Sunday, 12 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
إيران تغلق الباب أمام المفاوضات مع الولايات المتحدة: النظام يرفض المطالب الأمريكية والهدنة على المحك

إيران تغلق الباب أمام المفاوضات مع الولايات المتحدة: النظام يرفض المطالب الأمريكية والهدنة على المحك

April 12, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

أعلنت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أن طهران لا تنوي إجراء جولة جديدة من المفاوضات مع الولايات المتحدة.

جاء ذلك عقب محادثات استمرت 21 ساعة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، قادها نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس. ورفض الجانب الإيراني المطلب الأمريكي الرئيسي المتعلق بتفكيك برنامج إيران النووي بشكل كامل.

ولم يتم التوصل إلى أي اتفاق، ولم يُعرض أي تخفيف للعقوبات، فيما يبدو أن مسار الدبلوماسية بين الطرفين قد وصل إلى طريق مسدود.

وتأتي هذه التطورات في وقت يتزايد فيه التوتر، حيث يبدو أن الهدنة الهشة التي استمرت أسبوعين مهددة بالانهيار، مع تصاعد المخاطر المحتملة في مضيق هرمز، ونشاط الوكلاء المدعومين من إيران، إلى جانب استمرار الموقف الإيراني الرافض.

وكانت الولايات المتحدة قد قدمت عرضاً وصفته بأنه “نهائي وكريم”، إلا أن الجانب الإيراني اختار التمسك بموقفه الحالي.

يُذكر أن الوضع يظل متوتراً، وسط دعوات دولية لضبط النفس وتجنب أي تصعيد قد يؤدي إلى عواقب إقليمية واسعة النطاق

 

Posted byKarim Haddad✍️

ناشطة تكشف عن معايير مزدوجة محتملة في سياسات ألاسكا إيرلاينز بشأن التعبير السياسي
April 12, 2026

ناشطة تكشف عن معايير مزدوجة محتملة في سياسات ألاسكا إيرلاينز بشأن التعبير السياسي

كشفت الناشطة والإعلامية ستيلا إسكوبيدو عن واقعة أثارت جدلاً حول سياسات شركة ألاسكا إيرلاينز المتعلقة بالتعبير السياسي لموظفيها.

في منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، نشرت إسكوبيدو صورة لمضيفة طيران في الشركة ترتدي شارة تحمل شعار “ICE OUT” (إخراج دائرة الهجرة والجمارك) أثناء تأدية عملها وهي مرتدية الزي الرسمي.

وبعد انتشار الصورة، تلقت إسكوبيدو رسائل من موظفين محافظين داخل الشركة يدّعون أنهم يُعاملون بمعايير مختلفة. وقالت إسكوبيدو في فيديو نشرته:

“تواصل معي موظفون محافظون داخل الشركة وقالوا إنهم يُعاملون بشكل مختلف تماماً. بعضهم أخبرني بأنه تم تعليقهم عن العمل بسبب نشر محتوى مؤيد للشرطة على حساباتهم الشخصية أثناء إجازتهم وعندما لا يكونون في الزي الرسمي.”

ووجهت إسكوبيدو سؤالاً مباشراً إلى الشركة: “ما هي السياسة الفعلية هنا؟ يبدو أن هناك معياراً مزدوجاً واضحاً.”

وتسمح سياسة الزي الموحد لدى ألاسكا إيرلاينز بارتداء بعض الشارات مثل شارات الضمائر الشخصية أو الشارات النقابية المعتمدة، إلا أنها تحظر عادة الإكسسوارات ذات الطابع السياسي غير المعتمد من الشركة. ويثير الحادث تساؤلات حول تطبيق هذه السياسة بشكل متساوٍ.

ولم تصدر شركة ألاسكا إيرلاينز تعليقاً رسمياً علنياً على الواقعة حتى الآن، كما لم يتضح ما إذا كانت الشركة قد بدأت أي تحقيق داخلي بشأن ارتداء الشارة أو الشكاوى المتعلقة بتعليق موظفين آخرين.

يأتي هذا الجدل في سياق نقاش أوسع حول حرية التعبير للموظفين في شركات الطيران، والتوازن بين السياسات الداخلية للشركات والحقوق الشخصية للعاملين داخل وخارج أوقات العمل.

 

أوكرانيا تطلب من روسيا تمديد هدنة عيد الفصح مع تراجع المساعدات
April 12, 2026

أوكرانيا تطلب من روسيا تمديد هدنة عيد الفصح مع تراجع المساعدات

كييف – دعت مسؤولون أوكرانيون روسيا إلى تمديد الهدنة المؤقتة التي أعلنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمدة 32 ساعة بمناسبة عيد الفصح الأرثوذكسي، مع الضغط على استئناف المفاوضات السياسية.

وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن كييف ستلتزم بالهدنة التي بدأت بعد ظهر يوم السبت وتنتهي منتصف ليل الأحد، إلا أنه شدد على ضرورة تمديدها لفترة أطول من عطلة نهاية الأسبوع.

وكان الرئيس بوتين قد أمر القوات الروسية بوقف إطلاق النار من بعد ظهر السبت حتى منتصف ليل الأحد، وصفها بأنها “إيماءة إنسانية” بمناسبة عيد الفصح. وأوضح في الوقت نفسه أن هذه الهدنة لا تعني وقفاً شاملاً للعمليات العسكرية، مؤكداً أن موسكو تسعى إلى التوصل إلى اتفاق سلام دائم يلبي شروطها، وليس مجرد هدن قصيرة الأمد.

وتأتي هذه التطورات في ظل تاريخ من الهدن المؤقتة السابقة التي سرعان ما انهارت وسط اتهامات متبادلة بانتهاكها من الجانبين. ويبدي مراقبون في كييف وموسكو تشككاً كبيراً في إمكانية أن تؤدي الهدنة الحالية إلى تقدم حقيقي نحو السلام.

ويأتي الاهتمام الأوكراني المفاجئ بتمديد الهدنة واستئناف الحوار في وقت تشهد فيه المساعدات الغربية، وخصوصاً الأمريكية، تحولاً محتملاً تحت الإدارة الجديدة، مما يثير تساؤلات حول مدى قدرة كييف على الاستمرار في القتال على المدى الطويل.

وتعكس أسواق المراهنات السياسية هذا التشكك، حيث لا تمنح المتعاملون فرصة كبيرة لاستمرار أي هدنة حتى نهاية شهر أبريل/نيسان. وتتمتع روسيا حالياً بمبادرة ميدانية واضحة، ولا تبدو مستعدة للتنازل عن هذا الموقف المتفوق.

ويُنظر إلى الوضع من قبل بعض المتابعين على أنه محاولة أوكرانية للحصول على “مساحة تنفس” مؤقتة في ظل تحولات في الدعم الغربي، أكثر من كونه اختراقاً حقيقياً نحو السلام. ويؤكد مراقبون أن تحقيق سلام مستدام يتطلب جهوداً سياسية ودبلوماسية أعمق بكثير من هدن مؤقتة مرتبطة بالمناسبات الدينية.