Wednesday, 11 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.. مجلس الوزراء السعودي يرحب بانطلاق المرحلة الثانية لخطة السلام في غزة ويؤكد دعمه للحلول الإقليمية

برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.. مجلس الوزراء السعودي يرحب بانطلاق المرحلة الثانية لخطة السلام في غزة ويؤكد دعمه للحلول الإقليمية

January 20, 2026

المصدر:

The Saudi Post

برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، عقد مجلس الوزراء السعودي اجتماعاً اليوم، حيث أعرب عن ترحيبه بانطلاق المرحلة الثانية من خطة السلام في قطاع غزة، وبدء اللجنة الوطنية الفلسطينية مهامها. وثمّن المجلس الجهود الدولية المبذولة في هذا المسار، مشدداً على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار، ووقف الانتهاكات، وضمان دخول المساعدات الإنسانية دون قيود أو عوائق.

وفي بيان رسمي صادر عن الاجتماع، أكد المجلس على ضرورة التمهيد لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لتولي مسؤولياتها في القطاع، كخطوة أساسية نحو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة. وأشار البيان إلى أن هذا يأتي وفقاً لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية، ومبدأ حل الدولتين، الذي يُعد أساساً للسلام الشامل في المنطقة.

كما رحب المجلس باتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، واندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الدولة السورية، معبراً عن دعمه لتعزيز السلم الأهلي وحفظ سيادة سوريا ووحدة أراضيها. وأكد البيان أن هذه الخطوات تمثل تقدماً إيجابياً نحو استقرار المنطقة.

وفيما يتعلق باليمن، أعلن المجلس متابعته للمساعي الجارية لإنهاء الأزمة اليمنية، مع مواصلة الجهود المتعلقة بمستقبل القضية الجنوبية من خلال مؤتمر الرياض، الذي يهدف إلى صياغة حلول عادلة وشاملة تضمن حقوق الجميع. وشدد على أن حزمة المشاريع والبرامج التنموية التي تنفذها المملكة في محافظات اليمن تأتي امتداداً لدعم الشعب اليمني الشقيق، وتعزيز أمنه واستقراره، وتحسين ظروفه المعيشية.

يأتي هذا البيان في سياق الجهود السعودية المستمرة لتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وسط تحديات إقليمية مستمرة، حيث تؤكد المملكة دورها كقوة محورية في دعم الحلول السلمية والتنمية المستدامة.
 

Posted byKarim Haddad✍️

logo
March 10, 2026

الحرس الثوري: إيران هي من سيحسم نهاية الحرب

ذكرت وسائل إعلام رسمية نقلا عن متحدث باسم الحرس الثوري أن إيران هي التي “ستحسم نهاية الحرب”، وأنها لن تسمح بتصدير “لتر واحد من النفط” من المنطقة في حال استمرار الهجمات الأمريكية والإسرائيلية.

جاء هذا التصريح عقب توقعات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باحتمال انتهاء الحرب في الشرق الأوسط قريبا، في حين أظهر المحافظون الإيرانيون ولاءهم للزعيم الأعلى الجديد مجتبى خامنئي.

من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي -في مقابلة مع “بي بي إس نيوز”- إنه من السابق لأوانه أن يدلي المرشد الجديد للجمهورية الإيرانية مجتبى خامنئي بأي تصريحات حول المحادثات مع الولايات المتحدة، التي قال إنه لا يتوقع استئنافها، مشيرا إلى أن الجميع في إيران ينتظرون الخطابات والتصريحات القادمة للمرشد.

وأضاف متحدثا عن إمكانية استئناف الحوار مع واشنطن، أن إيران تمتلك “تجربة مريرة للغاية” مع الولايات المتحدة، وإنه لا يرى أن مسألة التفاوض معهم ستظل مطروحة على جدول الأعمال.

وأوضح أن السبب وراء ذلك يعود إلى الهجمات والاعتداءات التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة ضد طهران، مؤكدا أن هذه الهجمات جعلت المنطقة بأكملها غير آمنة.

 

هجمات جديدة بصواريخ ومسيّرات على دول خليجية... والجيش الإسرائيلي يهاجم مواقع ايرانية
March 10, 2026

هجمات جديدة بصواريخ ومسيّرات على دول خليجية... والجيش الإسرائيلي يهاجم مواقع ايرانية

تواصل إسرائيل ضرباتها على إيران، مع مرور أكثر من أسبوع على الحرب الأميركية-الإسرائيلية على طهران.

في المستجدّات، أعلن الجيش الإسرائيلي مهاجمة مواقع إطلاق صواريخ بالستية ومقرّات قيادة لقوات الأمن الداخلي والبسيج في إيران في "توسيع للضربة الموجّهة لكافة منظومات وإمكانيات النظام الإيراني".

ولفت إلى أنّه هاجم "معملاً لتصنيع المحرّكات الصاروخية ومواقع عدّة لإطلاق الصواريخ البالستية البعيدة المدى المخصصة للإطلاق إلى دولة إسرائيل لضرب مواطنيها".

‏وأردف: "من جهة أخرى يواصل جيش الدفاع توسيع الضربة الموجهة للبنى التحتية العسكرية لقوات الأمن الداخلي والبسيج. ومنها مقر قيادة الفيلق اللوائي للنظام الإيراني، مقر قيادة قوات الأمن الداخلي للنظام الإيراني في أصفهان، قاعدة كان يستخدمها الحرس الثوري والبسيج ومقر القيادة التابع لشرطة الحرس الثوري".

ووصف الجيش الإسرائيلي قوات الأمن الداخلي الإيراني والباسيج بأنّها "جزء من القوى التابعة للنظام الإيراني التي مارست الإرهاب خلال سنوات عدة وقمع المواطنين الإيرانيين واتّباع العنف الشديد ضدّهم بشكل منتظم".

إلى ذلك، تحدّثت وسائل إعلام إيرانية عن قصف صاروخي استهدف قاعدة جوية في مدينة بندر عباس جنوب البلاد.

في الموازاة، أطلق إيران رشقة صاروخية على إسرائيل، إذ عملت منظومات الدفاع الجوي على اعتراضها وفق الجيش الإسرائيلي.

"حتى إسقاط النظام"

مع كل التطوّرات، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مسؤول في هيئة رئاسة الأركان قوله إن الجيش يستعد لحرب تستمر شهراً على أقل تقدير.

ونقلت أيضاً عن قادة برئاسة هيئة الأركان الإسرائيلية قولهم إنّه "يجب مواصلة الحرب حتى إسقاط النظام في إيران".

الى ذلك، تواصل إيران هجماتها على إسرائيل والخليج ردّاً على ضربات واشنطن وتل أبيب، في وقت أدانت الخارجية السعودية الاعتداءات على الدول معبنة الاحتفاظ بحقها في "ردع العدوان".

قطر

دوّت انفجارات قوية الاثنين في العاصمة القطرية الدوحة، وفق ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس. وأعلنت وزارة الدفاع القطرية الاثنين أنّ قواتها اعترضت هجوماً صاروخياً.

واعلنت وكالة أنباء البحرين ان شركة بابكو إنرجيز للطاقة تعلن حالة القوة القاهرة نتيجة الاعتداءات الإيرانية.

الإمارات

وأفادت السلطات الإماراتية في وقت مبكر من صباح الإثنين بأن دفاعاتها الجوية تتصدّى لهجوم صاروخي. وقالت وزارة الدفاع "تتعامل حالياً الدفاعات الجوية الإماراتية مع تهديدات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران".

السعودية

وذكرت وزارة الدفاع السعودية أنها أحبطت هجوماً بطائرات مسيّرة كان يستهدف حقل شيبة النفطي في شرق المملكة، قرب الحدود الإماراتية.

وأعلن المتحدّث الرسمي لوزارة الدفاع "اعتراض وتدمير أربع مسيّرات بالربع الخالي متجهةً إلى حقل شيبة".

الكويت

كذلك، أعلنت وزارة الدفاع الكويتية ليل الأحد الاثنين تعرّض الكويت لهجوم جديد بالصواريخ والمسيّرات وقالت إنّ "الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى للصواريخ البالستية والجوالة والمسيرات الإيرانية".

والأحد، استُهدفت الكويت بسبعة صواريخ وخمس مسيّرات، وفقاً للأرقام التي نشرتها السلطات.

البحرين

أفاد شاهد لـ"رويترز" برؤية دخان كثيف يتصاعد من ناحية مصفاة بابكو النفطية في البحرين اليوم الإثنين.
وقال إن الدخان أحاط بالمصفاة. بابكو هي المصفاة النفطية الرئيسية في البحرين ومنشأة حيوية لقطاع الطاقة بالبلاد.

وأشارت المعلومات الى اندلاع حريق بسبب استهداف إيراني لمنشأة في المعامير،  ولا خسائر بالأرواح جراء حريق المعامير مع وقوع أضرار مادية.

في وقت سابق، أعلنت البحرين أن هجوماً إيرانياً بمسيّرات على جزيرة سترة أسفر عن إصابة 32 شخصاً ليل الأحد الإثنين.

ونقلت وكالة أنباء البحرين عن وزارة الصحة أنه جراء هجوم إيراني بطائرات مسيرة في سترة، أصيب "32 مواطناً حتى الآن بينهم 4 حالات بليغة منها حالات لأطفال استدعت التدخل الجراحي".

وذكرت الوزارة أن من بين المصابين شابة تبلغ 17 عاماً أصيبت بجروح خطيرة في الرأس والعين، ورضيع يبلغ شهرين.

"إدانة سعودية"

في السياق، جدّدت وزارة الخارجية السعودية "إدانة المملكة القاطعة للاعتداءات الإيرانية الآثمة ضد المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعددٍ من الدول العربية والإسلامية والصديقة، والتي لا يمكن قبولها أو تبريرها بأي حال"، مؤكدة "احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة المواطنين والمقيمين، وردع العدوان".

 واعتبرت في بيان أن "مهاجمة الأعيان المدنية والمطارات والمنشآت النفطية لا تدل إلا على الإصرار على تهديد الأمن والاستقرار والانتهاك السافر للمواثيق الدولية والقانون الدولي. وفيما يتعلق بدعوة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي أوضح فيها أنه ليس لديهم خطط للاعتداء على دول الجوار وأنه تم اتخاذ قرار بذلك من قبل مجلس القيادة، فإن المملكة تؤكد أن الجانب الإيراني لم يطبّق تلك الدعوة على أرض الواقع، سواء خلال إلقاء الرئيس الإيراني لكلمته أو بعدها واستمر في اعتداءاته مستندًا لحجج واهية لا تستند لأي حقيقة، بما فيها مزاعم سبق وأوضحت المملكة عدم صحتها وهي المتعلقة بانطلاق طائرات مقاتلة وطائرات تزوّد بالوقود من المملكة للمشاركة بالحرب، بينما الواقع أن تلك الطائرات تقوم بدوريات جوية لمراقبة وحماية أجواء المملكة ودول مجلس التعاون من الصواريخ والمسيرات الإيرانية".

وأكّدت أن "الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تعني مزيداً من التصعيد وسيكون لذلك أثر بالغ على العلاقات حالياً ومستقبلاً، ونؤكد على أن ما تقوم به إيران حالياً تجاه دولنا لا يغلب الحكمة والمصلحة في تجنب توسيع دائرة التصعيد الذي ستكون هي الخاسر الأكبر فيه".

وفي ظل هذه التطورات، قالت الولايات المتحدة مساء الأحد إنها طلبت من موظفي سفارتها في السعودية مغادرة المملكة.

وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أنها "طلبت من موظفي الحكومة الأميركية غير الأساسيين وأفراد أسرهم مغادرة المملكة العربية السعودية بسبب المخاطر التي تهدد سلامتهم".