Sunday, 22 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الإمارات تثبت موقفها: التعهد الاستثماري بـ1.4 تريليون دولار في الولايات المتحدة يبقى صلباً رغم الصراع الإقليمي

الإمارات تثبت موقفها: التعهد الاستثماري بـ1.4 تريليون دولار في الولايات المتحدة يبقى صلباً رغم الصراع الإقليمي

March 19, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

أعادت الإمارات العربية المتحدة التأكيد على التزامها التاريخي باستثمار 1.4 تريليون دولار في الولايات المتحدة على مدى العقد المقبل، وذلك رغم استمرار التوترات والصراع في الشرق الأوسط.

تم تأمين هذا الإطار الزمني لمدة 10 سنوات في عام 2025 تحت إدارة الرئيس ترامب، ويستهدف قطاعات أمريكية رئيسية: بنية تحتية الذكاء الاصطناعي، أشباه الموصلات، إنتاج الطاقة، والتصنيع. ويعكس هذا الالتزام توافقاً استراتيجياً عميقاً بين واشنطن وأبوظبي، حيث يوجه رأس المال الإماراتي نحو خلق فرص عمل أمريكية، تعزيز الابتكار، وتعزيز الهيمنة الأمريكية في مجال الطاقة.

رغم الحرب الجارية التي تشمل إيران، أكد مسؤولون إماراتيون وسفراء أن التعهد لم يتغير — دليل على قوة المالية العامة الإماراتية وثقة لا تتزعزع في المستقبل الاقتصادي الأمريكي.

تعزز هذه الخطوة الروابط الثنائية، وتدعم القيادة التكنولوجية الأمريكية، وتوفر مكاسب طويلة الأمد للعمال والصناعات الأمريكية. في منطقة مضطربة، تضاعف الإمارات رهانها على تحالفها مع الولايات المتحدة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

مرفأ طرابلس باشر التشغيل التجريبي لسكانر الحاويات المتطور
March 20, 2026

مرفأ طرابلس باشر التشغيل التجريبي لسكانر الحاويات المتطور

 باشر مرفأ طرابلس، في خطوة نوعية تعزز موقعه على خارطة المرافئ الحديثة، التشغيل التجريبي للماسحة الضوئية المتطورة (سكانر) لفحص الحاويات، بالتعاون مع الجمارك اللبنانية والأجهزة الأمنية وشركة CMA CGM – Terminal Tripoli، في إطار تطوير منظومة الرقابة وتعزيز الأمن الجمركي.

وبحسب بيان، تشكل هذه التقنية نقلة متقدمة في آليات التفتيش، إذ تتيح الكشف الدقيق عن محتويات الحاويات بسرعة وكفاءة عالية من دون الحاجة إلى فتحها، ما يختصر الوقت ويخفض الكلفة التشغيلية، ويرفع في الوقت نفسه مستوى الإنتاجية داخل المرفأ.

ومن المقرر أن تستمر المرحلة التجريبية لمدة شهر، يجري خلالها تقييم الأداءين التقني والتشغيلي تمهيدًا لاعتماد النظام بشكل دائم، وفق أفضل المعايير الدولية المعتمدة في إدارة المرافئ.

وتبرز أهمية هذه الخطوة في دعم جهود مكافحة التهريب ومنع إدخال المواد الممنوعة، حيث توفّر الماسحة الإشعاعية قدرة متقدمة على رصد أي مواد مشبوهة أو مخفية بدقة عالية، بما يعزز الشفافية والامتثال للقوانين.

كما يُتوقع أن يسهم اعتماد هذه التكنولوجيا في ترسيخ مكانة مرفأ طرابلس كمركز لوجستي متطور في شرق المتوسط، وتعزيز ثقة الشركات المحلية والدولية ببيئة العمل فيه، إلى جانب رفع مستويات السلامة والأمن في حركة التجارة البحرية.

ويأتي هذا المشروع ضمن إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص، في خطوة تواكب التحولات العالمية في إدارة وتشغيل المرافئ، وتعكس التوجه نحو تبنّي الحلول الذكية في تطوير البنية التحتية اللوجستية.

 

نقابة الفنادق تطلب من مؤسساتها اعتماد إجراءات تنظيمية وأمنية صارمة
March 14, 2026

نقابة الفنادق تطلب من مؤسساتها اعتماد إجراءات تنظيمية وأمنية صارمة

على خلفية الحادثة الأمنية الخطيرة التي طالت إحدى الغرف في أحد فنادق بيروت، عقدت نقابة أصحاب الفنادق في لبنان سلسلة من الاجتماعات الطارئة مع الأجهزة الأمنية لا سيما مدير عام الأمن العام اللواء حسن شقير، ومدير جهاز مخابرات بيروت العميد طوني حنا، مسؤول شعبة أمن الفنادق في المديرية العامة للأمن العام علي المولى، حيث جرى عرض مفصل للوقائع المرتبطة بالحادثة وتقييم الإجراءات المعتمدة داخل المؤسسات الفندقية.

وأصدرت على أثرها البيان الآتي: "تم التوقف عند عدد من الخروقات والإخفاقات التي سُجلت في بعض الفنادق، والتي قد تتيح في حالات معينة استغلال المؤسسات الفندقية من قبل جهات أو أفراد يعملون خارج الأطر القانونية. وتبيّن أن بعض الأساليب المعتمدة تقوم على حجز عدة غرف بأسماء أشخاص أو شركات أو أفراد يحملون الجنسية اللبنانية، ليصار لاحقًا إلى استلام مفاتيح الغرف وتسليمها لأشخاص آخرين يُقدَّمون على أنهم من أفراد العائلة أو المرافقين، ليتبيّن لاحقًا أن بعضهم من الأشخاص المطلوبين أو الملاحقين.

إن هذه الممارسات تشكّل خرقًا خطيرًا للأنظمة المعتمدة، وتضع إدارات الفنادق وموظفيها أمام مسؤوليات ومخاطر أمنية جسيمة لا تمت بصلة إلى الدور المهني للفنادق القائم على توفير خدمات الضيافة واستقبال النزلاء وفق الأصول.

وعليه، تدعو نقابة أصحاب الفنادق في لبنان جميع المؤسسات الفندقية إلى التشدّد الكامل في تطبيق الإجراءات الإدارية والأمنية المعتمدة، وعدم التساهل إطلاقًا في التدقيق بالحجوزات، والتحقق الدقيق من هويات النزلاء، ومنع استخدام الغرف من قبل أي شخص غير مسجل أصولًا لدى إدارة الفندق.

كما تؤكد النقابة استمرار التنسيق الكامل مع الأجهزة الأمنية المختصة، ولا سيما المديرية العامة للأمن العام والجيش اللبناني، بما يضمن حماية المؤسسات الفندقية والعاملين فيها ونزلائها، وصون سمعة القطاع الفندقي الذي يشكل أحد أعمدة الاقتصاد الوطني.

وانطلاقًا من هذه المعطيات، تشدد النقابة على ضرورة اعتماد إجراءات تنظيمية وأمنية صارمة داخل الفنادق، أبرزها:

- التدقيق المشدد في الحجوزات وخصوصاً التي تشمل أكثر من غرفة واحدة، والتأكد من هوية جميع الأشخاص المقيمين فعليًا في كل غرفة.

- التحقق بدقة من الاسم الكامل لكل نزيل ووثائق الهوية أو جواز السفر والتأكد من ختم الدخول إلى البلاد، مع تحديث البيانات عند تسجيل الدخول وإرسالها فورًا إلى المديرية العامة للأمن العام دون أي تأخير، إضافة أخذ صورة والوثائق لجميع النزلاء المقيمين فردًا فردًا.

- تعزيز التنسيق بين مختلف أقسام الفندق والإبلاغ الفوري للإدارة عن أي تصرفات أو مؤشرات مشبوهة.

- اعتماد مدخل أساسي واحد للنزلاء عبر قسم الاستقبال لضبط ومراقبة حركة الدخول والخروج.

- إقفال أو تعطيل أي ممرات مباشرة بين مواقف السيارات التابعة للفندق والطوابق أو الغرف، ولا سيما المصاعد أو السلالم التي تتيح الوصول إلى داخل الفندق دون المرور بقسم الاستقبال، وذلك لضمان ضبط حركة الدخول والخروج وإخضاعها للرقابة الإدارية والأمنية.

- تنظيم حركة زوار النزلاء، بما يضمن عدم استبدال الزوار بالأشخاص المقيمين أو استخدام الغرف من قبل أشخاص غير مسجلين رسميًا.

كما تشير النقابة إلى أن غالبية المؤسسات الفندقية تعتمد أنظمة مراقبة حديثة تعمل على مدار الساعة (24/24)، ويتم الاحتفاظ بتسجيلات الكاميرات وفق الأصول القانونية، وتكون متاحة عند الطلب للتعاون مع الجهات المختصة في حال نشوب أي حادث. ولكن في هذه الظروف القاهرة، تشدد النقابة على ضرورة التأكد الدائم من جهوزية الكاميرات وصيانتها بشكل دوري، وتكليف جهاز أمن الفندق بمراقبة أنظمة المراقبة بشكل متواصل وعلى مدار الساعة.

وتؤكد نقابة أصحاب الفنادق في لبنان أن الفنادق ستبقى مؤسسات ضيافة تعمل وفق الأصول المهنية والقانونية، ولن يُسمح تحت أي ظرف بتحويلها إلى منصات أو نقاط استغلال في أعمال أو أنشطة أمنية خارجة عن القانون. كما تدعو النقابة جميع المؤسسات الفندقية إلى اعتماد أعلى درجات اليقظة والصرامة في تطبيق الإجراءات، والتعاون الكامل مع الجهات الأمنية المختصة، بما يضمن حماية القطاع الفندقي والعاملين فيه ونزلائه واستمرارية عمله بأقصى درجات الأمان والمسؤولية.