Friday, 10 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
موظف غاضب يحرق مستودعاً عملاقاً لشركة كيمبرلي كلارك في أونتاريو بكاليفورنيا في عملية حرق متعمد بدافع الانتقام

موظف غاضب يحرق مستودعاً عملاقاً لشركة كيمبرلي كلارك في أونتاريو بكاليفورنيا في عملية حرق متعمد بدافع الانتقام

April 9, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

أونتاريو، كاليفورنيا – في ساعات الفجر الأولى من صباح الثلاثاء، تحول مركز توزيع ضخم تابع لشركة كيمبرلي كلارك إلى جحيم هائل، بعد أن أشعل فيه موظف غاضب النار عمداً، مما أدى إلى تدمير كامل للمستودع الذي تبلغ مساحته 1.2 مليون قدم مربع، وكان يحتوي على كميات هائلة من المنتجات الورقية التي تُورد أوراق التواليت ومنتجات النظافة لنحو 50 مليون أمريكي.

ووفقاً للسلطات، يدعى المشتبه به شامل عبد الكريم (29 عاماً)، وهو موظف لدى شركة NFI Industries، الشركة اللوجستية الثالثة التي تدير المستودع نيابة عن كيمبرلي كلارك. ويُزعم أنه صوّر نفسه في فيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي وهو يشعل النار في منصات البضائع، مرافقاً ذلك بشكوى من رواتب منخفضة، قائلاً إن الشركة “كان يجب أن تدفع للعمال ما يكفي للعيش”، وساخراً من البضائع الرخيصة التي كانت تحترق أمامه.

اندلع الحريق، الذي صنف كحريق من الدرجة السادسة (six-alarm fire)، حوالي الساعة 12:30 بعد منتصف الليل، مما استدعى إجلاء نحو 20 عاملاً دون وقوع إصابات. شارك في إخماده أكثر من 175 إطفائياً من عدة وكالات، إلا أن كميات الورق الهائلة غذت النيران، مما أدى إلى تحول المبنى إلى أنقاض معدنية ملتوية ومتفحمة، مع تصاعد أعمدة الدخان الكثيفة فوق المنطقة الصناعية لساعات.

تم اعتقال عبد الكريم من قبل شرطة أونتاريو بعد وقت قصير من الحادث، ووُجهت إليه تهم جنائية متعددة تتعلق بالحرق المتعمد (felony arson charges). وهو محتجز حالياً بدون كفالة في مركز احتجاز ويست فالي.

وقد أعربت شركة كيمبرلي كلارك عن أسفها للحادث، مؤكدة أنها فعّلت خطط الطوارئ لتقليل التأثير على سلسلة التوريد والعملاء، مشيرة إلى أن المستودع كان مؤجراً وتديره شركة طرف ثالث.

يُعد هذا الحادث مثالاً صارخاً على مخاطر التصرفات الفردية العنيفة في بيئة العمل، حيث يُترك النزاعات الشخصية تتحول إلى تدمير واسع النطاق يضر بالعمال الآخرين والاقتصاد والمجتمع بأكمله. وتستمر التحقيقات لتحديد كافة الملابسات.

 

Posted byKarim Haddad✍️

السيدة ميلانيا ترامب تدلي ببيان من البيت الأبيض تنفي فيه ارتباطها بجيفري إبستين
April 9, 2026

السيدة ميلانيا ترامب تدلي ببيان من البيت الأبيض تنفي فيه ارتباطها بجيفري إبستين

أدلت السيدة الأولى ميلانيا ترامب، اليوم ببيان من البيت الأبيض، نفت فيه بشكل قاطع ما وصفتها بـ"الادعاءات الكاذبة" التي تربطها برجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، المتهم بالاتجار بالجنس. ودعت في بيانها الكونغرس إلى عقد جلسات استماع علنية للضحايا المؤكدين للإدلاء بشهاداتهم تحت القسم.


قالت السيدة ترامب في بيانها: "الأكاذيب التي تربطني بشخص إبستين المخزي يجب أن تنتهي اليوم". وأضافت أن من يروجون هذه الادعاءات "يخلون من المعايير الأخلاقية والتواضع والاحترام"، معتبرة أن الهدف من هذه الاتهامات هو "تشويه سمعتي".

وأوضحت أنها لم تكن صديقة لإبستين، مشيرة إلى أن زوجها الرئيس السابق دونالد ترامب ونفسها كانا يُدعيان أحيانًا إلى المناسبات نفسها التي كان يحضرها إبستين، "لأن التداخل في الدوائر الاجتماعية أمر شائع في نيويورك وبالم بيتش".

ونفت السيدة ترامب أي علاقة لها بإبستين أو مساعدته غيسلين ماكسويل، واصفة ردها عبر البريد الإلكتروني على ماكسويل بأنه "مراسلة عابرة" ولا يرقى إلى أكثر من "ملاحظة تافهة". كما أكدت أنها ليست ضحية لإبستين، وأن إبستين لم يكن من عرّفها بالرئيس ترامب، بل التقت به صدفة في حفلة بنيويورك عام 1998.

وفيما يخص الوثائق القانونية، شددت على أن اسمها "لم يظهر مطلقًا في أي وثائق قضائية، أو إفادات شهود، أو بيانات ضحايا، أو مقابلات مع مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)" فيما يتعلق بقضية إبستين. ونفت علمها بأي انتهاكات ارتكبها بحق ضحاياه، مؤكدة أنها لم تشارك بأي صفة، ولا زارت جزيرته الخاصة، ولا استخدمت طائرته.

وأشارت إلى أن محاميها نجحوا في إجبار جهات إعلامية وشخصيات عامة، بينها موقع "ذي ديلي بيست" والمحلل السياسي جيمس كارفيل ودار نشر "هاربر كولينز UK"، على تقديم اعتذارات علنية وتراجع عن أخبار كاذبة تتعلق بها.

واختتمت السيدة ترامب بيانها بدعوة الكونغرس إلى تخصيص جلسة استماع عامة للنساء اللواتي تعرضن لانتهاكات على يد إبستين، لإتاحة الفرصة لهن للإدلاء بشهاداتهن تحت القسم، على أن تُدرج هذه الشهادات في السجلات الرسمية للكونغرس. وقالت: "حينها فقط سيكون لدينا الحقيقة".

النظام الإيراني يرسل كبار مبعوثيه إلى باكستان لإجراء محادثات مباشرة مع إدارة ترامب
April 9, 2026

النظام الإيراني يرسل كبار مبعوثيه إلى باكستان لإجراء محادثات مباشرة مع إدارة ترامب

وصل وفد دبلوماسي إيراني رفيع المستوى إلى إسلام آباد اليوم الخميس، تمهيداً لجولة محادثات مباشرة مع الجانب الأمريكي، في خطوة تأتي بعد إعلان وقف إطلاق نار هش لمدة أسبوعين توسطت فيه باكستان.

ويترأس الوفد الإيراني كل من وزير الخارجية عباس عراقجي و رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وفقاً لتقارير إعلامية متعددة وتصريحات مسؤولين باكستانيين وإيرانيين. يُتوقع أن يشارك الوفد الأمريكي، الذي يقوده نائب الرئيس جي دي فانس، ويضم المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وصهر الرئيس دونالد ترامب جاريد كوشنر، في الجولة الأولى من المحادثات المقررة يوم السبت في العاصمة الباكستانية.

تأتي هذه المحادثات في سياق وقف إطلاق نار مؤقت تم التوصل إليه مؤخراً بوساطة باكستان، وسط تصعيد سابق شمل هجمات متبادلة وتوترات في مضيق هرمز. يعتمد الجانب الإيراني على خطة من 10 نقاط قدمها للولايات المتحدة عبر الوسيط الباكستاني، فيما سبق أن قدمت واشنطن اقتراحاً يتكون من 15 نقطة. ولم يتم التوصل بعد إلى اتفاق على بنود مشتركة، حيث أعربت كل من طهران وواشنطن عن تحفظاتهما على مقترحات الطرف الآخر.

تلعب باكستان دور الوسيط والمضيف، معتبرة أن إسلام آباد توفر منصة محايدة للحوار. ومع ذلك، تسود حالة من الشكوك الواسعة حول نجاح هذه الجولة، نظراً لانتهاكات سابقة لوقف إطلاق النار المعلن واستمرار التوترات الإقليمية، بما في ذلك النشاطات المرتبطة بالوكلاء في المنطقة.

من المتوقع أن تركز المحادثات على قضايا رئيسية مثل البرنامج النووي الإيراني، رفع العقوبات، ضمانات عدم الاعتداء، أمن الملاحة في مضيق هرمز، ودور إيران الإقليمي. يرى مراقبون أن أي تقدم حقيقي يتطلب تنازلات من الجانبين، وسط ضغوط داخلية وإقليمية قوية.

يُتابع المجتمع الدولي هذه التطورات عن كثب، آملاً في خفض التصعيد الذي هدد استقرار المنطقة وطرق الطاقة العالمية، مع الإقرار بصعوبة تحقيق اتفاق شامل في ظل الخلافات العميقة المتراكمة على مدى سنوات.