Thursday, 2 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
تيودورا بجاني: لا نريد للبنان أن يكون ساحة لمعارك خارجية ولن نسمح بحرب أهلية وكلنا ثقة بالشرعية

تيودورا بجاني: لا نريد للبنان أن يكون ساحة لمعارك خارجية ولن نسمح بحرب أهلية وكلنا ثقة بالشرعية

August 16, 2025

المصدر:

Kataeb.org

تعليقًا على خطاب أمين عام حزب الله نعيم قاسم، أشارت عضو المجلس المركزي في حزب الكتائب تيودورا بجاني الى أن لبنان يسير بقطار تحقيق الدولة اللبنانية مع رئيسيّ الجمهورية والحكومة، مضيفة:" الطائفة الشيعية لا تتمثل فقط بحزب الله الذي يعرّض الجميع للخطر، لذلك يجب البحث عن منطق حماية الدولة ومن يصوّر نفسه كمظلوم هو الظالم اليوم ويظلم البلد واللبنانيين".

بجاني وفي حديث عبر تلفزيون لبنان، قالت:" اليوم نتجه الى تنفيذ قرار الحكومة بحصر السلاح حتى نهاية ومهما كلف الامر لانه لا يمكننا البقاء رهينة السلاح وهذا لا يعني أننا نريد الحرب، لا نريد للبنان أن يكون ساحة لمعارك خارجية ولن نسمح بحرب أهلية وكلنا ثقة بالشرعية وبالجيش وبقراراته".

وردًا على سؤال، أكدت أن تسليم السلاح يشمل الجميع خصوصًا الفصائل الفلسطينية وعندما يرفض أي مكون تسليم السلاح لا يمكننا إلا أن نواجه قراره وهذا ما يحصل مع حزب الله اليوم، مضيفة:" نحن ندافع عن سيادة لبنان وننادي بالحياد وهذا ما يقوم به حزب الكتائب تاريخيًا ولدينا كامل الثقة برئيسيّ الجمهورية والحكومة في خوض المعركة والمسار لحماية جميع اللبنانيين بما فيهم حزب الله فهو مكون لبناني يمثل ما يمثل".

وتابعت:" رئيس حزب الكتائب يدعو للمصارحة والمصالحة لبناء لبنان الجديد مع جميع أبنائه بالتساوي من أجل خلق القصة اللبنانية الحقيقية، وندعو حزب الله لان يشارك في الحياة السياسية كحزب سياسي لا عسكري ولكن تصريح قاسم الاخير غيّر المعادلة إنما لن نقبل بأن يعيد التاريخ نفسه".

وردًا على سؤال، قالت:" خطاب قسم رئيس الجمهورية واضح ويتناول كافة هواجسنا بما فيها حصر السلاح بيد الدولة، وبالتالي لا يمكننا إلا أن ندعمه فقضيته قضيتنا ولهذا السبب ندعم ونثق به".

وتعليقًا على زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، قالت:" لا يمكن أن يتحقق مسار بناء الدولة في ظل التدخلات الخارجية، ونحن مقتنعون بضرورة إنهاء الحروب والتركيز على بناء دولتنا، أما السقف العالي لمواقف المسؤولين اللبنانيين فهو بسبب التدخل المباشر بموضوع السلاح والزيارة تظهّرت في كلام قاسم الاخير".

وتابعت:" علاقة الدول يجب أن تكون مبنية على أسس معيّنة وعلى قاعدة الاحترام، وحزب الكتائب يدعو الى الحياد الايجابي الذي لا يسمح بأي تدخلات خارجية ويبني علاقات اقتصادية مع دول الجوار للوصول الى التطور والازدهار".

وعن قانون الانتخاب، أكدت أن حزب الكتائب ضد القانون الانتخابي الحالي وكان قد تقدم باقتراح قانون لتعديل المادة التي تقضي بانتخاب النواب الـ 6 للاغتراب، آملة أن تفرز الانتخابات النيابية المقبلة صورة حقيقية لرأي اللبنانيين على الارض دون قمع وتزوير وتهديد بالسلاح.

وعن التحالفات الانتخابية، قالت:" من المبكر الحديث عن هذا الموضوع الامر متروك للقيادة الحزبية، والاكيد أن يدنا ممدودة للجميع".

 

Posted byKarim Haddad✍️

سلوم يدعو رئيس الجمهورية إلى إعلان لبنان دولة حيادية وطلب مساعدة الأمم المتحدة
April 2, 2026

سلوم يدعو رئيس الجمهورية إلى إعلان لبنان دولة حيادية وطلب مساعدة الأمم المتحدة

دعا عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب اللبنانية جو سلوم، رئيس الجمهورية إلى إعلان لبنان دولة حيادية رسمياً وطلب مساعدة الأمم المتحدة لحماية سيادة البلاد واستقرارها، معتبراً ذلك الخيار الوحيد القادر على حماية الكيان اللبناني من مخاطر التقسيم والاحتلال والاقتتال الداخلي.

وفي حديث ضمن برنامج «الحكي بالسياسة» عبر إذاعة «صوت لبنان 100.5» وقناة «VDL24»، حيّا سلوم الأهالي الصامدين في القرى الحدودية، ووصفهم بـ«المقاومة الحقيقية». كما وجه رسالة إلى النازحين، وخاصة من الطائفة الشيعية، مؤكداً أن «ما يجمع اللبنانيين أكثر بكثير مما يفرقهم»، ودعاهم إلى «التحرر من أي أجندة خارجية».

وأشار سلوم إلى أن لبنان لم يعد يحتمل أي مغامرات جديدة، محذراً من أن البلاد أصبحت «على حافة الهاوية» وأن قدرة الشعب على الصمود قد نفدت. ووصف ما يجري حالياً بأنه «حرب الآخرين على الأراضي اللبنانية»، لافتاً إلى أن الحرس الثوري الإيراني هو من جرّ البلد إلى هذه الحرب التي «لا تريدها الدولة اللبنانية».

ودعا إلى عقد مؤتمر وطني جامع يضع جميع الأطراف أمام مسؤولياتها، وطالب الدولة باتخاذ قرارات حاسمة لاستعادة سيادتها. وأكد أن مخاطر الاحتلال الإسرائيلي المستمر، إلى جانب الأزمة الاقتصادية الخانقة وموجة الهجرة، تتطلب موقفاً وطنياً موحداً.

دعوة مباشرة لرئيس الجمهورية

وشدد سلوم على ضرورة أن يتخذ رئيس الجمهورية موقفاً تاريخياً بإعلان لبنان دولة حيادية رسمياً، وطلب مساعدة الأمم المتحدة لتنفيذ هذا الخيار. وأوضح أن مفهوم الحياد الذي يطرحه حزب الكتائب لا يعني الاستسلام أو ترك البلاد عرضة للاعتداءات، بل يعني أن يكون قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية وحدها، مع الحفاظ على حق الدفاع الشرعي عن النفس والأراضي.

وتابع سلوم قائلاً: «لا يجب أن نخجل من موضوع السلام، ولكن دون أن يكون استسلاماً. لن نقبل بمعاهدة سلام دون تأمين حق العودة للفلسطينيين، والسلام له ظروفه ومقوماته التي تؤمن سلامة الأراضي اللبنانية واستعادة كامل الـ 10452 كيلومتر مربع، وحق اللبنانيين في العيش بكرامة».

وأكد وجود إجماع وطني على ضرورة إنهاء الحرب وتحصين البلاد من التدخلات الخارجية، محذراً من المخطط الإسرائيلي الذي يهدف إلى احتلال الجنوب وزعزعة الاستقرار الداخلي. ودعا إلى إعادة تموضع الجيش اللبناني ليؤدي دوره في حماية القرى الحدودية ومنع تسلل أي قوى مسلحة، مشدداً على رفض العودة إلى منطق «الأمن الذاتي والميليشيات».

يجدد جو سلوم دعوته لتبني سياسة الحياد الرسمي كسبيل أساسي لإنقاذ لبنان من الانهيار، مع التأكيد على دور الدولة المركزي والجيش اللبناني في استعادة السيادة وحماية المواطنين، وسط استمرار التوترات الأمنية والأزمة الاقتصادية الخانقة في البلاد.