Sunday, 5 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
سوريا تولّت رئاسة المجموعة العربية في الأمم المتحدة

سوريا تولّت رئاسة المجموعة العربية في الأمم المتحدة

February 3, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

تولت سوريا رئاسة المجموعة العربية لدى الأمم المتحدة في نيويورك للدورة الحالية في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول العربية على الساحة الدولية، بحسب "روسيا اليوم".

وأعلنت البعثة الدائمة لسوريا لدى الأمم المتحدة عبر منصة "إكس" :"أن سوريا تفخر بتولي رئاسة المجموعة العربية"، مؤكدة التزامها ب"العمل على توحيد المواقف العربية إزاء القضايا المطروحة على جدول أعمال المنظمة الدولية".

وعقد المندوب السوري الدائم لدى الأمم المتحدة السفير إبراهيم علبي اجتماعاً مع المراقب الدائم لجامعة الدول العربية لدى الأمم المتحدة السفير ماجد عبد الفتاح عبد العزيز ناقش خلاله أولويات عمل المجموعة خلال الشهر المقبل، وآليات تعزيز التنسيق المشترك بين الدول الأعضاء في مختلف الملفات السياسية والإنسانية والتنموية.

وتضم المجموعة العربية جميع الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية، وتُعنى بتنسيق المواقف وتوحيد الخطاب العربي داخل هيئات الأمم المتحدة المختلفة، بما يخدم المصالح الجماعية للدول العربية ويعزز حضورها في صنع القرار الدولي.

 

Posted byKarim Haddad✍️

قوات العمليات الخاصة الأمريكية تنقذ ضابط أنظمة الأسلحة في طائرة F-15E المسقطة فوق إيران بعد معركة نارية جريئة
April 5, 2026

قوات العمليات الخاصة الأمريكية تنقذ ضابط أنظمة الأسلحة في طائرة F-15E المسقطة فوق إيران بعد معركة نارية جريئة

واشنطن – 5 أبريل 2026: نجحت قوات العمليات الخاصة الأمريكية في تنفيذ عملية إنقاذ عالية الخطورة داخل الأراضي الإيرانية، حيث تمكنت من استخراج ضابط أنظمة الأسلحة (WSO) التابع لطائرة الـF-15E Strike Eagle التي أُسقطت فوق إيران، وذلك بعد اشتباك مسلح عنيف مع قوات معادية على الأرض.

وأكد مسؤول أمريكي للصحفي نيك سورتور (Nick Sortor) نجاح العملية، مشيراً إلى أن عملية الإجلاء السريع تحولت إلى مواجهة نارية شرسة. وأصبح الطاقم الثاني الآن في مأمن بعد عمليات قتالية مكثفة، فيما سبق أن تم إنقاذ الطيار الأول في وقت سابق. وتؤكد العملية مبدأ “لا أحد يُترك خلف الخطوط” الذي تتبناه القوات المسلحة الأمريكية.

ويظهر فيديو ليلي غير مستقر من موقع العملية فوضى المعركة: إضاءات ساطعة تخترق الظلام، خطوط الرصاص المتوهجة (tracers) تمزق السماء، وانفجارات قوية تهز المنشآت في الأسفل. وتتردد أصوات إطلاق النار والانفجارات بينما يقاتل الفريق للخروج بالطيار المنقذ.

وتُعد هذه العملية دليلاً آخر على شجاعة ومهنية قوات العمليات الخاصة الأمريكية، التي خاطرت بحياتها في عمق الأراضي الإيرانية المعادية لإعادة أحد أفرادها إلى الوطن سالمًا.

وقد أكدت شبكة فوكس نيوز (FOX NEWS) التفاصيل الرئيسية للعملية.

متطرفون إسلاميون في لندن يطالبون جيوش المسلمين بغزو إسرائيل وتدميرها
April 4, 2026

متطرفون إسلاميون في لندن يطالبون جيوش المسلمين بغزو إسرائيل وتدميرها

لندن – 4 أبريل 2026: نظمت جماعة إسلامية متطرفة تُدعى “الهوية الإسلامية” (Islamic Identity) وقفة احتجاجية أمام السفارة الأردنية في منطقة كنسينغتون بلندن، دعا خلالها المشاركون صراحة جيوش الدول الإسلامية إلى التحرك العسكري ضد إسرائيل بهدف “إنهاء الاحتلال” للأراضي الفلسطينية، على حد تعبيرهم.

ورفع المحتجون، ومعظمهم من النساء ويحملن أعلام فلسطين، شعارات مناهضة لإسرائيل، من بينها “يا جيوش المسلمين، أنهوا عاركم” و”يا جيوش المسلمين، نحن نراكم”. كما حملوا لافتات كُتب عليها “أيديكم عن الأقصى” و”لا يمكن إنهاء احتلال عسكري إلا بعسكر”، في إشارة واضحة إلى دعوتهم لما يُعرف بالجهاد العسكري بدلاً من أي حلول سلمية.

واستهدفت الجماعة الأردن تحديداً بسبب دوره في الوصاية على المسجد الأقصى، متهمة الدول الإسلامية بالتقاعس، ومطالبة إياها بشن هجوم عسكري شامل يهدف إلى القضاء على الدولة اليهودية.

ويُعد هذا الاحتجاج ليس مجرد نشاطاً سياسياً عادياً، بل دعوة صريحة ومباشرة للحرب المقدسة (الجهاد) على الأراضي البريطانية.

في الوقت الذي تسمح فيه السلطات البريطانية لهذه الجماعات المتطرفة بالتحريض على تدمير دولة إسرائيل، يواجه المواطنون البريطانيون العاديون تصاعداً في جرائم الطعن بالسكاكين، وعصابات الاستغلال الجنسي (grooming gangs)، ومناطق “لا تدخل” (no-go zones) ناتجة عن سياسات الهجرة الجماعية غير المنضبطة من العالم الإسلامي.

وتحولت لندن تدريجياً إلى ما يُعرف بـ”لندنستان”، لتصبح منصة انطلاق لمطالب الإسلاميين، وسط ضعف واضح من السياسيين البريطانيين الذين يبدون هوساً بسياسة التعددية الثقافية (multiculturalism) على حساب أمن البلاد.

إن السلام في الشرق الأوسط لن يتحقق بالاستسلام لهذه الشعارات المتطرفة، بل يتطلب قوة واضحة، وحماية الحدود، ورفضاً تاماً لكل من يستورد أيديولوجية الجهاد إلى الغرب. ويُعتبر ترحيل هؤلاء المحرضين، وإنهاء سياسات “الباب المفتوح” التي تمكنهم، خطوة ضرورية وأساسية في هذا الاتجاه.