Saturday, 7 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
عودة: تدعونا الكنيسة إلى مراجعة ذواتنا لا إحصاء خطايا الآخرين

عودة: تدعونا الكنيسة إلى مراجعة ذواتنا لا إحصاء خطايا الآخرين

February 1, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

رأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة خدمة القداس في كاتدرائية القديس جاورجيوس. وبعد قراءة الإنجيل ألقى عظة قال فيها: "تبدأ كنيستنا المقدسة اليوم، في أحد الفريسي والعشار، فترة التهيئة للصوم الأربعيني المقدس، وهي لا تدعونا إلى مجرد تغيير في نمط الحياة أو في نوع الطعام، بل تقودنا إلى فحص عميق للقلب والنفس. فالصوم، في المفهوم الأرثوذكسي، ليس ممارسة حرفية ولا واجبا تقليديا، بل هو مسيرة توبة وعودة إلى الله، وتجديد للإنسان في عمق كيانه. لذا تبدأ الكنيسة هذا الزمن بمثل يكشف خطر التدين الشكلي ويعلن طريق التبرير الحقيقي، لأن البر ليس مسألة بديهية تنشأ من بعض الأعمال الصالحة بل تحرير للنفس من الغرور الناتج من الإقتناع بالبر الشخصي كالفريسيين. إنجيل اليوم يضع أمامنا شخصيتين متناقضتين: فريسيا وعشارا. الفريسيون كانوا يحافظون على الشريعة ويطبقونها بحذافيرها، متعلقين بالمظاهر، فيما كان العشارون، جباة الضرائب لصالح السلطة الرومانية، منبوذين من اليهود لتجاوزهم صلاحياتهم وظلم اليهود".

أضاف: "يخبرنا الرب يسوع أن الإثنين صعدا إلى الهيكل ليصليا. كلاهما وقف أمام الله، لكن القلبين مختلفان، والروح التي تحرك كل واحد منهما متناقضة. الفريسي وقف واثقا مفاخرا بنفسه، وبدأ صلاته بالشكر، ليس لأن الله رحيم وصالح، بل لأنه يرى نفسه بارا مقارنة بالآخرين. شكر الله على حسناته لا على عطايا الله. سرد أعماله: صومه، وعشوره، والتزامه بالشريعة، وأبرز تميزه عن باقي الناس، محتقرا العشار الواقف إلى جانبه ومطلقا عليه الأحكام: «أللهم أشكرك لأني لست كسائر الناس الخطفة الظالمين الفاسقين، ولا مثل هذا العشار». أما العشار «فوقف عن بعد ولم يرد أن يرفع عينيه إلى السماء» لأنه عرف ثقل خطيئته، وقرع صدره قائلا: «أللهم ارحمني أنا الخاطئ». إنها صلاة قصيرة، بلا تبرير للذات، ولا مقارنة مع أحد، ولا ادعاء بالإستحقاق، بل اعتراف صريح بالحاجة إلى رحمة الله. فجاء إعلان الرب: «إن هذا نزل إلى بيته مبررا دون ذاك لأن كل من رفع نفسه اتضع ومن وضع نفسه ارتفع».

وتابع: "في هذا المثل لا يرفض الرب الصوم ولا الصلاة ولا الأعمال الصالحة، بل يرفض الكبرياء المقنعة بثوب التقوى، ويدحض المفهوم التقليدي للبر الذي يرتكز فقط على الأعمال الحسنة في الظاهر. هذا لا يعني إهمال الأعمال الصالحة النابعة من قلب متواضع. فالفريسي لم يدن لأنه صام، بل لأنه جعل من صومه سببا لتمجيد ذاته وإدانة أخيه. هنا يكمن خطر التدين الذي يفرغ العبادة من روحها. يقول القديس يوحنا الذهبي الفم إن «الصلاة التي لا يرافقها تواضع لا تصعد إلى السماء، بل تعود إلى صاحبها فارغة». كم فريسي نصادف في حياتنا ينسون أن من يبرر أو يدين هو الله وحده، فينصبون أنفسهم ديانين لإخوتهم أو للمسؤولين، أو يعتبرون أنفسهم حماة عن الكنيسة، فيما مؤسس الكنيسة نفسه قال: «لا تدينوا لئلا تدانوا»؟ لو يقرأ أولئك رسائل القديس إغناطيوس الأنطاكي سيتعلمون أن عليهم الإلتفاف حول أسقفهم أو رئيسهم أو كبيرهم، لا إدانته، وهذه ظاهرة تنتشر في وطننا، ولا تنبئ إلا بنشوء فريسية جديدة مقنعة بثوب التدين والحفاظ على العقيدة، أو الذود عن الوطن أو الجماعة، وكأن هؤلاء يبذلون نفوسهم عن الرعية أكثر من رعاة قطيع المسيح، أو عن الوطن أكثر ممن أقسموا على الحفاظ عليه. حبذا لو يعود الفريسيون المعاصرون إلى رشدهم، ويطلبوا الإستنارة الإلهية والتوبة الصادقة قبل دخول معترك الصوم".

وقال: "تعليم إنجيل اليوم يلتقي بوضوح مع ما كتبه الرسول بولس لتلميذه تيموثاوس في رسالته الثانية. فبعدما ذكره بالإضطهادات والآلام التي احتملها، دعاه إلى الثبات فيما تعلمه منه ومن الكتب المقدسة التي عرفها منذ حداثته، القادرة أن تجعله حكيما للخلاص. الرسول بولس لا يفاخر بجهاده، ولا يقدم نفسه مثالا ليتعالى، بل يشهد للنعمة العاملة في الضعف. هنا يظهر الفرق بين روح الفريسي، مدعي الإيمان، المتفاخر، المنتفخ الأنا، وروح التلميذ الحقيقي الشاكر الله على عطاياه. الفريسي يعرف الناموس لكنه لا يعرف نفسه. أما تيموثاوس، فيدعى إلى معرفة الحق التي تبدأ بالتواضع، وتستمر بالثبات والصبر والمحبة. لذلك، يقول الرسول إن «جميع الذين يريدون أن يعيشوا بالتقوى في المسيح يسوع يضطهدون، أما الأشرار والمغوون من الناس فيزدادون شرا، مضلين ومضلين»، لأن الحياة بحسب الإنجيل ليست كبرياء واستعراضا للبر وليست إدعاء ومظاهر خداعة، بل حمل صليب وشهادة صادقة، حياة تختبر في الأمانة لله وسط الصعوبات".

أضاف: "يؤكد الآباء القديسون أن الكبرياء هي الجذر الخفي لكل خطيئة، وأنها الخطيئة الوحيدة التي لا يستطيع الإنسان رؤيتها في نفسه. يقول القديس مكاريوس الكبير إن «الكبرياء تخدع الإنسان فتجعله يظن أنه قريب من الله فيما هو بعيد عنه». أما التواضع فهو الحقيقة التي تعيد الإنسان إلى موضعه الصحيح أمام الله، لا كعبد خائف، بل كابن محتاج إلى الرحمة. لذا يسمي الآباء فضيلة التواضع أم الفضائل. من هنا نفهم لماذا تضع الكنيسة هذا الأحد في بداية الإستعداد للصوم الكبير وتعلن فيه أن الصوم لا يبدأ من المائدة، بل من القلب. فالصوم الذي لا يرافقه انكسار وتواضع وتوبة، ولا يثمر رحمة ومحبة وعطاء، ولا يطهر النفس من الكبرياء والإفتخار والإدانة، هو صوم فريسي، وليس صوم الإنجيل. لذلك تلغى في هذا الأسبوع كل قوانين الصوم، لا تهاونا، بل تذكيرا بأن الأساس ليس التعلق بالحرف والتشدد الظاهر، بل التواضع والصدق والرحمة والوداعة. يقول القديس إسحق السرياني إن «من عرف خطاياه أعظم ممن يقيم الموتى» لأن معرفة الضعف تفتح باب الرحمة. العشار لم يبرر نفسه ولم يطلب حقا، بل طلب رحمة ونال التبرير. هكذا يعلمنا الرب أن الطريق إلى القيامة يمر دائما عبر التوبة. ولكي نعيش دوما طالبين القيامة اختارت كنيستنا أن تكون صلاة العشار هي التي نتلوها ونسجد أمام الرب بانسحاق كلي".

وختم: "فيما نتهيأ للدخول في الصوم الأربعيني المقدس، تدعونا الكنيسة إلى الوقوف وقفة العشار لا وقفة الفريسي، وأن نراجع ذواتنا لا أن نحصي خطايا الآخرين، وأن نثبت، كما يقول الرسول بولس، في التعليم الذي تسلمناه، وفي كلمة الله التي تنير القلب، وتوقظ الضمير، وتقود إلى الخلاص. ولنتذكر دائما أن كل ما لنا معطى لنا من الله لا لاستحقاقنا بل محبة منه. ولنقتد بكلام الرسول إلى تلميذه تيموثاوس: «استمر أنت على ما تعلمته وأيقنت به عالما ممن تعلمت، وأنك منذ الطفولية تعرف الكتب المقدسة القادرة أن تصيرك حكيما للخلاص بالإيمان بالمسيح يسوع» فننجو من فخ الزهو والكبرياء ويكون انسجام بين سلوكنا الخارجي وتجاوبنا مع النعمة التي يغدقها الله علينا".

Posted byKarim Haddad✍️

البطريرك الراعي يؤسّس أول رعية مارونية في لوكسمبورغ
March 1, 2026

البطريرك الراعي يؤسّس أول رعية مارونية في لوكسمبورغ

في زيارته الرعوية الاولى الى اللوكسمبورغ، التقى البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي، رئيس أساقفة اللوكسمبورغ الكاردينال جان كلود هولرش، مع وفدٍ ضمّ سيادة المطران مارون ناصر الجميل الزائر الرسولي على أوروبا وسيادة المطران ميشال عون راعي أبرشية جبيل والمونسنيور إيلي عاقوري الذي سيتولى خدمة الرعية الجديدة في لوكسمبورغ وعدد من الكهنة ومنسّق زيارة البطريرك الراعي الى اللوكسمبورغ الياس ساسين، ومدير مكتب الإعلام والبروتوكول في بكركي وليد غياض. 


وتُوِّجَ اللقاء مع الكردينال هولرش،  بوضعه كنيسة القديس مارتان في لوكسمبورغ في خدمة الرعية المارونية الجديدة، وقد تمّ ذلك بعد لقاء روحي جمع البطريرك الراعي والوفد المرافق بالكاردينال هولرش، واساقفة واداريين، لتكريس وإعطاء البركة الروحية لاستلام المونسينيور إيلي عاقوري مهامه الرعوية الجديدة . 
كما زار صاحب الغبطة دير راهبات القديسة Hildegarde de Bingen المحصنات حيث التقى الراهبات ورفع معهن الصلاة، حيث عبّرن عن ميزة هذا اللقاء الأبوي واعتبرنه هدية سماوية استجابةً لصلواتهّن الدائمة على نيّة الاساقفة. 
‎بعد ذلك زار صاحب الغبطة والوفد المرافق كنيسة القديس مارتان التي ستخصص للرعية المارونية الجديدة في لوكسمبورغ.
ومساءً احتفل البطريرك الراعي والوفد الروحي المرافق، بالقداس الالهي في كاتدرائية Notre Dame de Luxembourg، وبحضور ومشاركة الكاردينال هولرش والسفير البابوي في بلجيكا Franco Copola
ولفيف من  الاساقفة والكهنة . وقد شارك في القداس، حضوراً  سياسياً وديبلوماسياً بارزاً ، تمثّل بأعضاء من البرلمان اللوكسمبورغي،ومجلس الشيوخ الفرنسي، وحضور حزبي لافت للأحزاب اللبنانية السيادية كافّة،  بالاضافة إلى عدد كبير من المؤمنين من داخل اللوكسمبورغ، ومن عدد من الدول الأوروبية المجاورة، لاسيما فرنسا، بلجيكا، ألمانيا، وهولندا. 
وفي عظته شكر البطريرك الراعي كلّ من ساهم في انجاح هذه الزيارة وسعى لتأسيس أوّل رعية مارونية في اللوكسمبورغ. 
كما كانت كلمة للمطران الجميّل أشار فيها الى أنه رغم كلّ التحديات تبقى الكنيسة هي الجامعة لأبنائها في بلاد الاغتراب. 
وفي الختام ألقى السيد الياس ساسين منسّق زيارة البطريرك الراعي الى اللوكسمبورغ كلمة شكر للكاردينال هولرش على وقوفه الى جانب الكنيسة المارونية في اللوكسمبورغ، وكرّم المطران الجمّيل على خدمته المتفانية للكنيسة. وغاص بشكره لصاحب الغبطة على دوره الروحي والوطني والذي في قلبه حمل كلمة الله وعلى كتفيه جرح وطنٍ يتألّم.  

كما تمّ تقديم دروع تقديرية عربون شكر لكل من ساهم في إنجاح العمل على تأسيس رعية مارونية جديدة في اللوكسمبورغ.

 

فضل الله أمل أن تنهي المفاوضات الجارية منطق الحرب
February 27, 2026

فضل الله أمل أن تنهي المفاوضات الجارية منطق الحرب

ألقى العلامة السيّد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين وتطرق في خطبته السياسية الى" العدوان الإسرائيليّ المستمرّ على لبنان والّذي شهدناه أخيرًا في التصعيد الّذي جرى في البقاع قبل أيّام وما شهدناه بالأمس والتّدمير الّذي حصل من جرّائه وأدّى إلى سقوط شهداء من بينهم نساء وأطفال فيما يستمرّ العدوّ بمسلسل التّفجير للمباني في القرى الحدوديّة وبثّ الرّعب والقلق في نفوس الأهالي المتواجدين فيها في إطار خطّته الّتي تهدف لتفريغها من أهلها سعيًا منه لتثبيت منطقة عازلة على الجهة اللّبنانيّة من الحدود".

وقال: "لم تقف اعتداءاته عند هذا الحدّ بل تجاوزته إلى تهديد الجيش اللّبنانيّ إن هو لم يخلِ أحد مواقعه في إحدى القرى الحدوديّة في محاولة واضحة لتثبيت سيطرته على مواقعه فيها ومنع الجيش اللّبناني من العودة إليها. وهنا نحيّي الجيش على رفضه الانصياع لما يطلبه العدوّ وإصراره على الثّبات في مواقعه وعدم الخضوع للتّهديدات واستعداده لبذل التّضحيات لأجل ذلك". 

ورأى ان "هذه الاعتداءات المتواصلة  تأتي وسط صمت اللّجنة المكلّفة بالإشراف على وقف إطلاق النّار الّتي اجتمعت أخيرًا دون أن تتّخذ أيّ موقف تجاه هذا العدوّ، ما يشجّعه على الاستمرار باعتداءاته بحقّ سيادة لبنان ومواطنيه، الأمر الّذي يتطلّب من الدّولة اللّبنانيّة العمل الجاد لإيقاف نزيف الدّم والدّمار المستمرّ والحؤول دون استمرار العدوّ في تنفيذ تهديداته وعدم الاكتفاء باستنكارها لما يجري إن حصل فمن حقّ اللّبنانيّين على دولتهم الّتي تتحمّل المسؤوليّة تجاه هذا الوطن وتجاه مواطنيها أن تشعرهم بحضورها وأنّها ليست غائبة عنهم في مواجهة ما يجري ما يعزّز ثقتهم بها ويطمئنهم إلى أنّهم يعيشون في ظلّ دولة".

واسف "لان لا نشهد هذا الحضور الفاعل للدّولة، بل أن نجد أصواتًا فيها تزيد من قلق اللّبنانيّين عندما يبرّرون لهذا العدوّ اعتداءاته أو يردّدون تهديداته ومقولاته من دون أن يقدّموا للّبنانيّين حلولًا وطنيّة لما يواجههم من تحدّيات"

واكد "وقوفنا مع كلّ الدّاعين لإجراء الانتخابات في موعدها ولا يعمل على تأجيلها بذريعة تهيئة الظّروف لحصولها"، وقال:" كفى استخفافًا بالمهل الدّستوريّة المحدّدة لإجراء الانتخابات أسوة بكلّ بلدان العالم،. وهو ما كنّا نقوله في الاستحقاقات السّابقة ونقولها الآن، إنّ من المؤسف أنّ الانتخابات في لبنان أصبحت خاضعة لمدى استفادة القوى السّياسيّة الدّاخليّة أو الدّوليّة المتحكّمة بالقرار اللّبنانيّ حيث تجري إن حقّقت أهدافهم أو كان لهم مصلحة فيها وتؤجّل إن لم تحقّق ما يريدون وما على اللّبنانيّين في هذه الحالة إلّا الانتظار".

 كما تطرق فضل الله الى "الوضع المعيشيّ الحادّ الّذي لا يزال اللّبنانيّون يعانون منه وباتوا يتسكّعون على الأبواب ليحصلوا على لقمة عيشهم أو ما يضمن استشفاءهم أو الحصول على دواء لهم أو تأمين بيوت يأوون إليها"، مجدّدا "دعوتنا إلى الدّولة إلى تحمّل مسؤوليّاتها والقيام بدورها تجاه الطّبقات المستضعفة لتكون لهم الأولويّة في اهتمامها"،  منوها"بكلّ المبادرات الطّيّبة الّتي يقوم بها أفراد ومؤسّسات وجمعيّات للتّخفيف من آثار هذا الواقع الصّعب"، داعيا " وزارة الاقتصاد وكلّ أجهزة الدّولة للتّحرك الجاد لمواجهة الارتفاع الحاد في الأسعار الّتي تتضاعف في هذا الشّهر وممّن استغل قرار الدّولة بالزّيادة على صفيحة البنزين وعلى القيمة المضافة ليضاعف الأسعار أكثر ممّا تدعو إليه الزّيادة الّتي حصلت والّتي لا نزال نأمل إعادة النّظر فيها".

واشار إلى "المفاوضات الّتي تجري وسط استمرار حشد الأساطيل والتّهديدات الّتي تهدف إلى مزيد من الضّغوط على الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران للتّسليم بالشّروط الّتي يراد أن تفرض عليها ودفعها إلى التّنازل عن حقوقها المشروعة، تحت ضغط هذا الحشد، فيما هي تصرّ على التّمسّك بهذه الحقوق ورفض منطق الاستسلام الّذي يراد فرضه عليها".

وأمل أن "تسهم المفاوضات الجارية بوضع حدّ لمنطق الحرب الّذي سيترك تداعياته الخطيرة على المنطقة إن هي حصلت وإلى تحقيق آمال الشّعب الإيراني التّوّاق إلى رفع العقوبات الظّالمة الّتي باتت تثقل كاهله والحصول على حقّه بالاستفادة من ثرواته ومقدّراته".

وراى ان "ما يجري في فلسطين المحتلّة من استمرار الحرب والحصار على غزّة وإن بوسائل مختلفة، ومن اعتداءات متواصلة واعتقالات تطاول الضّفّة الغربيّة،  تأتي في إطار عمليّات الضّغط المتواصل على الفلسطينيّين لدفعهم للخضوع لعمليّات التّهويد الّتي تمارسها قوّات الاحتلال، ما يدعو إلى الوقوف مع هذا الشّعب حتّى لا يستفرد به من قبل العدوّ وتضيع معه قضيّة فلسطين".