Sunday, 12 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
ناتو يتحرك أخيراً لتأمين مضيق هرمز بعد ضغوط أمريكية

ناتو يتحرك أخيراً لتأمين مضيق هرمز بعد ضغوط أمريكية

April 10, 2026

المصدر:

وكالات ، الاخبار كندا

واشنطن – أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته عن تقدم في تشكيل تحالف تنسيقي دولي لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد ممراً حيوياً لتجارة النفط العالمية، وسط أزمة 2026 الناجمة عن التوترات مع إيران.

وقال روته، في كلمة ألقاها في واشنطن عقب لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن نحو 22 دولة – تشمل معظم أعضاء الحلف بالإضافة إلى حلفاء رئيسيين مثل اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا – تعمل الآن على تنسيق جهود لضمان سلامة الملاحة التجارية في المضيق.

وأقر روته بأن بعض الحلفاء كانوا “بطيئين بعض الشيء” في الاستجابة في البداية، مشيراً إلى أن عناصر المفاجأة في العمليات الأمريكية ضد إيران ساهمت في ذلك. لكنه أكد أن “الحلفاء سمعوا طلبات الرئيس ترامب ويستجيبون لها الآن”، مضيفاً أن “كل دولة تبحث عن الطريقة التي يمكنها من خلالها المساهمة”، وأن “الهيكل الدقيق أقل أهمية من السرعة في هذه المرحلة”.

وتقود المملكة المتحدة الجهود الرئيسية في هذا التحالف، مع دعم عملي محتمل يشمل فرقاطات وكاسحات ألغام ورادارات ومساعدات لوجستية من دول مثل هولندا. وقال روته: “إذا كان بإمكان ناتو المساعدة، فلا يوجد سبب لعدم القيام بذلك”.

يأتي هذا التطور في سياق أزمة مضيق هرمز التي اندلعت في 2026، حيث أدت الاضطرابات إلى تعطيل حركة الشحن، مما هدد تدفقات النفط العالمية. وكان الرئيس ترامب قد أكد على ضرورة مشاركة الحلفاء الذين يستفيدون من طرق الطاقة الآمنة في تحمل المسؤولية.

وأشار روته إلى تحول في ال mindset لدى الحلفاء، قائلاً إنهم “يفعلون كل ما تطلبه الولايات المتحدة”، وأشاد بالنهج التحالفي خارج الهيكل الرسمي للناتو، مشدداً على أهمية التنفيذ السريع للحفاظ على المضيق مفتوحاً أمام الشحن التجاري.

من جانبه، أعرب روته عن أمل في أن يساهم هذا الجهد في تعزيز الشراكة عبر الأطلسي الحقيقية، بعيداً عن أي “اعتماد متبادل غير صحي” بين أوروبا والولايات المتحدة.

يُذكر أن المضيق يمر من خلاله نحو خمس تجارة النفط العالمية، ويظل محوراً استراتيجياً للأمن البحري الدولي. ولم يتضح بعد التفاصيل الكاملة للهيكل التشغيلي أو الجدول الزمني للتنفيذ.

 

Posted byKarim Haddad✍️

ناشطة تكشف عن معايير مزدوجة محتملة في سياسات ألاسكا إيرلاينز بشأن التعبير السياسي
April 12, 2026

ناشطة تكشف عن معايير مزدوجة محتملة في سياسات ألاسكا إيرلاينز بشأن التعبير السياسي

كشفت الناشطة والإعلامية ستيلا إسكوبيدو عن واقعة أثارت جدلاً حول سياسات شركة ألاسكا إيرلاينز المتعلقة بالتعبير السياسي لموظفيها.

في منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، نشرت إسكوبيدو صورة لمضيفة طيران في الشركة ترتدي شارة تحمل شعار “ICE OUT” (إخراج دائرة الهجرة والجمارك) أثناء تأدية عملها وهي مرتدية الزي الرسمي.

وبعد انتشار الصورة، تلقت إسكوبيدو رسائل من موظفين محافظين داخل الشركة يدّعون أنهم يُعاملون بمعايير مختلفة. وقالت إسكوبيدو في فيديو نشرته:

“تواصل معي موظفون محافظون داخل الشركة وقالوا إنهم يُعاملون بشكل مختلف تماماً. بعضهم أخبرني بأنه تم تعليقهم عن العمل بسبب نشر محتوى مؤيد للشرطة على حساباتهم الشخصية أثناء إجازتهم وعندما لا يكونون في الزي الرسمي.”

ووجهت إسكوبيدو سؤالاً مباشراً إلى الشركة: “ما هي السياسة الفعلية هنا؟ يبدو أن هناك معياراً مزدوجاً واضحاً.”

وتسمح سياسة الزي الموحد لدى ألاسكا إيرلاينز بارتداء بعض الشارات مثل شارات الضمائر الشخصية أو الشارات النقابية المعتمدة، إلا أنها تحظر عادة الإكسسوارات ذات الطابع السياسي غير المعتمد من الشركة. ويثير الحادث تساؤلات حول تطبيق هذه السياسة بشكل متساوٍ.

ولم تصدر شركة ألاسكا إيرلاينز تعليقاً رسمياً علنياً على الواقعة حتى الآن، كما لم يتضح ما إذا كانت الشركة قد بدأت أي تحقيق داخلي بشأن ارتداء الشارة أو الشكاوى المتعلقة بتعليق موظفين آخرين.

يأتي هذا الجدل في سياق نقاش أوسع حول حرية التعبير للموظفين في شركات الطيران، والتوازن بين السياسات الداخلية للشركات والحقوق الشخصية للعاملين داخل وخارج أوقات العمل.

 

أوكرانيا تطلب من روسيا تمديد هدنة عيد الفصح مع تراجع المساعدات
April 12, 2026

أوكرانيا تطلب من روسيا تمديد هدنة عيد الفصح مع تراجع المساعدات

كييف – دعت مسؤولون أوكرانيون روسيا إلى تمديد الهدنة المؤقتة التي أعلنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمدة 32 ساعة بمناسبة عيد الفصح الأرثوذكسي، مع الضغط على استئناف المفاوضات السياسية.

وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن كييف ستلتزم بالهدنة التي بدأت بعد ظهر يوم السبت وتنتهي منتصف ليل الأحد، إلا أنه شدد على ضرورة تمديدها لفترة أطول من عطلة نهاية الأسبوع.

وكان الرئيس بوتين قد أمر القوات الروسية بوقف إطلاق النار من بعد ظهر السبت حتى منتصف ليل الأحد، وصفها بأنها “إيماءة إنسانية” بمناسبة عيد الفصح. وأوضح في الوقت نفسه أن هذه الهدنة لا تعني وقفاً شاملاً للعمليات العسكرية، مؤكداً أن موسكو تسعى إلى التوصل إلى اتفاق سلام دائم يلبي شروطها، وليس مجرد هدن قصيرة الأمد.

وتأتي هذه التطورات في ظل تاريخ من الهدن المؤقتة السابقة التي سرعان ما انهارت وسط اتهامات متبادلة بانتهاكها من الجانبين. ويبدي مراقبون في كييف وموسكو تشككاً كبيراً في إمكانية أن تؤدي الهدنة الحالية إلى تقدم حقيقي نحو السلام.

ويأتي الاهتمام الأوكراني المفاجئ بتمديد الهدنة واستئناف الحوار في وقت تشهد فيه المساعدات الغربية، وخصوصاً الأمريكية، تحولاً محتملاً تحت الإدارة الجديدة، مما يثير تساؤلات حول مدى قدرة كييف على الاستمرار في القتال على المدى الطويل.

وتعكس أسواق المراهنات السياسية هذا التشكك، حيث لا تمنح المتعاملون فرصة كبيرة لاستمرار أي هدنة حتى نهاية شهر أبريل/نيسان. وتتمتع روسيا حالياً بمبادرة ميدانية واضحة، ولا تبدو مستعدة للتنازل عن هذا الموقف المتفوق.

ويُنظر إلى الوضع من قبل بعض المتابعين على أنه محاولة أوكرانية للحصول على “مساحة تنفس” مؤقتة في ظل تحولات في الدعم الغربي، أكثر من كونه اختراقاً حقيقياً نحو السلام. ويؤكد مراقبون أن تحقيق سلام مستدام يتطلب جهوداً سياسية ودبلوماسية أعمق بكثير من هدن مؤقتة مرتبطة بالمناسبات الدينية.