Thursday, 5 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
نقابة المطاعم والمقاهي تدعو إلى إلغاء التعميم رقم 1 وتؤكد ضرورة التسعير بالدولار

نقابة المطاعم والمقاهي تدعو إلى إلغاء التعميم رقم 1 وتؤكد ضرورة التسعير بالدولار

January 23, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

صدر عن نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنانالبيان الآتي:

عطفًا على البيان الصادر عن مجلس النقابة بتاريخ اليوم، والمتعلّق بالتعميم رقم (1) الصادر عن معالي وزيرة السياحة بتاريخ 23/1/2026 (فيما يلي «التعميم رقم 1»)، والذي قضى بإلغاء العمل بالتعميم رقم (9) الصادر بتاريخ 2/6/2022، وفرض على المؤسسات السياحية الإعلان عن أسعارها حصراً بالليرة اللبنانية والتوقف فورًا عن الإعلان عن أسعارها بالدولار الأميركي، تحت ذريعة تأمين الشفافية وحماية حقوق المستهلك،

وإذ تضع النقابة الأمور في إطارها القانوني الصحيح، وبعيدًا عن أي مقاربة شعبوية، وحرصًا على استمرارية المؤسسات السياحية وحماية ما تبقّى منها في ظل الظروف الاقتصادية والمالية الاستثنائية التي تمرّ بها البلاد، تعلن النقابة رفضها التام والمطلق لمضمون التعميم رقم (1) جملةً وتفصيلاً، لما ينطوي عليه من مخالفة صريحة للقوانين والأنظمة المرعية الإجراء، ومن تجاوز واضح للصلاحيات، فضلًا عمّا يرتّبه من أعباء تشغيلية ومالية جسيمة وغير مبرّرة، في ظل واقع اقتصادي مدولر وتقلبات نقدية ما زالت قائمة.

أولًا: في المخالفة القانونية الصريحة

إن التعميم رقم (1) جاء مخالفًا بصورة واضحة للقرار رقم 33/1/أ.ت. تاريخ 2/3/2023 الصادر عن معالي وزير الاقتصاد والتجارة، والذي أجاز للمؤسسات التجارية، بما فيها المؤسسات السياحية، اعتماد التسعير بالدولار الأميركي وفق آلية محددة وواضحة.

كما تجدر الإشارة إلى أن القرار المذكور صدر بعد استشارة مجلس شورى الدولة ونيله موافقته الصريحة بموجب الرأي رقم 89/2022–2023 تاريخ 2/3/2023، في حين أن التعميم رقم (1) صدر من دون أي استشارة مسبقة لمجلس شورى الدولة، أو للوزارات المختصة، أو للنقابات والهيئات المهنية المعنية، ومن دون أي دراسة قانونية أو اقتصادية لآثاره وتداعياته.

ثانيًا: في تجاوز الصلاحيات ومبدأ حماية المستهلك

إن الذريعة الواردة في التعميم رقم (1) والمتعلقة بحماية المستهلك وتأمين الشفافية، لا تستند إلى أساس قانوني سليم، إذ إن الجهة المختصة قانونًا بحماية المستهلك هي وزارة الاقتصاد والتجارة عبر مديرية حماية المستهلك، والتي لا تزال تعمل بموجب القرار رقم 33/1/أ.ت. النافذ.

وعليه، فإن فرض آلية تسعير مخالفة للآلية المعتمدة من الجهة المختصة قانونًا يشكّل مخالفة لمبدأ المشروعية الإدارية وتجاوزًا للصلاحيات المحددة قانونًا.

ثالثًا: في الأضرار الاقتصادية والتشغيلية

إن إلزام المؤسسات السياحية الإعلان عن أسعارها بالليرة اللبنانية حصراً، في ظل غياب استقرار نقدي فعلي، من شأنه:
    •    فتح الباب أمام التلاعب بالأسعار نتيجة تغيّر سعر الصرف؛
    •    إلحاق ضرر مباشر بالمستهلك عبر غياب مرجعية سعرية واضحة وثابتة؛
    •    فرض تحصيل وتسديد الالتزامات بالليرة اللبنانية، بما فيها الأجور وفواتير الموردين، في حين أن الموردين واليد العاملة يتعاملون فعليًا بالدولار الأميركي، ما يهدد استمرارية المؤسسات ويؤدي إلى خسارة اليد العاملة.

رابعًا: في الإرهاق المالي والمخاطر العملية

إن الالتزام بالتعميم رقم (1) سيجبر المؤسسات السياحية على اللجوء إلى الصرافين لتأمين الدولار الأميركي من أجل تسديد التزاماتها، ما يشكّل إرهاقًا ماليًا غير مبرّر، ويرفع الكلفة التشغيلية، ويعرّض المؤسسات لمخاطر إضافية هي في غنى عنها.

خامسًا: في حماية المستهلك وضرورة التسعير بالدولار الأميركي

إن اعتماد التسعير بالدولار الأميركي، ضمن إطار قانوني واضح وشفاف، لا ينتقص من حقوق المستهلك، بل يؤمّن:
    •    وضوحًا وثباتًا في الأسعار؛
    •    منع التلاعب الناتج عن تقلبات سعر الصرف؛
    •    قدرة المستهلك على المقارنة العادلة بين الأسعار؛
    •    حماية فعلية من الزيادات غير المعلنة والفروقات السعرية المباشرة وغير المباشرة.

سادسًا: في السياسة النقدية وتعاميم مصرف لبنان

كما تذكّر النقابة بأن مصرف لبنان أصدر التعميمين رقم 158 ورقم 166، اللذين قضيا برفع سقوف السحوبات للمواطنين، واعتماد آليات تسمح باستخدام بطاقات الائتمان حصراً بالدولار الأميركي في عدد من العمليات، في إطار إدارة السيولة وتنظيم الطلب على الدولار ضمن القنوات النظامية.

إن أي إجراء إداري يؤدي، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، إلى زيادة الطلب النقدي على الدولار عبر الصرافين، ولا سيما من خلال فرض التسعير بالليرة اللبنانية على مؤسسات تعمل فعليًا في اقتصاد مدولر، من شأنه:
    •    خلق ضغط إضافي وغير مبرّر على سوق الصرف؛
    •    إضعاف فعالية الأدوات النقدية المعتمدة؛
    •    تعريض السياسة النقدية إلى اهتزاز نحن في غنى عنه في هذه المرحلة الدقيقة.

لذلك،

تؤكد نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان:
    1.    رفضها القاطع للتعميم رقم (1) جملةً وتفصيلاً؛
    2.    مطالبتها بالرجوع عنه فورًا؛
    3.    والعودة إلى العمل بالتعميم رقم (9) الصادر بتاريخ 2/6/2022، وبالقرار رقم 33/1/أ.ت. تاريخ 2/3/2023؛

وذلك احترامًا لمبدأ المشروعية، وحمايةً للمؤسسات السياحية، وصونًا لحقوق المستهلك، وحفاظًا على الاستقرار النقدي والاقتصادي في البلاد.

 

Posted byKarim Haddad✍️

صدمة الحرب تكلّف قطاع السفر العالمي 22.6 مليار دولار في يوم واحد
March 4, 2026

صدمة الحرب تكلّف قطاع السفر العالمي 22.6 مليار دولار في يوم واحد

شهد الخليج اضطراباً جوياً هو الأعمق منذ جائحة كوفيد-19. وفق بيانات شركة Cirium  لتحليلات الطيران.

جاءت التداعيات على قطاع السفر العالمي فورية وقاسية منذ الضربات الأميركية-الإسرائيلية على إيران التي بدأت يوم السبت الماضي.

أسهم قطاع السفر الذي يشمل شركات الطيران والفنادق ووكالات السفر، خسرت ما يزيد على 22.6 مليار دولار من قيمتها في جلسة الاثنين 2 مارس وحدها، وفقاً لرويترز. 

على صعيد الناقلات الكبرى، تراجعت أسهم يونايتد إيرلاينز بنحو 3% بعد تعليق رحلاتها إلى تل أبيب ودبي، فيما سجّلت دلتا وأمريكان إيرلاينز انخفاضاً حاداً بنسبة 6% لكلٍّ منهما قبل أن تعود لتقليص الخسائر والإقفال على انخفاضات أقل. وعلى المستوى العالمي، فقدت أسهم الطيران بين 3% و5% في نهاية أسبوع اندلاع المواجهة، مدفوعةً بارتفاع أسعار النفط نحو 10%.

دخان في سماء قطر. (أ ف ب)

ويواجه قطاع الطيران ضغوطاً من ناحيتين: الإيرادات تنهار بسبب إلغاء الرحلات وإغلاق الممرات الجوية، بينما تتصاعد تكاليف الوقود مع ارتفاع أسعار النفط. وقد أُغلق مطار دبي الدولي، الأكثر ازدحاماً في العالم، بعد حدوث حالة وفاة وإصابة 11 شخصاً داخل مطاري دبي وأبوظبي خلال الضربات.

زحام في سماء الخليج
شهد الخليج اضطراباً جوياً هو الأعمق منذ جائحة كوفيد-19. وفق بيانات شركة Cirium  لتحليلات الطيران، حيث أُلغيت أكثر من 2000 رحلة وافدة في المنطقة بحلول الساعة 2:30 فجراً من الثلاثاء، تمثّل نحو 50% من جميع الرحلات المجدولة، فيما تجاوز إجمالي الرحلات الملغاة في منطقة الشرق الأوسط منذ بدء الأزمة حاجز 11,000 رحلة. وقد أغلقت الأجواء فوق الإمارات وقطر والبحرين والكويت وأجزاء من السعودية، مخلّفةً مئات الآلاف من المسافرين العالقين، فضلاً عن اضطرابات في سلاسل التوريد الجوية.

حركة أسهم الناقلات الخليجية المدرجة

-طيران الجزيرة (الكويت)
أسهم طيران الجزيرة هذا الأسبوع تأثرت سلباً بموجة التوتر ثم بدأت تعوّض جزءاً من الخسائر. كان السهم يتداول عند إغلاقات في حدود 1.85–1.90 دينار يومياً قبل اندلاع الضربات، ولكنه بدأ في التراجع هذا الأسبوع ليصل إلى مستويات 1.7 دينار.

-فلاي ناس (السعودية)
وفي 2 مارس 2026، أي بعد يومين من اندلاع الحرب على إيران، تراجع سهم فلاي ناس 6% في جلسة واحدة ليغلق عند 51 ريالاً ، ما يعني أن المستثمرين في السهم يتكبّدون خسارة تجاوزت 36% من سعر الإصدار البالغ 80 ريال منذ الإدراج في يونيو الماضي حتى الآن. وفي صباح الثلاثاء واصل السهم تراجعه ليصل إلى 49 ريال.

-العربية للطيران (الإمارات)
العربية للطيران كانت تتداول بالقرب من ذروة 52 أسبوعاً عند 5.56 درهم في 24 فبراير 2026، محققةً مكاسب بلغت 48.66% خلال ستة أشهر. وبعد اندلاع الأزمة، تراجع السهم في الجلسة الأولى للتداول إثر الضربات ، ليُغلق عند 5.4 درهم أمس الاثنين، فيما أغلقت سوق دبي في بعض الجلسات بسبب الوضع الأمني.

 

موانئ أبوظبي تؤكد استمرارية الأعمال عبر جميع عملياتها
March 4, 2026

موانئ أبوظبي تؤكد استمرارية الأعمال عبر جميع عملياتها

بالتزامن مع تراجع حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، فمن المتوقع حدوث انخفاض مماثل في عدد السفن الوافدة إلى ميناء خليفة،

أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي أن جميع العمليات عبر قطاعات أعمالها مستمرة كالمعتاد في ضوء التطورات الإقليمية الراهنة.

ودخلت المواجهة العسكرية بين إيران والتحالف الأميركي الإسرائيلي يومها الخامس، وسط تقارير عن غارات إسرائيلية مكثفة هزت العاصمة طهران، قابلتها إيران بتوسيع رقعة استهدافاتها لتطال قواعد ومصالح مرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل في دول خليجية عدة.

وذكرت مجموعة موانئ أبوظبي، في بيان،  أنها قامت، كإجراء احترازي، بتفعيل إجراءات إدارة الأزمات واستمرارية الأعمال بالتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة، بهدف ضمان سلامة كوادرها وشركائها وأصحاب العلاقة، والحفاظ على استمرارية الخدمات المقدمة للمتعاملين دون انقطاع.

سفينة في أحد موانئ أبوظبي

وتواصل جميع الموانئ والمحطات في دولة الإمارات، التي يديرها ويشغلها قطاع الموانئ التابع للمجموعة، إلى جانب الخدمات المرتبطة بها، عملياتها التشغيلية بشكل كامل.

وبالتزامن مع تراجع حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، فمن المتوقع حدوث انخفاض مماثل في عدد السفن الوافدة إلى ميناء خليفة، إلا أن الخدمات في ميناء خليفة ستظل على الرغم من ذلك في كامل طاقتها التشغيلية ودون أي انقطاع.

أما على صعيد القطاع البحري والشحن التابع للمجموعة، فإن الغالبية العظمى من أسطولها البالغ 122 سفينة بما فيها سفن شحن الحاويات، والبضائع العامة، والبضائع المدحرجة، والسفن متعددة الأغراض، تعمل في مناطق خارج مضيق هرمز، بينما تواصل السفن المتواجدة حالياً في المضيق تشغيل خدمات الشحن ضمن منطقة الخليج العربي.