Wednesday, 11 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
تفاصيل اجتماع مطول انتهى بانسحاب مظلوم عبدي من اتفاق دمشق

تفاصيل اجتماع مطول انتهى بانسحاب مظلوم عبدي من اتفاق دمشق

January 20, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

أكدت مصادر سورية مطلعة لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أن اللقاء الذي عقد في دمشق الاثنين، بين الحكومة السورية والمبعوث الأميركي توم براك ووفد من قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، قد باء الفشل، حيث تراجع قائد قسد عن الاتفاق الذي وقعه الأحد والذي يؤكد على وحدة الأراضي السورية.

وكشفت المصادر أن "الاجتماع الذي استمر لمدة 5 ساعات متواصلة بحضور الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة ووزير الخارجية أسعد الشيباني ومدير المخابرات حسين السلامة والوفد الأميركي برئاسة توم براك ووفد قسد برئاسة مظلوم عبدي، أن الأخير تراجع عن الاتفاق ورفض منصب نائب وزير الدفاع أو أن يرشح اسما لمنصب محافظ الحسكة لإبعاد قسد عن حزب العمال الكردستاني.

وتشير المصادر إلى أن عبدي "لم يكن صاحب قرار وكان مترددا بسبب الضغوط عليه من قيادات حزب العمال الكردستاني للتراجع عن الاتفاق الذي وقعه ورعاه زعيم إقليم كردستان العراق السابق مسعود برزاني".

وأكدت المصادر أن " الرئيس الشرع رفض طلب عبدي بأن تبقى محافظة الحسكة تحت إدارة قسد لاتمام الاتفاق وأنه طلب مهلة خمسة أيام للتشاور مع قيادة قسد، لكن الرئيس الشرع رفض المهلة وطلب منه جوابا نهائيا مع نهاية اليوم وإلا ستبلغ الأطراف الدولية بأن مظلوم عبدي انسحب من الاتفاق والدولة السورية ستحسم ملف الحسكة بالقوة".

إلى ذلك وصلت قوات وزارة الدفاع السورية إلى بلدة الـ 47 حوالي 47 كيلو متر جنوب مدينة الحسكة وأن الطريق أمام تلك القوات للوصول إلى مدينة الحسكة أصبح ممهدا.
من ناحية أخرى، دعت قسد الشباب الكرد في الدول المجاورة وأوروبا للانخراط في صفوف المقاومة.

وقالت مصادر محلية في مدينة القامشلي إن قوات حزب العمال الكردستاني بدأت بتوزيع السلاح على كل من يستطيع حمل السلاح في المدينة.

ومن جانبها أعلنت الرئاسة السورية أن الرئيس أحمد الشرع بحث والرئيس الأميركي دونالد ترامب في اتصال هاتفي، الوضع بسوريا وأكدا دعم وحدتها ومكافحة الإرهاب.

وأكد الرئيسان الشرع وترامب "أهمية الحفاظ على وحدة أراضي سوريا واستقلالها دعم جميع الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار".

وشدد الرئيسان على ضرورة "ضمان حقوق الشعب الكردي ضمن إطار الدولة السورية واتفقا على مواصلة التعاون في مكافحة تنظيم الدولة وإنهاء تهديداته ".

وأعرب الشرع وترامب عن تطلعهما "لرؤية سوريا قوية موحدة لمواجهة التحديات "، وبحثا ملفات إقليمية وأكدا أهمية منح سوريا فرصة للمضي نحو مستقبل أفضل.

 

 

Posted byKarim Haddad✍️

logo
March 10, 2026

الحرس الثوري: إيران هي من سيحسم نهاية الحرب

ذكرت وسائل إعلام رسمية نقلا عن متحدث باسم الحرس الثوري أن إيران هي التي “ستحسم نهاية الحرب”، وأنها لن تسمح بتصدير “لتر واحد من النفط” من المنطقة في حال استمرار الهجمات الأمريكية والإسرائيلية.

جاء هذا التصريح عقب توقعات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باحتمال انتهاء الحرب في الشرق الأوسط قريبا، في حين أظهر المحافظون الإيرانيون ولاءهم للزعيم الأعلى الجديد مجتبى خامنئي.

من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي -في مقابلة مع “بي بي إس نيوز”- إنه من السابق لأوانه أن يدلي المرشد الجديد للجمهورية الإيرانية مجتبى خامنئي بأي تصريحات حول المحادثات مع الولايات المتحدة، التي قال إنه لا يتوقع استئنافها، مشيرا إلى أن الجميع في إيران ينتظرون الخطابات والتصريحات القادمة للمرشد.

وأضاف متحدثا عن إمكانية استئناف الحوار مع واشنطن، أن إيران تمتلك “تجربة مريرة للغاية” مع الولايات المتحدة، وإنه لا يرى أن مسألة التفاوض معهم ستظل مطروحة على جدول الأعمال.

وأوضح أن السبب وراء ذلك يعود إلى الهجمات والاعتداءات التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة ضد طهران، مؤكدا أن هذه الهجمات جعلت المنطقة بأكملها غير آمنة.

 

هجمات جديدة بصواريخ ومسيّرات على دول خليجية... والجيش الإسرائيلي يهاجم مواقع ايرانية
March 10, 2026

هجمات جديدة بصواريخ ومسيّرات على دول خليجية... والجيش الإسرائيلي يهاجم مواقع ايرانية

تواصل إسرائيل ضرباتها على إيران، مع مرور أكثر من أسبوع على الحرب الأميركية-الإسرائيلية على طهران.

في المستجدّات، أعلن الجيش الإسرائيلي مهاجمة مواقع إطلاق صواريخ بالستية ومقرّات قيادة لقوات الأمن الداخلي والبسيج في إيران في "توسيع للضربة الموجّهة لكافة منظومات وإمكانيات النظام الإيراني".

ولفت إلى أنّه هاجم "معملاً لتصنيع المحرّكات الصاروخية ومواقع عدّة لإطلاق الصواريخ البالستية البعيدة المدى المخصصة للإطلاق إلى دولة إسرائيل لضرب مواطنيها".

‏وأردف: "من جهة أخرى يواصل جيش الدفاع توسيع الضربة الموجهة للبنى التحتية العسكرية لقوات الأمن الداخلي والبسيج. ومنها مقر قيادة الفيلق اللوائي للنظام الإيراني، مقر قيادة قوات الأمن الداخلي للنظام الإيراني في أصفهان، قاعدة كان يستخدمها الحرس الثوري والبسيج ومقر القيادة التابع لشرطة الحرس الثوري".

ووصف الجيش الإسرائيلي قوات الأمن الداخلي الإيراني والباسيج بأنّها "جزء من القوى التابعة للنظام الإيراني التي مارست الإرهاب خلال سنوات عدة وقمع المواطنين الإيرانيين واتّباع العنف الشديد ضدّهم بشكل منتظم".

إلى ذلك، تحدّثت وسائل إعلام إيرانية عن قصف صاروخي استهدف قاعدة جوية في مدينة بندر عباس جنوب البلاد.

في الموازاة، أطلق إيران رشقة صاروخية على إسرائيل، إذ عملت منظومات الدفاع الجوي على اعتراضها وفق الجيش الإسرائيلي.

"حتى إسقاط النظام"

مع كل التطوّرات، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مسؤول في هيئة رئاسة الأركان قوله إن الجيش يستعد لحرب تستمر شهراً على أقل تقدير.

ونقلت أيضاً عن قادة برئاسة هيئة الأركان الإسرائيلية قولهم إنّه "يجب مواصلة الحرب حتى إسقاط النظام في إيران".

الى ذلك، تواصل إيران هجماتها على إسرائيل والخليج ردّاً على ضربات واشنطن وتل أبيب، في وقت أدانت الخارجية السعودية الاعتداءات على الدول معبنة الاحتفاظ بحقها في "ردع العدوان".

قطر

دوّت انفجارات قوية الاثنين في العاصمة القطرية الدوحة، وفق ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس. وأعلنت وزارة الدفاع القطرية الاثنين أنّ قواتها اعترضت هجوماً صاروخياً.

واعلنت وكالة أنباء البحرين ان شركة بابكو إنرجيز للطاقة تعلن حالة القوة القاهرة نتيجة الاعتداءات الإيرانية.

الإمارات

وأفادت السلطات الإماراتية في وقت مبكر من صباح الإثنين بأن دفاعاتها الجوية تتصدّى لهجوم صاروخي. وقالت وزارة الدفاع "تتعامل حالياً الدفاعات الجوية الإماراتية مع تهديدات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران".

السعودية

وذكرت وزارة الدفاع السعودية أنها أحبطت هجوماً بطائرات مسيّرة كان يستهدف حقل شيبة النفطي في شرق المملكة، قرب الحدود الإماراتية.

وأعلن المتحدّث الرسمي لوزارة الدفاع "اعتراض وتدمير أربع مسيّرات بالربع الخالي متجهةً إلى حقل شيبة".

الكويت

كذلك، أعلنت وزارة الدفاع الكويتية ليل الأحد الاثنين تعرّض الكويت لهجوم جديد بالصواريخ والمسيّرات وقالت إنّ "الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى للصواريخ البالستية والجوالة والمسيرات الإيرانية".

والأحد، استُهدفت الكويت بسبعة صواريخ وخمس مسيّرات، وفقاً للأرقام التي نشرتها السلطات.

البحرين

أفاد شاهد لـ"رويترز" برؤية دخان كثيف يتصاعد من ناحية مصفاة بابكو النفطية في البحرين اليوم الإثنين.
وقال إن الدخان أحاط بالمصفاة. بابكو هي المصفاة النفطية الرئيسية في البحرين ومنشأة حيوية لقطاع الطاقة بالبلاد.

وأشارت المعلومات الى اندلاع حريق بسبب استهداف إيراني لمنشأة في المعامير،  ولا خسائر بالأرواح جراء حريق المعامير مع وقوع أضرار مادية.

في وقت سابق، أعلنت البحرين أن هجوماً إيرانياً بمسيّرات على جزيرة سترة أسفر عن إصابة 32 شخصاً ليل الأحد الإثنين.

ونقلت وكالة أنباء البحرين عن وزارة الصحة أنه جراء هجوم إيراني بطائرات مسيرة في سترة، أصيب "32 مواطناً حتى الآن بينهم 4 حالات بليغة منها حالات لأطفال استدعت التدخل الجراحي".

وذكرت الوزارة أن من بين المصابين شابة تبلغ 17 عاماً أصيبت بجروح خطيرة في الرأس والعين، ورضيع يبلغ شهرين.

"إدانة سعودية"

في السياق، جدّدت وزارة الخارجية السعودية "إدانة المملكة القاطعة للاعتداءات الإيرانية الآثمة ضد المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعددٍ من الدول العربية والإسلامية والصديقة، والتي لا يمكن قبولها أو تبريرها بأي حال"، مؤكدة "احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة المواطنين والمقيمين، وردع العدوان".

 واعتبرت في بيان أن "مهاجمة الأعيان المدنية والمطارات والمنشآت النفطية لا تدل إلا على الإصرار على تهديد الأمن والاستقرار والانتهاك السافر للمواثيق الدولية والقانون الدولي. وفيما يتعلق بدعوة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي أوضح فيها أنه ليس لديهم خطط للاعتداء على دول الجوار وأنه تم اتخاذ قرار بذلك من قبل مجلس القيادة، فإن المملكة تؤكد أن الجانب الإيراني لم يطبّق تلك الدعوة على أرض الواقع، سواء خلال إلقاء الرئيس الإيراني لكلمته أو بعدها واستمر في اعتداءاته مستندًا لحجج واهية لا تستند لأي حقيقة، بما فيها مزاعم سبق وأوضحت المملكة عدم صحتها وهي المتعلقة بانطلاق طائرات مقاتلة وطائرات تزوّد بالوقود من المملكة للمشاركة بالحرب، بينما الواقع أن تلك الطائرات تقوم بدوريات جوية لمراقبة وحماية أجواء المملكة ودول مجلس التعاون من الصواريخ والمسيرات الإيرانية".

وأكّدت أن "الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تعني مزيداً من التصعيد وسيكون لذلك أثر بالغ على العلاقات حالياً ومستقبلاً، ونؤكد على أن ما تقوم به إيران حالياً تجاه دولنا لا يغلب الحكمة والمصلحة في تجنب توسيع دائرة التصعيد الذي ستكون هي الخاسر الأكبر فيه".

وفي ظل هذه التطورات، قالت الولايات المتحدة مساء الأحد إنها طلبت من موظفي سفارتها في السعودية مغادرة المملكة.

وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أنها "طلبت من موظفي الحكومة الأميركية غير الأساسيين وأفراد أسرهم مغادرة المملكة العربية السعودية بسبب المخاطر التي تهدد سلامتهم".