Thursday, 5 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
محاولة اغتيال تستهدف الرئيس الكولومبي

محاولة اغتيال تستهدف الرئيس الكولومبي

February 11, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو أنّه نجا من محاولة اغتيال قبل ساعات، بعد أشهر من التحذيرات بشأن مؤامرة مزعومة من قِبل تجّار مخدّرات لاستهدافه.

ولم تتمكّن مروحية بيترو من الهبوط في وجهته على ساحل البحر الكاريبي، خشية أن يقوم أشخاص لم يسمّهم بإطلاق النار عليها.

وقال بيترو، في اجتماع لمجلس الوزراء بُثّ مباشرة: “انطلقنا في عرض البحر لمدة 4 ساعات، ووصلتُ إلى مكان لم يكُن من المفترض أن نذهب إليه، بعد أن نجوتُ من محاولة قتل”.

 

Posted byKarim Haddad✍️

رئيس الوزراء الأستراليّ يُعلن نشر "قدرات عسكريّة" في الشرق الأوسط
March 5, 2026

رئيس الوزراء الأستراليّ يُعلن نشر "قدرات عسكريّة" في الشرق الأوسط

أعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي الخميس، نشر "قدرات عسكرية" في الشرق الأوسط كإجراء احترازي.

وسارعت الدول لإجلاء رعاياها من الشرق الأوسط هذا الأسبوع بعد الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران التي أشعلت حربا إقليمية.

وأفاد ألبانيزي البرلمان الأسترالي بأن الحكومة أرسلت ستة فرق  إلى المنطقة استجابة للوضع.

وقال: "نشرنا بالفعل قدرات عسكرية في إطار خططنا الاحترازية في وقت سابق هذا الأسبوع .. أشكر الأستراليين الذين يتوجّهون إلى وضع خطير لمساعدة مواطنيهم".

ولم يقدّم رئيس الوزراء الأسترالي تفاصيل إضافية عن طبيعة هذه "القدرات"، لكن شبكة "إس بي إس نيوز" المحلية ذكرت أنها طائرات.

وتقول أستراليا إن لديها 115 ألف مواطن في المنطقة.

من جانبها، أمرت نيوزيلندا بإرسال طائرتين عسكريتين إلى الشرق الأوسط الخميس استعداداً لإجلاء رعاياها.

في الأثناء، صرّح رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الخميس، أنه لا يستطيع استبعاد مشاركة عسكرية لبلاده في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

وقال إلى جانب نظيره الاسترالي أنتوني ألبانيزي في كانبيرا: "لا يمكن استبعاد المشاركة بشكل قاطع". وأكد كارني الذي سبق واعتبر أن الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران تتعارض مع القانون الدولي، "سنقف إلى جانب حلفائنا".

 

ماكرون لنتنياهو: للامتناع عن شن أي هجوم برّي في لبنان
March 5, 2026

ماكرون لنتنياهو: للامتناع عن شن أي هجوم برّي في لبنان

في إطار جهوده الديبلوماسية لاحتواء التوتر المتصاعد في المنطقة، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن إجراء سلسلة اتصالات رفيعة المستوى شملت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورئيس الجمهورية اللبنانية جوزف عون ورئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، وذلك لمناقشة التداعيات الخطيرة للوضع الراهن في لبنان.

وأكد الرئيس الفرنسي ضرورة أن يوقف "حزب الله" هجماته ضد إسرائيل فوراً، معتبراً أن استراتيجية التصعيد الحالية تمثل "خطأً فادحاً" يهدد أمن واستقرار المنطقة بأكملها.

ووجه ماكرون دعوة صريحة للجانب الإسرائيلي بضرورة الحفاظ على سيادة الأراضي اللبنانية والامتناع عن شن أي هجوم بري، مشدداً على أهمية العودة الفورية إلى اتفاق وقف إطلاق النار.

وجدد ماكرون التزام فرنسا بدعم القوات المسلحة اللبنانية، لضمان قدرتها على أداء مهامها السيادية والقيام بدورها في حماية الاستقرار، بما في ذلك إنهاء التهديدات القائمة.

وفي ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة في جنوب لبنان نتيجة حركة النزوح الكثيفة، أعلنت باريس عن إطلاق مبادرات فورية لتقديم الدعم اللازم للسكان النازحين.

وشدد الرئيس الفرنسي في تصريحاته على أن التضامن مع الشعب اللبناني يظل أولوية ثابتة في صميم العمل الديبلوماسي الفرنسي، مؤكداً أن باريس ستواصل العمل مع شركائها الدوليين للحيلولة دون اتساع رقعة الصراع وضمان استعادة الهدوء على الحدود.