Friday, 13 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الخطيب: نقول لأميركا وإسرائيل كفاكما رهانا على الفتنة بين اللبنانيين

الخطيب: نقول لأميركا وإسرائيل كفاكما رهانا على الفتنة بين اللبنانيين

March 13, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

وجه نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب اليوم رسالة الجمعة، وأدى الصلاة في مقر المجلس في الحازمية وجاء في الخطبة : "إن الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان والمنطقة نتيجة العدوان الأميركي الصهيوني تدفعنا إلى التأمل في المستقبل وتطرح علينا أسئلة صعبة :هل نريد أن نكون أحرارا كراما فندفع الثمن الغالي ،أم نكون خدما وعبيدا لقوى العدوان والبغي؟ إن الجواب واضح عندنا ولا يحتمل الكثير من البحث والتفكير. خيارنا أن نكون أحرارا كراما في بلداننا لأن كلفة الاستسلام أغلى بكثير من كلفة التصدي والمقاومة .لذلك يقوم مجاهدونا الأبطال بالتصدي للعدوان ويصبر أهلنا على الضيم كي لا نكون عبيدا أذلاء. من هنا نحيي هؤلاء المجاهدين الذي أثبتوا خلال الأيام الماضية أنهم على مستوى المسؤولية في هذا الظرف العصيب ،وأسقطوا كل الرهانات التي راحت تبني أحلاما زائفة على ضعفهم وهوانهم ففاجأوا العدو والصديق بعدما باعوا جماجمهم لله وقرروا ألا نكون عبيدا ،حيث يسقط منهم الشهداء إمتثالا بنبيهم الكريم وأئمتهم الطاهرين ،وسيد شهداء أهل الجنة الإمام الحسين في كربلاء".

وقال:"لطالما رددنا أننا لسنا من هواة حمل السلاح ،بل اضطررنا للدفاع عن أنفسنا في وجه العدوان والإحتلال في غياب الدولة التي تصون الحدود وتحمي مواطنيها .وها هي للأسف الشديد تتكرر الآية فتتخلى الدولة الحامية عن مسؤولياتها وتسحب جيشها الوطني عن الحدود ،فيضطر المقاومون للقيام بالمهمة التي يفترض بالدولة أن تؤديها، ولكنها بدلا من ذلك تطلق مبادرات تفاوض مع العدو ذليلة ومهينة بحق الدولة والشعب اللبناني، وتعلن الحرب على المقاومة والمجتمع اللبناني المقاوم تستجدي فيها الرضا من حكومة الوصاية الاميركية، فيما تخوض المقاومة على الحدود  مواجهات البطولة التي تليق بشرف وكرامة لبنان وشعبه الذي يرى ان امله في تحرير ارضه واستقلال قراره الوطني وتخلصه من التبعية السياسية للوصاية الاميركية .وهذا الواقع لتصرفات السلطة المهين يعيدنا سنوات طويلة إلى الوراء كلفت دما ودمارا وتهجيرا".

اضاف: "إننا أيها الأخوة نحترم جيشنا الوطني ونحرص على كل عنصر فيه حرصنا على المجاهدين المقاومين ،فهم في النتيجة أبناؤنا وأخوتنا وفلذات أكبادنا ،ونعتقد أن هؤلاء العسكريين أثبتوا في السابق وطنيتهم وشجاعتهم وحرصهم على أهلهم،وأن المشكلة ليست بهم ،بل في السياسة التي تديرهم .ومن هنا نرفض الحملة التي تُشن على الجيش وقيادته من قوى لطالما ادعت حرصها عليه ،تبعا لتحريض  من سلطة الوصاية التي تتحكم بالقرار. من هنا، لا بد من توجيه التحية بإجلال واحترام إلى رجال المقاومة الذين يقفون اليوم على خطوط المواجهة في الجنوب، والذين يصدّون بشجاعة المحاولات الإسرائيلية المتكررة لاجتياح الأرض اللبنانية. هؤلاء الرجال الذين يسهرون على حدود الوطن، ويدافعون عن كرامة لبنان وسيادته. إنهم يثبتون مرة جديدة أن الدفاع عن الوطن ليس شعاراً، بل تضحية وصمود وإرادة لا تنكسر. اننا نحييهم ونحيي صمود أهل بيروت والضاحية الجنوبية لبيروت والجنوب والبقاع ،الذين كانوا دائماً خط الدفاع الأول عن لبنان، والذين تحمّلوا عبر العقود ولا يزالون أثماناً كبيرة دفاعاً عن أرضهم ووطنهم".

تابع: "اننا نمر في لحظةٍ دقيقة من تاريخ وطننا، لحظة تختبر فيها الأوطان إرادتها، وتختبر فيها الشعوب قدرتها على الصمود في وجه العدوان والضغوط. وفي قلب هذه اللحظة يقف لبنان، هذا الوطن الذي تعلّم عبر تاريخه الطويل أن يدافع عن أرضه وكرامته مهما كانت التحديات. إن ما يتعرض له لبنان اليوم ليس مجرد توتر عسكري عابر، بل هو عدوان واضح تقوده إسرائيل بدعم أميركي، عدوان يستهدف لبنان أرضاً وشعباً ودولة، ويحاول فرض وقائع جديدة بالقوة العسكرية والضغط السياسي. نقولها بوضوح، وبصوتٍ يسمعه العالم كله: نندد بأشد العبارات بالحرب الأميركية ـ الإسرائيلية على لبنان، ونرفض أن يكون وطننا ساحة مفتوحة للعدوان . ان لبنان ليس أرضاً مستباحة، وليس وطناً يمكن إخضاعه بالقصف والتدمير أو التهديد. لبنان دولة ذات سيادة، وشعبه يستحق أن يعيش بأمن وكرامة، بعيداً عن آلة الحرب والدمار لتحقيق المشاريع الاميركية ـ الاسرائيلية لقد حاولت إسرائيل مراراً عبر التاريخ أن تكسر إرادة لبنان . حاولت عبر الاجتياحات العسكرية، وعبر القصف والتدمير، وعبر الحصار والتهديد. لكنها في كل مرة اصطدمت بحقيقة واحدة هي أن هذا الشعب لا يستسلم، وأن هذه الأرض عصية على الاحتلال".

وقال:" في خضم هذه الحرب والضغوط التي تمارس علينا، ترتفع أصوات تدعو إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل،  ونحن نقول بوضوح أمامكم جميعاً: لا يمكن أن تُفرض المفاوضات تحت القصف والنار والتدمير، ولا يمكن أن تُفرض التسويات تحت التهديد العسكري. فالمفاوضات التي تأتي تحت ضغط الحرب ليست مفاوضات، بل هي إملاءات. ونحن نرفض أن يُطلب من لبنان أن يفاوض بينما تُنتهك سيادته وتُقصف أرضه ويُهدد شعبه. إن كرامة الأوطان لا تُساوم، وسيادة الدول لا تُقايض. وإن الأولوية اليوم يجب أن تكون واضحة أمام المجتمع الدولي وأمام كل القوى المعنية: أولاً:  وقف فوري لإطلاق النار، يضع حداً لهذا العدوان ويمنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع. ثانياً: انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية ووقف كل الاعتداءات والانتهاكات التي تطال سيادة لبنان. ثالثاً: تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701 كاملاً، بما يضمن احترام الحدود اللبنانية ووقف الأعمال العدائية، والعودة الى اتفاقية الهدنة المعقودة عام  1949 . ان هذه ليست مطالب سياسية فحسب، بل حقوق مشروعة يضمنها القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة".

تابع: "إن ما يجري في لبنان لا يمكن فصله عن المشهد الإقليمي الأوسع. فالمنطقة تعيش اليوم مرحلة تصعيد خطيرة، ومع استمرار الحرب الاميركية الإسرائيلية على الجمهورية الاسلامية في إيران يتزايد خطر اتساع رقعتها اكثر فأكثر وقد تتسبب باندلاع حرب عالمية ثالثة.  إننا نندد بهذا التصعيد، ونحذر الولايات المتحدة الاميركية واسرائيل من أن إشعال المزيد من الجبهات لن يجلب الأمن لأي طرف، بل سيقود إلى المزيد من الدمار والمعاناة لشعوب المنطقة. لقد مرّ لبنان بمحطات صعبة كثيرة، لكنه في كل مرة كان ينهض من جديد لأن هذا الوطن بُني بإرادة أبنائه، وبصمود شعبه، وبإيمانهم العميق بأن لبنان يستحق أن يبقى وطناً حراً سيداً مستقلاً. ونقول لاميركا واسرائيل كفاكما رهانا على الفتنة بين اللبنانيين،  فلبنان سيبقى قوياً بشعبه وجيشه ومقاومته ، قوياً بوحدته، قوياً بإرادته التي لا تنكسر، وسيظل شعبه متمسكاً بحقوقه مهما اشتدت التحديات".

 اضاف: "في هذه المناسبة نتوجه إلى أهلنا الصابرين والمحتسبين الذين اضطرتهم الحرب لترك بلداتهم وبيوتهم والانتشار في مختلف المناطق وبعضهم ما زال في العراء لنقول لهم إن الله مع الصابرين ،وإننا نسعى بكل طاقتنا لتأمين المأوى اللائق لهم ،على الرغم من الإمكانات الضئيلة المتوافرة لدى المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى حيث لم نتلق بعد أي مساعدات مهمة تمكننا من القيام بخدمتهم كما يستحقون، لا من قريب ولا من بعيد ،فقدمنا ما تيسر في أيدينا ،وفتحنا مقرات الجامعة الإسلامية في خلدة والوردانية وغيرها لاستقبال النازحين حيث يقوم أهل الجامعة برعايتهم ،كما أن مستشفى الزهراء التابعة للمجلس يقوم بدوره على أكمل وجه، بعد توقف العديد من المستشفيات عن العمل. وقد وجهنا جميع المعنيين بالمجلس من علماء وموظفين وأصدقاء للقيام بدورهم في إغاثة النازحين .ونأمل من كل القادرين أن يثبتوا شهامتهم في هذا الظرف العصيب ،ونشكر جميع من ساهم ،ولو بالنذر القليل، في عمليات الإغاثة. والله لا يضيع أجر المحسنين".

ختم: "في ظل هذا الواقع الصعب لا ننسى شهداءنا الأبرار مجاهدين ومدنيين يتساقطون يوميا بالعشرات ،لنحيي شجاعتهم ونستمطر على أرواحهم شآبيب الرحمة والرضوان ،ألتي لن تذهب  هدرا ، بل عزا ونصرا ان شاء الله .وبشر الصابرين".   

 

Posted byKarim Haddad✍️

المجلس الشيعيّ ينعى إمام بلدة النبطية الفوقا
March 13, 2026

المجلس الشيعيّ ينعى إمام بلدة النبطية الفوقا

صدر عن المجلس الإسلامي الشيعيّ البيان الآتي: 

"ننعى بمزيدٍ من الفخر والاعتزاز، إمام بلدة النبطية الفوقا في جنوب لبنان العالم الشهيد الشيخ حسن غندور الذي ارتقى شهيدًا في غارة إسرائيلية غادرة على منزله في بلدة النبطية الفوقا. وقد استشهد الشيخ غندور اليوم متأثراً بإصابته التي تعرّض لها أمس نتيجة الغارة، وهو إمام بلدة النبطية الفوقا ورئيس قسم علماء الدين في المكتب الثقافي لحركة "أمل"، وأستاذ في الحوزة العلمية ومحاضر في برامج دينية مثل "أبواب الرحمة. 

برحيل هذا العالم الشهيد خسرنا منبرًا من منابر العلم والجهاد، ارتقى شهيدًا وهو يحمل رسالة العلم والدفاع عن الحقّ.

إنّ استشهاد العلماء ليس خسارة لأمة فحسب، بل ولادة لوعيٍ جديد يحفظ رسالتهم .فالعلماء الشهداء يرحلون بأجسادهم، لكن علمهم وجهادهم يبقى نورًا للأجيال. وفي ذلك يقول أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب: "موتُ العالِمِ ثُلمةٌ في الإسلام لا يسدُّها شيء."

رحم الله الشهيد الشيخ غندور وحشره مع أئمته الأطهار في أعلى عليين".

 

 

عيسى الخوري: خيار اللبنانيين "الصناعة الوطنية أولاً"
March 13, 2026

عيسى الخوري: خيار اللبنانيين "الصناعة الوطنية أولاً"

أصدر وزير الصناعة جو عيسى الخوري البيان الآتي: "في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها وطننا، يبقى دعم الاقتصاد الوطني مسؤولية مشتركة بين جميع اللبنانيين. إنّ الصناعة اللبنانية، التي أثبتت قدرتها على مواجهة التحديات، تشكّل اليوم أحد أهم ركائز الأمن الاقتصادي وصموده أمام الأزمات.

لذلك أدعو اللبنانيين إلى إعطاء الأولوية للمنتجات الوطنية في خياراتهم الاستهلاكية. فكل منتج لبناني يتم شراؤه هو دعم مباشر للعمال اللبنانيين ومساهمة حقيقية في الحفاظ على فرص العمل ودعم عجلة الاقتصاد.

لقد حققت الصناعات اللبنانية تقدماً ملحوظاً في الجودة والمعايير، وهي اليوم تنافس في أسواق المنطقة والعالم. إن دعم المنتج المحلي الصنع ليس مجرد خيار اقتصادي، بل هو موقف وطني يعكس إيمان اللبنانيين بقدرات بلدنا وبمستقبل أبنائه.

فلنجعل من شراء المنتج اللبناني عادة دائمة، وحاجة يومية، وخطوة عملية في مسيرة صمود لبنان ليبقى القطاع الصناعي قطاعاً سيادياً يؤمن الأمن الاقتصادي.

 معاً نثبت شعار: "صُنع من كل لبنان...".