Wednesday, 18 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
ترامب يُنهي ما بدأته إيران: السيناتور السابق في القوات البحرية الخاصة (Navy SEAL) يهاجم ثلاثة أجيال من الضعف

ترامب يُنهي ما بدأته إيران: السيناتور السابق في القوات البحرية الخاصة (Navy SEAL) يهاجم ثلاثة أجيال من الضعف

March 18, 2026

المصدر:

وكالات ، الاخبار كندا

ألقى السيناتور تيم شيهي، الجندي السابق في القوات البحرية الخاصة (Navy SEAL) والذي يمثل الآن ولاية مونتانا، هجوماً حاداً على إيران في برنامج “The Ingraham Angle” على قناة فوكس نيوز، مؤيداً الضربات العسكرية الحاسمة التي نفذها الرئيس ترامب.

“إيران هي التي بدأت هذه الحرب. وترامب سينهيها”، أعلن شيهي. “ثلاثة أجيال من الأمريكيين كانوا يقاتلون هذا التهديد الإرهابي، هؤلاء البرابرة الوحوش، ولن يترك هذه المشكلة لجيل رابع.”

سرد السيناتور سجل إيران الطويل من العدوان ضد أمريكا منذ عام 1979: تفجيرات السفارات، هجمات في لبنان، وكلاء يقتلون جنوداً أمريكيين في العراق وسوريا، وهجمات الحوثيين على ممرات الشحن.

“ما فعله الرئيس ترامب خلال الأسبوعين الماضيين هو أنه أضعف قدرتهم على إسقاط القوة. دمر قدرتهم النووية. دمر قدرتهم البحرية. والآن هم على أعتاب الانهيار”، قال شيهي.

دعا الشعب الإيراني إلى اغتنام الفرصة: “والآن حان الوقت للشعب الإيراني أن ينهض ويستعيد بلاده من هذا النظام الديني الاستبدادي.”

بعد عقود من الإجراءات الناقصة والتساهل التي لم تفعل سوى تشجيع الملالي، يضرب ترامب أخيراً في المكان الذي يؤلمهم. لا مزيد من الحروب اللامتناهية التي تُدار من واشنطن. القيادة الحقيقية تعني إنهاء التهديد نهائياً. “أمريكا أولاً” عادت، وأيام إيران في ترويع العالم باتت معدودة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

مجلس الأمن يستجوب كبار مساعدي ترامب
March 18, 2026

مجلس الأمن يستجوب كبار مساعدي ترامب

يستجوب أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، اليوم الأربعاء، في جلسة علنية، كبار مساعدي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بشأن الأمن القومي بعد مرور ما يقرب من ثلاثة أسابيع على الحرب الإيرانية، وذلك في الوقت الذي تعقد فيه لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ جلستها السنوية بخصوص التهديدات العالمية للولايات المتحدة.

ومن المرجح أن تركز الجلسة على الصراع في الشرق الأوسط الذي بدأ في 28 شباط، إذ عبر مشرعون، بينهم بعض رفاق ترامب الجمهوريين وكذلك ديمقراطيين، عن رغبتهم في الحصول على مزيد من المعلومات عن حرب أودت بحياة الآلاف من الأشخاص، وعطلت حياة الملايين، وهزت أسواق الطاقة والأسهم، وفق "رويترز".

فيما شكا الديمقراطيون على وجه الخصوص من أن الإدارة لم تبق الكونغرس على اطلاع كاف بشأن صراع كلف دافعي الضرائب الأميركيين مليارات الدولارات، وطالبوا بشهادات علنية بدلاً من الإحاطات السرية التي عقدت خلال الأسبوعين الماضيين.

ومن المرجح أن تتطرق الشهادات التي سيقدمها المسؤولون، ومن بينهم مديرة المخابرات الوطنية تولسي جابارد، ومدير وكالة المخابرات المركزية (سي آي إيه) جون راتكليف، إلى الاستقالة المفاجئة التي صدرت، أمس الثلاثاء، عن استقالة أحد كبار مساعدي جابارد، متذرعا بالحرب.

ودارت تساؤلات عما قيل لترامب قبل أن يقرر الانضمام إلى إسرائيل في ضرب إيران، بحسب "رويترز". فيما قالت مصادر مطلعة إن ترامب تلقى تحذيرا، على سبيل المثال، من أن مهاجمة إيران قد تؤدي إلى "انتقام" من حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، رغم قوله يوم الاثنين إن رد فعل طهران جاء مفاجئاً.

وجاء تأكيد ترامب في أعقاب مبررات أخرى ساقتها الإدارة لم تدعمها تقارير المخابرات الأميركية، مثل أن إيران ستملك قريبا صاروخا قادرا على ضرب الأراضي الأميركية، وأنها ستحتاج من أسبوعين إلى أربعة أسابيع لصنع قنبلة نووية.

في حين، وصف السيناتور مارك وارنر من ولاية فرجينيا، نائب رئيس اللجنة الديمقراطي، الصراع بأنه حرب اختيارية. وقال في برنامج على قناة (CBS) يوم الأحد "لم يكن هناك تهديد وشيك للولايات المتحدة، بل لا أعتقد أنه كان هناك تهديد وشيك لإسرائيل من إيران".

ومن المقرر أن تعقد لجنة المخابرات بمجلس النواب جلسة عن التهديدات العالمية غدا الخميس.

 

الأمم المتحدة تندد بتهديدات إسرائيل ضد لبنان وتحويله إلى غزة ثانية
March 18, 2026

الأمم المتحدة تندد بتهديدات إسرائيل ضد لبنان وتحويله إلى غزة ثانية

شدد المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ​ثمين الخيطان​، على أن "تصريحات المسؤولين الإسرائيليين التي تهدد بفرض مستوى الدمار نفسه على لبنان كما هو الحال في غزة غير مقبولة على الإطلاق".


في الخامس من آذار، هدد وزير المال الإسرائيلي ​بتسلئيل سموتريتش​ ضاحية بيروت الجنوبية، بالدمار نفسه الذي ألحقته إسرائيل بغزة منذ بداية الحرب على القطاع. وقال سموتريتش حينها: "قريبا جدا، ستكون الضاحية مشابهة لخان يونس"، في إشارة الى المدينة الكبيرة الواقعة جنوب قطاع غزة والتي دمرتها إسرائيل.


وأكد المتحدث باسم المفوضية الأممية السامية لحقوق الإنسان أن "في حالات كثيرة، دمرت الغارات الجوية الإسرائيلية مباني سكنية بأكملها في مناطق حضرية مكتظة، ما أسفر في كثير من الأحيان عن مقتل العديد من أفراد أسر واحدة، بمن فيهم نساء وأطفال".

وأضاف ثمين الخيطان "تثير مثل هذه الهجمات مخاوف جدية بموجب القانون الإنساني الدولي. كما تأثر الأشخاص الذين نزحوا بسبب القتال ويعيشون في خيام على طول واجهة بيروت البحرية".