Friday, 3 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
نائب الرئيس الأمريكي يؤكد وجود احتيال هجري من قبل النائبة إلهان عمر ويعلن البحث عن سبل قانونية للمساءلة

نائب الرئيس الأمريكي يؤكد وجود احتيال هجري من قبل النائبة إلهان عمر ويعلن البحث عن سبل قانونية للمساءلة

April 3, 2026

المصدر:

وكالات ،منصة أكس ،،الاخبار كندا

أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن النائبة الديمقراطية عن ولاية مينيسوتا إلهان عمر «ارتكبت بالتأكيد احتيالاً هجرياً ضد الولايات المتحدة الأمريكية».

جاء ذلك خلال مقابلة أجراها فانس مع الإعلامي بيني جونسون على بودكاست له، حيث قال إنه سبق أن ناقش الموضوع مع كبير مستشاري الرئيس دونالد ترامب للهجرة ستيفن ميلر، مضيفاً: «نحن نحاول النظر في ما هي الإجراءات القانونية المتاحة… كيف يمكن التحقيق معها… لتحقيق العدالة للشعب الأمريكي».

وكانت الصحفية والناشطة المحافظة لورا لومر قد أثارت الموضوع لأول مرة عام 2018 من خلال تحقيقات ميدانية ومواجهات مباشرة، حيث اتهمت عمر بارتكاب مخالفات في إجراءات الهجرة واللجوء، إلى جانب اتهامات مشابهة وجهتها للنائبة رشيدة طليب والمرشح السابق عبد الإله السيد.

وقالت لومر في منشور على منصة إكس إنها تعرضت لـ«التشهير والحظر والإقصاء من المنصات» بسبب تحذيراتها من صعود مرشحين «إسلاميين» في الانتخابات الأمريكية عام 2018. وأضافت أن جميع الوثائق والتسجيلات الأصلية لتحقيقاتها لا تزال متاحة مجاناً على قناتها على يوتيوب من عامي 2017 و2018.

وأعربت لومر عن إحباطها من تأخر السلطات في التحرك، قائلة إن على الحكومة الأمريكية أن تكون قد تصرفت بناءً على ما وصفته بـ«البحث المعارض» الذي قدمته خلال الولاية الأولى للرئيس ترامب، قبل أن تتمكن هذه الشخصيات – على حد قولها – من إلحاق «أضرار كبيرة» بالبلاد.

من جانبها، نفت إلهان عمر مراراً في السنوات الماضية أي مخالفات في إجراءات حصولها على الجنسية أو اللجوء، ووصفت الاتهامات الموجهة إليها بأنها «مسيسة ومبنية على نظريات مؤامرة».

يأتي تصريح نائب الرئيس فانس في وقت يسعى فيه الرئيس ترامب إلى تنفيذ سياسات هجرية صارمة، مع التركيز على مكافحة الاحتيال في نظام الهجرة واللجوء. ولم يصدر بعد أي إجراء رسمي قضائي أو تحقيقي رسمي من وزارة العدل أو مصلحة الهجرة والجنسية بشأن النائبة عمر.

يُذكر أن إلهان عمر، وهي من أصول صومالية، دخلت الولايات المتحدة كلاجئة في التسعينيات، وحصلت على الجنسية الأمريكية عام 2000، ثم انتُخبت عضواً في مجلس النواب عام 2018.

 

Posted byKarim Haddad✍️

إقالة رئيس أركان الجيش الأمريكي في خضم الصراع مع إيران: تغيير قيادي يثير تساؤلات
April 3, 2026

إقالة رئيس أركان الجيش الأمريكي في خضم الصراع مع إيران: تغيير قيادي يثير تساؤلات

أعلن البنتاغون يوم الخميس 2 أبريل 2026 أن الفريق راندي جورج، رئيس أركان الجيش الأمريكي، سيتقاعد فوراً من منصبه كـ41 رئيس أركان للجيش، بناء على طلب وزير الدفاع بيت هيغسيث. ولم يقدم البنتاغون تفسيراً رسمياً للقرار، الذي يأتي في وقت تشارك فيه الولايات المتحدة في عمليات عسكرية ضد إيران.

وقال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل في بيان: “سيتقاعد الجنرال راندي أ. جورج من منصبه كرئيس أركان الجيش الـ41 اعتباراً من الآن. نشكر الجنرال جورج على عقود خدمته للوطن، ونتمنى له التوفيق في تقاعده”. وأشار مسؤولون إلى أن الجنرال كريستوفر لانيف، نائب رئيس أركان الجيش حالياً والذي شغل سابقاً منصب المساعد العسكري الأول لهيغسيث، سيتولى المنصب بالوكالة.

يُعد هذا التغيير جزءاً من سلسلة إقالات وتغييرات في المناصب العليا بالقوات المسلحة منذ تولي هيغسيث منصبه في يناير 2026، حيث أفادت تقارير بأن الوزير أقال أو أبعَد عشرات الضباط الكبار. ويأتي القرار في سياق تصعيد العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة، بما في ذلك نشر وحدات من الفرقة 82 المحمولة جواً ووحدات مشاة البحرية، إلى جانب ضربات سابقة على أهداف عسكرية في جزيرة خارك الإيرانية، التي تُعد شرياناً رئيسياً لصادرات النفط الإيرانية.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد أشار في تصريحات سابقة إلى أن العمليات قد تستمر لأسبوعين أو ثلاثة أخرى، دون استبعاد خطوات إضافية للضغط على إيران. ومع ذلك، لم تربط الإدارة الأمريكية رسمياً إقالة جورج بأي خلافات سياسية أو عسكرية محددة، بل أكدت على شكر الخدمة المقدمة.

يُنظر إلى الجنرال جورج، الذي كان يتبقى له أكثر من عام في مدة ولايته، كأحد الضباط الذين شغلوا مناصب عليا خلال الإدارة السابقة، فيما يُرى تعيين لانيف – الذي يتمتع بخبرة عملياتية واسعة – خطوة لتعزيز التنسيق داخل القيادة العسكرية.

أثار التوقيت، الذي يتزامن مع استمرار النزاع المسلح، تساؤلات في أوساط عسكرية وسياسية حول استقرار القيادة في زمن الحرب. وفي الوقت نفسه، أكد مسؤولون أن مثل هذه التغييرات تندرج ضمن صلاحيات وزير الدفاع في تشكيل فريق قيادي يتوافق مع أولويات الإدارة.

يُتابع المراقبون تطورات الوضع في الشرق الأوسط، حيث يظل التركيز على النتائج الميدانية والاستراتيجية للعمليات الجارية. ولم يصدر تعليق فوري من الجيش الأمريكي أو الجنرال جورج نفسه حول الخطوة.

 

الرئيس الامريكي دونالد ترامب يكرر تهديداته لإيران: الجسور ثم محطات الكهرباء
April 3, 2026

الرئيس الامريكي دونالد ترامب يكرر تهديداته لإيران: الجسور ثم محطات الكهرباء

كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته لإيران، مؤكدا أن الجسور ومحطات الكهرباء ستكون أهدافا للحرب.

وقال ترامب في منشور على منصة "سوشال بوست": "جيشنا، الأعظم والأقوى (بفارق شاسع!) في العالم أجمع، لم يبدأ بعد بتدمير ما تبقى في إيران".

وأضاف: "الجسور هي الخطوة التالية، ثم محطات توليد الطاقة الكهربائية".

واستطرد: "قيادة النظام الجديد (في إيران) تعرف ما يجب فعله، ويجب فعله، وبسرعة!".

وبعد مرور أكثر من شهر من الحرب، تحدث ترامب عن إمكانية قصف الجسور في إيران.

والخميس أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بتعرض جسر رئيسي في مدينة كرج غربي طهران، لضربات على مرحلتين.

وأشاد ترامب لاحقا بالعملية، منوها إلى أن "أكبر جسر في إيران ينهار ولن يستخدم مجددا أبدا"، ومتوعدا بـ"المزيد".

وهدد ترامب أكثر من مرة بقصف محطات الكهرباء في إيران وإعادتها إلى "العصر الحجري" وفق تعبيره، إذا لم تبرم اتفاقا مع الولايات المتحدة.

واعتبر الرئيس الأميركي أنه "من الممكن التباحث مع القيادة الإيرانية الجديدة"، التي قال إنها "أقل تشددا وأكثر عقلانية بكثير" من السابقة، بشأن سبل إنهاء الحرب.

إلا أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، قال إن مطالب واشنطن "متطرفة وغير منطقية"، مشيرا إلى أنه "تم تلقي رسائل عبر وسطاء، بمن فيهم باكستان، لكن لا توجد مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة".

وقال ترامب محذرا: "حان الوقت لإيران لعقد اتفاق قبل أن يفوت الأوان ولا يبقى شيء مما يمكن أن يصبح يوما ما بلدا عظيما".