Tuesday, 10 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
مصدر إسرائيلي: المرحلة الثانية من اتفاق غزة ما زالت بعيدة.. وحماس تطالب بفتح معبر رفح

مصدر إسرائيلي: المرحلة الثانية من اتفاق غزة ما زالت بعيدة.. وحماس تطالب بفتح معبر رفح

December 14, 2025

المصدر:

الوكالة الأنباء المركزية

أفادت هيئة البث الإسرائيلية نقلًا عن مصدر أمني بأن "تطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق في قطاع غزة لا يزال بعيداً".

وأشارت إلى أنه "لم توافق أي دولة على الانضمام لقوة الاستقرار المقررة ضمن المرحلة الثانية".

من جهتها، طالبت حركة حماس الولايات المتحدة والوسطاء الدوليين بالضغط على إسرائيل لفتح معبر رفح في الاتجاهين، والسماح بمرور الأفراد والمساعدات، مؤكدة ضرورة تنفيذ الاتفاقات المبرمة بشأن قطاع غزة.

وشددت الحركة، في البيان، على رفضها القاطع لأي شكل من أشكال الوصاية على قطاع غزة، معتبرة أن إدارة شؤون القطاع هي حق خالص للشعب الفلسطيني.

وأكدت حماس أن استمرار إغلاق المعابر يشكّل انتهاكاً واضحاً للاتفاقات، ويعمّق الأزمة الإنسانية، داعية الإدارة الأميركية إلى تحمّل مسؤولياتها والضغط الجدي على إسرائيل للالتزام بتعهداتها.

 

Posted byKarim Haddad✍️

logo
March 9, 2026

الهجمات على السفن في مضيق هرمز...10 بلاغات و7 قتلى

تعرّضت نحو 10 سفن في مضيق هرمز أو على مقربة منه للهجوم منذ أغلقت إيران هذا الممرّ المائيّ الحيويّ، ردَّا على الضربات الأميركية الإسرائيلية التي بدأت في 28 شباط على إيران، بحسب ما أفادت به مجموعات لتحليل البيانات.

وتسبّبت الهجمات التي استمرّت طول الأسبوع الذي أعقب اندلاع الحرب، بتوقُّف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بشكل شبه كامل، وهو طريق مهم لنقل النفط وسلع أخرى. وأصدرت وكالة الأمن البحري البريطانية نحو 10 تنبيهات من هجمات، بالإضافة إلى تحذيرات من نشاطات مشبوهة، لكنها لم تنشر إلّا تفاصيل قليلة حول السفن المعنية.

من جهتها، أوردت المنظمة البحرية الدولية على موقعها الإلكتروني الجمعة وقوع 9 هجمات على سفن في المضيق في أسبوع واحد، بما فيها 4 أسفرت عن مقتل 7 أشخاص.

ويمرّ عبر مضيق هرمز 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال العالميين، لكن حركة ناقلات النفط فيه انخفضت 90% في أسبوع واحد، بحسب شركة التحليل "كبلير".

ووفق البيانات، لم يرصد سوى 9 سفن تجارية، ناقلات وسفن شحن وسفن حاويات، تعبر المضيق منذ الإثنين، مع قيام بعضها بحجب موقعها بشكل متقطع.

وقال المركز المشترك للمعلومات البحرية الذي يديره تحالف بحري غربي، السبت: "تشير التقارير الأخيرة عن الحوادث إلى أنّ السفن التي تقدم مساعدة أو عمليات إنقاذ لسفن مستهدفة سابقًا، قد تواجه خطر الاستهداف أيضًا"، مشيرًا إلى أنّ "النمط الملحوظ للهجمات التي تستهدف سفنًا راسية وسفنًا جانحة وسفن مساعدات، يشير إلى حملة تركز على إنشاء حالة من عدم اليقين التشغيلي وردع الحركة التجارية الروتينية وليس محاولة لإغراق السفن".

ولا تُؤكّد الهجمات بالمسيّرات والصواريخ التي يتبنّاها الحرس الثوري الإيراني دائمًا من مصادر مستقلة، بعضها يؤكد بعد أيام، فيما لا تحدد هوية السفن المتضررة في كلّ مرّة، كما أنّ حصيلة الضحايا لا تكون موحدة.

مجلس الخبراء: مجتبى خامنئي مرشداً جديداً لإيران
March 8, 2026

مجلس الخبراء: مجتبى خامنئي مرشداً جديداً لإيران

وُلِد مجتبى حسيني خامنئي في 8 سبتمبر/أيلول 1969 في مدينة مشهد شمال شرق إيران، وهو الابن الثاني للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي وأحد أبنائه الستة.  

أعلن مجلس خبراء القيادة الإيراني عن انتخاب آية الله مجتبى خامنئي قائداً للبلاد، خلفاً لوالده، بعد اغتياله بغارات أميركية - إسرائيلية صباح السبت 28 شباط/ فبراير 2026.". 

ودعا مجلس القيادة الشعب الإيراني "إلى الحفاظ على الوحدة ومبايعة الزعيم الأعلى الجديد".

وكان قد أكد عضو في مجلس خبراء القيادة في إيران، اليوم الأحد، أن اسم خامنئي سيبقى بوصفه زعيماً لإيران، مشيراً إلى أن الزعيم الجديد تم اختياره بالفعل وسيعلنه مسؤولون قريباً.

وأضاف في مقطع فيديو نشرته وسائل إعلام إيرانية رسمية: "بأغلبية الأصوات، الشخص الذي سيواصل مسيرة الإمام الخميني ومسيرة الشهيد الإمام خامنئي تسنى اختياره. سيظل اسم خامنئي. تم الإدلاء بالأصوات وسيعلن الأمر قريباً".

مجتبى خامنئي.

وجاء في ‏البيان الرّسمي لانتخاب خامنئي أن المجلس "بعد دراسات دقيقة وواسعة، وبالاستفادة من أحكام المادة 108 من الدستور، وانطلاقاً من واجبه الشرعي وإيمانه بمسؤوليته أمام الله تعالى، قرر في جلسته الاستثنائية اليوم، وبأغلبية حاسمة من أصوات أعضاء مجلس خبراء القيادة، تعيين آية الله السيد مجتبى حسيني خامنئي قائداً ثالثاً للنظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية".
‏تابع البيان: "ويُعلم المجلس أنه فور انتشار خبر استشهاد وارتقاء القائد الحكيم للثورة الإسلامية، وعلى الرغم من الظروف الحربية الحادة والتهديدات المباشرة من الأعداء ضد هذه المؤسسة الشعبية، وكذلك قصف مكاتب أمانة مجلس خبراء القيادة الذي أدى إلى استشهاد عدد من الموظفين وأفراد فريق الحماية، لم يتوقف المجلس لحظة واحدة عن عملية اختيار وتعيين قائد للنظام الإسلامي.
‏واستناداً إلى المهام المنصوص عليها في الدستور واللوائح الداخلية للمجلس، تم اتخاذ التدابير والترتيبات اللازمة لعقد اجتماع استثنائي من أجل اختيار وتقديم القائد الجديد. وقد جرى التخطيط والتنسيق اللازمان لاجتماع أعضاء المجلس الموجودين في مختلف أنحاء البلاد، وذلك كي لا تقع البلاد في فراغ قيادي، رغم التوقعات الذكية الواردة في المادة 111 من الدستور بشأن تشكيل مجلس قيادة موقت".

بدوره، رحب رئيس البرلمان الإيراني ​محمد باقر قاليباف باختيار مجتبى، مؤكداً أن اتباعه "واجب ديني ووطني".

أما  وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي فقال: أعداؤنا ظنوا أن إيران ستصل لطريق مسدود بمقتل خامنئي... مجتبى خامنئي يستطيع قيادة إيران في هذه الظروف الحساسة".

وأعلن الحرس الثوري مبايعته المرشد الجديد: "نعلن احترامنا وولاءنا وطاعتنا لمن اختاره خبراء القيادة... انتخاب  مجتبى خامنئي فجر جديد وبداية مرحلة جديدة في الجمهورية الإسلامية".

أعلن مجلس خبراء القيادة الإيراني عن انتخاب آية الله مجتبى خامنئي قائداً للبلاد، خلفاً لوالده، بعد اغتياله بغارات أميركية - إسرائيلية صباح السبت 28 شباط/ فبراير 2026.". 

ودعا مجلس القيادة الشعب الإيراني "إلى الحفاظ على الوحدة ومبايعة الزعيم الأعلى الجديد".

وكان قد أكد عضو في مجلس خبراء القيادة في إيران، اليوم الأحد، أن اسم خامنئي سيبقى بوصفه زعيماً لإيران، مشيراً إلى أن الزعيم الجديد تم اختياره بالفعل وسيعلنه مسؤولون قريباً.

وأضاف في مقطع فيديو نشرته وسائل إعلام إيرانية رسمية: "بأغلبية الأصوات، الشخص الذي سيواصل مسيرة الإمام الخميني ومسيرة الشهيد الإمام خامنئي تسنى اختياره. سيظل اسم خامنئي. تم الإدلاء بالأصوات وسيعلن الأمر قريباً".

 

مجتبى خامنئي.

وجاء في ‏البيان الرّسمي لانتخاب خامنئي أن المجلس "بعد دراسات دقيقة وواسعة، وبالاستفادة من أحكام المادة 108 من الدستور، وانطلاقاً من واجبه الشرعي وإيمانه بمسؤوليته أمام الله تعالى، قرر في جلسته الاستثنائية اليوم، وبأغلبية حاسمة من أصوات أعضاء مجلس خبراء القيادة، تعيين آية الله السيد مجتبى حسيني خامنئي قائداً ثالثاً للنظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية".


‏تابع البيان: "ويُعلم المجلس أنه فور انتشار خبر استشهاد وارتقاء القائد الحكيم للثورة الإسلامية، وعلى الرغم من الظروف الحربية الحادة والتهديدات المباشرة من الأعداء ضد هذه المؤسسة الشعبية، وكذلك قصف مكاتب أمانة مجلس خبراء القيادة الذي أدى إلى استشهاد عدد من الموظفين وأفراد فريق الحماية، لم يتوقف المجلس لحظة واحدة عن عملية اختيار وتعيين قائد للنظام الإسلامي.

‏واستناداً إلى المهام المنصوص عليها في الدستور واللوائح الداخلية للمجلس، تم اتخاذ التدابير والترتيبات اللازمة لعقد اجتماع استثنائي من أجل اختيار وتقديم القائد الجديد. وقد جرى التخطيط والتنسيق اللازمان لاجتماع أعضاء المجلس الموجودين في مختلف أنحاء البلاد، وذلك كي لا تقع البلاد في فراغ قيادي، رغم التوقعات الذكية الواردة في المادة 111 من الدستور بشأن تشكيل مجلس قيادة موقت".

بدوره، رحب رئيس البرلمان الإيراني ​محمد باقر قاليباف باختيار مجتبى، مؤكداً أن اتباعه "واجب ديني ووطني".

أما  وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي فقال: أعداؤنا ظنوا أن إيران ستصل لطريق مسدود بمقتل خامنئي... مجتبى خامنئي يستطيع قيادة إيران في هذه الظروف الحساسة".

وأعلن الحرس الثوري مبايعته المرشد الجديد: "نعلن احترامنا وولاءنا وطاعتنا لمن اختاره خبراء القيادة... انتخاب  مجتبى خامنئي فجر جديد وبداية مرحلة جديدة في الجمهورية الإسلامية".

من هو مجتبى خامنئي المرشد الإيراني الجديد؟

اقرأ النص كاملاً

وُلِد مجتبى حسيني خامنئي في 8 سبتمبر/أيلول 1969 في مدينة مشهد شمال شرق إيران، وهو الابن الثاني لخامنئي وأحد أبنائه الستة.

وعقب تعيينه مرشداً أعلى للثورة، نشر رئيس الكنيست أمير أوحانا صورة تتوعده بأن يُقتل كما سلفه.