويورك.. فوضى واشتعال نيران في شوارع كوينز: حوالي 100 سيارة غير قانونية تحول تقاطعاً هادئاً إلى منطقة حرب

April 19, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

شهد حي ماسبيث في منطقة كوينز بنيويورك، فجر يوم السبت، مشهدًا فوضويًا خطيرًا، حيث سيطر عدد كبير من السائقين المتهورين على تقاطع شارع 69 وشارع إليوت، بجانب محطة وقود، و حوّلوه إلى ساحة للاستعراضات الخطرة والتدمير.

وفقًا لشهود عيان ومقاطع فيديو انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، شاركت نحو 100 سيارة في عملية «تيك أوفر» (سيطرة على الشارع)، حيث أغلقت الطرق تمامًا، وقام السائقون بأداء حركات «دونات» (الدوران السريع) حول نيران مشتعلة في منتصف التقاطع. وتصاعد الدخان الكثيف في الجو، بينما تجمع حشد من المتفرجين يهتفون ويصورون المشهد بهواتفهم، محولين الحي السكني الهادئ إلى منطقة استعراضات متهورة.

وفي لقطة أثارت استياءً واسعًا، لوح أحد السائقين بعلم فلسطيني من نافذة سيارته وهو يدور حول النيران، في مشهد اعتبره كثيرون إهانة إضافية للسكان المحليين.

وتعرض سكان الحي، الذين كانوا يحاولون النوم أو ممارسة حياتهم اليومية، لضجيج المحركات الهادرة ورائحة المطاط المحترق، وسط تجاهل تام لسلامتهم العامة. وتلقت الشرطة عشرات المكالمات على رقم 911 مع تصاعد الأحداث.

وعند وصول دوريات شرطة نيويورك (NYPD) وتشغيلها للصفارات، تفرق الحشد بسرعة، لكن ليس قبل أن يقفز ثلاثة أشخاص على سيارة شرطة رسمية، مما أدى إلى كسر زجاجها الأمامي وإلحاق أضرار بالغطاء الأمامي (الهود)، قبل أن يلوذوا بالفرار في الظلام.

من جانبه، أدان عضو مجلس مدينة كوينز فيل وونغ الحادث بشدة، قائلًا:

«لقد شاهدت مقاطع الفيديو لعملية السيطرة على السيارات في تقاطع شارع 69 وإليوت أفينيو، وهي أمر مقزز. هذا النوع من السلوك المتهور يُعدّ اعتداءً على جودة حياتنا، ولا يمكن التسامح معه».

يأتي هذا الحادث في سياق مخاوف متزايدة من انتشار ظاهرة «الكار تيك أوفر» في نيويورك، والتي يرى مراقبون أنها نتيجة سياسات «اللين مع الجريمة» على مدى السنوات الماضية، والتي سمحت لعصابات الشوارع بالسيطرة على الأحياء السكنية، بينما يدفع المواطنون المحترمون ثمن ذلك.

ويطالب السكان والمسؤولون المحليون بتدخل حازم من السلطات، يشمل اعتقالات فورية، مصادرة السيارات المشاركة، وتطبيق سياسة «صفر تسامح» مع هذه العمليات، قبل أن تؤدي إلى سقوط ضحايا.

في النهاية، يؤكد سكان نيويورك أنهم يستحقون شوارع آمنة، لا أن تتحول أحياؤهم إلى سيرك فوضوي مستمر من الاستعراضات غير القانونية والفوضى.

 

Posted byKarim Haddad✍️

طائرات مسيّرة أوكرانية تستهدف مصفاة نفط روسية كبرى على ساحل البحر الأسود
April 20, 2026

طائرات مسيّرة أوكرانية تستهدف مصفاة نفط روسية كبرى على ساحل البحر الأسود

كييف/موسكو – 20 أبريل 2026

أعلنت القوات الأوكرانية تنفيذ هجوم بطائرات مسيّرة على مصفاة نفط “توابسي” التابعة لشركة “روسنفت” في إقليم كراسنودار جنوب روسيا، ليلة 16 أبريل، مما أدى إلى اندلاع حرائق كبيرة استمرت لعدة أيام وأنتجت أعمدة دخان كثيفة مرئية فوق البحر الأسود.

وتُعد مصفاة توابسي إحدى أكبر المصافي الروسية، وتتمتع بقدرة تكرير سنوية تصل إلى نحو 12 مليون طن (حوالي 240 ألف برميل يومياً). وتعمل المصفاة، التي تديرها شركة “روسنفت” الحكومية، على إنتاج الديزل وزيت الوقود ومنتجات نفطية أخرى، وتُستخدم كمركز مهم للتصدير ودعم الاحتياجات اللوجستية الروسية.

وأفادت التقارير الروسية بأن الهجوم استهدف منطقة الميناء والمنشآت النفطية، حيث أصابت شظايا الطائرات المسيّرة خزانات وقود، مما تسبب في انفجارات وانتشار الحرائق إلى عدة خزانات. واستمرت جهود فرق الإطفاء لساعات طويلة، مع تسجيل انفجار إضافي في خزان آخر خلال الأيام التالية.

من جانبها، أكدت السلطات الروسية وقوع إصابات مدنية جراء الهجوم، بما في ذلك مقتل شخصين (من بينهما فتاة تبلغ من العمر 14 عاماً) وإصابة عدة أشخاص آخرين، إضافة إلى أضرار لحقت بمبانٍ سكنية ومنازل في مدينة توابسي. كما أُبلغ عن تضرر ناقلة نفط في المنطقة.

بدورها، أكدت القيادة العسكرية الأوكرانية تنفيذ العملية، مشيرة إلى أنها استهدفت بنية تحتية نفطية مرتبطة بالعمليات العسكرية واللوجستية الروسية في إطار النزاع الجاري.

يأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة من الهجمات الأوكرانية على المنشآت النفطية الروسية، فيما تُعد مصفاة توابسي موقعاً استراتيجياً نظراً لموقعها على ساحل البحر الأسود وقربها من مرافق التصدير.