Friday, 3 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الصين تصف الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران بأنها "غير قانونية" وتدعو لضبط النفس وسط توترات الطاقة

الصين تصف الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران بأنها "غير قانونية" وتدعو لضبط النفس وسط توترات الطاقة

April 2, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

وصفت الصين الضربات العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف في إيران بأنها "غير قانونية"، معتبرة أنها تفتقر إلى تفويض من مجلس الأمن الدولي وتقوض معاهدة حظر الانتشار النووي. ودعت بكين، عبر المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماو نينغ، إلى ضبط النفس وحذرت من تداعيات التصعيد على أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز واستقرار أسواق النفط العالمية.

وجاء الموقف الصيني في وقت تعتمد فيه بكين بشكل متزايد على واردات النفط الإيراني المخفض، مما يضع مصالحها الاقتصادية في صميم تقييمها للشرعية الدولية. ورغم أن الصين تقدم موقفها في إطار الدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة ومبدأ عدم التدخل، فإن محللين يشيرون إلى أن الانزعاج الصيني يعكس أيضاً خشيتها من تعطيل إمدادات الطاقة الرخيصة التي تُعد شرياناً لاقتصادها.

من جهتها، وصفت واشنطن الضربات بأنها "دفاعية وضرورية" لردع تهديدات نووية وهجمات من جماعات مسلحة مدعومة من إيران، مؤكدة أن الدبلوماسية وحدها أثبتت فشلها في ردع طهران. أما إيران فتعتبر الضربات انتهاكاً صارخاً لسيادتها وتوعدت بالرد.

ويرى مراقبون أن موقف الصين يعكس تناقضاً ظاهرياً: فهي تدعو لاحترام سيادة إيران، بينما تواجه اتهامات بممارسات أحادية في مناطق بحرية متنازع عليها. لكن من منظور آخر، تؤكد بكين باستمرار على نظام متعدد الأقطاب يحده القانون الدولي، وهو موقف تجد فيه العديد من دول "الجنوب العالمي" تعبيراً عن رغبتها في عالم لا تحكمه القوة العسكرية الغربية وحدها.

في المحصلة، تظل الأزمة مكشوفة: هل ستدفع الصين ثمناً لموقفها القانوني عبر ارتفاع فواتير الطاقة؟ أم أن القانون الدولي سيظل رهينة المصالح الكبرى؟ الأسابيع المقبلة ستحمل الإجابة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

الرئيس الامريكي دونالد ترامب يكرر تهديداته لإيران: الجسور ثم محطات الكهرباء
April 3, 2026

الرئيس الامريكي دونالد ترامب يكرر تهديداته لإيران: الجسور ثم محطات الكهرباء

كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته لإيران، مؤكدا أن الجسور ومحطات الكهرباء ستكون أهدافا للحرب.

وقال ترامب في منشور على منصة "سوشال بوست": "جيشنا، الأعظم والأقوى (بفارق شاسع!) في العالم أجمع، لم يبدأ بعد بتدمير ما تبقى في إيران".

وأضاف: "الجسور هي الخطوة التالية، ثم محطات توليد الطاقة الكهربائية".

واستطرد: "قيادة النظام الجديد (في إيران) تعرف ما يجب فعله، ويجب فعله، وبسرعة!".

وبعد مرور أكثر من شهر من الحرب، تحدث ترامب عن إمكانية قصف الجسور في إيران.

والخميس أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بتعرض جسر رئيسي في مدينة كرج غربي طهران، لضربات على مرحلتين.

وأشاد ترامب لاحقا بالعملية، منوها إلى أن "أكبر جسر في إيران ينهار ولن يستخدم مجددا أبدا"، ومتوعدا بـ"المزيد".

وهدد ترامب أكثر من مرة بقصف محطات الكهرباء في إيران وإعادتها إلى "العصر الحجري" وفق تعبيره، إذا لم تبرم اتفاقا مع الولايات المتحدة.

واعتبر الرئيس الأميركي أنه "من الممكن التباحث مع القيادة الإيرانية الجديدة"، التي قال إنها "أقل تشددا وأكثر عقلانية بكثير" من السابقة، بشأن سبل إنهاء الحرب.

إلا أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، قال إن مطالب واشنطن "متطرفة وغير منطقية"، مشيرا إلى أنه "تم تلقي رسائل عبر وسطاء، بمن فيهم باكستان، لكن لا توجد مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة".

وقال ترامب محذرا: "حان الوقت لإيران لعقد اتفاق قبل أن يفوت الأوان ولا يبقى شيء مما يمكن أن يصبح يوما ما بلدا عظيما".

 

نائب الرئيس الأمريكي يؤكد وجود احتيال هجري من قبل النائبة إلهان عمر ويعلن البحث عن سبل قانونية للمساءلة
April 3, 2026

نائب الرئيس الأمريكي يؤكد وجود احتيال هجري من قبل النائبة إلهان عمر ويعلن البحث عن سبل قانونية للمساءلة

أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن النائبة الديمقراطية عن ولاية مينيسوتا إلهان عمر «ارتكبت بالتأكيد احتيالاً هجرياً ضد الولايات المتحدة الأمريكية».

جاء ذلك خلال مقابلة أجراها فانس مع الإعلامي بيني جونسون على بودكاست له، حيث قال إنه سبق أن ناقش الموضوع مع كبير مستشاري الرئيس دونالد ترامب للهجرة ستيفن ميلر، مضيفاً: «نحن نحاول النظر في ما هي الإجراءات القانونية المتاحة… كيف يمكن التحقيق معها… لتحقيق العدالة للشعب الأمريكي».

وكانت الصحفية والناشطة المحافظة لورا لومر قد أثارت الموضوع لأول مرة عام 2018 من خلال تحقيقات ميدانية ومواجهات مباشرة، حيث اتهمت عمر بارتكاب مخالفات في إجراءات الهجرة واللجوء، إلى جانب اتهامات مشابهة وجهتها للنائبة رشيدة طليب والمرشح السابق عبد الإله السيد.

وقالت لومر في منشور على منصة إكس إنها تعرضت لـ«التشهير والحظر والإقصاء من المنصات» بسبب تحذيراتها من صعود مرشحين «إسلاميين» في الانتخابات الأمريكية عام 2018. وأضافت أن جميع الوثائق والتسجيلات الأصلية لتحقيقاتها لا تزال متاحة مجاناً على قناتها على يوتيوب من عامي 2017 و2018.

وأعربت لومر عن إحباطها من تأخر السلطات في التحرك، قائلة إن على الحكومة الأمريكية أن تكون قد تصرفت بناءً على ما وصفته بـ«البحث المعارض» الذي قدمته خلال الولاية الأولى للرئيس ترامب، قبل أن تتمكن هذه الشخصيات – على حد قولها – من إلحاق «أضرار كبيرة» بالبلاد.

من جانبها، نفت إلهان عمر مراراً في السنوات الماضية أي مخالفات في إجراءات حصولها على الجنسية أو اللجوء، ووصفت الاتهامات الموجهة إليها بأنها «مسيسة ومبنية على نظريات مؤامرة».

يأتي تصريح نائب الرئيس فانس في وقت يسعى فيه الرئيس ترامب إلى تنفيذ سياسات هجرية صارمة، مع التركيز على مكافحة الاحتيال في نظام الهجرة واللجوء. ولم يصدر بعد أي إجراء رسمي قضائي أو تحقيقي رسمي من وزارة العدل أو مصلحة الهجرة والجنسية بشأن النائبة عمر.

يُذكر أن إلهان عمر، وهي من أصول صومالية، دخلت الولايات المتحدة كلاجئة في التسعينيات، وحصلت على الجنسية الأمريكية عام 2000، ثم انتُخبت عضواً في مجلس النواب عام 2018.