Saturday, 14 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
‏قطر توجه رسالة متطابقة ثامنة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن بشأن مستجدات الاعتداء الإيراني على أراضيها

‏قطر توجه رسالة متطابقة ثامنة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن بشأن مستجدات الاعتداء الإيراني على أراضيها

March 14, 2026

المصدر:

الخارجية القطرية، اكس

‏وجهت دولة قطر، رسالة متطابقة ثامنة، إلى كل من سعادة السيد أنطونيو غوتيرش، الأمين العام للأمم المتحدة، وسعادة السيد مايكل والتز، المندوب الدائم للولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة رئيس مجلس الأمن لشهر مارس، بشأن مستجدات الاعتداء الإيراني على أراضيها، الذي يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادتها الوطنية ومساسًا مباشرًا بأمنها وسلامة أراضيها، وتصعيدًا مرفوضًا يهدد أمن واستقرار المنطقة.

‏قامت بتوجيه الرسالة، سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة.

‏وأشارت الرسالة إلى استمرار الهجمات التي تستهدف الأراضي القطرية، موضحة في هذا الصدد أن "وزارة الدفاع بدولة قطر أعلنت يوم الثلاثاء 10 مارس 2026 عن تعرض دولة قطر، من بعد ظهر يوم الثلاثاء لهجوم بعدد 5 صواريخ باليستية من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأن قواتنا المسلحة نجحت في التصدي لعدد 5 صواريخ باليستية دون تسجيل أي خسائر. كما أعلنت وزارة الدفاع يوم الأربعاء 11 مارس 2026 عن تعرض دولة قطر لهجوم بعدد 9 صواريخ باليستية وعدد من الطائرات المسيّرة من جمهورية إيران الإسلامية يوم الأربعاء وأن قواتنا المسلحة نجحت بالتصدي لجميع الطائرات المسيّرة والتصدي لعدد 8 صواريخ باليستية وسقوط صاروخ واحد في منطقة غير مأهولة". 

‏وأضافت الرسالة أنه "سيتم حصر جميع الأضرار والخسائر جراء الهجمات من قبل الجهات ذات الاختصاص، وسوف نبقيكم على اطلاع على المستجدات".

‏وأكدت الرسالة إدانة دولة قطر مجددًا هذا الاستهداف بشدة، واحتفاظها بحقها الكامل في الرد وفقًا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، وبما يتناسب مع طبيعة الاعتداء، دفاعًا عن سيادتها وصونًا لأمنها ومصالحها الوطنية.

‏كما دعت دولة قطر إلى تعميم هذه الرسالة، بوصفها وثيقة رسمية من وثائق مجلس الأمن.

 

Posted byKarim Haddad✍️

أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي: سنفعل في لبنان ما فعلناه في غزة
March 14, 2026

أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي: سنفعل في لبنان ما فعلناه في غزة

أفاد مسؤولون إسرائيليون وأميركيون، إن إسرائيل تخطط لتوسيع عمليتها البرية في لبنان بشكل كبير، بهدف السيطرة على كامل المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني وتفكيك البنية العسكرية لحزب الله.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير: "سنفعل ما فعلناه في غزة"، في إشارة إلى تدمير المباني التي تقول إسرائيل إن حزب الله يستخدمها لتخزين الأسلحة وشن الهجمات، وفق ما نقله موقع "أكسيوس"، اليوم السبت.

في حين، يرى مسؤولون أن عملية بهذا الحجم قد تؤدي إلى احتلال إسرائيلي مطول لجنوب لبنان.

وأوضح مسؤولون إسرائيليون إنه حتى أيام قليلة مضت، كانت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحاول احتواء التصعيد في لبنان للتركيز على إيران.

لكن هذا التوجه تغير الأربعاء بعدما أطلق حزب الله أكثر من 200 صاروخ في هجوم واسع منسق مع إيران التي أطلقت بدورها عشرات الصواريخ.

"لا طريق للعودة"
وقال مسؤول إسرائيلي كبير: "قبل هذا الهجوم كنا مستعدين لوقف إطلاق النار في لبنان، لكن بعده لم يعد هناك طريق للعودة من عملية واسعة"، بحسب "أكسيوس".

ومنذ بداية الحرب مع إيران، نشر الجيش الإسرائيلي ثلاث فرق مدرعة ومشاة على الحدود اللبنانية، ونفذت بعض القوات البرية عمليات توغل محدودة خلال الأسبوعين الماضيين.

وأعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة إرسال تعزيزات إضافية إلى الحدود واستدعاء مزيد من قوات الاحتياط استعداداً لتوسيع العملية البرية.

وقال مسؤول إسرائيلي إن الهدف هو السيطرة على أراض ودفع قوات حزب الله شمالاً بعيداً عن الحدود وتفكيك مواقعه العسكرية ومستودعات الأسلحة في القرى.

وتدعم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عملية إسرائيلية واسعة لنزع سلاح حزب الله، لكنها تضغط أيضاً للحد من الأضرار التي قد تلحق بالدولة اللبنانية، وتدفع نحو إجراء محادثات مباشرة بين إسرائيل ولبنان بشأن اتفاق لما بعد الحرب.

بالمقابل، أبدت الحكومة اللبنانية قلقاً عميقاً من أن تؤدي الحرب التي اندلعت في 2 مارس الجاري بعد إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل إلى تدمير البلاد.

 

logo
March 10, 2026

الحرس الثوري: إيران هي من سيحسم نهاية الحرب

ذكرت وسائل إعلام رسمية نقلا عن متحدث باسم الحرس الثوري أن إيران هي التي “ستحسم نهاية الحرب”، وأنها لن تسمح بتصدير “لتر واحد من النفط” من المنطقة في حال استمرار الهجمات الأمريكية والإسرائيلية.

جاء هذا التصريح عقب توقعات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باحتمال انتهاء الحرب في الشرق الأوسط قريبا، في حين أظهر المحافظون الإيرانيون ولاءهم للزعيم الأعلى الجديد مجتبى خامنئي.

من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي -في مقابلة مع “بي بي إس نيوز”- إنه من السابق لأوانه أن يدلي المرشد الجديد للجمهورية الإيرانية مجتبى خامنئي بأي تصريحات حول المحادثات مع الولايات المتحدة، التي قال إنه لا يتوقع استئنافها، مشيرا إلى أن الجميع في إيران ينتظرون الخطابات والتصريحات القادمة للمرشد.

وأضاف متحدثا عن إمكانية استئناف الحوار مع واشنطن، أن إيران تمتلك “تجربة مريرة للغاية” مع الولايات المتحدة، وإنه لا يرى أن مسألة التفاوض معهم ستظل مطروحة على جدول الأعمال.

وأوضح أن السبب وراء ذلك يعود إلى الهجمات والاعتداءات التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة ضد طهران، مؤكدا أن هذه الهجمات جعلت المنطقة بأكملها غير آمنة.