Saturday, 14 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
البابا لاوُن: لكلمات تبني الجسور وتُصلح الظلم وتغفر الإهانة

البابا لاوُن: لكلمات تبني الجسور وتُصلح الظلم وتغفر الإهانة

December 14, 2025

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

التقى قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في قاعة بولس السادس في الفاتيكان المشاركين في "يوبيل الدبلوماسية الإيطالية"، من بينهم مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" لدى الكرسي الرسولي طلال خريس.

وبدأ الأب الأقدس كلمته معربا عن سعادته لاستقبالهم لمناسبة هذا اليوبيل. وقال: "أن هذه الفضيلة أي الرجاء هي الاسم الذي تأخذه الإرادة حين تكون موجَّهة بعزم لصالح الخير والعدالة. فالرجاء يُظهر المعنى الثمين للخدمة التي يقدمونها أي الدبلوماسية، فقط مَن يرجو بالفعل يسعى ويدعم دائما الحوار بين الأطراف مع الثقة في الفهم المتبادل حتى أمام المصاعب والتوترات. وما دمنا نرجو أن نفهم أحدنا الآخر فإننا نلتزم القيام بهذا، باحثين عن سبل وكلمات أفضل لبلوغ التفاهم".

وتحدث الأب الأقدس عن أن "المعاهدات توقَّع بالاتفاق، أي بقرب القلوب، ما يُبرز صفة تُفرِّق بين الدبلوماسية الصادقة والحسابات المنطلقة من المصالح أو المنافع أو من توازن بين أطراف متنافسة. وللصمود أمام مثل هذه التوجهات، فلننظر إلى يسوع الذي تسطع شهادته للمصالحة والسلام كرجاء لجميع الشعوب".

وأضاف: "الابن يتكلم باسم الآب وبقوة الروح القدس في حوار بين الله والبشر، وبالتالي فإننا جميعا نحن الذين خُلقنا على صورة الله ومثاله نختبر في الحوار والإصغاء والتكلم العلاقات الأساسية في حياتنا. ليس من الصدفة أننا نسمي لغتنا الأصلية اللغة الأم، اللغة التي تُعبر عن ثقافة وطننا موحدة الشعب كعائلة. وفي لغتها تمنح كل أمة فهما خاصا للعالم، وتُعبِّر عن أسمى القيم وأيضا العادات اليومية، فالكلمات هي ذلك الإرث المشترك الذي من خلاله تُزهر جذور المجتمعات التي نعيش فيها. وفي سياق متعدد الأعراق يصبح من الضروري الاهتمام بالحوار وتشجيع الفهم المتبادل والدمج والأخوّة". 

وأضاف: "على الصعيد الدولي يمكن لهذا الأسلوب ذاته أن يحمل ثمار التعاون والسلام، ولكن شرط المثابرة على تربية أسلوب تَكلُّمنا. نقول عن الشخص النزيه إنه صاحب كلمة لأنه يحفظ كلمته كعلامة استمرارية وأمانة،  كوننا مسيحيين حقيقيين أو مواطنين صالحين يعني تقاسم قاموس قادر على تسمية الأشياء بأسمائها وإنماء التوافق بين الأشخاص. وهكذا فإن من واجبنا وواجبكم، خاصة كسفراء، تعزيز الحوار ونسجه مجددا في حال انقطاعه".

وشدد على أنه "في إطار دولي تسطير عليه النزاعات لا يصبح نقيضَ الحوار الصمت بل الإهانة، الاعتداء بالكلمات". ودعا إلى الالتزام برجاء من أجل نزع سلاح الخطابات معتنين لا فقط بجمالها ودقتها، بل في المقام الأول بنزاهتها وتَنبهها".

وقال: "نتقاسم فقط كلمات تصنع الخير، ولنختر كلمات تبني الجسور، ونشهد لكلمات تُصلح الظلم وتغفر الإهانة. مَن يكل عن الحوار يكل عن رجاء السلام".

وفي ختام كلمته ذكر قداسة البابا بكلمة البابا بولس السادس في الأمم المتحدة، حين تحدث عن أن ما يوحد البشر هو عهد لتغيير المستقبل.

واذ كرر: "لا للحرب بعد"، دعا إلى السلام الذي يجب أن يوجه مصائر الشعوب والبشرية كلها.

وشدد على كون السلام واجب يوحد البشرية في بحث مشترك عن العدل.

بارولين: بدوره، قال أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، أن زيارة البابا إلى لبنان شكلت رسالة رجاء بالنسبة لبلاد الأرز، موضحا أن هذا البلد حقق خطوات إلى الأمام على صعيد حل الأزمات التي عصفت به خلال السنوات الماضية.

وتابع: "إن للبنان رئيساً اليوم، وحكومة، وتسعى البلاد إلى القيام بالإصلاحات، على الرغم من الصعوبات والعراقيل، ما يؤدي بطبيعة الحال إلى تباطؤ العملية الإصلاحية وبالتالي إلى خيبة أمل لدى الناس، لذا ثمة حاجة ملحة إلى الأمل والرجاء".

ولفت بارولين في هذا السياق إلى أن الكنيسة تود أن تعرب عن قربها من لبنان، كما أكد أن الكرسي الرسولي يولي هذا البلد اهتماما كبيرا لأنه أكثر من بلد، إنه رسالة، كما قال عنه البابا يوحنا بولس الثاني. والسبب يعود، قال إلى التعايش السلمي القائم في لبنان بين ديانات وأعراق مختلفة، "وهذا التعايش ينبغي أن يبقى ويستمر".

وأكد أن الكرسي الرسولي يدعم هذا التعايش، وحضور البابا لاون الرابع عشر هو أيضا تعبير عن هذا الدعم.

 

Posted byKarim Haddad✍️

هيغسيث: المرشد مصاب بتشوهات.. وسنمنح إيران "خيار الاستسلام"
March 13, 2026

هيغسيث: المرشد مصاب بتشوهات.. وسنمنح إيران "خيار الاستسلام"

توعدت الولايات المتحدة بتصعيد عملياتها العسكرية ضد إيران، مؤكدة أن الضربات ستتواصل بوتيرة متزايدة، في إطار حملة تستهدف تقويض القدرات العسكرية والصناعات الدفاعية الإيرانية.

وقال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، في كلمة، إن العمليات العسكرية الجارية ستشهد، اليوم الخميس "أكبر عدد من الضربات على إيران منذ بدء الحرب"، مؤكدا أن واشنطن تعمل على تدمير منظومة الصناعات الدفاعية الإيرانية بالكامل.

وأضاف أن القوات الأميركية تسعى إلى استهداف الصواريخ الإيرانية ومنصات إطلاقها ومصانعها وخطوط إنتاجها، مشيرا إلى أن "جميع شركات الدفاع الإيرانية سيتم تدميرها قريبا".

وأكد الوزير الأميركي أن الولايات المتحدة، بالتعاون مع حلفائها الإسرائيليين، استهدفت نحو 15 ألف هدف داخل إيران منذ بدء العمليات.

كما أعلن هيغسيث أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي "مصاب ومن المرجح أن يكون مصابا بتشوهات".

تصعيد عسكري

كما أشار إلى أن القدرات العسكرية الإيرانية تعرضت لضربات كبيرة، قائلا إن إيران "لم يعد لديها عمليا بحرية أو دفاع جوي فعال"، وإن عدد الصواريخ والطائرات المسيرة لديها "تقلص بشكل كبير".

واتهم المسؤول الأميركي طهران بمحاولة إغلاق مضيق هرمز، معتبراً أن هذه الخطوة "تعكس حالة اليأس التي يعيشها النظام الإيراني".

وأضاف أن الإدارة الأميركية تمضي في عملياتها العسكرية "بحزم شديد"، مؤكداً أن الرئيس دونالد ترامب "يمسك بزمام الأمور" في إدارة الحرب.

مضيق هرمز

وأكد وزير الحرب الأميركي أن "الشيء الوحيد الذي يمنع الحركة عبر مضِيق هرمز هو الهجمات الإيرانية.

خيار السلام

وأشار هيغسيث إلى أن بلاده ستمنح "إيران خيار الاستسلام عبر المفاوضات"، كما أكد أن الولايات المتحدة "لا تستهدف المدنيين أما إيران فتستهدف المدنيين".

العمليات مستمرة

من جانبه، قال رئيس هيئة الأركان الأميركية دان كين، إن القوات الأميركية استهدفت حتى الآن نحو 6 آلاف هدف داخل إيران، مشيرا إلى أن هذا العدد "يتزايد كل ساعة" مع استمرار العمليات العسكرية.

وأوضح أن القيادة الوسطى الأميركية تركز بشكل خاص على ضرب القدرات الإيرانية المتعلقة بزرع الألغام البحرية، إضافة إلى أي أنشطة قد تؤثر على أمن الملاحة في المضائق الاستراتيجية.

لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن إيران لا تزال قادرة على إلحاق أضرار بالقوات الحليفة وبحركة الشحن التجاري في المنطقة.

وأكد رئيس هيئة الأركان أن العمليات العسكرية مستمرة بوتيرة متصاعدة، متوقعاً أن يكون اليوم "الأكثر زخمًا في العملية العسكرية منذ 14 يوماً".

 

مشتبه به يدعى أيمن محمد غزالي يلقى حتفه بعد اقتحام سيارته لكنيس «تيمبل يهودي » في ميشيغان
March 13, 2026

مشتبه به يدعى أيمن محمد غزالي يلقى حتفه بعد اقتحام سيارته لكنيس «تيمبل يهودي » في ميشيغان

توفي المشتبه به أيمن محمد غزالي (41 عاماً)، وهو مواطن أمريكي متجنس من أصل لبناني وصل إلى الولايات المتحدة عام 2011، بعدما اقتحم سيارته بسرعة أبواب كنيس «تيمبل يهودي » الكبير في مدينة ويست بلومفيلد بولاية ميشيغان، الخميس الماضي، وسار بها داخل ممر المبنى قبل أن تشتعل النيران في السيارة.

وفقاً لتصريحات الشريف مايك بوشار من مقاطعة أوكلاند، قاد غزالي سيارته مباشرة نحو الكنيس، فاصطدمت بالأبواب الرئيسية ثم انطلقت داخل الممر الداخلي. وفور اقترابه، أطلق حراس الأمن النار عليه، ثم واجهوه داخل المبنى. وأصيب أحد الحراس جراء الاصطدام بالسيارة، وهو يتلقى العلاج حالياً في المستشفى ويتوقع تعافيه التام.

اندلع حريق كبير داخل السيارة، ما أدى إلى إصابة 30 شرطياً بدخان الاحتراق ونقلهم إلى المستشفيات. ولم يتمكن المحققون بعد من تحديد السبب الدقيق لوفاة غزالي، سواء بسبب إطلاق النار من الحراس أو الحريق أو كليهما، حيث قال الشريف بوشار: «نحقق في كل الاحتمالات، لكننا نعلم أن الحراس أطلقوا النار على المشتبه به».

وأعلن مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) أن الحادث يُعامل كـ«عمل عنف مستهدف ضد الجالية اليهودية». وكشفت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية هوية المهاجم رسمياً باسم أيمن محمد غزالي.

وكان الكنيس – أحد أكبر الكنس الإصلاحية في أمريكا ويضم روضة أطفال – يحتوي على 140 طفلاً في المدرسة الصباحية. تم إجلاؤهم جميعاً بسلام مع طاقم المدرسة إلى نادٍ ريفي قريب، وأكدت إدارة الكنيس أن الجميع بخير.

وقال عمدة مدينة ديربورن المجاورة، مو بايدون، إن غزالي فقد عدة أفراد من عائلته، بمن فيهم ابنة أخته وابن أخيه، في غارة إسرائيلية على منزلهم في لبنان خلال الأسابيع الماضية.

وأشاد الشريف بوشار بأداء فريق الأمن والاستجابة السريعة، قائلاً: «كل ما كان يجب أن يحدث، حدث. الأمن قام بعمله، ثم الإسعاف قام بعمله». ويجري حالياً تفتيش السيارة بحذر بحثاً عن أي متفجرات.