Tuesday, 28 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
اليابان تُنفذ وعدها: سوفت بانك تبدأ أعمال بناء مشروع طاقة هائل للذكاء الاصطناعي في أوهايو

اليابان تُنفذ وعدها: سوفت بانك تبدأ أعمال بناء مشروع طاقة هائل للذكاء الاصطناعي في أوهايو

March 21, 2026

المصدر:

وكالات ، الاخبار كندا

قاد الرئيس التنفيذي لشركة سوفت بانك ماسايوشي سون مراسم وضع حجر الأساس في بيكيتون بولاية أوهايو، لمحطة طاقة غاز طبيعي بقيمة 33 مليار دولار ستغذي مجمع مراكز بيانات ذكاء اصطناعي بقدرة 10 غيغاواط. تعد المحطة البالغة 9.2 غيغاواط أكبر محطة طاقة في أمريكا، وتبنى على موقع سابق لتخصيب اليورانيوم يمتد على 3700 فدان.

يُمثل هذا الخطوة الملموسة الأولى في التزام اليابان باستثمار مئات المليارات في الولايات المتحدة، وينبع من اتفاقيات التجارة الأمريكية-اليابانية الأخيرة في عهد إدارة ترامب. يجمع المشروع 21 شركة يابانية وأمريكية، ويعد بآلاف الوظائف، ويهدف إلى الحفاظ على استقرار تكاليف الكهرباء للسكان المحليين من خلال توليد طاقة مخصصة.

وصفه سون بأنه “مركز المستقبل للذكاء الفائق”، حيث من المتوقع أن يتجاوز مجمع مراكز البيانات القدرة العالمية الحالية للذكاء الاصطناعي. تبدأ أعمال البناء هذا العام، مع تشغيل المراحل الأولى قريبًا بعد ذلك. يعزز هذا الخطوة الجريئة ريادة أمريكا في مجال الذكاء الاصطناعي، مع الاستفادة من طاقة موثوقة محلية.

 

Posted byKarim Haddad✍️

ترامب يؤيد فكرة إعادة تسمية ICE إلى NICE: “فكرة رائعة!!! افعلوها”
April 27, 2026

ترامب يؤيد فكرة إعادة تسمية ICE إلى NICE: “فكرة رائعة!!! افعلوها”

واشنطن – أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن دعمه لاقتراح فيروسي يدعو إلى تغيير اسم وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) إلى “NICE”، أي “الإنفاذ الوطني للهجرة والجمارك” (National Immigration and Customs Enforcement)، في رد نشره على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال ترامب في تعليقه على الاقتراح: “GREAT IDEA!!! DO IT” (فكرة رائعة!!! افعلوها)، مما أثار تفاعلات واسعة على منصات التواصل. يهدف الاقتراح إلى إضافة كلمة “National” ليصبح الاسم الجديد NICE، بحيث يضطر الإعلام والنقاد إلى استخدام عبارة “عملاء NICE” (NICE agents) عند الحديث عن أنشطة الوكالة المتعلقة بإنفاذ قوانين الهجرة. 

جاء الاقتراح ضمن نقاشات مستمرة حول صورة الوكالة، التي تواجه انتقادات من جهات يسارية تطالب بتقليص دورها أو إلغائها، بينما يدافع مؤيدوها عن دورها الأساسي في منع دخول المهاجرين غير الشرعيين والمخدرات والمجرمين، وتنفيذ عمليات الترحيل.

ويرى بعض المعلقين أن التغيير المقترح يمثل محاولة لتعديل الخطاب العام، خاصة مع استمرار حملات الترحيل الجماعي التي أعلنت عنها إدارة ترامب. في المقابل، ينظر آخرون إليه على أنه خطوة رمزية تحمل طابع الفكاهة السياسية أكثر من كونها إصلاحاً إدارياً رسمياً.

يُشار إلى أن فكرة إعادة التسمية انتشرت أصلاً على وسائل التواصل الاجتماعي، ولم يصدر حتى الآن أي قرار رسمي من وزارة الأمن الداخلي بتنفيذها. وتأتي التعليقات في سياق توترات مستمرة حول سياسات الهجرة، بما في ذلك مواجهات بين عناصر الوكالة ومتظاهرين في بعض المطارات والمناطق الحدودية.

يذكر أن وكالة ICE تُعد جزءاً أساسياً من جهاز إنفاذ قوانين الهجرة الفيدرالية، وتتعرض لانتقادات متكررة من قبل جماعات حقوقية، فيما يؤكد مسؤولو الإدارة أن عملها ضروري لحماية الأمن القومي والحدود.