Friday, 17 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
فضل الله من الضاحية: وقف النار يجب ألا يكون لابتزاز السلطة من قبل العدو

فضل الله من الضاحية: وقف النار يجب ألا يكون لابتزاز السلطة من قبل العدو

April 17, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

جال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله في معظم مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، متفقداً الأضرار التي خلفتها آلة القتل الإسرائيلية، ومشاركاً الأهالي فرحة العودة إلى منازلهم.

وعقب الانتهاء من الجولة، أدلى النائب حسن فضل الله بتصريح لوسائل الإعلام المحلية والأجنبية والعربية فقال، صباح الخير للضاحية، للجنوب، للبقاع، لبيروت، للجبل، للشمال، صباح الشهداء، فهذه دماؤكم التي زرعت في كل مواقع المقاومة من الحدود، وهذه بنت جبيل، والطيبة، والخيام، وعيناتا، والناقورة، وشمع، وشبعا، وهذه هي البطولات التي صنعتموها أيها الشهداء.

وأضاف: اليوم نبدأ مرحلة الهدنة لمدة عشرة أيام، ورأينا بأم العين هؤلاء النازحين، وهذا الشعب الطيب والمقاوم والمجاهد، الذي لم ينتظر ولم يلتفت لكل الإنذارات والتهديدات الإسرائيلية، وزحف إلى الجنوب، من أجل أن يؤكد على التمسك بالأرض، ورفض الاحتلال، وتحدي كل تهديد كما كان على مدى شهر ونصف.

وتوجّه النائب فضل الله للنازحين بالقول: عدتم وستعودون إن شاء الله مرفوعي الرأس مع الألم، مع الحزن، مع الدمعة على كل نقطة دم سفكها هذا العدو، من دم أطفالنا ونسائنا، ولكن رغم كل هذا الدمار وهذه الوحشية الإسرائيلية، لم تستطع إسرائيل أن تنال من عزيمتكم ومن إرادتكم، وقد سمعنا أصواتكم منذ أن بدأت هذه الحرب وعند هذا الصباح وأمس في الليل، فكان صوتكم أقوى من صوت الطائرة والمدفع وصوت التهديد، وهذا عهد أنتم عاهدتموه مع سيد شهداء هذه الأمة السيد حسن نصر الله (رض)، ومع أبنائكم، ومع المقاومين.

وتابع النائب فضل الله: اليوم نتحدث من الضاحية الجنوبية كما يتحدث إخواننا من الجنوب ومن كل منطقة تعرضت للعدوان في البقاع، ومن كل مكان استهدف في بيروت، وكما كنا على مدى هذه الأيام الطويلة من المواجهة والصمود، نؤكد على ثوابتنا الوطنية، فنحن نريد وقف النار، ووقف كل الأعمال العدائية، وانسحاب العدو من أرضنا، وعودة النازحين _ الذين بدأوا بالعودة إلى بعض القرى باستثناء العودة إلى القرى الأمامية_ وإطلاق سراح الأسرى، وإطلاق مشروع إعادة الإعمار، فهذه هي القواعد والمبادئ، وغير ذلك، فإن شعبنا غير معني بها، وكل البيانات من وزارة الخارجية الأمريكية وكل الأقاويل السياسية وكل الكلام الذي يصدر من هنا وهناك، لن يكون له تطبيق على أرض الواقع، فالشعب هو الذي يفرض إرادته، وبنت جبيل والطيبة والخيام هم من فرض على العدو أن يتراجع، ورغم كل ما فعله، فإن الصمود والثبات والإصرار والتمسك بالحق وبالأرض، هو الذي أدى إلى نجاح الجهود الدبلوماسية المشكورة من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وقال: بالأمس قبل وقف إطلاق النار، أعلنا بوضوح، أن قيادة حزب الله تبلغت بشكل رسمي قرابة الرابعة فجرا، من قبل سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أن هناك وقف لإطلاق النار، وأن الرئيس الأمريكي سيتحدث إلى رئيس وزراء العدو وإلى الرئيس اللبناني، وهذه الإجراءات بدأت بعد الظهر، وأيضا تبلغنا من الإخوة في الجمهورية الإسلامية، أن الاتصالات التي أجروها مع المملكة العربية السعودية، ومع باكستان، كانت عوامل مساهمة ومشجعة ومسهلة من أجل وقف إطلاق النار كخطوة أولى وكخطوة تمهيدية، وليس هنا نهاية المطاف، فالهدف الأساسي لنا أن لا نعود إلى المرحلة السابقة، وأن ينسحب العدو، وأن يعود أهلنا إلى قراهم.

وأضاف النائب فضل الله: كل جهد مبذول في هذا المجال مشكور، ولكن وقف إطلاق النار هذا يجب أن لا يكون لابتزاز السلطة من قبل العدو، وعلى السلطة في لبنان والمسؤولين في لبنان أن يستفيدوا من شعبهم وأن يراهنوا عليه، وأن ينزلوا على الأرض، وأن يسمعوا ما سمعناه من الناس اليوم، وأن يسمعوا نبض هذا الشعب، وعليهم أن يختاروا شعبهم، وأن لا يختاروا التنازل والاستسلام.

وأكد النائب فضل الله أننا لن نقبل بأي استسلام، ولن نقبل بأي خضوع، فهذا موضوع محسوم لدينا، وإذا أراد الأمريكان أن يعطوا للعدو الإسرائيلي كما يقولون حرية حركة، وأن  بعض المسؤولين في لبنان يخضعون ويتنازلون، فهذا لن يكون له تطبيق على أرض الواقع، لأن شعبنا سيتصدى لأي محاولة لإخضاع لبنان، ولذلك دعوتنا اليوم مجددا للسلطة أن تلتقط اللحظة التاريخية، وأن تستفيد من هذا الجو الإقليمي والدولي، أن تستفيد من هذا التواصل الإيراني السعودي، وأن تستفيد من هذا الضغط الإيراني الذي مورس من أجل انتزاع وقف إطلاق النار والعودة إلى القرار الأساسي الذي جرى في إسلام آباد.

وتوجه النائب فضل الله للسلطة وللمسؤولين في لبنان بالقول، لا تغرقوا في شبر من المياه، ولا تسبحوا في المياه القاحلة والملوثة، فالسمك، ومن يريد أم يعوم، عليه أن يذهب إلى هناك إلى مضيق هرمز وليس في المياه الوسخة والاستسلام والخضوع والقبول بالشروط الأميركية التي لن تستطيع أن تُفرض على شعبنا القوي.

وردا على أسئلة الصحافيين: قال نحن أصحاب الأرض والمقاومة هي من فرضت الوقائع في الميدان ولا تستطيع السلطة تجاوز هذا الواقع، ونحن لا نريد لها أن تسلك مسارا تصادميا، بل التفاهم مع شعبها والعودة إلى خياراته الوطنية والخروج من المفاوضات المباشرة التي لن تؤدي إلا إلى الخضوع للاملاءات الاسرائيلية، وهذا يهدد مستقبل لبنان ومصيره، ويوجد مسار اقليمي دولي يتشكل في اسلام أباد وفيه ايران والسعودية وعلى السلطة الاستفادة منه بدل الرهان على الادارة الاميركية وزيادة الشرخ بين اللبنانيين، فهذه السلطة مسؤولة عن حالة التوتر الداخلي.

وقال: الدولة لها آلياتها الدستورية والميثاقية ولا يمكن للسلطة أن تتجاوزها هناك فئة كبيرة ترفض مسار السلطة، وهي من أسقطت مع القوى الوطنية اتفاق ١٧ أيار ولن تسمح اليوم بتكرار التجربة والموضوع لا يخص الطائفة الشيعية فقط فهي فئة أساسية من الشعب اللبناني وترفض مسار التفاوض المباشر  ولن يستطيع أحد تجاوز دورها. والوقت لم ينفد أمام السلطة للتراجع عن خطواتها التنازلية وبلدنا متنوع وتشاركي وأي قرار مصير يحتاج إلى تفاهم بين الرئاسات والمكونات الوطنية وهذا لم يحدث في التنازلات الخطيرة بالتفاوض المباشر مع العدو والحديث عن سلام وما شابه 

وحول امكانية العودة للقتال قال : المقاومون في الميدان وبعد انتهاء المهلة إن عاد العدو للحرب سنتصدى له ولكن نتابع الخطوات خطوة وراء خطوة
وختم النائب فضل الله بالقول: إن مقاومتنا صمدت، والمقاومون لايزالون في بنت جبيل والخيام والأماكن التي انتشروا فيها، ولم يستطع العدو أن يأخذ صورة النصر في بنت جبيل، التي وبكل أسف أراد البعض أن يعطيهم صورة نصر سياسي في واشنطن، ولكنها صورة ملوثة ومزيفة وهزيمة، وأما على جبين المقاومين، فلن يكتب إلا النصر، سواء استشهدوا او انتصروا كما قال سيد شهداء الأمة (رض).

 

Posted byKarim Haddad✍️

ميريام سكاف بعد لقائها قائد الجيش: «يحفظ لبنان بكل مكوناته ويتمسك بسيادته الكاملة»
April 17, 2026

ميريام سكاف بعد لقائها قائد الجيش: «يحفظ لبنان بكل مكوناته ويتمسك بسيادته الكاملة»

استقبل قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، في مكتبه في اليرزة، السيدة ميريام سكاف.

وقالت سكاف في بيان نشرته على وسائل التواصل الاجتماعي عقب اللقاء: «كان لقاءً على خطوط الوطن كامل السيادة». وأضافت أنها لمست من خلال الحوار مع قائد الجيش «حرصه على لبنان بكل مكوناته ونسيجه الوطني»، مشيرة إلى أنه يحافظ على «كيلومترات السيادة الثابتة التي أرساها الرئيس الشهيد بشير الجميل، ومساحة الـ 10452 كيلومتر مربع».

وأشارت سكاف إلى انشغال العماد هيكل بقرار إسرائيل تدمير جسر القاسمية، لافتة إلى أنه يعدّ العسكريين والجيش لإعادة بناء الجسر «ولو بعد حين»، في إشارة إلى التصميم على استعادة السيطرة على كامل الأراضي اللبنانية.

كما أكدت سكاف أن قائد الجيش «يهندس كلماته ومواقفه بدقة»، ويقف بيقظة أمام «محاولات عبثية لتهديم الجسور الإنسانية بين اللبنانيين»، معتبرة أن بعض هذه المحاولات تأتي بمساعٍ إسرائيلية.

وتطرقت سكاف إلى الخطر الذي يمثله «اللعب في السعار الطائفي»، مشددة على أن قائد الجيش يستمد قوته من «صلابة لبنانيين لا يزالون يؤمنون بأن لا حلول إلا بالجلوس معًا والتحاور واتخاذ قرار مصير البلد بكل أطيافه وفروقاته».

وختمت ميريام سكاف بيانها بدعوة وطنية: «قد نصل إلى وقف لإطلاق النار مع العدو، إنما الأهم أن نوقف إطلاق الاتهامات على محاورنا وفي منتدياتنا، قبل أن تعيد جبهات الاتهام شبح الحرب الأهلية».

وأعربت عن احترامها الشديد لـ«هذا الهيكل الذي صمد أمام رياح عاتية أرادت عزله»، مشيدة بحكمته في قيادة المؤسسة العسكرية «بعيدًا عن الاستثمار في المناصب العليا».

عون أمام وفد من نواب بيروت: المفاوضات المباشرة مفصلية ونحن أمام فرصة لا تتكرر
April 17, 2026

عون أمام وفد من نواب بيروت: المفاوضات المباشرة مفصلية ونحن أمام فرصة لا تتكرر

اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون خلال استقباله وفدا من نواب بيروت، على ان المفاوضات المباشرة دقيقة ومفصلية والمسؤولية الوطنية يجب ان تكون واحدة في المرحلة المقبلة، وانظار العالم متجهة نحو لبنان، مشدداً على ان هدف الدولة اللبنانية من المفاوضات هو تثبيت وقف اطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية  من الأراضي الجنوبية المحتلة وإستعادة الاسرى والبت في الخلافات الحاصلة بين لبنان وإسرائيل على عدد من النقاط الحدوديــة.

وابلغ الرئيس عون الوفد النيابي ان مقاربة مرحلة ما بعد وقف اطلاق النار، تتطلب وحدة في المواقف الوطنية وتضامنا سياسيا جامعا مع الدولة  بحيث لا تضعف قدرة الفريق اللبناني على تحقيق ما هدفت اليه المفاوضات لا سيما لجهة تثبيت وقف إطلاق النار الذي يعتبر المدخل للمضي في المفاوضات وهو خيار يلقى دعما محليا وخارجيا، كانت من أبرز مظاهره ما أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الاتصال الهاتفي أمس من دعم للبنان ولسيادته واستقلاله وسلامة اراضيه، إضافة الى وقوف الولايات المتحدة الى جانب الشعب اللبناني لإنهاء معاناته واستعادة عافيته وإعادة تفعيل اقتصاده الذي تأثر سلبا نتيجة الحرب الأخيرة. واكد الرئيس عون على ان الجيش اللبناني سوف يلعب دورا أساسيا بعد انسحاب القوات الإسرائيلية لجهة الانتشار حتى الحدود الجنوبية الدولية وانهاء المظاهر المسلحة وطمأنة الجنوبيين بعد عودتهم الى قراهم وبلداتهم، بان لا قوى مسلحة غير الجيش والقوى الأمنية الشرعية.

وشدد الرئيس عون على ان اللبنانيين الذين تحملوا الكثير في السنوات الماضية، هم اليوم امام واقع جديد توافر له الدعم العربي والدولي وهذه الفرصة لا يجوز ان نضيّعها لانها قد لا تتكرر.

وكان الوفد النيابي البيروتي الذي تألف من النواب السادة:غسان حاصباني، فؤاد مخزومي، نديم الجميل، عدنان طرابلسي،  ملحم خلف، جان طالوزيان، ابراهيم منيمنة عرض للرئيس عون حصيلة المؤتمر الذي عقد امس تحت شعار "بيروت آمنة وخالية من السلاح"، وما صدر عنه من قرارات. وتحدث أعضاء الوفد مؤيدين مواقف رئيس الجمهورية.

وبعد اللقاء، ادلى النائب حاصباني بالتصريح التالي للصحافيين:"جئنا اليوم لزيارة فخامة رئيس الجمهورية بعد  مؤتمر: "بيروت آمنة ومنزوعة السلاح". وإستتباعا لهذا المؤتمر، جئنا لوضع فخامته بصورة وتفاصيل مقرراته وتوصياته، الذي ضم عددا كبيرا جدا من نواب بيروت. وقد ضمت هذه المقررات أولا دعما لقرارات السلطة الإجرائية: فخامة الرئيس ودولة رئيس الحكومة والحكومة مجتمعة في ما يختص ببسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وحصر السلاح بيدها وصولا الى القرار الأخير القاضي بجعل بيروت منزوعة السلاح لتكون العاصمة والمدينة والمحافظة آمنة ونموذجا لكل لبنان." 

أضاف: "طالبنا بالتشدد في تطبيق القوانين والتعاون بين القوى العسكرية والأمنية والسلطات القضائية والإدارة، وصولا عند الإقتضاء إذا ما كانت هنالك من حاجة الى تعبئة عامة لإعطاء الصلاحيات المناسبة لتنفيذ قرار السلطة التنفيذية. نحن كنا ننقل هواجس أهالي بيروت والتحديات التي تواجهها العاصمة، لأنه عندما تكون بيروت آمنة تكون لدينا إنطلاقة لكل لبنان آمن وخال من السلاح." 

وقال: "لقد تناولنا جو المفاوضات والاتصالات الدولية التي أدت الى وقف إطلاق النار بمقاربة أساسية وطلب من فخامة الرئيس الذي حيّد لبنان عن كل ما يحصل في المنطقة وعن أي مخاطر إضافية واي دمار إضافي قد يحصل، بحيث تنطلق مفاوضات ونقاش حول كل ما يترتب من خطوات تالية للحفاظ على استقرار وامن دائم ومستدام في لبنان، خارج كل صراعات المنطقة."

خلف: بعد ذلك، تحدث النائب خلف الى الصحافيين فقال: "ما عرضناه على فخامة الرئيس كان هو مطّلعا عليه ومواكبا له، لا سيما في ما خص بشكل اساسي وواضح تأمين الطمأنينة والإستقرار لمدينة بيروت، والقرارات التي تم إتخاذها داخل مجلس الوزراء. وكان هناك تأكيد اننا اليوم امام جدية بإتمام إنفاذ هذه القرارات، على ان يكون ذلك على كاهل ومسؤولية الجيش اللبناني والقوى الأمنية بصورة جازمة وفاعلة، بما يساهم في طمأنة أهالي بيروت والنازحين فيها، وبما لا يشكِّل في أي وقت من الأوقات أي خطر على يوميات البيروتيين."

 أضاف: "لقد سمعنا من فخامته ان الفرصة التي وصل إليها اليوم لبنان من خلال وقف إطلاق النار، محطة محورية وجوهرية في مسار ينتظره لبنان لإتمام إستقرار أكثر لهذا الوطن المعذب، الذي طال إنتظار رفع المعاناة عنه." 

 وردا على سؤال حول وجود توجه لتوسيع لقاء الفينيسيا، وهل من وارد للإنفتاح على الآخرين في هذا الإتجاه وتحديدا ثنائي امل وحزب الله ومن يمثلهم في بيروت، وما إذا كان الوفد سمع من رئيس الجمهورية موعدا لبدء المفاوضات المباشرة، أجاب النائب حاصباني: ان اللقاء النيابي الموجود في بيروت واسع بما يكفي لتمثيل الشريحة الأكبر. ولكن كل من يريد ان تكون بيروت خالية من السلاح والعمليات الأمنية الخارجة عن إطار الدولة اللبنانية وحصرية الدولة اللبنانية لهذا الموضوع، فهو جزء من التلاقي بين نواب بيروت. العنوان والفعل هما من يجمعان وليست العملية عملية تجمع سياسي. المهم ان من يلتقي تحت عنوان "بيروت خالية من السلاح وآمنة"، وتحت فعل خلو بيروت من أي عمليات امنية او مسلحة خارجة عن قرار الدولة اللبنانية وسلطتها، هو جزء من هذا اللقاء ويكون معه. 

أضاف: "اما بالنسبة الى الشق الثاني من السؤال فإننا لمسنا من فخامة الرئيس ان هناك جدية ورعاية صلبة لموضوع المفاوضات، بحيث يكون هناك موعد قريب لوضع الإطار العام لها لكي تنطلق بهدف الوصول الى حال مستدام للوضع في لبنان يضع حدا للحروب الدائمة والمواجهات العسكرية المدمرة له. ان الموعد لم يحدد بعد، لكننا لمسنا ان هناك جدية وسرعة للمضي قدما. ونحن نشد على يدي فخامة الرئيس للقيام بما هو لازم لحماية مصلحة لبنان. "

وقال النائب خلف:"تجدر الإشارة الى انه بالأمس، وقعت ضحيتان. ونحن لا يمكن ان ندفع فواتير هذا السلاح والتفلت من القيود. لذلك احببنا جميعا ان نذهب في إتجاه يرحم حياة المواطنين. هذا امر أساسي. "