Wednesday, 8 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
درغام: لا انتصار في ظل الدمار ولبنان أمام لحظة حاسمة

درغام: لا انتصار في ظل الدمار ولبنان أمام لحظة حاسمة

April 8, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

 أكد عضو تكتل "لبنان القوي" النائب أسعد درغام، خلال مقابلة عبر "Sputnik"، أن "ما يروج له كانتصارات، لا يعكس واقع الميدان في لبنان في ظل الدمار والخسائر البشرية اليومية"، مشيرا إلى أن "لبنان هو من يدفع الثمن الأكبر، فيما يخسر المواطن اللبناني كل يوم".

وشدد درغام على أن "الأولوية يجب أن تكون لوقف فوري لإطلاق النار مع إسرائيل، بعيدا عن أي حسابات سياسية"، معتبرا أن "وقف الحرب هو المدخل الوحيد لحماية ما تبقى من البلد".

ودعا درغام إلى "وقف الفتنة الداخلية وخطاب التحريض"، محذرا من أن "أي انقسام داخلي، خصوصا إذا كان مدفوعا بعوامل خارجية، يهدد السلم الأهلي بشكل مباشر". وفي هذا السياق، رأى أن "لبنان بحاجة إلى مسار ديبلوماسي فاعل يجنبه مزيدا من التصعيد"، ولفت إلى أن "الطروحات السياسية القائمة، ومنها ما قدمه التيار "الوطني الحر" من مقترح لحماية لبنان تهدف إلى فتح قنوات الحوار والوصول إلى صيغة مشتركة تحمي وحدة البلاد".

وأكد درغام أن "الحوار بين اللبنانيين لم يعد خيارا بل ضرورة، لأن الحرب مهما طالت ستنتهي وسيعود الجميع إلى طاولة التفاهم"، متسائلا عما إذا كان لبنان "شريكا فعليا في التسويات الإقليمية أم مجرد ساحة لها، في ظل استمرار العمليات العسكرية وعدم ظهور مؤشرات جدية على التهدئة داخليا".

وأشار إلى أن "التجارب السابقة تظهر أن اتفاقات وقف إطلاق النار لا تعني بالضرورة توقف العمليات بشكل كامل، ما يثير مخاوف من تكرار السيناريو نفسه في لبنان، حيث لا تزال البلاد خارج إطار تسوية واضحة في ظل استمرار الاستنزاف وتعدد المقاربات السياسية".

داخليا، إعتبر درغام أن "الخلل لا يكمن في إصدار القرارات، بل في تنفيذها"، مشيرا إلى "تراجع ثقة اللبنانيين والمجتمع الدولي نتيجة الفجوة بين القرار والتطبيق"، معتبرا أن "الدور الأساسي اليوم يقع على عاتق رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لجمع الأطراف وقيادة مسار إنقاذي فعلي".

وأوضح أن "التاريخ سيذكر أن قائد الجيش العماد رودولف هيكل كان في موقع القرار خلال واحدة من أكثر المراحل حساسية في لبنان، حيث شكل الحفاظ على الاستقرار مهمة معقدة في ظل الانقسامات والتصعيد"، مؤكدا أن "الجيش اللبناني يبقى الضامن الأساسي للاستقرار".

وشدد درغام على أن "المرحلة المقبلة ستبقى مرتبطة بملفات حساسة، وفي مقدمتها مسألة حصر السلاح وتنظيمه"، مؤكدا أنه "لا حل في لبنان إلا بالالتفاف حول الدولة ومؤسساتها وفي طليعتها الجيش اللبناني".

وفي الشأن التشريعي، لفت درغام إلى أن "ما حصل في ملف التمديد للمجلس النيابي يعكس خللا في إدارة الاستحقاقات"، معتبرا أن "تعدد الاقتراحات أدى إلى نتائج معاكسة، واستخدام عبارات فضفاضة ساهم في تكريس التمديد".
 

 

Posted byKarim Haddad✍️

إسرائيل تقصف لبنان بـ 100 غارة... عشرات الضحايا والجرحى
April 8, 2026

إسرائيل تقصف لبنان بـ 100 غارة... عشرات الضحايا والجرحى

أعنف تصعيد منذ أسابيع: أكثر من 100 غارة خلال 10 دقائق تضرب بيروت وصيدا والبقاع

شهد لبنان اليوم، تصعيدا غير مسبوق، مع تنفيذ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات متزامنة وعنيفة طالت أكثر من 100 هدفٍ خلال نحو 10 دقائق، في واحدة من أوسع الضربات منذ بدء المواجهات.

وامتدّت الغارات إلى عمق العاصمة بيروت ومحيطها، إضافة إلى صيدا وصور ومناطق في جبل لبنان والبقاع، حيث سُجّلت ضربات على بربور وكورنيش المزرعة وعين المريسة وبرج أبي حيدر، إلى جانب الشويفات وعرمون وبشامون وحي السلم والقماطية وصيدا، فضلًا عن أنصار وجويا والهرمل.

 

بيروت

في بيروت، بدت المشهدية ثقيلة ومربكة مع تصاعد أعمدة الدخان من أحياء عدة، بينها كورنيش المزرعة وعين المريسة والمصيطبة والبسطة، بعد غارات متزامنة هزّت العاصمة خلال دقائق. وسادت حالة من الذعر والصدمة في الشوارع، فيما انتشرت سيارات الدفاع المدني والصليب الأحمر بكثافة لسحب الجرحى ونقل الضحايا، وسط ازدحام خانق ومحاولات لفتح الطرق أمام فرق الإسعاف. وتظهر مقاطع فيديو متداولة حجم الدمار والدخان الكثيف الذي غطّى أجزاء واسعة من المدينة وضاحيتها الجنوبية.

وزارة الصحة

في موازاة ذلك، أعلنت وزارة الصحة سقوط مئات الشهداء والجرحى في مختلف المناطق اللبنانية جراء الغارات، داعية المواطنين إلى إفساح المجال أمام سيارات الإسعاف للوصول سريعًا إلى مواقع الاستهداف. كما أكدت الجهات الرسمية رفع الجهوزية في المستشفيات إلى الحد الأقصى، وسط ضغط كبير على القطاع الصحي، مع استمرار عمليات الإخلاء ونقل المصابين في ظل التصعيد غير المسبوق.

الأمن الداخلي

في هذا السياق، أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، أنه وبسبب الاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت العاصمة بيروت وعددًا من المناطق اللبنانية في وقتٍ واحد، يُطلب من المواطنين الامتناع عن التنقل إلا عند الضرورة القصوى، ولا سيّما في محيط المواقع المستهدفة وعلى الطرقات المؤدية إلى المستشفيات، وذلك لإفساح المجال أمام سيارات الإسعاف للقيام بمهامها من دون أي عوائق أو تأخير، وضمان سرعة الاستجابة لعمليات الإنقاذ والإخلاء.

الغارات على البقاع

وفي البقاع، استهدفت الغارات دورس والكرك ومحيط طاريا وشمسطار وحوش الرافقة، فيما طالت في الجنوب مناطق عنقون وعدلون ومحيط صيدا، بما فيها مجمع الزهراء.

 

أحزمة نارية

وأفادت مصادر ميدانية عن استخدام "أحزمة نارية" في عدد من المناطق، مع دوي انفجارات متتالية هزّت بيروت والضاحية الجنوبية، وسط تصاعد أعمدة الدخان في أكثر من نقطة.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي، عبر المتحدث باسمه أفيخاي أدرعي، تنفيذ "أكبر ضربة" في أنحاء لبنان منذ بدء عملية "زئير الأسد"، مشيرًا إلى استهداف نحو 100 موقع وبنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله خلال وقت قياسي وبشكل متزامن.

 

 

قوة "رضوان"

وأوضح أن الضربات "شملت مقرات قيادة وسيطرة، ومراكز استخبارات، ومنظومات إطلاق صواريخ برية وبحرية، إضافة إلى أهداف مرتبطة بقوة "رضوان" والوحدة الجوية (127)، مؤكدًا أن العملية استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة وخُطط لها على مدى أسابيع".

 

كما أشار إلى أن "العديد من الأهداف يقع داخل مناطق مدنية، معتبرًا أن ذلك يأتي ضمن ما وصفه بـ"استخدام حزب الله للمدنيين كدروع بشرية".

وسادت حالة من الهلع والفوضى في العاصمة ومناطق عدة، مع مناشدات عاجلة للتبرع بالدم وفتح الطرق أمام سيارات الإسعاف والدفاع المدني، في وقت لم تتضح فيه بعد حصيلة الخسائر البشرية والأضرار بشكل نهائي.

المناطق المستهدفة

وتركّزت الغارات الإسرائيلية على نطاق جغرافي واسع، شمل بيروت والضاحية الجنوبية حيث طالت بئر حسن – الرحاب، حي السلم، المنارة، عين المريسة، كورنيش المزرعة، المصيطبة، البسطة، الشويفات، عرمون (البيادر)، كيفون، عين التينة، وبشامون – المدارس. كما امتدت إلى الجنوب اللبناني، مستهدفة بنت جبيل، كفرصير، الكفور، حاروف، جباع، عين قانا، زبدين، الشرقية، الدوير، كفرجوز، كفررمان، جبشيت، حبوش، القصيبة، صير الغربية، حارة صيدا، الصرفند، دير الزهراني، صور، خربة سلم، عربصاليم، أنصار، زفتا، صيدا، حومين التحتا، جويا، بيسارية، ودير قانون النهر. وفي البقاع وبعلبك، طالت الغارات دورس، شمسطار، الهرمل، الكرك، وسهل طاريا، في تصعيد متزامن طال مناطق مدنية عدة.

 

عون يُعيد لبنان إلى الاهتمام الأميركي وسط تعنّت إيراني
April 8, 2026

عون يُعيد لبنان إلى الاهتمام الأميركي وسط تعنّت إيراني

علم  أن الاتصالات التي يجريها رئيس الجمهورية العماد  جوزاف عون بالأميركيين، إضافة إلى زيارة السفير الأميركي ميشال عيسى إلى واشنطن، نجحت في إعادة الاهتمام بالملف اللبناني داخل الإدارة الأميركية بعدما كان سُحِب إلى غرف التجميد. وقد تجلى هذا الاهتمام بتوجيهات وزير الخارجية ماركو روبيو لإعادة وضع لبنان على قائمة الاهتمام، بانتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة، لا سيما في ملف التفاوض المباشر حول تحييد البنى التحتية والمدنيين عن المواجهة بين إسرائيل و "حزب الله". وفي غياب مؤشرات الحل السريع، يبرز التعنت الإيراني كعائق أساسي، حيث تستمر طهران في استخدام جبهة الجنوب لخدمة مصالحها، مانعةً "الحزب" من تسليم سلاحه والانخراط في حلول الدولة. في المقابل، تستمر الجهود الدولية بزيارة مرتقبة لنائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية البلجيكي لبحث تداعيات الحرب والأزمة الاقتصادية وتفاقم ملف النزوح المثقل بالتحديات الاقتصادية والمعيشية وحتى الأمنية.