Thursday, 14 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
ما سر الضجة حول هبوط مقاتلات F-22 في إسرائيل؟

ما سر الضجة حول هبوط مقاتلات F-22 في إسرائيل؟

February 24, 2026

المصدر:

النهار

تشغل أنظمة رادار متطورة بتقنية (LPI)، التي تسمح لها بمسح ورصد الأهداف في عمق الأراضي المعادية دون أن تكتشف hgرادارات وجودها أو تردداتها.

افادت هيئة البث الإسرائيلية عن هبوط طائرات F-22 الأميركية في إسرائيل. وسط التوتر الحالي بين أميركا وايران.

تتمحور الأهمية الكبرى لهذا الحدث حول قدرات طائرة الشبح ثنائية المحرك F-22، المخصصة لتحقيق التفوق الجوي من إنتاج شركة "لوكهيد مارتن". ورغم تشابهها مع F-35 في خاصية التخفي، إلا أنها تتفوق في مهام السيطرة الجوية المطلقة.

التفاصيل التقنية المدققة:
 * الحمولة والذخائر: صُممت الطائرة لتكون "قناصاً" خفياً؛ لذا تحمل ذخائرها داخل بطن الطائرة بوزن إجمالي يصل إلى نحو 1.1 طن (في وضعية التخفي الكامل)، بينما تصل حمولتها القصوى شاملة النقاط الخارجية وخزانات الوقود إلى حوالي 8.2 طن في التهيئة الكاملة.

 * التفوق الإلكتروني: تشغل أنظمة رادار متطورة بتقنية (LPI)، التي تسمح لها بمسح ورصد الأهداف في عمق الأراضي المعادية دون أن تكتشف رادارات العدو وجودها أو تردداتها.

 * عامل المدى والسرعة: تتميز الطائرة بقدرة فريدة على الطيران بسرعة 1.5 ماخ (أسرع من الصوت) دون الحاجة لتشغيل "الحارق اللاحق" (Supercruise). هذه الميزة تمنحها سرعة وصول خاطفة لساحة القتال، وتقلص بصمتها الحرارية، وتوفر استهلاك الوقود مقارنة بالطائرات التي تضطر لاستخدام الحارق اللاحق للوصول لنفس السرعة.

 * الردع الاستراتيجي: تكمن الضجة في أن F-22 هي المقاتلة الوحيدة التي يمنع القانون الأمريكي تصديرها لأي دولة، ووجودها في المنطقة يعني الجاهزية لاختراق أعقد منظومات الدفاع الجوي في العالم.

 

Posted byKarim Haddad✍️

د. مسعد بولس: الولايات المتحدة تدعم حلولاً سلمية شاملة في السودان وليبيا وإثيوبيا والصحراء الغربية
May 13, 2026

د. مسعد بولس: الولايات المتحدة تدعم حلولاً سلمية شاملة في السودان وليبيا وإثيوبيا والصحراء الغربية

واشنطن – أكد الدكتور مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، أن الرئيس الأمريكي يولي أهمية كبرى لمعالجة الكارثة الإنسانية في السودان، وذلك خلال مقابلة جماعية مع قنوات الجزيرة مباشر، العربية، وسكاي نيوز عربية.

وقال د. بولس إن “مبادئ برلين للسودان” تمثل إطاراً مهماً للوصول إلى حل سلمي دائم للنزاع، مشيراً إلى أن هذه المبادئ حظيت بدعم 22 دولة ومنظمة دولية. ودعا الأطراف الخارجية إلى وقف الدعم العسكري لأي من طرفي الصراع، لأنه يغذي النزاع ويعيق التوصل إلى هدنة إنسانية. وشدد على أن السودان بحاجة إلى وقف إطلاق نار دائم، وحوار سوداني-سوداني شامل، وانتقال سلس نحو قيادة مدنية.

وفيما يتعلق بليبيا، أشار المستشار الأمريكي إلى التقدم الملموس الذي أحرزته السلطات في الشرق والغرب نحو توحيد المؤسسات العسكرية والاقتصادية والسياسية في البلاد، لا سيما توقيع ميزانية وطنية لأول مرة منذ 13 عاماً، واستضافة جزء من تمرين “فلينتلوك 26” الخاص بقوات العمليات الخاصة للقيادة الأمريكية في أفريقيا (USAFRICOM) في مدينة سرت.

وأكد د. بولس استمرار الدعم الأمريكي للمبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، حنّا تيتيه، والعمل الجاري ضمن خريطة طريق بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (UNSMIL)، بهدف إجراء انتخابات وطنية وتحقيق توحيد البلاد.

كما تحدث عن زيارة وزير الخارجية الإثيوبي غيديون تيموثيوس والوفد المرافق له لواشنطن، في إطار الحوار الثنائي المنظم بين الولايات المتحدة وإثيوبيا. وأوضح أن المباحثات شملت مجموعة واسعة من القضايا، بما في ذلك رغبة الرئيس الأمريكي في التوصل إلى حل مقبول للطرفين بشأن قضية النيل، ودعم الاستقرار الإقليمي.

أما بخصوص قضية الصحراء الغربية، فقد جدد د. بولس التأكيد على دعم الولايات المتحدة لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، وسعيها لتحقيق حل سلمي مقبول للطرفين. كما أدان الهجمات الأخيرة التي شنتها جبهة البوليساريو على مدينة السمارة.

يأتي هذا التصريح ضمن جهود الإدارة الأمريكية المتواصلة لتعزيز الحلول السياسية السلمية ودعم الاستقرار في مختلف أنحاء القارة الأفريقية والمنطقة العربية.

 

فانس: نحرز تقدماً في المفاوضات مع إيران
May 13, 2026

فانس: نحرز تقدماً في المفاوضات مع إيران

قال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، إن الهدف الجوهري لدى الرئيس دونالد ترامب هو جعل العالم والشعب الأمريكي في مأمن من خطر امتلاك إيران سلاحا نوويا، مشيرا إلى إحراز تقدم في المفاوضات مع إيران.


وأضاف فانس، في مؤتمر صحفي، أن أمام الرئيس خيارات عديدة دبلوماسية وعسكرية، مشيرا إلى انخراط بلاده "في عملية دبلوماسية نشطة لضمان عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا".

وأكد فانس أنه يتفق مع الرئيس ترامب في أن إيران يجب ألا تمتلك سلاحا نوويا. 
قال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، إن الهدف الجوهري لدى الرئيس دونالد ترامب هو جعل العالم والشعب الأمريكي في مأمن من خطر امتلاك إيران سلاحا نوويا، مشيرا إلى إحراز تقدم في المفاوضات مع إيران.

وقال إنه يعتقد بأن المفاوضات مع إيران لإنهاء الأعمال القتالية تحرز تقدما، بعد أن رفض الرئيس دونالد ترامب آخر مقترح من طهران ووصفه بأنه غير مقبول.

وأضاف فانس لصحفيين في البيت الأبيض "أعتقد أننا نحرز تقدما. السؤال الأساسي هو: هل نحرز تقدما كافيا للوصول إلى الخط الأحمر(الهدف) الذي وضعه الرئيس؟". وأضاف: "الخط الأحمر واضح جدا. عليه أن يطمئن إلى أننا وضعنا عددا من الضمانات التي تضمن عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا أبدا