Sunday, 19 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
البحرية الأمريكية تدمر طائرة إيرانية مسيرة أثناء عبور مدمرتين مضيق هرمز

البحرية الأمريكية تدمر طائرة إيرانية مسيرة أثناء عبور مدمرتين مضيق هرمز

April 13, 2026

المصدر:

وكالات رويترز، نيويورك تايمز .الاخبار كندا

واشنطن/طهران - أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن مدمرتين صاروخيتين أمريكيتين عبرتا مضيق هرمز يوم 11 أبريل/نيسان 2026، في إطار عملية لإعداد الظروف لإزالة الألغام البحرية التي زرعتها قوات الحرس الثوري الإيراني.

وشاركت في العملية المدمرتان يو إس إس فرانك إي. بيترسن جونيور (DDG-121) ويو إس إس مايكل مورفي (DDG-112)، وهما أول سفن حربية أمريكية تعبر المضيق منذ تصعيد التوترات في فبراير الماضي. وتهدف العملية إلى تسهيل إعادة فتح الممر الملاحي الحيوي، الذي ينقل عادة نحو 20% من النفط المنقول بحراً في العالم.

ووفقاً لمسؤولين أمريكيين، اقتربت طائرة مسيرة إيرانية من السفن أثناء العبور، فتم إسقاطها دفاعاً عن النفس. وأكدت الولايات المتحدة أن المدمرتين أكملتا عبورها إلى الخليج العربي، وبدأتا في تهيئة الطريق لعمليات إزالة الألغام بمشاركة طائرات مسيرة تحت الماء في الأيام المقبلة. 

من جانبها، نفت إيران حدوث العبور، وادعت وسائل إعلامها الرسمية أن السفن الأمريكية انسحبت بعد تحذير من الحرس الثوري. كما أصدرت طهران تهديداً بـ”رد حازم وقوي” على أي محاولات مستقبلية لعبور المضيق. 

يأتي هذا التطور وسط مفاوضات هشة لوقف إطلاق نار ممتد بين الولايات المتحدة وإيران، وفي ظل مخاوف دولية من تأثير إغلاق المضيق على أسواق الطاقة العالمية.

وتُعد حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية استراتيجية للولايات المتحدة وحلفائها، فيما تؤكد إيران سيادتها على المياه الإقليمية وتتهم واشنطن بالتصعيد.

 

Posted byKarim Haddad✍️

قاليباف: “حزب الله” كان جزءًا من شروط إيران لوقف النار
April 19, 2026

قاليباف: “حزب الله” كان جزءًا من شروط إيران لوقف النار

أكدت رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن المفاوضات مع الولايات المتحدة أحرزت تقدمًا، لكن لا تزال هناك فجوات كبيرة بين الطرفين.

وأضاف قاليباف، الذي ترأس الوفد التفاوضي الإيراني في محادثات إسلام آباد: “لقد توصلنا إلى اتفاقات بشأن بعض القضايا، ولكن ليس بشأن قضايا أخرى، وقد طرحت مقترحات مختلفة، ما زلنا بعيدين عن نقاش نهائي. ونصر على بعض القضايا التي لا تقبل المساومة بالنسبة لنا”.

وأشار إلى أن محادثات إسلام آباد لم تزل عدم الثقة الإيرانية بالولايات المتحدة، لكن التفاهم المتبادل بين الجانبين أصبح أكثر واقعية.

كذلك، كشف قاليباف عن أن الجانب الإيراني بدأ دراسة الرسائل الأميركية فقط من اليوم السادس والثلاثين للحرب، وأن التبادل الفعلي للرسائل تم عبر باكستان خلال الـ48 ساعة الأخيرة قبل وقف إطلاق النار، بينما بدأت المفاوضات المباشرة بعد وصول الوفد الإيراني إلى إسلام آباد.

وفيما يتعلق بالنقاط العالقة، أعلن قاليباف أن الخلافات المتبقية تتركز في الملف النووي ومضيق هرمز، مؤكدا أن إيران تريد سلاما مستداما لا تتكرر فيه الحرب.

وفيما يخص حزب الله، أكد قاليباف أن إشراك حزب الله في وقف إطلاق النار كان أحد البنود الأساسية في الشروط العشرة التي طرحتها إيران، قائلا: “أحد نقاشاتنا في الشروط العشرة كان أن يشمل وقف إطلاق النار حزب الله أيضا”.

كما أوضح أنه “لا بد أن يشمل وقف إطلاق النار حزب الله أيضاً، وكان جزءا من شروط إيران لوقف إطلاق النار في المنطقة”.

ولفت قاليباف إلى أن رئيس الوزراء الباكستاني، في تغريدته الداعية لوقف إطلاق النار، شدد على شمول لبنان، وقال: “عندما ذهبنا إلى باكستان، أُعلن وقف إطلاق النار في لبنان، لكنه لم ينفذ بشكل صحيح. لذا غردت بأن على أميركا إكمال وتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان”.

وذكر أن واشنطن طلبت من طهران أنه إذا تحقق وقف إطلاق النار في لبنان، أن تعيد إيران تطبيع المرور في مضيق هرمز.

وحذر قاليباف من عواقب خرق وقف إطلاق النار في لبنان، قائلا: “أعلنا أننا إذا لم يلتزموا بوقف إطلاق النار في لبنان، سنضرب ونقطع المفاوضات”.

وأكد أن منهج إيران كان أن دخولها في الإطار العشري للمفاوضات سيكون عندما يطبق وقف إطلاق النار في لبنان وتفرج عن أموال إيران.