Tuesday, 28 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
ناصر الدين: بدأنا بإعادة تعبئة المخزون الدوائي منعًا لحصول نقص

ناصر الدين: بدأنا بإعادة تعبئة المخزون الدوائي منعًا لحصول نقص

March 20, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

جال وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين، قبل ظهر اليوم، في مركزي إستضافة في العاصمة بيروت: ثانوية الأمير شكيب أرسلان المتوسطة المختلطة - زقاق البلاط، ومدرسة الإيمان - الطريق الجديدة، حيث اطّلع على أوضاع النازحين وحصولهم على ما يحتاجون إليه من خدمات صحية، من خلال عيادات نقالة والربط مع مركزي رعاية صحية أولية. 

وكانت للوزير ناصر الدين لقاءات ودية مباشرة مع الأهالي، استمع خلالها إلى ما لديهم من شكاوى ومطالب.

ولفت الوزير ناصر الدين في تصريح إلى أن "أعباء النزوح كبيرة جداً على الدولة اللبنانية، نظرا للحاجات الملحّة والإمكانات المتواضعة، الا أن الإلتزام كبير جدا والجهود مستمرة لمساعدة النازحين". 

وأوضح أن "وزارة الصحة العامة تعمل على تأمين الأدوية المزمنة والمستعصية والحادة لمراكز الإيواء ومراكز الرعاية المرتبطة بها". 

كما أشار إلى أن "الوزارة تلقت خلال اليومين الماضيين طائرة مساعدات من اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية مشكورين"، مؤكدا ضرورة "تأمين استدامة هذه المساعدات موجها النداء العاجل لدعم لبنان في مختلف القطاعات الصحية".

أضاف ناصر الدين: "أن الوزارة تعمل على تفعيل آليات شراء الأدوية والمعدات والمستلزمات الطبية، بالتنسيق مع مراكز الرعاية الصحية الأولية المنتشرة في مختلف المناطق، وقد بدأت عمليات إعادة تعبئة المخزون بالكميات التي بدأت تتناقص". 

ورداً على سؤال، أوضح أن "الوزارة قررت تغطية الاستشفاء بشكل كامل لكل مريض نازح غير مضمون في المستشفيات الحكومية اللبنانية وعدد من المستشفيات الخاصة المتعاقدة معها"، مشيراً إلى "وجود لوائح واضحة بهذه المستشفيات"، وداعياً أي مريض يُطلب منه دفع فروقات إلى التواصل مع الوزارة على الرقم 1787. 

وختم ناصر الدين معرباً عن أمله في أن "تكون الوزارة على قدر المسؤولية والتطلعات الوطنية والحكومية في هذه المرحلة".

 

Posted byKarim Haddad✍️

العيادة المتنقلة للجامعة اللبنانية - الأميركية: التزام مستمر بتلبية احتياجات النازحين
April 8, 2026

العيادة المتنقلة للجامعة اللبنانية - الأميركية: التزام مستمر بتلبية احتياجات النازحين

تواصل العيادة المتنقلة للجامعة اللبنانية الأميركية تقديم خدمات الرعاية الصحية للعائلات النازحة في بيروت، في ظل الحرب المستمرة وتزايد النزوح. وتأتي هذه الجهود ضمن مبادرة "الإغاثة الطارئة للبنان -2" التي تعكس التزام المراكز الطبية للجامعة اللبنانية الأميركية، مستشفى رزق ومستشفى سان جون، بالهدف الاساس "الطب بإنسانية"، وذلك من خلال توفير رعاية قائمة على الكرامة والاستجابة للاحتياجات الأساسية.

انطلقت مهمات الإغاثة الطارئة للعيادة المتنقلة خلال حرب العام 2024، تلبية لاحتياجات العائلات النازحة التي لجأت إلى مراكز الإيواء والمدارس، حيث قدمت فرق المراكز الطبية المتعددة الاختصاصات خدمات صحية أساسية على الأرض. واليوم، تجدد العيادة المتنقلة هذا الالتزام من خلال توسيع نطاق جهودها الإغاثية لضمان توفير الرعاية المستمرة للمتضررين.

وكانت اولى مهمات المرحلة الحالية في 12 آذار 2026 في نادي النجمة - بيروت، حيث قدّمت الفرق الطبية اكثر من 65 معاينة ورعاية فورية. وتوسعت التغطية لتشمل عددا اخر من المواقع، من بينها: مدارس الإيمان الإسلامية، ثانوية عمر فروخ الرسمية للبنات، مدرسة العماد، ثانوية جميل رواس الرسمية ، ومدارس أخرى. وتم تقديم أكثر من 1050 استشارة طبية استفادت منها نحو 700 عائلة، ما يعكس حجم الحاجة لهذه الخدمات ويؤكد أهمية الحضور الميداني للعيادة المتنقلة للجامعة اللبنانية الأميركية والتزامها الثابت في خدمة ابناء المجتمع اللبناني المتضرر.

وتعمل العيادة المتنقّلة بالتعاون مع "جمعية بيروت للتنمية الاجتماعية"، وهي شريك موثوق في جهود الاغاثة، وذلك من خلال تنسيق الاستجابة الميدانية بما يتلاءم مع تطور الاحتياجات، مع التركيز على ضمان استمرارية تقديم الرعاية الصحية وإمكانية الوصول إليها.
وتُنفَّذ مهمّات العيادة المتنقلة من قبل فريق متخصص في الرعاية الصحية يضم أطباء، أطباء مقيمين، صيادلة وممرضين، ويقدّم مجموعة واسعة من الخدمات تشمل الاستشارات الطبية العامة، رعاية الأطفال والنساء، إدارة الأمراض المزمنة، فضلا عن الدعم النفسي والإرشاد الغذائي. كما تحرص الفرق على توزيع الأدوية وتقديم اللقاحات الأساسية، بما يساهم في الحد من المخاطر الصحية لدى الفئات الأكثر عرضة. ولا يقتصر دور هذه الفرق على العلاج فحسب، بل يوفّر دعما معنويا وتواصلا إنسانيا يعكس التزام الجامعة اللبنانية الأميركية ومراكزها الطبية بمبدأ "الطب بإنسانية".

تستمر مهمات العيادة المتنقلة خلال الفترة المقبلة، بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة، بهدف التخفيف من المعاناة ودعم العائلات النازحة في اماكن وجودها. وتعكس هذه الجهود، في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها لبنان، روح التضامن والعمل الإنساني، وتجسّد وحدة المجتمع اللبناني وتكاتفه في مواجهة الصعوبات.