Wednesday, 4 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
كل ما أريده قطعة ثلج".. ترامب يؤكد رغبته ضم غرينلاند "سلميا"

كل ما أريده قطعة ثلج".. ترامب يؤكد رغبته ضم غرينلاند "سلميا"

January 21, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في أوضح تصريح له حتى الآن، إنه يريد ضم غرينلاند إلى الولايات المتحدة لكنه "لن يستخدم القوة العسكرية للاستيلاء عليها".
 وأوضح ترامب خلال المنتدى الاقتصادي العالمي الـ56 في دافوس: «ربما لن نحصل على شيء إلا إذا قررت استخدام قوة مفرطة، حيث سنكون، بصراحة، لا يمكن إيقافنا. لكنني لن أفعل ذلك. حسنًا، الآن الجميع يقول، جيد». وأضاف: «هذا ربما أكبر تصريح أدليت به، لأن الناس كانوا يظنون أنني سأستخدم القوة. ليس لدي حاجة لاستخدام القوة. لا أريد استخدام القوة. ولن أستخدم القوة».
وفيما يخص الهدف الأميركي، قال ترامب: « ما أطلبه قطعة جليد سيكون لها دور مهم لأمننا مقابل الأثمان الباهظة التي دفعناها بالعقود الماضية"، مؤكدًا لاحقًا أنه يسعى إلى الملكية الكاملة للجزيرة: «كل ما نطلبه هو الحصول على غرينلاند، بما في ذلك الحق الكامل في الملكية، لأنك تحتاج إلى الملكية للدفاع عنها. لا يمكنك الدفاع عنها على أساس عقد إيجار».

 كما دعا ترامب إلى «مفاوضات فورية» مع الحلفاء الأوروبيين لمناقشة ضم غرينلاند، مبررًا ذلك بأن السيطرة الأميركية على الجزيرة «ستحمي هذا الكتلة الضخمة من الأرض والجليد، وتطويرها وتحسينها وجعلها مفيدة وآمنة لأوروبا ولنا».

وشدد الرئيس الأميركي على أن السيطرة الأميركية على غرينلاند «لن يكون هذا تهديدًا لحلف الناتو، بل سيعزز الأمن في كامل الحلف»، مضيفًا أن الولايات المتحدة «عوملت بشكل غير عادل جدًا من قبل الناتو».

 

Posted byKarim Haddad✍️

ترامب مستاء من بريطانيا وإسبانيا بسبب حرب إيران... ومدريد ترد
March 4, 2026

ترامب مستاء من بريطانيا وإسبانيا بسبب حرب إيران... ومدريد ترد

يُعرف سانشيز بانتقاده الصريح لإسرائيل التي اتّهمها بارتكاب "إبادة جماعية" خلال عمليتها العسكرية الضخمة في غزة.

هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء، بقطع العلاقات التجارية مع إسبانيا بعد رفضها السماح للطائرات الأميركية باستخدام قواعدها العسكرية لمهاجمة إيران، وانتقد بريطانيا لعدم تعاونها بشكل أكبر.
وأعلنت الحكومة اليسارية الإسبانية برئاسة بيدرو سانشيز، أحد أكثر قادة أوروبا تحدّياً لترامب، أنّه لا يمكن السماح باستخدام قاعدتين تتمركز فيهما قوّات أميركية منذ فترة طويلة، إلا لأنشطة تتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة.

وقال ترامب للصحافيين أثناء لقائه بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض "إسبانيا كانت مريعة".

وأشار أيضاً إلى رفض سانشيز زيادة الإنفاق الدفاعي للدول المنضوية في حلف الناتو إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو مستوى طالب به ترامب الذي يعتبر أن الولايات المتحدة تتحمّل عبئاً كبيراً، وفق ما أوردت "أ ف ب".

أضرار في إيران. (أ ف ب)

أضاف ترامب "سنوقف التجارة بأكملها مع إسبانيا. لا نريد أي علاقة مع إسبانيا"، مضيفاً أنّه طلب من وزير الخزانة سكوت بيسنت "قطع جميع التعاملات مع إسبانيا".

ولا يزال من غير الواضح ما هي الوسيلة التي سيلجأ إليها ترامب لإنهاء التجارة مع إسبانيا، بعد أن ألغت المحكمة العليا استخدامه لصلاحيات الطوارئ لفرض رسوم جمركية تعسّفية.

وقال الرئيس الجمهوري البالغ 79 عاما "بإمكاني غداً (...) أو حتى اليوم، وقف كل ما له علاقة بإسبانيا، كل الأعمال التجارية".

وأضاف: "لدي الحق في (...) أن أفعل ما أشاء بها".

وردّت الحكومة الإسبانية بأن لديها علاقة تجارية "متبادلة المنفعة" مع الولايات المتحدة ودول أخرى.

وقالت "إذا رغبت الإدارة الأميركية في مراجعة هذه العلاقة، فعليها أن تفعل ذلك مع احترام استقلالية الشركات الخاصة والقانون الدولي والاتّفاقيات الثنائية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة".

وأضافت "بلادنا لديها الموارد اللازمة لاحتواء الآثار المحتملة ومساعدة القطاعات التي قد تتأثر وتنويع سلاسل التوريد".

ودعا سانشيز إلى الحوار لإنهاء الحرب على إيران، قائلاً "يمكن للمرء أن يعارض نظاماً بغيضاً وفي الوقت نفسه يعارض تدخّلاً عسكرياً غير مبرّر وخطيراً".

ويُعرف سانشيز بانتقاده الصريح لإسرائيل التي اتّهمها بارتكاب "إبادة جماعية" خلال عمليتها العسكرية الضخمة في غزة، وهو ما تنفيه إسرائيل.

وتستخدم القوّات الأميركية قاعدتي روتا البحرية ومورون الجوية في إسبانيا.

وخلال غزو العراق عام 2003، دعمت إسبانيا التي كان يرأس حكومتها حينذاك خوسيه ماريا أثنار، الولايات المتحدة بقوّة.

"غير راض" عن بريطانيا 
وكانت بريطانيا، الحليف الوثيق للولايات المتحدة خلال حربي العراق وأفغانستان، قد قرّرت أيضاً عدم الانضمام إلى الهجوم على إيران.

قال ترامب "أنا غير راض عن المملكة المتحدة"، مضيفاً "هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل"، في إشارة إلى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.

وذكر ستارمر أن الطائرات المقاتلة الأميركية يمكنها استخدام قاعدتين جويتين بريطانيتين، إحداهما في غلوسترشير في غرب بريطانيا والأخرى قاعدة دييغو غارسيا المشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة في المحيط الهندي "لغرض دفاعي معيّن ومحدود".

لكنّه رفض استخدام الولايات المتحدة للقواعد البريطانية في قبرص التي استهدفت إحداها بطائرة مسيّرة إيرانية الصنع.

وقال ترامب عن قاعدة دييغو غارسيا "استغرقنا الأمر ثلاثة أو أربعة أيام لتحديد مكان للهبوط".

وندّد ترامب بستارمر لموافقته على إعادة جزر تشاغوس التي تضم قاعدة دييغو غارسيا إلى موريشيوس، متابعاً: "سأقول إن المملكة المتحدة كانت غير متعاونة للغاية بشأن تلك الجزيرة الغبية التي تسيطر عليها".