Thursday, 5 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
ماكرون لنتنياهو: للامتناع عن شن أي هجوم برّي في لبنان

ماكرون لنتنياهو: للامتناع عن شن أي هجوم برّي في لبنان

March 5, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

في إطار جهوده الديبلوماسية لاحتواء التوتر المتصاعد في المنطقة، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن إجراء سلسلة اتصالات رفيعة المستوى شملت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورئيس الجمهورية اللبنانية جوزف عون ورئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، وذلك لمناقشة التداعيات الخطيرة للوضع الراهن في لبنان.

وأكد الرئيس الفرنسي ضرورة أن يوقف "حزب الله" هجماته ضد إسرائيل فوراً، معتبراً أن استراتيجية التصعيد الحالية تمثل "خطأً فادحاً" يهدد أمن واستقرار المنطقة بأكملها.

ووجه ماكرون دعوة صريحة للجانب الإسرائيلي بضرورة الحفاظ على سيادة الأراضي اللبنانية والامتناع عن شن أي هجوم بري، مشدداً على أهمية العودة الفورية إلى اتفاق وقف إطلاق النار.

وجدد ماكرون التزام فرنسا بدعم القوات المسلحة اللبنانية، لضمان قدرتها على أداء مهامها السيادية والقيام بدورها في حماية الاستقرار، بما في ذلك إنهاء التهديدات القائمة.

وفي ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة في جنوب لبنان نتيجة حركة النزوح الكثيفة، أعلنت باريس عن إطلاق مبادرات فورية لتقديم الدعم اللازم للسكان النازحين.

وشدد الرئيس الفرنسي في تصريحاته على أن التضامن مع الشعب اللبناني يظل أولوية ثابتة في صميم العمل الديبلوماسي الفرنسي، مؤكداً أن باريس ستواصل العمل مع شركائها الدوليين للحيلولة دون اتساع رقعة الصراع وضمان استعادة الهدوء على الحدود.

 

Posted byKarim Haddad✍️

رئيس الوزراء الأستراليّ يُعلن نشر "قدرات عسكريّة" في الشرق الأوسط
March 5, 2026

رئيس الوزراء الأستراليّ يُعلن نشر "قدرات عسكريّة" في الشرق الأوسط

أعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي الخميس، نشر "قدرات عسكرية" في الشرق الأوسط كإجراء احترازي.

وسارعت الدول لإجلاء رعاياها من الشرق الأوسط هذا الأسبوع بعد الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران التي أشعلت حربا إقليمية.

وأفاد ألبانيزي البرلمان الأسترالي بأن الحكومة أرسلت ستة فرق  إلى المنطقة استجابة للوضع.

وقال: "نشرنا بالفعل قدرات عسكرية في إطار خططنا الاحترازية في وقت سابق هذا الأسبوع .. أشكر الأستراليين الذين يتوجّهون إلى وضع خطير لمساعدة مواطنيهم".

ولم يقدّم رئيس الوزراء الأسترالي تفاصيل إضافية عن طبيعة هذه "القدرات"، لكن شبكة "إس بي إس نيوز" المحلية ذكرت أنها طائرات.

وتقول أستراليا إن لديها 115 ألف مواطن في المنطقة.

من جانبها، أمرت نيوزيلندا بإرسال طائرتين عسكريتين إلى الشرق الأوسط الخميس استعداداً لإجلاء رعاياها.

في الأثناء، صرّح رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الخميس، أنه لا يستطيع استبعاد مشاركة عسكرية لبلاده في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

وقال إلى جانب نظيره الاسترالي أنتوني ألبانيزي في كانبيرا: "لا يمكن استبعاد المشاركة بشكل قاطع". وأكد كارني الذي سبق واعتبر أن الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران تتعارض مع القانون الدولي، "سنقف إلى جانب حلفائنا".

 

مجلس الشيوخ الأميركي يدعم ترامب في شن هجمات على إيران
March 4, 2026

مجلس الشيوخ الأميركي يدعم ترامب في شن هجمات على إيران

في أحدث مسعى من الديموقراطيين وعدد قليل من الجمهوريين لوقف نشر القوات في الخارج في عهد ترامب، قال مؤيدو مشروع القرار إن الخطوة تهدف إلى استعادة مسؤولية الكونغرس في إعلان الحروب، كما ينص عليها الدستور.

أيد جمهوريون في مجلس الشيوخ الأميركي اليوم الأربعاء الحملة العسكرية التي أمر الرئيس دونالد ترامب بشنها على إيران، وصوتوا لعرقلة مشروع قرار من الحزبين كان يهدف إلى وقف الحرب واشتراط الحصول على تفويض من الكونغرس قبل شن أي أعمال قتالية.

وصوت مجلس الشيوخ بأغلبية 53 صوتاً مقابل 47 لصالح عدم المضي قدماً في مشروع القرار.

وفي أحدث مسعى من الديموقراطيين وعدد قليل من الجمهوريين لوقف نشر القوات في الخارج في عهد ترامب، قال مؤيدو مشروع القرار إن الخطوة تهدف إلى استعادة مسؤولية الكونغرس في إعلان الحروب، كما ينص عليها الدستور.

ورفض المعارضون ذلك مؤكدين أن إجراء ترامب قانوني ويقع ضمن صلاحياته بوصفه القائد الأعلى للقوات المسلحة، لحماية الولايات المتحدة عبر إصدار أوامر بتنفيذ هجمات محدودة. واتهموا مؤيدي القرار بتعريض القوات الأميركية للخطر.

وقال السناتور الجمهوري جيم ريش، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، في خطاب عارض فيه مشروع القرار: "هذه ليست حرباً أبدية، بل ليست حتى قريبة من ذلك. هذا سينتهي بسرعة كبيرة جداً".

ولم يكن من المتوقع أن ينجح هذا الإجراء، إذ يمتلك زملاء ترامب الجمهوريون أغلبيات ضئيلة في كل من مجلسي الشيوخ والنواب وعرقلوا في وقت سابق قرارات سعت إلى تقييد صلاحياته في شن الحرب.

وقال داعمو مشروع القرار إنهم لن يتخلوا عن مسعاهم، بل إن بعض الجمهوريين الذين صوتوا على عرقلته قالوا إنهم سيدفعون باتجاه الاستماع إلى شهادة علنية من مساعدي ترامب بشأن استراتيجية الإدارة الأميركية تجاه إيران، ولا سيما إذا استمر الصراع لأسابيع كما توقّع ترامب.

موقع تعرض لاستهداف في ايران (أ ف ب)

وقال تشاك شومر زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ وأحد المدافعين عن مشروع القرار: "يواجه أعضاء المجلس اليوم خياراً: الوقوف إلى جانب الشعب الأميركي الذي سئم الحروب في الشرق الأوسط، أو الانحياز إلى دونالد ترامب الذي أوقع أميركا في حرب أخرى يعارضها معظم الأميركيين بشدة".

ومع احتمال انتقال السيطرة على الكونغرس إلى الديموقراطيين في انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني/نوفمبر، قد تثير حرب مطوّلة مع إيران قلق الناخبين.

وأظهر استطلاع أجرته "رويترز"/"إبسوس" ونُشرت نتائجه أمس الثلاثاء أن واحداً فقط من كل أربعة أميركيين يوافقون على الهجمات الأميركية على إيران، وأن نحو نصف الأميركيين يعتقدون أن ترامب يفضل بشدة استخدام القوة العسكرية.