Tuesday, 3 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
"آي بي أم" و"أمازون ويب سيرفيسز" الذراع السحابي لأمازون يؤسسان مركز ابتكار بالرياض

"آي بي أم" و"أمازون ويب سيرفيسز" الذراع السحابي لأمازون يؤسسان مركز ابتكار بالرياض

October 1, 2025

المصدر:

النهار

"آي بي أم" و"أمازون ويب سيرفيسز" توقعان اتفاقية استراتيجية لتسريع التحول الرقمي وتعزيز الأمن السحابي في الشرق الأوسط.

أعلنت شركة "آي بي أم" اليوم عن توقيع اتفاقية تعاون استراتيجية مع "أمازون ويب سيرفيسز" AWS من أجل تسريع تبنّي الحلول السحابية الآمنة والتحوّل الرقمي في منطقة الشرق الأوسط. تم إطلاق هذا التعاون والذي يتضمّن دمج الخبرة العميقة والريادة التقنية التي تتمتع بها شركة  "آي بي أم" في مجالات الذكاء الاصطناعي والسحابة الهجينة، وقدرات "أمازون ويب سيرفيسز" المتقدمة بهدف تسريع تحقيق أهداف التحوّل الرقمي في المنطقة.

وتشهد الخدمات السحابية طلباً متزايداً في المنطقة، مدفوعة بتطور استخدامات الذكاء الاصطناعي التوليدي (GenAI)، والتعلم الآلي، وإنترنت الأشياء. وتشهد أسواق الحوسبة السحابية نمواً متسارعاً في منطقة الشرق الأوسط، خاصة في قطاعات الحكومة الإلكترونية، والصحة، والتجزئة، والمصارف، والصناعة. وفي كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، تواصل الخطط الوطنية الطموحة مثل رؤية السعودية 2030، واستراتيجية الاقتصاد الرقمي لدولة الإمارات، تحفيز الحكومات والمؤسسات على تسريع تبني السحابة، والاستثمار في الذكاء الاصطناعي التوليدي، وتحديث البنية التحتية الوطنية بهدف تعزيز الإنتاجية، وتطوير نماذج أعمال جديدة، وتحسين تجربة العملاء. ونتيجة لذلك تتجه المؤسسات إلى الاستفادة من خبرات الشركاء الموثوقين ومزودي الخدمات السحابية العامة ممّن يملكون سجلاً مثبتاً في دعم المؤسسات على تسريع تحوّلها الرقمي وتحقيق أقصى قيمة من استثماراتها.

ويهدف التعاون بين  "آي بي أم" و"أمازون ويب سيرفيسز" إلى تسريع التحوّل الرقمي في المنطقة، من خلال الجمع بين الخبرات القطاعية العميقة والاستثمار المشترك في مبادرات السوق وقدرات التنفيذ. واستناداً إلى خبرات IBM Consulting العالمية في خدمات "أمازون ويب سيرفيسز" ، وما تتمتّع به من اعتمادات رائدة في عدة مجالات، من بينها ترحيل السحابة، وتحديث المنصات البيانية، والذكاء الاصطناعي التوليدي المسؤول، يهدف التعاون إلى دعم العملاء في المنطقة على تحديث عملياتهم واكتشاف فرص جديدة للنمو.

وفي إطار هذا الاتفاق؛ ستعمل الشركتان على تأسيس أول مركز IBM-AWS للابتكار في الرياض، ليكون منصة لاستعراض القدرات المتحدة للمؤسستين. يُتيح المركز للعملاء استكشاف مفاهيم الابتكار والتجربة العملية لأحدث التقنيات السحابية والحلول القطاعية، بما في ذلك التقنيات المتقدمة مثل IBM watsonx. ويستند المركز إلى نماذج عالمية ناجحة في الهند ورومانيا، صُمّمت لتلبية احتياجات الجهات الحكومية والخاصة في منطقة الشرق الأوسط.

كما تخطط  "آي بي أم" لتوسيع قدرات AWS Practice عبر المنطقة من خلال تطوير المواهب في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وتدريب واعتماد الممارسين المحليين. وستلعب هذه الكفاءات دوراً أساسياً في دعم المؤسسات لتجاوز تعقيدات التحوّل السحابي، بدءاً من وضع الاستراتيجيات، مروراً بالتطبيق، ووصولاً إلى تحسين الأداء.

ولدفع عجلة النمو في منطقة الشرق الأوسط، ستدعم "أمازون ويب سيرفيسز"  شركة  "آي بي أم" في تطوير حلول جديدة على منصة "أمازون ويب سيرفيسز" وتوطين مجموعة من الحلول العالمية المؤثرة، مثل: الذكاء الاصطناعي لمراكز الاتصال، الامتثال الأمني الذاتي، تحليلات سلاسل التوريد، تحليلات قطاع النفط والغاز، الحكومة الذكية، وأدوات التفاعل مع المواطنين المدعومة بالذكاء الاصطناعي. 

وستُسهم هذه الحلول في تمكين المؤسسات من التوافق مع الأولويات الوطنية المتعلقة بالتنويع الاقتصادي والاستدامة، إلى جانب تسريع تبنّي الحوسبة السحابية من خلال عمليات ترحيل مستهدفة، ومبادرات تحديث البُنى التحتية، وحالات استخدام متخصصة بحسب كل قطاع.

كما يُمثّل الأمن السيبراني ركيزة أساسية في هذا التعاون. فمن خلال الجمع بين خدمات IBM Consulting الشاملة في مجال الأمن السيبراني، والبنية التحتية السحابية العالمية المتقدمة من AWS أمازون ويب سيرفيسز – والتي تُعد من بين الأكثر أماناً على مستوى العالم – تضع الشركتان معياراً جديداً لحماية البيئات السحابية.

وتُعد حلول "الأمن الذاتي للسحابة" (Autonomous Security for Cloud - ASC) عنصراً محورياً في هذه الشراكة؛ وهي خدمة مُدارة تقدمها IBM Consulting تعتمد على الأتمتة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتطبيق سياسات أمنية موحّدة، وتوفير مستوى أمني رائد من خلال نموذج المسؤولية المشتركة الخاص بـ "أمازون ويب سيرفيسز ".

وستتعاون  "آي بي أم" و "أمازون ويب سيرفيسز " على تقديم تقييمات أمنية مخصصة لمساعدة المؤسسات – خاصة في القطاعات الخاضعة للتنظيم – على بناء بيئات أمنية قوية ومتوافقة مع المعايير، مثل ضوابط الأمن السيبراني الأساسية (ECC) الصادرة عن الهيئة الوطنية للأمن السيبراني في المملكة العربية السعودية، ومعيار أبوظبي للمعلومات الصحية والأمن السيبراني (ADHICS)، وذلك منذ المراحل الأولى لرحلتها نحو الحوسبة السحابية.

ومن جانب آخر، سيتم التركيز على المبادرات البيئية والاستدامة، بما يتماشى مع الأولويات الإقليمية مثل مبادرة السعودية الخضراء ورؤية الإمارات للاستدامة. ومن خلال خبرة  "آي بي أم" العالمية وحلولها المحلية مثل Sustainability Disclosure Assist وSustainable Product Ledger  لقطاع النفط والغاز، ستُمكّن المؤسسات من تحديث بنيتها التحتية الرقمية مع تعزيز جهودها في الوصول إلى الحياد الصفري وتحقيق أهداف الحوكمة البيئية والاجتماعية.

وقالت لولا موهانتي، الشريك الإداري لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في  "آي بي أم" Consulting : "يُمثّل هذا التعاون إنجازاً كبيراً ضمن التزامات  آي بي أم بمساعدة المؤسسات في الشرق الأوسط لتحقيق طموحاتها في التحوّل الرقمي، وبخاصة في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. وسوف تُساعد شراكتنا مع أمازون ويب سيرفيسز المؤسسات على الاستفادة من إمكانات التقنيات السحابية مع بناء قدرات تقنية متقدمة في المنطقة".

من جانبها قالت تانوجا راندري، العضو المنتدب ونائب رئيس أمازون ويب سيرفيسز لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: "سيُساهم تعاوننا مع  آي بي أم  في توسيع آفاق تمكين الحكومات والأعمال في الشرق الأوسط عبر تبني تقنيات متقدمة على نطاق واسع، وإعادة ابتكار العمليات الأساسية باستخدام الذكاء الاصطناعي. وسيُمكّن ذلك المؤسسات من تحقيق مستويات جديدة من المرونة والتكيّف عبر السحابة الهجينة".

 

Posted byKarim Haddad✍️

تحذير عاجل لمستخدمي Gmail
February 27, 2026

تحذير عاجل لمستخدمي Gmail

تتعرض حسابات مستخدمي Gmail لمحاولات احتيال تستهدف سرقة كلمات المرور والمعلومات الشخصية، باستخدام رسائل نصية ورسائل بريد إلكتروني مزيفة.

وتبدأ العملية برسالة نصية تبدو وكأنها مرسلة من “Gmail من غوغل”، تحذر المستلمين من اختراق حساباتهم. وتحتوي الرسالة على رابط بعنوان “استعادة الحساب”، وعند النقر عليه يُطلب من المستخدم إدخال كلمة مرور Gmail الخاصة به، لتتم سرقتها مباشرة من قبل المحتالين.

وفي بعض الحالات، يجمع المهاجمون المعلومات المسروقة مع بيانات شخصية مثل رقم الهاتف، ثم يستخدمون أساليب الهندسة الاجتماعية لإقناع شركات الاتصالات بنقل الرقم إلى شريحة SIM تحت سيطرتهم. ويتيح لهم ذلك الوصول إلى رموز المصادقة الثنائية المرسلة عبر الرسائل النصية (رموز قصيرة موقتة تُرسل إلى رقم هاتفك المسجّل عند محاولة تسجيل الدخول إلى حسابك).

وأفاد الضحايا بأن الرسائل تبدو رسمية للغاية، وغالبا ما تشير إلى “محاولات تسجيل دخول” سابقة من عناوين IP أجنبية (عناوين بروتوكول الإنترنت). وعلى الرغم من أن ذلك يثير الشكوك، إلا أنه غالبا جزء من أسلوب التصيد الاحتيالي.

وبمجرد إدخال المستخدم بيانات اعتماده، يمكن للمحتالين الوصول إلى حسابات Gmail، وإذا كانت كلمة المرور نفسها مستخدمة في مواقع أخرى، تصبح تلك الحسابات معرضة للخطر أيضا.

خطوات الحماية الموصى بها:

ينصح خبراء الأمن السيبراني باتباع عدة خطوات فورية لحماية الحسابات:

تغيير كلمة مرور حساب غوغل واستخدام كلمة مرور قوية وفريدة لكل حساب.

تفعيل المصادقة الثنائية (2FA) باستخدام تطبيق مصادقة أو مفتاح أمان مادي بدلا من الرسائل النصية عند الإمكان.

تحديث جميع الحسابات الأخرى التي تستخدم نفس كلمة المرور. يمكن استخدام مدير كلمات مرور لتخزين كلمات مرور فريدة وقوية لكل حساب.

تعزيز حماية رقم الهاتف عبر مزود الخدمة، باستخدام خيارات مثل أرقام التعريف الشخصية (PIN) لشريحة SIM، وكلمات مرور الحساب، وتجميد المنافذ أو قفل الرقم، لمنع نقل الرقم إلى شريحة أخرى.

تفعيل تنبيهات تسجيل الدخول لمراقبة النشاط المشبوه.

 

إسرائيل في قلب استخبارات السيارات عالمياً
February 21, 2026

إسرائيل في قلب استخبارات السيارات عالمياً

تحولت السيارات الذكية إلى مصدر بيانات استخباراتي عالمي يثير مخاوف الخصوصية والمراقبة والأمن الرقمي المتزايد.

لم تعد السيارة الحديثة مجرد وسيلة نقل، بل تحولت إلى منصة رقمية متصلة تحمل كماً هائلاً من البيانات. هذا التحول أطلق مجالاً جديداً يُعرف بـ"استخبارات السيارات" (CARINT)، بحيث تُستخدم المركبات مصدر معلوماتٍ أمنياً واستخباراتياً.

وكشف تحقيق حديث لصحيفة "هآرتس" أن شركات إسرائيلية تقود هذا المجال، عبر تطوير أدوات تراوح بين التتبع وتحليل البيانات، وصولًا إلى قدرات اختراق متقدمة.

تعتمد هذه الصناعة على البنية الرقمية داخل السيارات الحديثة، التي أصبحت مزودةً أنظمة ملاحةٍ وترفيهٍ، حساساتٍ متعددةٍ، واتصالٍ دائمٍ عبر شرائح SIM .هذه المزايا، التي حسّنت تجربة القيادة، فتحت في المقابل باباً واسعاً أمام الاستخدامات الاستخباراتية، إذ تتيح تتبع الموقع وتحليل أنماط الحركة وربط السيارة بأجهزة أخرى مثل الهواتف الذكية.

برزت شركات إسرائيلية عدة في هذا المجال، أبرزها شركة Toka التي شارك في تأسيسها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك وضابط سيبراني سابق في الجيش. وذكرت معلومات أن الشركة طورت أدواتٍ قادرةٍ على اختراق أنظمة الوسائط داخل سياراتٍ محددةٍ، وتحديد موقعها وتتبعها في الزمن الحقيقي، مع إمكان الوصول إلى الميكروفونات أو الكاميرات المرتبطة بالمركبة. ورغم أن هذه المنتجات عُرضت سابقاً على عملاء محتملين بموافقة وزارة الدفاع الإسرائيلية، تشير الشركة إلى أنها لم تعد تبيعها ضمن خططها لعام 2026

 

صورة توضيحية نشرتها صحيفة هآرتس في تحقيقها

في المقابل، تعمل شركات أخرى على نهج مختلف قائم على دمج البيانات بدل الاختراق المباشر، من بينها  ركة Rayzone التي طورت أدواتٍ لتتبع المركبات عبر تحليل بيانات الموقع والاتصالات اللاسلكية وربطها بكاميرات الطرق وقواعد بيانات حكومية. ويُسوَّق أحد منتجاتها عبر شركة فرعية تُدعى TA9، بحيث تُدمج بيانات السيارات ضمن منظومة أوسع تمنح العملاء "تغطيةً استخباراتيةً كاملةً".

كذلك برزت شركة Ateros، المرتبطة بشركة Netline المتخصصة بتقنيات الاستخبارات العسكرية، والتي عرضت أنظمةً تعتمد على الذكاء الاصطناعي لدمج بيانات المركبات مع مصادر أخرى، مثل بيانات الاتصالات ولوحات السيارات. وتشمل هذه التقنيات استخدام حساسات مدمّجة داخل المركبة، حتى في الإطارات، ما يخلق "بصمةً رقميةً" فريدةً يمكن تتبعها.

ولا يقتصر هذا التوجه على إسرائيل، ففي الولايات المتحدة، تطلب جهات مثل مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الأمن القومي بيانات من شركات السيارات، على غرار ما يحدث مع شركات التكنولوجيا. كما تستخدم شركات تحليل بياناتٍ كبرى مثل Palantir بياناتٍ مرتبطةٍ بالمركبات ضمن أنظمة دمج معلوماتٍ أوسع، فيما توفر شركات مثل Cellebrite أدوات استخراج بياناتٍ تُستخدم في التحقيقات الجنائية. أما في الصين، فتُلزم القوانين مصنّعي السيارات نقل بيانات المركبات إلى السلطات، ما يعكس البعد الجيوسياسي المتزايد لهذا القطاع.

ويشير التقرير إلى أن تطور أدوات تحليل البيانات قلّص الحاجة إلى اختراق السيارات مباشرة، إذ بات بالإمكان جمع معلومات واسعة عبر دمج بيانات متعددة من المركبات ومصادر أخرى.ومع ذلك، المخاطر متزايدة لهذا الاتجاه، إذ يمكن للبيانات التي تبثها السيارات أن تكشف تفاصيل دقيقة عن حياة الأفراد، من تحركاتهم اليومية إلى الأماكن التي يرتادونها. ويشير بعض التقديرات إلى أن جهات أمنية باتت مهتمة ليس بتتبع المركبات فحسب، بل بإمكان تعطيلها عن بُعد، ما يطرح أسئلة تتجاوز الخصوصية إلى السلامة الجسدية.

في المحصّلة، تعكس استخبارات السيارات تحولًا أوسع في طبيعة التكنولوجيا المعاصرة، حيث تتحول الأدوات اليومية إلى مصادر بياناتٍ استراتيجيةٍ. ومع تسارع رقمنة قطاع النقل، يبدو أن النقاش حول التوازن بين الابتكار والخصوصية سيزداد حضوراً، في وقت تتسع فيه حدود المراقبة الرقمية بوتيرة غير مسبوقة.