Thursday, 14 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
في لقائه مع وزير الخارجية السعودي… مسعد بولس: لا استقرار في المنطقة دون شراكة سعودية – أميركية فاعلة وأمن البحر الأحمر مدخل لحل أزمات السودان وليبيا

في لقائه مع وزير الخارجية السعودي… مسعد بولس: لا استقرار في المنطقة دون شراكة سعودية – أميركية فاعلة وأمن البحر الأحمر مدخل لحل أزمات السودان وليبيا

July 22, 2025

المصدر:

twitter X ,موقع الأخبار كندا

في سياق تحركات دبلوماسية متسارعة، يواصل مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشؤون القارة الإفريقية، الدكتور مسعد بولس، لقاءاته في المنطقة تأكيدًا على الدور الأميركي في دعم الاستقرار وبناء الشراكات الاستراتيجية.

وفي منشور له على منصة X (تويتر سابقًا)، علّق بولس على لقائه مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بالقول:

“كان لي الشرف أن ألتقي بوزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان. ناقشنا سُبل تعزيز السلام في السودان وليبيا والمنطقة الأوسع، وأكدنا أيضًا على الأهمية البالغة لأمن البحر الأحمر.

تبقى الشراكة الأميركية-السعودية ضرورية لحلّ النزاعات الإقليمية وتعزيز الاستقرار المستدام.”

من جهة أخرى، وخلال زيارته إلى تونس، أشار بولس إلى عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، وكتب:

“سعيد بزيارة تونس بينما نُحيي أكثر من 200 عام من الصداقة بين الشعبين الأميركي والتونسي. أتطلع إلى مناقشة سبل التعاون المشترك بما يخدم مصالحنا المتبادلة ويُسهم في بناء منطقة أكثر سلمًا وازدهارًا.”

وتأتي هذه اللقاءات في ظل تصاعد الاهتمام الأميركي بملفات البحر الأحمر، والقرن الإفريقي، والمغرب العربي، وسط مساعٍ دبلوماسية لإعادة رسم خريطة النفوذ على قاعدة الشراكة لا الوصاية، والمصالح لا الإملاءات.

 

Posted byKarim Haddad✍️

د. مسعد بولس: الولايات المتحدة تدعم حلولاً سلمية شاملة في السودان وليبيا وإثيوبيا والصحراء الغربية
May 13, 2026

د. مسعد بولس: الولايات المتحدة تدعم حلولاً سلمية شاملة في السودان وليبيا وإثيوبيا والصحراء الغربية

واشنطن – أكد الدكتور مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، أن الرئيس الأمريكي يولي أهمية كبرى لمعالجة الكارثة الإنسانية في السودان، وذلك خلال مقابلة جماعية مع قنوات الجزيرة مباشر، العربية، وسكاي نيوز عربية.

وقال د. بولس إن “مبادئ برلين للسودان” تمثل إطاراً مهماً للوصول إلى حل سلمي دائم للنزاع، مشيراً إلى أن هذه المبادئ حظيت بدعم 22 دولة ومنظمة دولية. ودعا الأطراف الخارجية إلى وقف الدعم العسكري لأي من طرفي الصراع، لأنه يغذي النزاع ويعيق التوصل إلى هدنة إنسانية. وشدد على أن السودان بحاجة إلى وقف إطلاق نار دائم، وحوار سوداني-سوداني شامل، وانتقال سلس نحو قيادة مدنية.

وفيما يتعلق بليبيا، أشار المستشار الأمريكي إلى التقدم الملموس الذي أحرزته السلطات في الشرق والغرب نحو توحيد المؤسسات العسكرية والاقتصادية والسياسية في البلاد، لا سيما توقيع ميزانية وطنية لأول مرة منذ 13 عاماً، واستضافة جزء من تمرين “فلينتلوك 26” الخاص بقوات العمليات الخاصة للقيادة الأمريكية في أفريقيا (USAFRICOM) في مدينة سرت.

وأكد د. بولس استمرار الدعم الأمريكي للمبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، حنّا تيتيه، والعمل الجاري ضمن خريطة طريق بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (UNSMIL)، بهدف إجراء انتخابات وطنية وتحقيق توحيد البلاد.

كما تحدث عن زيارة وزير الخارجية الإثيوبي غيديون تيموثيوس والوفد المرافق له لواشنطن، في إطار الحوار الثنائي المنظم بين الولايات المتحدة وإثيوبيا. وأوضح أن المباحثات شملت مجموعة واسعة من القضايا، بما في ذلك رغبة الرئيس الأمريكي في التوصل إلى حل مقبول للطرفين بشأن قضية النيل، ودعم الاستقرار الإقليمي.

أما بخصوص قضية الصحراء الغربية، فقد جدد د. بولس التأكيد على دعم الولايات المتحدة لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، وسعيها لتحقيق حل سلمي مقبول للطرفين. كما أدان الهجمات الأخيرة التي شنتها جبهة البوليساريو على مدينة السمارة.

يأتي هذا التصريح ضمن جهود الإدارة الأمريكية المتواصلة لتعزيز الحلول السياسية السلمية ودعم الاستقرار في مختلف أنحاء القارة الأفريقية والمنطقة العربية.

 

فانس: نحرز تقدماً في المفاوضات مع إيران
May 13, 2026

فانس: نحرز تقدماً في المفاوضات مع إيران

قال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، إن الهدف الجوهري لدى الرئيس دونالد ترامب هو جعل العالم والشعب الأمريكي في مأمن من خطر امتلاك إيران سلاحا نوويا، مشيرا إلى إحراز تقدم في المفاوضات مع إيران.


وأضاف فانس، في مؤتمر صحفي، أن أمام الرئيس خيارات عديدة دبلوماسية وعسكرية، مشيرا إلى انخراط بلاده "في عملية دبلوماسية نشطة لضمان عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا".

وأكد فانس أنه يتفق مع الرئيس ترامب في أن إيران يجب ألا تمتلك سلاحا نوويا. 
قال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، إن الهدف الجوهري لدى الرئيس دونالد ترامب هو جعل العالم والشعب الأمريكي في مأمن من خطر امتلاك إيران سلاحا نوويا، مشيرا إلى إحراز تقدم في المفاوضات مع إيران.

وقال إنه يعتقد بأن المفاوضات مع إيران لإنهاء الأعمال القتالية تحرز تقدما، بعد أن رفض الرئيس دونالد ترامب آخر مقترح من طهران ووصفه بأنه غير مقبول.

وأضاف فانس لصحفيين في البيت الأبيض "أعتقد أننا نحرز تقدما. السؤال الأساسي هو: هل نحرز تقدما كافيا للوصول إلى الخط الأحمر(الهدف) الذي وضعه الرئيس؟". وأضاف: "الخط الأحمر واضح جدا. عليه أن يطمئن إلى أننا وضعنا عددا من الضمانات التي تضمن عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا أبدا