Tuesday, 17 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الرؤساء السابقين يطلقون من بكفيا صرخة إنقاذ: وقف العدوان الإسرائيلي، حماية القرى والمواطنين، دعم الجيش والحكومة، ومؤتمر دولي لإعادة السيادة

الرؤساء السابقين يطلقون من بكفيا صرخة إنقاذ: وقف العدوان الإسرائيلي، حماية القرى والمواطنين، دعم الجيش والحكومة، ومؤتمر دولي لإعادة السيادة

March 17, 2026

المصدر:

التواصل الاجتماعي، صفحة الرئيس امين الجميل

تداعى الرؤساء: أمين الجميل، ميشال سليمان، نجيب ميقاتي، فؤاد السنيورة، وتمام سلام، إلى اجتماع انعقد في مقر الرئيس امين الجميل في بكفيا، حيث استعرضوا الاوضاع والتطورات الخطيرة الراهنة والمرتقبة في لبنان والمنطقة، وحيث أصدروا البيان الآتي:
أولاً:​استنكر المجتمعون تصاعد عدوان إسرائيل على لبنان، وتماديها في إجرامها في مختلف المناطق اللبنانية، وعلى وجه الخصوص في مناطق الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لمدينة بيروت، وبما في ذلك العاصمة بيروت، والتي يجري فيها استهداف المواطنين المدنيين الأبرياء بحجة ملاحقة العناصر المسلحة، وحيث تحول هذا الاستهداف الى حجة لتدمير مجمعات سكنية وقرى وبلدات لبنانية مأهولة، كما وتهجير اهلها وسكانها الآمنين، واقتلاعهم من أرضهم وأرزاقهم ومنازلهم، وحيث فاق عدد المهجرين قسراً عن منازلهم وقراهم وبلداتهم المليون إنسان.
ثانياً:​إنَّ الإقدام على توريط لبنان وزجه بهذه الحرب المدمرة، هو بمثابة اقحام للبنان واللبنانيين في أتون حرب مدمرة لا قبل للبنان واللبنانيين بها ولا في تحمل أعبائها وتداعياتها، وفي تصرف لا يمكن القبول أو الاستمرار به، كونِه يُعرِّض الوجود الوطني للبنان وللإجماع اللبناني للخطر، وهو ما يوجب المسارعة إلى التصدّي له من خلال موقف وطنيٍّ لبنانيٍّ جامعٍ، بعيداً عن الخطاب التحريضي والاتهامي والتخويني، والعمل معاً بما يحقق الإنقاذ المنشود للبنان الوطن وللبنانيين.
ثالثاً:​اعتبر الرؤساء ان الاولوية المركزية الان يجب أن تكون لإنقاذ لبنان وحماية تماسكه الوطني وعيشه المشترك، واستعادة دولته الحرة، السيدة والمستقلة والقادرة على بسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية، لتكون الحامية والجامعة لجميع مؤسساتها ومرافقها الوطنية، ولاسيما للجيش اللبناني لإقداره على تنفيذ قرارات الحكومة اللبنانية ومواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، وذلك كلّه استناداً إلى الالتزام الكامل بأحكام الدستور ووثيقة الوفاق الوطني.
رابعاً:​أكّد الرؤساء دعمهم للمواقف التي اعتمدتها الحكومة اللبنانية، وعلى وجه الخصوص، للقرارات والإجراءات التي اتخذتها لجهة حصرية قرار الحرب والسلم، وحصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية دون سواها، والعمل على تطبيق هذه القرارات والإجراءات.
كذلك أكّد الرؤساء على تأييدهم ودعمهم لمبادرة فخامة رئيس الجمهورية جوزاف عون، ودعوته للتفاوض للتوصل الى اتفاق لوقف هذه الحرب المدمرة، وإلى تحقيق الانسحاب الكامل لإسرائيل من جميع الأراضي اللبنانية التي باتت تحتلها.
خامساً: عبّر الرؤساء عن تأييدهم لجهود الحكومة، وحثِّها على تكثيف وتعزيز إجراءاتها في مساعدة اللبنانيين النازحين في كل أنحاء لبنان، وأيضاً لمساعدة ودعم الصامدين في قراهم ومنازلهم، وهم جميعاً الذين يعانون الأمرين من تبعات هذه الحرب الظالمة التي تشنها إسرائيل على لبنان. كما عبر الرؤساء عن تقديرهم لزيارة القاصد الرسولي ممثلاً قداسة البابا لاون الرابع عشر لدعم صمود المواطنين اللبنانيين الصامدين في قراهم ومنازلهم في منطقة جنوب لبنان.
سادساً: شدّد الرؤساء على ضرورة العمل لعقد مؤتمر عربي دولي لمساعدة لبنان للخروج من محنته.
إننا إذْ نضع هذه المواقف الوطنية بتصرف الدولة اللبنانية والرأي العام اللبناني، فإننا نؤكّد على التزامنا مع جميع المعنيين في لبنان للإسهام فيما يؤدي الى تحقيق الإنقاذ المنشود للبنان.
 
 

Posted byKarim Haddad✍️

حاكم مصرف لبنان إلى فرنسا
March 17, 2026

حاكم مصرف لبنان إلى فرنسا

توجّه حاكم مصرف لبنان كريم سعَيد إلى فرنسا، يرافقه نوابه للمشاركة في سلسلة من جلسات العمل رفيعة المستوى التي ينظمها مصرف لبنان.

وتضمّ هذه الاجتماعات كبار مسؤولي صندوق النقد الدولي المكلّفين بملف لبنان، إضافة إلى وزيريّ المال والاقتصاد ياسين جابر وعامر البساط.
 
وبحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي لمصرف لبنان، عُقد اجتماع عملي في باريس بمبادرة من مصرف لبنان، وذلك تحضيراً للاجتماعات الربيعية لصندوق النقد الدولي المقررة في شهر نيسان المقبل، بهدف دفع النقاشات قدماً حول أجندة الإصلاحات المالية والاقتصادية في لبنان.

وستتناول الجلسات مجموعة من القضايا الأساسية، بما فيها المبادرات التشريعية، والإصلاحات الهيكلية، والأطر التنظيمية اللازمة لدعم الاستقرار المالي وتعزيز التعافي الاقتصادي.

 كذلك ستُسلّط الضوء على التدابير الاحترازية التي ينبغي أن يعتمدها كلٌّ من مصرف لبنان والحكومة خلال فترات عدم الاستقرار الاقتصادي والجيوسياسي، وذلك بهدف الحفاظ على الاستقرار النقدي وتعزيز صلابة النظام 
المالي.

وتُعقد هذه الاجتماعات في مكتب المستشار المالي لمصرف لبنان في باريس، الذي يتولى تسهيل وتنظيم النقاشات التقنية.
 
ويرى مصرف لبنان "في هذه المبادرة جزءاً من جهوده المستمرة لتعزيز الحوار البنّاء مع الشركاء الدوليين والسلطات اللبنانية، دعماً لمسار متماسك وموثوق نحو تحقيق الاستقرار الاقتصادي، وهو أمر تشتد الحاجة إليه، لا سيما في هذه الأوقات الصعبة".

 

الرئيس عون يبحث مع ماغرو الجهود الفرنسية: هذا هدف المبادرة التفاوضية التي أطلقتها
March 17, 2026

الرئيس عون يبحث مع ماغرو الجهود الفرنسية: هذا هدف المبادرة التفاوضية التي أطلقتها

تابع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اليوم تطورات الوضع الامني في البلاد في ظل التصعيد الاسرائيلي واستمرار الاعتداءات على مناطق لبنانية عدة. وكثّف اتصالاته الديبلوماسية لمعالجة المستجدات.

سفير فرنسا: وفي هذا السياق، استقبل الرئيس عون سفير فرنسا هيرفيه ماغرو واجرى معه جولة افق تناولت تطورات الوضع في لبنان والمنطقة، والجهود الفرنسية للوصول الى حلول توقف التصعيد المستمر .

السفير البابوي: كذلك، عرض الرئيس عون التطورات مع السفير البابوي المونسنيور باولو بورجيا الذي اطلعه على نتائج زيارته إلى عدد من البلدات والقرى الجنوبية، لاسيما تلك التي صمد أهلها فيها رغم تدهور الوضع الامني . 

واكد السفير البابوي متابعة الحبر الأعظم البابا لاون الرابع عشر للوضع في لبنان وصلواته الدائمة من اجل انهاء معاناة اللبنانيين ووقف القتال ، كما اكد له متابعة الكرسي الرسولي لاوضاع النازحين ومساعدتهم .

وشكر الرئيس عون الاب الأقدس على مواقفه الداعمة للبنان ولشعبه، مؤكداً العمل الدؤوب من اجل انهاء المحنة التي يعيشها لبنان حاليا، لافتا إلى ان المبادرة التفاوضية التي اطلقها هدفت إلى وقف التصعيد والأعمال العدائية وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها وحصر السلاح بأيدي القوات المسلحة اللبنانية . 

سفيرة فنلندا: ديبلوماسياً ايضاً، استقبل الرئيس عون سفيرة فنلندا في لبنان السيدة Anne Meskanen واطلعها على الأوضاع الراهنة والتطورات الأخيرة وأسباب مبادرته التفاوضية .  

واكدت السفيرة الفنلندية لرئيس الجمهورية دعم بلادها للبنان في هذه الظروف الصعبة، ومساهمتها في المساعدات التي تُقدم  للنازحين نتيجة الاعتداءات الاسرائيلية .

وفد علما الشعب: والوضع في الجنوب ولاسيما في القرى الحدودية ، كان محور بحث بين رئيس الجمهورية ووفد من بلدة علما الشعب ضم: رئيس البلدية شادي نايف صياح، ونائب الرئيس نادر عيد، والمختارين: سليم غفري والياس زعرب، والخوراسقف مارون غفري، والاب جورج وهبة، والقسيس ربيع طالب. 

وقد اطلع اعضاء الوفد الرئيس عون على الملابسات التي رافقت مغادرة ابناء البلدة قسراً والظروف التي احاطت بهذه الخطوة، مؤكدين ان لا وجود غريباً  في بلدتهم ولم يدخل اليها اي شخص من خارجها، وأنهم متمسكون بالعودة إلى بلدتهم ولن يرضوا عنها بديلا، بل سيصمدون فيها أسوة بغيرهم من ابناء القرى المجاورة ، ولن يرضوا إلا بالجيش اللبناني لحمايتهم .

من جهته، اكد الرئيس عون للوفد تضامنه مع اهالي علما الشعب في الظروف الصعبة التي يمرون بها مع سائر ابناء الجنوب، مؤيداً رغبتهم بالعودة الى بلدتهم وصمودهم فيها، واعداً بالسعي الى تحقيق هذه الرغبة شرط ضمان سلامتهم وعدم التعرض لمنازلهم وممتلكاتهم .

وزيرة السياحة: إلى ذلك، عرض الرئيس عون مع وزيرة السياحة لورا الخازن انعكاسات التصعيد العسكري على الواقع السياحي، واطلع منها على مبادرة " سفرة " التي أطلقتها وزارة السياحة بالتعاون مع نقابة اصحاب الـمطاعم في لبنان وشركات من القطاع الخاص، والتي تقوم على اعداد وجبات غذائية توزع على النازحين نتيجة الاعتداءات الاسرائيلية، يتم تمويلها من ابناء الجاليات اللبنانية في الخارج ومن الراغبين في المساعدة في الداخل .

اللواء شقير والعميد الرامي: وفي قصر بعبدا، عرض الرئيس عون مع المدير العام للامن العام اللواء حسن شقير ومساعده العميد رمزي الرامي الأوضاع الامنية في البلاد والاجراءات التي اتخذها الامن العام بالتنسيق مع بقية الأجهزة الامنية لمواكبة التطورات الامنية الراهنة .