Thursday, 14 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يعلن نهاية عصر إنفاق 70 سنتاً من كل دولار عسكري على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يعلن نهاية عصر إنفاق 70 سنتاً من كل دولار عسكري على الولايات المتحدة

April 12, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

مونتريال – أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، في كلمة ألقاها أمام المؤتمر الوطني لحزب الليبراليين، عن تحول في سياسة الدفاع الكندية، مؤكداً أن “أيام إنفاق القوات المسلحة الكندية 70 سنتاً من كل دولار على الولايات المتحدة قد ولت”.

وقوبلت تصريحات كارني بتصفيق حار ووقوف الجمهور، حيث شدد على ضرورة تبني استراتيجية “اشترِ كندي” في مجال الدفاع، تهدف إلى توجيه المزيد من العقود نحو الشركات الكندية المحلية، مع النظر في شركاء أوروبيين، بدلاً من الاعتماد التقليدي على الموردين الأمريكيين.

وجاءت الكلمة في وقت أعلنت فيه حكومة كارني أن كندا قد حققت هدف حلف شمال الأطلسي (ناتو) الخاص بإنفاق 2% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع. وتتضمن الاستراتيجية الجديدة خططاً لزيادة حصة الإنفاق على المعدات المصنعة محلياً من حوالي 30% إلى 70% خلال السنوات المقبلة، ضمن استثمارات تصل إلى مئات المليارات من الدولارات في المشتريات العسكرية والبنية التحتية الدفاعية.

وأوضح كارني أن هذا التوجه يهدف إلى تعزيز السيادة الكندية وبناء صناعة دفاعية وطنية أقوى، خاصة مع زيادة الإنفاق العسكري لمواكبة الالتزامات الدولية.

يأتي هذا الإعلان وسط نقاشات حول علاقات الدفاع بين كندا والولايات المتحدة، الحليف الأقرب والشريك في قيادة الدفاع القاري عبر قيادة الدفاع الجوي لأمريكا الشمالية (نوراد). ويثير التحول تساؤلات حول تأثيره على التكامل والتشغيل المشترك بين القوات المسلحة للبلدين، فضلاً عن التكاليف المحتملة والجداول الزمنية لتسليم المعدات.

وقد أعرب بعض النقاد عن مخاوفهم من أن تؤدي هذه السياسة إلى ارتفاع التكاليف وتأخير التجهيزات، مشيرين إلى أن الولايات المتحدة ساهمت تاريخياً في تحمل عبء كبير من الدفاع عن القارة. في المقابل، يرى مؤيدو الاستراتيجية أنها خطوة ضرورية نحو استقلالية استراتيجية أكبر لكندا.

وتؤكد الحكومة الكندية أن الالتزام بالتحالفات الدولية، بما فيها الناتو، يظل أولوية، مع التركيز على بناء قدرات دفاعية وطنية مستدامة في مواجهة التحديات الأمنية العالمية المتزايدة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

نتاشا فغالي تعلن ترشحها لعضوية مجلس بلدية وندسور عن الدائرة الخامسة
May 13, 2026

نتاشا فغالي تعلن ترشحها لعضوية مجلس بلدية وندسور عن الدائرة الخامسة

وندسور، أونتاريو – أعلنت نتاشا فغالي، ابنة الجالية اللبنانية البارزة في وندسور، ترشحها رسمياً لعضوية مجلس بلدية وندسور عن الدائرة الخامسة (Ward 5) في الانتخابات البلدية القادمة.

وقالت فغالي في بيان ترشحها: «الدائرة الخامسة ليست مجرد حي بالنسبة لي، بل هي بيتي الذي عشت فيه أكثر من 30 عاماً. هنا عائلتي، أصدقائي، ذكرياتي، وجذوري». وأضافت أنها تدرك تماماً احتياجات السكان وقضاياهم اليومية، مشيرة إلى أن الدائرة مبنية على العائلات المجتهدة، والأعمال المحلية، والتنوع الثقافي، والصمود المجتمعي.

وتتمتع نتاشا فغالي بخبرة واسعة كمربية ومدربة و قائدة أعمال وناشطة مجتمعية. وقد عملت لسنوات مع أفراد من مختلف الخلفيات، مما أعطاها فهماً عميقاً لاحتياجات المجتمع المحلي. وتركز أولويات حملتها على:

•  تعزيز الأحياء السكنية وجعلها أكثر أماناً ونظافة

•  دعم وتنمية الأعمال التجارية المحلية

•  خلق فرص حقيقية للشباب والعائلات

•  تحسين البنية التحتية

•  قيادة شفافة ومسؤولة ومستجيبة للسكان في قاعة المدينة

وأكدت فغالي أن حملتها هي حملة جماعية، قائلة: «هذه الحملة ليست حملة فردية، بل هي جهد مشترك لبناء دائرة خامسة أقوى من خلال الوحدة والتعاون والعمل الجاد».

وتُعد فغالي شخصية نشيطة ومعروفة في الجالية اللبنانية والعربية في وندسور، حيث ساهمت على مدار سنوات طويلة في الأنشطة التعليمية والمجتمعية، مما يجعل ترشحها فرصة مهمة لتعزيز صوت الجالية في مجلس البلدية.

ودعت نتاشا فغالي جميع أبناء الدائرة الخامسة وأفراد الجالية إلى المشاركة الفعالة في الحملة من خلال تقديم الأفكار والاقتراحات والتطوع.

للتواصل والمشاركة:

تابعوا صفحاتها على وسائل التواصل الاجتماعي، أو امسحوا رمز الـQR الخاص بالحملة، أو املأوا استمارات التطوع والتحديثات الانتخابية.

السيناتورة الكندية دانييل هنكل تستقبل سفير لبنان بشير طوق وتؤكد دعمها لوحدة وسيادة البلاد
May 11, 2026

السيناتورة الكندية دانييل هنكل تستقبل سفير لبنان بشير طوق وتؤكد دعمها لوحدة وسيادة البلاد

أوتاوا – خاص

استقبلت السيناتورة المستقلة دانييل هنكل، رائدة الأعمال البارزة في كيبيك وعضو مجلس الشيوخ الكندي، سعادة السفير بشير طوق، سفير لبنان لدى كندا.

وتناول اللقاء الأوضاع الراهنة في لبنان، مع التركيز على قضايا السلام والاستقرار وجهود إعادة الإعمار، إلى جانب التحديات الإنسانية التي يواجهها الشعب اللبناني.

وأعربت السيناتورة هنكل عن دعمها الكامل لوحدة لبنان وسيادته، مؤكدة على متانة العلاقات التاريخية والعميقة التي تربط بين لبنان وكندا. كما شددت على أهمية تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

من جانبه، نقل السفير طوق تقدير لبنان الرسمي والشعبي للدعم المتواصل الذي تقدمه كندا للبنان، خاصة في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها البلد.

السيناتورة هنكل قالت: «لقد أكدت دعمي لوحدة وسيادة لبنان، وكذلك الروابط المتينة التي تجمع بلدينا».

يُذكر أن السيناتورة دانييل هنكل تُعد من الشخصيات السياسية والاقتصادية المؤثرة في كندا، وتتميز بنشاطها البارز في تعزيز العلاقات الدولية ودعم القضايا الإنسانية.