
تغيير جذري في سياسة الدفاع الأمريكية.. هيغسيث يلغي قيود حمل السلاح داخل القواعد العسكرية
April 2, 2026
المصدر:
وكالات ,الاخبار كندا
وضعت القواعد العسكرية الأمريكية لفترة طويلة في خانة “المناطق الخالية من الأسلحة”، مما حوّلها إلى أهداف سهلة للإرهابيين والمهاجمين المجانين، وترك المقاتلين الشجعان عرضة للخطر رغم تدريبهم المتقدم على حمل السلاح واستخدامه.
انتهى ذلك اليوم.
أعلن وزير الدفاع بيت هيغسيث بشكل حاسم إنهاء هذه القيود “الانتحارية” فوراً. وفي رسالة فيديو قوية، قال هيغسيث: “لقد تحولت منشآتنا العسكرية إلى مناطق خالية من الأسلحة، مما جعل أفراد خدمتنا عرضة ومكشوفين. هذا ينتهي اليوم”.
وأوضح الحقيقة القاسية بصراحة: أفراد الجيش يقسمون اليمين على حماية الوطن، ويخضعون لتدريب مكثف على الأسلحة النارية، ويحملونها في مناطق القتال حول العالم. أما على أرض الوطن داخل القواعد، فكانت القواعد الليبرالية تفرض عليهم الذهاب بدون سلاح، معتمدين على قوات أمنية بطيئة الاستجابة لا تستطيع تغطية كل مكان في الوقت نفسه.
ولم يتردد هيغسيث في الحديث عن الإخفاقات المميتة السابقة، قائلاً: “لقد رأينا العواقب المأساوية في أماكن مثل فورت ستيوارت، وقاعدة هولمان الجوية، وقاعدة بنساكولا الجوية البحرية، حيث دفع رجال ونساء أبرياء الثمن الأغلى لأن البيروقراطيين فضّلوا الصحة السياسية على سلامتهم”.
وتنص التوجيهات الجديدة على سياسة واضحة وداعمة للمقاتل: يجب على قادة المنشآت الموافقة على طلبات أفراد الخدمة لحمل أسلحتهم الشخصية الخاصة لأغراض الحماية الذاتية. ويُعتمد مبدأ “الافتراض بالموافقة”، بحيث لا يعود هناك إجراءات بيروقراطية لا تنتهي أو رفض تلقائي. وتبقى الاستثناءات محصورة فقط في ميادين التدريب أو مهام الشرطة العسكرية، حيث تكون القواعد منطقية أصلاً.
يُعد هذا القرار قيادة حقيقية تعيد لأفراد الجيش حقوقهم الدستورية بموجب التعديل الثاني، والتي يدافعون عنها يومياً. لم يعد يُعامل أفضل أبناء أمريكا كمواطنين من الدرجة الثانية داخل قواعدهم الخاصة. إن هيغسيث يضع السلامة والجاهزية والحرية الدستورية في المقدمة.. تماماً كما صوّت الأمريكيون.
الجيش الأمريكي موجود لكسب الحروب، لا للعب ألعاب “الصحوة” السياسية. مع جنود مسلحين وموثوقين يحرسون القواعد، أصبحت المنشآت أهدافاً أصعب بكثير أمام الشر. لقد حان الوقت.
Posted byKarim Haddad✍️

