Wednesday, 4 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
عودة: كلمات يسوع في إنجيل الدينونة لكل سلطة تتناسى الفقراء ومن تنهار على رؤوسهم منازلهم

عودة: كلمات يسوع في إنجيل الدينونة لكل سلطة تتناسى الفقراء ومن تنهار على رؤوسهم منازلهم

February 15, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة خدمة القداس في كاتدرائية القديس جاورجيوس. وبعد قراءة الإنجيل ألقى عظة قال فيها: "في هذا الأحد المسمى أحد مرفع اللحم أو أحد الدينونة، نرفع اللحوم عن موائدنا تهيئة للصوم الأربعيني المقدس، والأحد القادم نرفع كل مشتقات الحليب لنبدأ رحلة الصيام الكبير الذي نتهيأ خلاله، جسدا وروحا، للإحتفال بالقيامة المجيدة. فبعدما تعلمنا مساوئ الكبرياء وأهمية التواضع مع الفريسي والعشار، وجمال التوبة مع الإبن الضال، يقرأ على مسامعنا اليوم إنجيل الدينونة الذي يفصل فيه المسيح، الديان العادل الجالس على عرش القضاء، بين الخراف الذين دعاهم إلى ملك أبيه، والجداء الذين أسقطتهم أفعالهم ونالوا الدينونة الرهيبة. إنه أحد أكثر النصوص رهبة، لأنه لا يترك مجالا للبس، ولا يسمح للإنسان بأن يتعلل بأعذار دينية أو ممارسات شكلية. اليوم، تكشف لنا الكنيسة، كأم روحية حكيمة، معيار الملكوت بوضوح، وتضع أمام أعيننا وجه المسيح الديان الذي هو نفسه وجه المسيح المخلص، المتألم في إخوتنا الصغار".

أضاف: "يعلن الرب يسوع في مطلع إنجيل اليوم: «متى جاء ابن البشر في مجده وجميع الملائكة القديسين معه، فحينئذ يجلس على عرش مجده وتجمع إليه كل الأمم» (25: 31-32). هذا الإعلان لا يهدف إلى تخويف الإنسان أو إدخاله في قلق مرضي، بل إلى إيقاظه من سباته الروحي. فالدينونة ليست فكرة رمزية أو مجازية، بل حقيقة إيمانية أساسية، تعلن أن للتاريخ معنى، وأن حياة الإنسان ليست عبثا، بل مسيرة مسؤولية أمام الله. غير أن ما يميز هذا النص الإنجيلي، وما يجعله صادما لكل تدين سطحي، هو معيار الدينونة نفسه. فالرب لا يسأل عن عدد الصلوات ولا عن شدة الأصوام أو المعرفة اللاهوتية، كما أنه لا يسأل عن المركز والثروة والمكانة الإجتماعية، بل يسأل عن المحبة: «جعت فأطعمتموني، وعطشت فسقيتموني، وكنت غريبا فآويتموني، وعريانا فكسوتموني ومريضا فعدتموني ومحبوسا فأتيتم إلي». فالإيمان الحقيقي لا يختبر في العزلة، بل في العلاقة مع الآخر، ولا يقاس بالأقوال بل بالأعمال. يشدد الآباء القديسون على هذه الحقيقة لأنهم رأوا فيها قلب الإنجيل. يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: «إن أردت أن تكرم جسد المسيح فلا تحتقره عريانا، ولا تكرمه في الكنيسة بالأقمشة الثمينة وتتركه خارجها يتألم من البرد والجوع». المسيح نفسه يعلن أنه اختار أن يختبئ في الإنسان المتألم. من هنا، فإن موقفنا من الفقير والضعيف والمنبوذ والمتألم ليس مسألة أخلاقية ثانوية، إنما هو موقفنا من المسيح نفسه. اللافت أن الذين دينوا لم يتهموا بارتكاب الشرور بل أدينوا بسبب الإهمال. لم يقل لهم الرب يسوع إنهم أذنبوا بفعل الشر، بل إنهم قصروا في فعل الخير. هنا، تكشف الكنيسة خطورة اللامبالاة الروحية، لأنها تجعل الإنسان مكتفيا بذاته، منغلقا على راحته، غير مبال بصرخة الآخر. يقول القديس باسيليوس الكبير: «الخبز الذي تحتفظ به هو للجائع، والثوب الذي تخزنه هو للعريان، والمال الذي تخفيه هو للمحتاج». فعدم العطاء في نظر الآباء ليس حيادا بل مشاركة غير مباشرة في الظلم".

وتابع: "يتكامل هذا التعليم الإنجيلي مع تعليم الرسول بولس في رسالة اليوم، حيث يعالج مسألة عملية تتعلق بالطعام، لكنه يكشف من خلالها مبدأ روحيا عميقا: أن الحرية المسيحية لا تمارس بمعزل عن محبة الأخ. يقول بولس: «إن الطعام لا يقربنا إلى الله... ولكن انظروا ألا يكون سلطانكم هذا معثرة للضعفاء». ثم يذهب أبعد من ذلك، معلنا استعداده للتخلي عن حقه المشروع إن كان في ذلك خلاص أخيه: «إن كان الطعام يشكك أخي فلا آكل لحما إلى الأبد لئلا أشكك أخي». الحرية الشخصية تنتفي أمام كرامة الآخر لأن المحبة الصادقة لا تؤذي ولا تحسد. على ضوء هذا التعليم، يظهر بوضوح أن الدينونة ليست حدثا منفصلا عن حياتنا اليومية، بل هي امتداد طبيعي لها. فالإنسان الذي يعيش غير مبال بأثر أفعاله على الآخرين، والذي يستخدم إيمانه وحريته لخدمة ذاته فقط، إنما يهيئ نفسه، من حيث لا يدري، لسماع قول الرب: «إذهبوا عني يا ملاعين إلى النار الأبدية المعدة لإبليس وملائكته لأني جعت فلم تطعموني وعطشت فلم تسقوني، وكنت غريبا فلم تؤوني وعريانا فلم تكسوني ومريضا ومحبوسا فلم تزوروني». يقول القديس مكاريوس المصري: «كما أن العين لا تستطيع أن تقول لليد لا حاجة لي إليك، كذلك النفس لا تخلص من دون محبة».

وقال: "في أحد الدينونة يوجه إلينا الإنجيل، نحن مسيحيي اليوم، دعوة صريحة إلى مراجعة إيماننا. ففي عالم يسوده العنف والظلم والأنانية والإنعزال، لا يكفي أن نتمسك بإيمان نظري أو طقسي. فالكنيسة لا تفصل بين العبادة والحياة، ولا بين المذبح والشارع. من هنا، فإن الصوم الكبير، الذي نتهيأ لدخوله، لا يبدأ بالإمتناع عن الطعام فقط، بل بالإمتناع عن القساوة، واللامبالاة، والكبرياء، والحسد، وإدانة الآخر، والإنفتاح الصادق على المحتاج. الدينونة التي يعلنها المسيح ليست دينونة انتقام، بل دينونة حق. إنها لحظة كشف، يظهر فيها إن كان الإيمان مجرد كلام أو تحول إلى محبة. والمسيح الذي سيأتي في مجده، هو نفسه المسيح الذي يقف اليوم على أبواب قلوبنا في صورة الجائع والغريب والمريض. من يفتح له اليوم لن يخاف لقاءه غدا".

أضاف: "يا أحبة، على كل مسيحي أن يعي، فيما نحن على أبواب الصوم، أن لا صوم بمعزل عن محبة القريب، ولا محبة حقيقية إن لم تنسكب على المريض والضعيف والمتألم والمحتاج والمظلوم رحمة وعطفا وحنانا وعطاء. كلمات يسوع في إنجيل الدينونة دعوة صريحة لكل الأغنياء العميان عن حاجة الآخرين، ولكل سلطة تتناسى قضية الفقراء الذين يفتقرون إلى لقمة العيش أو إلى سقف، أو الذين تنهار على رؤوسهم أسقف منازلهم. إنها دينونة للحكام اللاهين بأنفسهم، الذين لا يقيمون وزنا إلا لمصالحهم ويتغاضون عن آلام شعوبهم، وعن الضعفاء والمتألمين، كما أنها دينونة لكل من لم يدرك أن يسوع لا يقيم في القصور ولا يعتبر المال والمكانة مقياسا للعظمة، بل هو مقيم في وجه كل محتاج وفي قلب كل مستضعف".

وختم: "فلنصغ إلى صوت الكنيسة، ولنسمح لهذا الإنجيل أن يهز ضمائرنا، لا لكي نيأس، بل لكي نتوب. ولنطلب إلى الرب أن يمنحنا قلبا رحيما، يرى حضوره في كل إنسان محتاج إلى محبتنا، لكيما إذا أتى ابن الإنسان في مجده، نكون من الذين سمعوا ذلك الصوت المملوء نعمة: «تعالوا يا مباركي أبي، رثوا الملكوت المعد لكم منذ تأسيس العالم".

 

Posted byKarim Haddad✍️

البطريرك الراعي يؤسّس أول رعية مارونية في لوكسمبورغ
March 1, 2026

البطريرك الراعي يؤسّس أول رعية مارونية في لوكسمبورغ

في زيارته الرعوية الاولى الى اللوكسمبورغ، التقى البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي، رئيس أساقفة اللوكسمبورغ الكاردينال جان كلود هولرش، مع وفدٍ ضمّ سيادة المطران مارون ناصر الجميل الزائر الرسولي على أوروبا وسيادة المطران ميشال عون راعي أبرشية جبيل والمونسنيور إيلي عاقوري الذي سيتولى خدمة الرعية الجديدة في لوكسمبورغ وعدد من الكهنة ومنسّق زيارة البطريرك الراعي الى اللوكسمبورغ الياس ساسين، ومدير مكتب الإعلام والبروتوكول في بكركي وليد غياض. 


وتُوِّجَ اللقاء مع الكردينال هولرش،  بوضعه كنيسة القديس مارتان في لوكسمبورغ في خدمة الرعية المارونية الجديدة، وقد تمّ ذلك بعد لقاء روحي جمع البطريرك الراعي والوفد المرافق بالكاردينال هولرش، واساقفة واداريين، لتكريس وإعطاء البركة الروحية لاستلام المونسينيور إيلي عاقوري مهامه الرعوية الجديدة . 
كما زار صاحب الغبطة دير راهبات القديسة Hildegarde de Bingen المحصنات حيث التقى الراهبات ورفع معهن الصلاة، حيث عبّرن عن ميزة هذا اللقاء الأبوي واعتبرنه هدية سماوية استجابةً لصلواتهّن الدائمة على نيّة الاساقفة. 
‎بعد ذلك زار صاحب الغبطة والوفد المرافق كنيسة القديس مارتان التي ستخصص للرعية المارونية الجديدة في لوكسمبورغ.
ومساءً احتفل البطريرك الراعي والوفد الروحي المرافق، بالقداس الالهي في كاتدرائية Notre Dame de Luxembourg، وبحضور ومشاركة الكاردينال هولرش والسفير البابوي في بلجيكا Franco Copola
ولفيف من  الاساقفة والكهنة . وقد شارك في القداس، حضوراً  سياسياً وديبلوماسياً بارزاً ، تمثّل بأعضاء من البرلمان اللوكسمبورغي،ومجلس الشيوخ الفرنسي، وحضور حزبي لافت للأحزاب اللبنانية السيادية كافّة،  بالاضافة إلى عدد كبير من المؤمنين من داخل اللوكسمبورغ، ومن عدد من الدول الأوروبية المجاورة، لاسيما فرنسا، بلجيكا، ألمانيا، وهولندا. 
وفي عظته شكر البطريرك الراعي كلّ من ساهم في انجاح هذه الزيارة وسعى لتأسيس أوّل رعية مارونية في اللوكسمبورغ. 
كما كانت كلمة للمطران الجميّل أشار فيها الى أنه رغم كلّ التحديات تبقى الكنيسة هي الجامعة لأبنائها في بلاد الاغتراب. 
وفي الختام ألقى السيد الياس ساسين منسّق زيارة البطريرك الراعي الى اللوكسمبورغ كلمة شكر للكاردينال هولرش على وقوفه الى جانب الكنيسة المارونية في اللوكسمبورغ، وكرّم المطران الجمّيل على خدمته المتفانية للكنيسة. وغاص بشكره لصاحب الغبطة على دوره الروحي والوطني والذي في قلبه حمل كلمة الله وعلى كتفيه جرح وطنٍ يتألّم.  

كما تمّ تقديم دروع تقديرية عربون شكر لكل من ساهم في إنجاح العمل على تأسيس رعية مارونية جديدة في اللوكسمبورغ.

 

فضل الله أمل أن تنهي المفاوضات الجارية منطق الحرب
February 27, 2026

فضل الله أمل أن تنهي المفاوضات الجارية منطق الحرب

ألقى العلامة السيّد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين وتطرق في خطبته السياسية الى" العدوان الإسرائيليّ المستمرّ على لبنان والّذي شهدناه أخيرًا في التصعيد الّذي جرى في البقاع قبل أيّام وما شهدناه بالأمس والتّدمير الّذي حصل من جرّائه وأدّى إلى سقوط شهداء من بينهم نساء وأطفال فيما يستمرّ العدوّ بمسلسل التّفجير للمباني في القرى الحدوديّة وبثّ الرّعب والقلق في نفوس الأهالي المتواجدين فيها في إطار خطّته الّتي تهدف لتفريغها من أهلها سعيًا منه لتثبيت منطقة عازلة على الجهة اللّبنانيّة من الحدود".

وقال: "لم تقف اعتداءاته عند هذا الحدّ بل تجاوزته إلى تهديد الجيش اللّبنانيّ إن هو لم يخلِ أحد مواقعه في إحدى القرى الحدوديّة في محاولة واضحة لتثبيت سيطرته على مواقعه فيها ومنع الجيش اللّبناني من العودة إليها. وهنا نحيّي الجيش على رفضه الانصياع لما يطلبه العدوّ وإصراره على الثّبات في مواقعه وعدم الخضوع للتّهديدات واستعداده لبذل التّضحيات لأجل ذلك". 

ورأى ان "هذه الاعتداءات المتواصلة  تأتي وسط صمت اللّجنة المكلّفة بالإشراف على وقف إطلاق النّار الّتي اجتمعت أخيرًا دون أن تتّخذ أيّ موقف تجاه هذا العدوّ، ما يشجّعه على الاستمرار باعتداءاته بحقّ سيادة لبنان ومواطنيه، الأمر الّذي يتطلّب من الدّولة اللّبنانيّة العمل الجاد لإيقاف نزيف الدّم والدّمار المستمرّ والحؤول دون استمرار العدوّ في تنفيذ تهديداته وعدم الاكتفاء باستنكارها لما يجري إن حصل فمن حقّ اللّبنانيّين على دولتهم الّتي تتحمّل المسؤوليّة تجاه هذا الوطن وتجاه مواطنيها أن تشعرهم بحضورها وأنّها ليست غائبة عنهم في مواجهة ما يجري ما يعزّز ثقتهم بها ويطمئنهم إلى أنّهم يعيشون في ظلّ دولة".

واسف "لان لا نشهد هذا الحضور الفاعل للدّولة، بل أن نجد أصواتًا فيها تزيد من قلق اللّبنانيّين عندما يبرّرون لهذا العدوّ اعتداءاته أو يردّدون تهديداته ومقولاته من دون أن يقدّموا للّبنانيّين حلولًا وطنيّة لما يواجههم من تحدّيات"

واكد "وقوفنا مع كلّ الدّاعين لإجراء الانتخابات في موعدها ولا يعمل على تأجيلها بذريعة تهيئة الظّروف لحصولها"، وقال:" كفى استخفافًا بالمهل الدّستوريّة المحدّدة لإجراء الانتخابات أسوة بكلّ بلدان العالم،. وهو ما كنّا نقوله في الاستحقاقات السّابقة ونقولها الآن، إنّ من المؤسف أنّ الانتخابات في لبنان أصبحت خاضعة لمدى استفادة القوى السّياسيّة الدّاخليّة أو الدّوليّة المتحكّمة بالقرار اللّبنانيّ حيث تجري إن حقّقت أهدافهم أو كان لهم مصلحة فيها وتؤجّل إن لم تحقّق ما يريدون وما على اللّبنانيّين في هذه الحالة إلّا الانتظار".

 كما تطرق فضل الله الى "الوضع المعيشيّ الحادّ الّذي لا يزال اللّبنانيّون يعانون منه وباتوا يتسكّعون على الأبواب ليحصلوا على لقمة عيشهم أو ما يضمن استشفاءهم أو الحصول على دواء لهم أو تأمين بيوت يأوون إليها"، مجدّدا "دعوتنا إلى الدّولة إلى تحمّل مسؤوليّاتها والقيام بدورها تجاه الطّبقات المستضعفة لتكون لهم الأولويّة في اهتمامها"،  منوها"بكلّ المبادرات الطّيّبة الّتي يقوم بها أفراد ومؤسّسات وجمعيّات للتّخفيف من آثار هذا الواقع الصّعب"، داعيا " وزارة الاقتصاد وكلّ أجهزة الدّولة للتّحرك الجاد لمواجهة الارتفاع الحاد في الأسعار الّتي تتضاعف في هذا الشّهر وممّن استغل قرار الدّولة بالزّيادة على صفيحة البنزين وعلى القيمة المضافة ليضاعف الأسعار أكثر ممّا تدعو إليه الزّيادة الّتي حصلت والّتي لا نزال نأمل إعادة النّظر فيها".

واشار إلى "المفاوضات الّتي تجري وسط استمرار حشد الأساطيل والتّهديدات الّتي تهدف إلى مزيد من الضّغوط على الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران للتّسليم بالشّروط الّتي يراد أن تفرض عليها ودفعها إلى التّنازل عن حقوقها المشروعة، تحت ضغط هذا الحشد، فيما هي تصرّ على التّمسّك بهذه الحقوق ورفض منطق الاستسلام الّذي يراد فرضه عليها".

وأمل أن "تسهم المفاوضات الجارية بوضع حدّ لمنطق الحرب الّذي سيترك تداعياته الخطيرة على المنطقة إن هي حصلت وإلى تحقيق آمال الشّعب الإيراني التّوّاق إلى رفع العقوبات الظّالمة الّتي باتت تثقل كاهله والحصول على حقّه بالاستفادة من ثرواته ومقدّراته".

وراى ان "ما يجري في فلسطين المحتلّة من استمرار الحرب والحصار على غزّة وإن بوسائل مختلفة، ومن اعتداءات متواصلة واعتقالات تطاول الضّفّة الغربيّة،  تأتي في إطار عمليّات الضّغط المتواصل على الفلسطينيّين لدفعهم للخضوع لعمليّات التّهويد الّتي تمارسها قوّات الاحتلال، ما يدعو إلى الوقوف مع هذا الشّعب حتّى لا يستفرد به من قبل العدوّ وتضيع معه قضيّة فلسطين".